![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¨ بَارِكُوا إِلظ°هَنَا يَا أَيُّهَا ظ±لشُّعُوبُ، وَسَمِّعُوا صَوْتَ تَسْبِيحِهِ. ذلك أن الله وحده هو ذو السلطان والعظمة والجلال فكل تعظم وتكبر من البشر لا يجديهم نفعاً بل تكون عاقبته في جهة معاكسة أي الفشل والخذلان. لذلك يعود المرنم إلى النصيحة ويقول بأن الواجب يدعو الشعوب كلهم لتقديم البركة للرب وعليهم أن يسبحوا اسمه مكرمين ممجدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّادِسُ وَٱلسِّتُّونَ ٨ بَارِكُوا إِلٰهَنَا يَا أَيُّهَا ٱلشُّعُوبُ، وَسَمِّعُوا صَوْتَ تَسْبِيحِهِ. ذلك أن الله وحده هو ذو السلطان والعظمة والجلال فكل تعظم وتكبر من البشر لا يجديهم نفعاً بل تكون عاقبته في جهة معاكسة أي الفشل والخذلان. لذلك يعود المرنم إلى النصيحة ويقول بأن الواجب يدعو الشعوب كلهم لتقديم البركة للرب وعليهم أن يسبحوا اسمه مكرمين ممجدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ© ظ±لْجَاعِلَ أَنْفُسَنَا فِي ظ±لْحَيَاةِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ أَرْجُلَنَا إِلَى ظ±لزَّلَلِ بعد أن كان شعبه في خطر الاضمحلال والموت إذا بهم الآن في الحياة أي قد نالوا النجاة وأنقذوا من كل الضيقات فهم يتمتعون بجميع بركات الحياة بسلام واطمئنان. وهكذا فهو لا يسمح لتلك الأرجل الضعيفة أن تستسلم للزلل والسقوط والهوان بل يسندهم ويقويهم لكي يمشوا رافعي الرأس عالي الجبين. وهذا السند الذي نالوه جعلهم أن يعترفوا بالجميل الإلهي فهم وحدهم لم يستطيعوا أن ينجوا أنفسهم إذ أن النجاة الحقة هي من فوق من السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ* لأَنَّكَ جَرَّبْتَنَا يَا اَللّظ°هُ. مَحَصْتَنَا كَمَحْصِ ظ±لْفِضَّةِ. يعود المرنم إلى الاختبارات التي مرت فهي أشبه بالتنقية والتمحيص للفضة ولولا ذلك لبقيت في فساد وزغل. إن الله يجرب الإنسان لكي يمتحنه ويعرف من أي معدن هو وهذه المعرفة هي لفائدة الإنسان ذاته بالأولى. إذ الله عالم بكل شيء ويعرف خفيات القلوب وعلى الإنسان أن يعرف ذاته ولا يتكبر في أي الأمور لئلا تفوته كلمات النصيحة والإرشاد ويبقى في الجهل والغباوة ومخلف أنواع الشرور. ولولا أن التمحيص ضروري لما كانت الفضة بيضاء ونقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ، أَدْخَلْتَنَا إِلَى ظ±لشَّبَكَةِ. جَعَلْتَ ضَغْطاً عَلَى مُتُونِنَا. ظ،ظ¢ رَكَّبْتَ أُنَاساً عَلَى رُؤُوسِنَا. دَخَلْنَا فِي ظ±لنَّارِ وَظ±لْمَاءِ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا إِلَى ظ±لْخِصْبِ. هنا يفصّل المرنم ما احتمله الشعب من اضطهاد فكانوا في شبكة وكانوا تحت حمل ثقيل بل كأنما أناس على الرؤوس لا يستطيعون رفعها. وهكذا دخلوا النار بشدائد مرعبة ولكنها مطهرة ودخلوا الماء بشدائد غير ثابتة بل متقلقلة صخابة ذات أمواج مختلفة وإنما ذلك كله إذا باليد الحنونة تخرج الشعب إلى الحياة المريحة الخصيبة. والصورة عن تمحيص الفضة مذكورة كثيراً (راجع زكريا ظ،ظ£: ظ© وملاخي ظ£: ظ£ وحزقيال ظ،ظ©: ظ©). ومخاطر النار والماء هي من أعظم المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية (راجع إشعياء ظ¤ظ£: ظ¢). فقد تعرض الشعب للغرق