![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التَّعليمُ المسيحيُّ "صُعودُ المَسيحِ يَفتَحُ لِلبَشَرِيَّةِ الدُّخولَ إِلى السَّماءِ... فَالمَسيحُ، رَأسُ الكَنيسَة، سَبَقَنا إِلى مَلكوتِ الآبِ المَجيد، لِنَرجو أَن نَكونَ يَومًا مَعَهُ إِلى الأَبَد" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
غريغوريوس النيصصي "حَيثُ دَخَلَ الرَّأس، سَيَدخُلُ الجَسَدُ أَيضًا، لأَنَّ المَسيحَ لا يَفصِلُ أَعضاءَهُ عَن مَجدِهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصُّعودُ لِإِعدادِ مَكانٍ لَنا في السَّماءِ يَعودُ الرَّبُّ بِالمَجدِ إِلى الآبِ لِيُعِدَّ لِلمُؤمِنينَ مَكانًا في البَيتِ السَّماويّ. فَقَد قالَ لِتَلاميذِهِ: "لا تَضطَرِبْ قُلوبُكُم... أَنا ذاهِبٌ لِأُعِدَّ لَكُم مَكانًا" (يوحنّا 14: 1–3). فَيَسوعُ دَخَلَ أَوَّلًا إِلى الحَياةِ السَّماويَّة، لِيُهَيِّئَ لِمُختاريهِ مَسكنًا أَبديًّا، ثُمَّ سَيَأتي لِيَأخُذَهُم إِلَيهِ، "حَتّى حَيثُ أَكونُ أَنا تَكونونَ أَنتُم أَيضًا" (يوحنّا 14: 3). وَبِهظ°ذا، يَصبِحُ الصُّعودُ مَصدَرَ رَجاءٍ لِلمُؤمِنين، لأَنَّ المَسيحَ رَأسُ الكَنيسَةِ سَبَقَنا إِلى مَلكوتِ الآبِ، لِكَي نَحيا نَحنُ أَعضاءَ جَسَدِهِ عَلَى رَجاءِ الاشتِراكِ في مَجدِهِ. وَيُعَلِّمُ التَّعليمُ المسيحيُّ: "صُعودُ المَسيحِ يَفتَحُ لِلبَشَرِيَّةِ الدُّخولَ إِلى السَّماءِ... فَالمَسيحُ، رَأسُ الكَنيسَة، سَبَقَنا إِلى مَلكوتِ الآبِ المَجيد، لِنَرجو أَن نَكونَ يَومًا مَعَهُ إِلى الأَبَد" (التعليم المسيحي، رقم 666). وَيَقولُ غريغوريوس النيصصي: "حَيثُ دَخَلَ الرَّأس، سَيَدخُلُ الجَسَدُ أَيضًا، لأَنَّ المَسيحَ لا يَفصِلُ أَعضاءَهُ عَن مَجدِهِ" (pg 46, 560). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أمور خاطئة تبعدنا عن مشاعر السعادة لتطوير الذات تضخيم الأمور: بعض الناس يميلون لتضخيم الأمور فينشغلون طوال الوقت في ندب حظهم، والحديث عن مشاكلهم، ويطلبون المساعدة والنجدة ممن حولهم دون أن يفكروا ولو للحظة هل هم بالفعل يواجهون مشكلة، وهل هي بهذا القدر من الصعوبة، إذا كنت من هذا النوع من الناس اعلم بأنك ستفتقد السعادة طيلة حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أمور خاطئة تبعدنا عن مشاعر السعادة لتطوير الذات يمضي الناس عمرهم وهم يظنون أن السعادة محصورة على شريحة معينة من الناس فيمضي العمر دون أن يدركوا أن تصرفاتهم وسلوكاتهم هي التي حرمتهم منها، فيما يلي سنعرفك على أمور خاطئة تبعدنا عن مشاعر السعادة: 1- التذمر الدائم: التذمر الدائم يحول الحياة الحلوة إلى مرارة وإلى جحيم لا يطاق فالبعض يتذمر من قلة المال، أو من الحظ العاثر، أو من العلاقات الزوجية الفاشلة، أو من البطالة وغيرها، وبغض النظر عن السبب الذي يجعلك تتذمر لأجله كن على يقين أن استمرارك بهذا الأمر سيبعدك عن مشاعر السعادة. 