![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذا هو الرب إلهنا، انتظرناه فخلصنا الرب الذي انتظرناه مجدا للبار رب الجنود المتعالي علي كل الارض مجدا للبار رب الجنود اللي فدانا بصليب الحب متكل انا عليك كل الايام ياسيدي وهاقول في وقت الضيق صخر الدهور حاميني لا اري سواه هو خلاصي وعزي كل الايام لا اري سواه هو دايما ملكي وربي مانحني سلام احمدك من قلبي يا من خلصت نفسي احمدك وارفع اسمك واهديلك كل عمري لا تخافوا جزاء الله ياتي لكم ويخلصكم وتشددو يسوع هو معطي الحياة خلاصكم مفدي الرب رجعوا بفرح ابدي عليهم مفدي الرب فرحوا بيسوع اللي فاديهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذا هو الرب إلهنا، انتظرناه فخلصنا الرب الذي انتظرناه مجدا للبار رب الجنود المتعالي علي كل الارض مجدا للبار رب الجنود اللي فدانا بصليب الحب متكل انا عليك كل الايام ياسيدي وهاقول في وقت الضيق صخر الدهور حاميني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا اري سواه هو خلاصي وعزي كل الايام لا اري سواه هو دايما ملكي وربي مانحني سلام احمدك من قلبي يا من خلصت نفسي احمدك وارفع اسمك واهديلك كل عمري لا تخافوا جزاء الله ياتي لكم ويخلصكم وتشددو يسوع هو معطي الحياة خلاصكم مفدي الرب رجعوا بفرح ابدي عليهم مفدي الرب فرحوا بيسوع اللي فاديهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ±جْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ ظ±لْبَابِ ظ±لضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ». ظ±جْتَهِدُوا هذا ليس بجواب على السؤال المذكور بل على ما كان يجب أن يسأل عنه وهو «ماذا أعمل لكي أخلص» فكأن المسيح قال له لا يعنيك أمر غيرك فاطلب خلاص نفسك. وعلى هذا الأسلوب كان جواب المسيح للناموسي (ص ظ،ظ : ظ¢ظ©) وجوابه لبطرس (ص ظ،ظ¢: ظ¤ظ،) وليهوذا (ليس الإسخريوطي) (ص ظ،ظ¤: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£). ومع أن المسيح لم يجب على السؤال عينه نقدر أن نعرف ما هو الجواب من نصوص أُخر في الكتاب المقدس وهو أن عدد المخلصين يزيد على عدد الهالكين إذا حسبنا كل الذين يموتون قبل سن التكليف ممن يخلصون بواسطة المسيح وكل الذين آمنوا به وممن يؤمنون به في الأزمنة الأخيرة. ولعلّ نسبة الهالكين في جهنم إلى الناجين في السماء ليست بأعظم من نسبة المسجونين على الأرض لذنوبهم إلى الذين يتمتعون بحريتهم. ومعنى الاجتهاد هنا استعمال كل وسائط الخلاص بغيرة ونشاط كالمتصارعين في المشاهد وكالمتحاربين في الوقائع ويجب أن يكون ذلك الاجتهاد قبل الاجتهاد في غيره من الأمور. مِنَ ظ±لْبَابِ ظ±لضَّيِّقِ استعار المسيح للسماء هنا مدينة أو قصراً مدخل كل منهما ضيق. وقد مرّ الإيضاح عن هذه الاستعارة في شرح بشارة متّى ظ§: ظ،ظ£ وظ،ظ¤. وَلاَ يَقْدِرُونَ الأرجح أن الكلام هنا يتصل بالكلام الذي في العدد الخامس والعشرين وأن المسيح أراد أن يذكر أحد الأسباب المانعة للناس من دخول السماء وهو طلبهم الدخول بعد فوات الوقت. ومن أسباب عدم دخولهم أنهم لم يجتهدوا كما يجب أي كان اجتهادهم قليلاً إلى أمد قصير. وأنهم لم يجتهدوا في ذلك أولاً. وأنهم طلبوا الدخول ببرّ أنفسهم لا ببرّ المسيح وأبوا أن يدخلوا من باب التوبة والإيمان وإنكار الذات وهو الباب الضيق وباب السماء الوحيد. وقول المسيح كثيرون لا يدخلونه مما يوجب شدة الاجتهاد. فكأنه قال للسائل وللجميع الهالكون كثيرون