وللاحتراق. ولكن قد تحولت قوة النار للخير كما تحولت هذه المياه الصخابة لكي تروي الزروع وتجعلهم في خصب وبحبوحة في عيشهم آمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ£ أَدْخُلُ إِلَى بَيْتِكَ بِمُحْرَقَاتٍ، أُوفِيكَ نُذُورِي من هذا العدد وما بعده يبدأ المرنم كلامه كما رأينا عن اختباراته وأعماله الشخصية. فهو يدخل إلى بيت الله ليقدم المحرقات عنوان التعبد وتقديم الخشوع بل عليه أن يوفي نذوره كلها إذ قد كان في ضيقة عظيمة من قبل وأما الآن ففي خير عظيم وعليه أن لا ينسى رحمة الله بل يذكره وهكذا يقدم النذور المستحقة عليه عربون الشكر والاعتراف بالجميل إذ لا يكفي الاعتراف باللسان وحمد الله بالفم بل ليرافق ذلك أشياء تكلفنا من جيوبنا لأن الديانة التي لا تكلف لا تنفع كثيراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¤ ظ±لَّتِي نَطَقَتْ بِهَا شَفَتَايَ وَتَكَلَّمَ بِهَا فَمِي فِي ضِيقِي تقديمه هذه النذور هو بموجب ما وعد به من قبل وعداً شفهياً حينما كان في ذلك الضيق الذي لا يستطيع أن يتناساه. فإذا أوفى نذوره فهو بذلك أولاً يتذكر ما مر عليه من قبل وفي الذكرى عبرة وتعقل. وثم هذه الذكريات تجعله رقيق القلب بعيداً عن الصلف والتكبر اللذين يجعلان الحياة جافة جامدة ولا يرضى عنها الله. وهذا النذر لتحقيق السلامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¥ أُصْعِدُ لَكَ مُحْرَقَاتٍ سَمِينَةً مَعَ بَخُورِ كِبَاشٍ. أُقَدِّمُ بَقَراً مَعَ تُيُوسٍ. سِلاَهْ يعدّد هنا المحرقات التي ينوي تقديمها فهي من المحرقات السمينة ذات القيمة والثمن لأن الله يرضى عن مثل هذه الذبائح التي تكلفنا من مالنا ونفعلها عن قصد كريم وليس بالاستهتار إذ نقدم كيفما اتفق وأبخس ما لدينا. وكانت الحملان والثيران المسمنة هي أفضل أنواع التقدمات ويليها الماعز الذي يأتي في مرتبة ثانية. وكان يقدم البخور العطر لكي يجعل رائحة النار وقت الاحتراق خصوصاً لدى حرق الشحوم ذات رائحة طيبة ترفع بالنفوس للأعالي كارتفاعها هي وقت المحرقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¦ هَلُمَّ ظ±سْمَعُوا فَأُخْبِرَكُمْ يَا كُلَّ ظ±لْخَائِفِينَ ظ±للّظ°هَ بِمَا صَنَعَ لِنَفْسِي. لقد رأينا من قبل عدد ظ¥ كيف أنه يلفت النظر والسمع معاً لهذه الاختبارات الروحية العميقة المطهرة للنفوس. والشيء الذي يسترعي انتباهنا هو قوله «بما صنع لنفسي». نعم لا يمكن أن تكون هذه التقدمات من المرنم كفرد بل يشعر شعور الجماعة ويرى نفسه معهم يقدمها لله. ولكن هذا الاختبار العميق المرافق للتقدمة هو شيء شخصي يجدر بنا أن نعيره اهتمامنا ونصغي للدرس الذي يلقيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ§ صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي وَتَبْجِيلٌ عَلَى لِسَانِي. لم تكن صلاته سرية أي في داخل قلبه بل كانت مسموعة يلفظها الفم أيضاً. والكلمة العبرانية المترجمة «تبجيل» تفيد معنى الارتفاع والتعظيم. وفيه تعاكس بياني لأنه يقول في العبرانية تحت لساني. أي هذا الحمد يجعل لساني أن يرتفع ويتعظم بتعظيمه لاسم الله القدوس. إن الله يريدنا أن نجاهر ولا نستحي باسمه قط. والمؤمن يلتذ بالصلاة ويفخر بأن يذيعها علناً غير متفاخر |
||||