2- حسد الناس: هناك من يحسد الناس على أموالهم، أو على نجاحاتهم، أو على جمالهم الخارجي، أو على ما يمتلكونه من صفات مميزة، أو على ما لديهم من مقتنيات ما يجعل الشخص الحاسد بحالة نفسية سيئة، الحسد هو أخطر أعداء الإنسان فلا تفتح له أبواب قلبك وروحك، ولا تسمح له أن يستبيح جسدك ويلتهم الخير الذي بداخلك حتى لا تبتعد عنك مشاعر السعادة. 3- جلد الذات: الإنسان بطبيعته كائن خطَّاء فلا أحد معصوم عن الخطأ إلا رسل الله، لذا حاول أن تتعامل مع أخطاء الماضي والذنوب التي ترتكبها على أنها أشياء حدثت بالفعل لكنك لن تكررها بعد اليوم، وتوقف عن تأنيب نفسك وجلد ذاتك وحبسها في سجن الأحزان، فهذا لن ينفعك في شيء سوى أنك ستبتعد عن مشاعر السعادة. 4- تأجيل المهمات: المماطلة والتسويف آفة من آفات العصر ومشكلة يتطلب حلها سريعًا، فالراحة التي تشعر بها من جراء تأجيل بعض المهمات لوقت لا حق لن تدوم وسرعان ما ستتراكم عليك المهمات لدرجة يصعب عليك تنفيذها، ما سينعكس سلبًا على حياتك لتعيش بحالة توتر وستبتعد عن السعادة كل يوم إلى أن تختفي تمامًا. 5- التفكير الجامد: يفتقر صاحب التفكير الجامد إلى المرونة والتبصر ويميل أكثر للتعصب والتشدُّد ما يحرمه من فرصة رؤية الجوانب الأخرى من الأمور، لذلك يعتبر التفكر الجامد أحد أكثر معوقات التقدم الاجتماعي والحضاري وليس هذا فقط بل يعتبر أحد أسباب الحرمان من مشاعر السعادة والرضا. 6- الأفكار السلبية: لا يخفى على أحد بأن الطريقة التي نفكر بها هي التي تحدد ما إذا كنا سنعيش بحزن أو سعادة، وبذلك نتوصل إلى أنَّ السلبية تهدم كل الأشياء الجميلة التي من حولنا وتدفعنا لأن نرى الجانب التعيس دومًا، وليس هذا فقط بل تدفعنا للانعزال والتفكير بالانتحار ما يحرمنا من ملذات الحياة، ويبعدنا عن مشاعر السعادة. 7- مشاعر الخوف: يحدث الخوف عندما يتعرض الشخص لتهديد ما أو موقف يجعله تحت دائرة الخطر وهو أمر طبيعي، لكن في بعض الأحيان تكون مشاعر الخوف زائدة لا مبرر لها أو منطق كالخوف من الفشل، الخوف من إنهاء علاقة عاطفية غير متوازنة، ما يجعل الشخص يعيش بدوامة لا نهاية لها من الأحزان فيبتعد عن السعادة الحقيقة إلى الأبد. 8- الهوس بالشكل: يسعى الإنسان إلى تحقيق الكمال في حياته، لكن حالة الهوس بالشكل تبدأ عندما يتخطى اهتمامك الشخصي للمظهر الحد الطبيعي والمقبول به ويصبح شغلك الشاغل، هنا يتحول الاهتمام إلى نقص وعقدة نفسية تحرمك من مشاعر الثقة بالنفس لتبتعد عنك السعادة يومًا بعد يوم. 9- العمل المتواصل: العمل يضمن لك تحقيق الاستقرار المادي وشراء كل ما تحتاج إليه كما يسمح لك أن تبني مستقبلك، لكن لا يجوز أن يتحوَّل حب العمل إلى هوس أي أن تعمل طوال الوقت حتى في الليل والنهار فهذا الأمر يحرمك من متعة الاستمتاع بالحياة، ويعرضك للإصابة بالأمراض النفسية فتُحرم على أثرها من مشاعر السعادة. 