فلذلك كل منكم في خطر الهلاك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ ظ±لْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ ظ±لْبَابَ، وَظ±بْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجاً وَتَقْرَعُونَ ظ±لْبَابَ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ، ظ±فْتَحْ لَنَا، يُجِيبُكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!». ِمِنْ بَعْد كثيرون يرون أن هذا الكلام متعلق بالكلام السابق أي أن كثيرين لا يقدرون أن يدخلوا من بعد ما يكون رب البيت قد قام والمعنى أنهم أخروا الطلب إلى أن فات الوقت فكان طلبهم الدخول حينئذ عبثاً. فعلى هذا يكون طلبهم الدخول قرعهم الباب وصراخهم من خارج. وعلّة عدم قدرتهم على الدخول التباطؤ في الطلب فيجب الاجتهاد في الحال لئلا تمر الفرصة بالتباطؤ. رَبُّ ظ±لْبَيْتِ قَدْ قَامَ أشار المسيح بذلك إلى نفسه كأنه صاحب بيت أولم لعائلته وأصدقائه الذين يأتون في الوقت المعين فبعد ما مضى ذلك الوقت أغلق الباب ولم يفتحه بعد لأحد. ومعنى ذلك أن الله قد عيّن وقتاً لطلب الخلاص وهو الزمن الحاضر أو بالإجمال مدة حياة الإنسان فباب التوبة يُغلق دون كل إنسان عند موته وينتهي حينئذ زمن النعمة. وقد مرّ تفسير ذلك في شرح بشارة متّى (متّى ظ¢ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ،). تَقِفُونَ... تَقْرَعُونَ... قَائِلِينَ أشار بذلك إلى انفعالات المرفوضين وأقوالهم وأعمالهم عندما يقفون قدام الله للدينونة الأخيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¦ حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا، وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا. ظ¢ظ§ فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! تَبَاعَدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي ظ±لظُّلْمِ». لاَ أَعْرِفُكُمْ من جملة الهالكين بعض الذين تظاهروا على الأرض أنهم من تلاميذ المسيح وحصلوا على أعظم وسائط النعمة وأعظم اعتبار الناس فهؤلاء لم يكونوا مسيحيين بالحق ولم يعرفهم المسيح من خاصته لأنه لو عرفهم كذلك مرة لعرفهم دائماً. فَاعِلِي ظ±لظُّلْمِ ترك المسيح مثل المتباطئين عن الوليمة وخاطب المتأخرين عن التوبة وهم المشار إليهم بالمثل الذين دينونتهم باقية عليهم لبقائهم في خطاياهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ هُنَاكَ يَكُونُ ظ±لْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ظ±لأَسْنَانِ، مَتَى رَأَيْتُمْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَمِيعَ ظ±لأَنْبِيَاءِ فِي مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ، وَأَنْتُمْ مَطْرُوحُونَ خَارِجاً. ظ¢ظ© وَيَأْتُونَ مِنَ ظ±لْمَشَارِقِ وَمِنَ ظ±لْمَغَارِبِ وَمِنَ ظ±لشِّمَالِ وَظ±لْجَنُوبِ، وَيَتَّكِئُونَ فِي مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ». مِنَ ظ±لْمَشَارِقِ وَمِنَ ظ±لْمَغَارِبِ الخ أي من كل ممالك الارض. فأشار المسيح بذلك إلى دعوة الأمم إلى الكنيسة واشتراكهم مع الآباء والأنبياء في فوائد ملكوت الله. وفحوى ع ظ¢ظ¤ أن الهالكين كثيرون فاحذروا أن تكونوا منهم. وفحوى هذين العددين أن الخالصين كثيرون لا من اليهود فقط بل من الأمم أيضاً فاحترسوا من أن لا تكونوا بينهم وإلا فلا منفعة لكم من كثرتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهُوَذَا آخِرُونَ يَكُونُونَ أَوَّلِينَ، وَأَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ». الأولون هنا الذين صاروا آخرين هم اليهود المتكلون على برّ أنفسهم والآخرون الذين صاروا أولين تبّاع المسيح المهانون من اليهود والأمم. ويصدق هذا الكلام على أفراد الناس وعلى كنائس وعلى ممالك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تهديد هيرودس ع ظ£ظ، إلى ظ£ظ¥ ظ£ظ، «فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ تَقَدَّمَ بَعْضُ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ لَـهُ: ظ±خْرُجْ وَظ±ذْهَبْ مِنْ هظ°هُنَا، لأَنَّ هِيرُودُسَ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ». لم يذكر هذا الحادث سوى لوقا. بَعْضُ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ يحتمل أن هؤلاء الفريسيين ذهبوا إلى هيرودس لكي يشتكوا على المسيح فعادوا إليه بتهديده. ويتبين أن ذلك لم يكن من اختراع الفريسيين لأن جواب المسيح كان موجهاً إلى هيرودس. ظ±ذْهَبْ مِنْ هظ°هُنَا كانت بيرية يومئذ جزءاً من مملكة هيرودس كالجليل. وعلّة أمر هيرودس له بالذهاب من هنالك أنه علم ميل الشعب إلى المسيح وبغض رؤساء الدين إياه فخاف من الشغب والتشويش. ولم يرد أن يقتله خوفاً من الشعب ولم يرد أن يتركه هنالك خوفاً من الفتنة. هِيرُودُس هو هيرودس أنتيباس الذي قتل يوحنا المعمدان (متّى ظ،ظ¤: ظ،). يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ الأرجح أن هذا التهديد كان خداعاً من هيرودس لأنه حين وقع المسيح في يده لم يقتله (ص ظ¢ظ£: ظ،ظ،). وإنما هذا الخداع ليخاف المسيح ويذهب من مملكته. وليس في قول لوقا هنا ما يخالف قوله في موضع آخر أن هيرودس «كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ» (ص ظ¢ظ£: ظ¨) لأنه كان إنساناً متقلب الآراء. فكان يشتهي أحياناً أن يرى يسوع رجاء ان يصنع معجزة أمامه وأحياناً أن يتخلص منه خوف الفتنة وإرضاء للفريسيين وتسكيناً لاضطراب نفسه الذي دل عليه قوله «هظ°ذَا هُوَ يُوحَنَّا ظ±لْمَعْمَدَانُ قَدْ قَامَ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ» (متّى ظ،ظ¤: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَـهُمُ: ظ±مْضُوا وَقُولُوا لِهظ°ذَا ظ±لثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ، وَأَشْفِي ظ±لْيَوْمَ وَغَداً، وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ أُكَمَّلُ». لِهظ°ذَا ظ±لثَّعْلَبِ الثعلب حيوان مشهور بالرواغ والاحتيال والقساوة والإضرار. وشبّه المسيح هيرودس به لمشاركته الثعلب في تلك الصفات. ومن أدلة هذا إرساله إليه ذلك التحذير بواسطة الذين يظهرون له الصداقة مماثلاً الثعلب في الخداع بدلاً من أن يقبض عليه علناً بالنظر إلى أنه ملك. ظ±لْيَوْمَ وَغَداً، وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ هذا الكلام كان جارياً عندهم مجرى المثل في الدلالة على قصر الوقت (هوشع ظ¦: ظ¢) وقصد المسيح من جوابه لهيرودس تبيين أنه لا يخافه لأمرين. الأول أن أعماله لا تقاوم سلطانه لأنها مقصورة على إخراج الشياطين وشفاء المرضى والثاني أنه لا يبقى في مملكة هيروس إلا زمناً يسيراً. أُكَمَّلُ أي أتمم ما عليّ من الأعمال وأكون متهيئاً لآلامي وموتي كما يبين من (يوحنا ظ¤: ظ£ظ¤ وظ¥: ظ£ظ¦ وعبرانيين ظ¢: ظ،ظ وظ¥: ظ©). والأرجح أن هذا الكلام لم يفهم هيرودس معناه المراد. |
||||