![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ ظ±لْيَوْمَ وَغَداً وَمَا يَلِيهِ، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجاً عَنْ أُورُشَلِيمَ». يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ ظ±لْيَوْمَ وَغَداً وَمَا يَلِيهِ هذا جواب على تهديد هيرودس له ليذهب من بيرية. ومعنى المسيح أنه يذهب من بيرية بعد قليل لا خوفاً من تهديد هيرودس أو تحذير الفريسيين المرائين بل طوعاً لأمر أسمى من أمر هيرودس. ولكنه قصد أن يزور بعض المدن والقرى في بيرية وهو ذاهب إلى أورشليم كما كان قبلاً ع ظ¢ظ¢. وقوله «ينبغي» يدل على قضاء الله ببقائه حياً على الأرض مدة معينة. وليس المراد من قوله «اليوم وغداً وما يليه» ثلاثة أيام حقيقة بل وقتاً قصيراً كما مرّ في العدد الذي قبل هذا لأن يسوع بقي حياً أكثر من ذلك قبل أن يُرفع على الصليب. لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ الخ عدم الإمكان هذا أدبي لا مادي. فحكم المسيح أغلبي بدليل أن يوحنا وغيره من الأنبياء قتلوا خارج أورشليم. فكأن المسيح قال أكثر الأنبياء قتلوا في أورشليم وأنا أُقتل هنالك أيضاً ولا بد من ذلك وفقاً لكل شهرتها الماضية في مقاومتها للحق وجورها على الأنبياء ووفقاً لمقاومتها السابقة لي وهي مركز كل المقاومات لي. ولعلّ المسيح أراد أنه لا يمكن قتل نبي خارج أورشليم بمقتضى الشريعة لأن المجلس الذي يحكم في دعاوي الأنبياء هو في أورشليم فإن حكم ذلك المجلس على أحد بأنه نبي كاذب مجدف قضى عليه بأنه مستحق الموت وسلمه للرومانيين في أورشليم ليجروا ذلك القضاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¤ يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ، يَا قَاتِلَةَ ظ±لأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ ظ±لْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ ظ±لدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا. ظ£ظ¥ هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! وَظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتٌ تَقُولُونَ فِيهِ: مُبَارَكٌ ظ±لآتِي بِظ±سْمِ ظ±لرَّبِّ». ذكر المسيح لأورشليم باعتبار أنها محل آلامه وموته. وتأمله في ذنبها والعقاب المعد لها حملاه على هذه المرثاة التي كانت نظير المرثاة التي تكلم بها يوم وقف أمام تلك المدينة ونظر إليها (ص ظ،ظ©: ظ¤ظ،). وقد فُسرت هذه الكلمات في متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ§ - ظ£ظ©. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ذهاب المسيح إلى بيت فريسي للعشاء والحوادث هناك ع ظ، إلى ظ¢ظ¤ (بيرية سنة ظ£ظ*) شفاء مستسقٍ ع ظ، إلى ظ¦ ظ، «وَإِذْ جَاءَ إِلَى بَيْتِ أَحَدِ رُؤَسَاءِ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ فِي ظ±لسَّبْتِ لِيَأْكُلَ خُبْزاً، كَانُوا يُرَاقِبُونَهُ». أَحَدِ رُؤَسَاءِ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ الأرجح أنه رئيس المجمع كما كان في متّى ظ©: ظ،ظ¨. لِيَأْكُلَ خُبْزاً أي ليتعشّى. والذي حمل الفريسي على دعوة يسوع إلى العشاء ما ذُكر في شرح ص ظ§: ظ£ظ¦. لم