10- كسب رضا الناس: يختلف الناس عن بعضهم البعض في العقل، والأهواء، والعادات، والتصرفات، والتفكير، لذا إن محاولة كسب رضاهم جميعًا أمر مستحيل وفيه من المشقة ما يفوق طاقتك وقدرتك، كما أن السماح للناس بأن يؤثِّروا على حياتك ويتخذوا القرارات عوضًا عنك يَحوْل دون عيشك بسعادة. 11- انتظار الفرص: انتظار الفرص واللحظة المثالية للبدء يجعلك تخسر كل أحلامك وطموحاتك، فالأشخاص الذين تعودوا على انتظار الفرصة المثالية انتهى بهم الأمر إلى لا شيء وضاعت حياتهم دون أن يحققوا أي إنجازٍ يُذكَر، لذا اسعى لاستغلال حاضرك كما يجب حتى لا تبتعد عنك السعادة. 12- تضخيم الأمور: بعض الناس يميلون لتضخيم الأمور فينشغلون طوال الوقت في ندب حظهم، والحديث عن مشاكلهم، ويطلبون المساعدة والنجدة ممن حولهم دون أن يفكروا ولو للحظة هل هم بالفعل يواجهون مشكلة، وهل هي بهذا القدر من الصعوبة، إذا كنت من هذا النوع من الناس اعلم بأنك ستفتقد السعادة طيلة حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نصل إلى مشاعر الرضا والسعادة في الحياة لتطوير الذات أحب نفسك: لكل إنسان صفات ومواهب منحه إياها الله سبحانه وتعالى وما عليك أنت إلا أن تقوم بإظهارها فيهي ستجعلك تشعر بالتفرد والتميز عن الباقين، وبالتالي ستتوقف عن فكرة مقارنة نفسك بالناس وستحب نفسك كما أنت وستشعر بسعادة وراحة كبيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نصل إلى مشاعر الرضا والسعادة في الحياة لتطوير الذات عزِّز ثقتك: بدلًا من التركيز على نقاط ضعفك وقلة حيلتك حاول أن تحصي كم من نقاط القوة تمتلك، ستجد أنك قوي ومميز وتتمتع بصفات شخصية وبقدرات نادرة الوجود، سيعزز هذا مشاعر الثقة بالنفس في داخلك، وستشعر بالسعادة والبهجة طوال الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نصل إلى مشاعر الرضا والسعادة في الحياة لتطوير الذات فكِّر بإيجابية: نحن بحاجة للأفكار الإيجابية حتى نتمكن من مواجهة ظروف الحياة وتقلباتها، لذا اطرد كل ما بداخلك من أفكار سلبية ليحل مكانها أفكار إيجابية، واعتمد على هذه الأفكار في كل ما يعترضك من صعوبات، عندها يمكننا القول إنك ستعيش بسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نصل إلى مشاعر الرضا والسعادة في الحياة لتطوير الذات اختلط بالإيجابين: مما لا شك به أن أفكار الإنسان تتأثر بالبيئة المحيطة به، لذلك إن وجود السلبيين في حياتنا يجعلنا تعساء فهم يبثون التشاؤم والحزن أينما حلو، في حين أن وجود الإيجابيين يجعل حياتنا أكثر سعادة وهناء، فاختلط بالإيجابيين لعلك تجد سعادتك المفقودة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نصل إلى مشاعر الرضا والسعادة في الحياة لتطوير الذات تعامل بمرونة: من المهم جدًا أن تتعامل بمرونة وانفتاح مع كل الأشياء المتعلقة في حياتك الشخصية والمهنية، ولابد من أن تتقبل التغيرات السائدة في مجتمعك، سيساعدك هذا على الوصول إلى صيغة تفاهم لكل ما يؤرق تفكيرك لتنجح في النهاية من استرجاع سعادتك. |
||||