يحسب الفريسيون إيلام الولائم يوم الرب تدنيساً للوصية الرابعة إذا أعدوا الأطعمة يوم الجمعة ولم يطبخوا شيئاً في السبت. وقبل المسيح الدعوة إلى العشاء في ذلك اليوم لا للذة بل لأنه مسافر ومحتاج إلى أن ينزل ضيفاً على الناس للضروريات الجسدية ولقصده إفادة المجتمعين بالتعليم. كَانُوا يُرَاقِبُونَهُ كان المدعوون كثيرين بينهم جماعة من الفريسيين (ع ظ£ وظ§) وكانوا أهل ظنه يراقبونه دائماً ليجدوا علّة شكوى عليه ليضعفوا تأثيره في الشعب وليشكوه إلى الحكام. وكانوا مغتاظين منه حينئذ لتوبيخه إياهم (ص ظ،ظ،: ظ¤ظ* - ظ¥ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذَا إِنْسَانٌ مُسْتَسْقٍ كَانَ قُدَّامَهُ». إِنْسَانٌ مُسْتَسْقٍ أي مصاب بداء الاستسقاء وهو عرض من أعراضه ورم الجسد من احتباس الماء الكثير فيه. كَانَ قُدَّامَهُ لم يكن هذا المصاب من المدعوين بدليل أن المسيح لما شفاه أطلقه (ع ظ¤) وهو أتى إما من تلقاء نفسه أملاً أن يراه المسيح ويشفق عليه ويشفيه لكنه لم يجسر أن يطلب الشفاء خوفاً من الفريسيين وإما لإرشاد الفريسيين إياه إلى ذلك لكي يجربوا المسيح بشفائه إياه في السبت فتكون لهم علّة لأن يشكوه. والأرجح الأول أنه ليس من عادة المسيح أن يشفي من لا يؤمن بقدرته على الشفاء والأولى لأنه لا يشفي من رضي أن يكون آلة للفريسيين الذين أرادوا أن يصطادوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَسَأَلَ يَسُوعُ ظ±لنَّامُوسِيِّينَ وَظ±لْفَرِّيسِيِّينَ: هَلْ يَحِلُّ ظ±لإِبْرَاءُ فِي ظ±لسَّبْتِ؟». فَسَأَلَ يَسُوعُ لا دليل على أن الفريسيين تكلموا بشيء فإذن يكون جوابه على أفكارهم لأنها كانت ظاهرة له كما لو تكلموا. وقد أظهروا أفكارهم بكلامهم قبل هذا (ص ظ،ظ£: ظ،ظ¤). ظ±لنَّامُوسِيِّينَ الأرجح أن الناموسيين كانوا من جملة الفريسيين وامتازوا عن سائر تلك الفرقة بأنهم جعلوا شريعة موسى موضوع درسهم وتعلمهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ فَسَكَتُوا. فَأَمْسَكَهُ وَأَبْرَأَهُ وَأَطْلَقَهُ. ثُمَّ سَأَلَ: ظ¥ مَنْ مِنْكُمْ يَسْقُطُ حِمَارُهُ أَوْ ثَوْرُهُ فِي بِئْرٍ وَلاَ يَنْشِلُهُ حَالاً فِي يَوْمِ ظ±لسَّبْتِ؟». فَسَكَتُوا (ع ظ¤) هذا السكوت أظهر حيرتهم فإنهم لو قالوا «يحل» لم يبق طريق لتخطئة المسيح إذا ابرأه ولو قالوا «لا يحل» عرضوا أنفسهم لقول الشعب عليهم أنهم بلا شفقة. وأعلن ذلك السكوت سوء قصدهم لأنه كان يجب عليهم باعتبار أنهم معلمي الشعب أن يصرّحوا حكمهم بأحد الوجهين. فَأَمْسَكَهُ أظهر المسيح بذلك أنه هو مصدر الشفاء. وَأَبْرَأَهُ هذا جواب لسؤاله الفريسيين وهو قوله «هل يحل الخ» فبيّن المسيح الفرق العظيم بين عدم شفقة أولئك الذين لم يريدوا أن يتفوهوا بكلمة مساعدة للمصاب وشفقته بأن شفاه وعرّض ذاته لبغض الأعداء. وكانت علّة إبراء المسيح ذلك المستسقي شفقته عليه. وغايته من شفائه في يوم السبت إزالة ما أضافه الفريسيون إلى الوصية الرابعة من التقاليد والأوامر الثقيلة غير النافعة وتبيين حقيقتها الأصلية كما قصد الله. وَأَطْلَقَهُ ليذهب إلى بيته لئلا يوبخه الفريسيون لأنه شُفي في السبت كما فعلوا غير مرات (ص ظ،ظ£: ظ،ظ¤ ويوحنا ظ©: ظ£ظ¤). ثُمَّ سَأَلَ معنى كلام المسيح هنا كمعنى كلامه في ص ظ،ظ£: ظ،ظ¥ ومتّى ظ،ظ¢: ظ،ظ، فراجع الشرح هناك. حَالاً هذه السرعة تدل على عدم وجود أدنى شك في جواز ذلك العمل يوم السبت. وترك المسيح للفريسيين أن يستنتجوا هم أن ما يجوز أن يعمله الإنسان من الخير للبهيمة في يوم السبت شفقة عليها أولى أن يجوز عمله للإنسان كذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُجِيبُوهُ عَنْ ذظ°لِكَ». لم يكن عدم إجابتهم من عدم إرادتهم للجواب بل لأنهم لم يروا ما به يدفعون حجته ولأن الشعب كان مسروراً به. ولعلهم خافوا من القوة التي أظهرها في شفاء الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خطاب يسوع للمدعوين ع ظ§ إلى ظ،ظ، ظ§ «وَقَالَ لِلْمَدْعُوِّينَ مَثَلاً، وَهُوَ يُلاَحِظُ كَيْفَ ظ±خْتَارُوا ظ±لْمُتَّكَآتِ ظ±لأُولَى». مَثَلاً سُمي كلام المسيح هنا مثلاً لتضمنه معنى أدبياً متعلقاً بالتواضع الواجب على المدعويين أن يأتوه في الولائم. وهذا يوافق المبدأ الذي أبانه الرسول بقوله «بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ ظ±لْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضاً» (فيلبي ظ¢: ظ£ وظ¤). وَهُوَ يُلاَحِظُ الأرجح أن هذه الملاحظة كانت قبل تناول الطعام حين اتّكأوا للعشاء قبل شفاء المستسقي. كَيْفَ ظ±خْتَارُوا ظ±لْمُتَّكَآتِ ظ±لأُولَى أتى الرسل مثل ذلك عند اجتماعهم لأكل الفصح الأخير ووقع بينهم مشاجرة به (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¤) «والمتكآت الأولى» هي ما كانت أقرب من صدر المائدة حيث يجلس رب البيت وكان من مطلوبات الفريسيين المتولدة عن كبريائهم (متّى ظ¢ظ£: ظ¦) وصورة الاتكاء حول المائدة في صفحة ظ¢ظ©ظ* من المجلد الأول والكلام عليها في شرح بشارة متّى ظ¢ظ£: ظ¦. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مَتَى دُعِيتَ مِنْ أَحَدٍ إِلَى عُرْسٍ فَلاَ تَتَّكِئْ فِي ظ±لْمُتَّكَإِ ظ±لأَوَّلِ، لَعَلَّ أَكْرَمَ مِنْكَ يَكُونُ قَدْ دُعِيَ مِنْهُ». مَتَى دُعِيتَ خاطب المسيح المفرد تعميماً للخطاب أي ليكون لكل فرد من الحاضرين. إِلَى عُرْسٍ أي وليمة عرس لأن وليمة العرس تكون كبيرة والمدعوون كثرين. أَكْرَمَ مِنْكَ أي أعظم منك رتبة أو منصباً أو أكبر منك سناً ولمثل هذا الحق في أن يجلس فوقك بمقتضى العادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَيَأْتِيَ ظ±لَّذِي دَعَاكَ وَإِيَّاهُ وَيَقُولَ لَكَ: أَعْطِ مَكَاناً لِهظ°ذَا. فَحِينَئِذٍ تَبْتَدِئُ بِخَجَلٍ تَأْخُذُ ظ±لْمَوْضِعَ ظ±لأَخِيرَ». ظ±لَّذِي دَعَاكَ وَإِيَّاهُ وَيَقُولَ الخ أي رب البيت الذي يحق له أن يعيّن لكل مدعو متكأه وهو يرى أن الذي أتى أخيراً أعظم منك وأنه أهل للمتكأ الذي اتكأت أنت فيه ويأمرك أن تتركه له. تَبْتَدِئُ هذا يدل على شيء من تكلف ترك متكئه وهو الذي يحمله على التباطوء. بِخَجَلٍ لأنك ملزوم أن تترك محل الشرف أمام كل المدعوين وتجلس في مكان دونه. ظ±لْمَوْضِعَ ظ±لأَخِيرَ أي الذي هو أبعد عن صدر المائدة وذلك لم يكن من اختيار رب البيت بل لمقتضى الحال إذ لم يبق محل فوقه. |
||||