![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 248011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يُسْمَعُ مُطْلَقًا أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ الأُمَمِ، حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ امْرَأَةُ أَبِيهِ." [1]. كلمة "زنى" هناporneia تَحْمِل المعنى الواسع للزنا وعدم الطهارة، خاصة الزنا في صورته البشعة. يظن البعض أن هذه السيدة كانت أممية قبلت اليهودية، وبحسب الشريعة اليهودية فإن مثل هذه السيدة في حل من كل علاقاتها الماضية حتى زوجها غير المؤمن، فمن حقها أن تطلق رجلها وتتزوج مؤمنًا حتى وإن كان ابنا لزوجها غير المؤمن. بالرغم من إنها قد تكون حالة فردية لكن يليق بالكنيسة أن تقف في حزمٍ ضد فسادٍ كهذا. هنا نتلمس كيف لم يستطع الرسول بولس أن يشتم رائحة الزنا تفوح من عضوٍ في الكنيسة، سواء كان قائدًا أو من الشعب. فإن كانت الطهارة أو القداسة هي العين التي بها نعاين القدوس، فإن الزنا يعكر القلب فلا يعاين اللَّه. * أحرص على طهارة جسمك وسلامة قلبك، فإنك إن تحققت من نوالهما تبصر اللَّه ربك. * حب السلام والطهارة فتتأهل لمعاينة وجه الرب إلهك. * كما أن البخور يعطي لذة للأنف، هكذا يُسر الروح القدس بالطهارة ويسكن في الإنسان. مار إفرام السرياني * الطهارة هي تأله البشر، زينة الفضائل، تكريس الجنس، رباط العفة، ينبوع النقاء، راحة المسكن، تاج التآلف... الطهارة لا تبحث عن شيء يزينها، لأنها هي بهاء ذاتها. إنها توصي الرب بنا، وتجعلنا متحدين مع المسيح... بعكس عدوتها، النجاسة، المبغوضة دائمًا، صانعة بقعة قذرة وقبيحة لمن يخدمونها، غير تاركة الأجساد ولا النفوس من قذارتها. لأنه حينما يسود طبعها تجعل الإنسان كله تحت نير شهوتها... تبدأ بالإغراء وتنتهي بخرابٍ عظيم للنفس التي استمالت نحوها القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أحرص على طهارة جسمك وسلامة قلبك، فإنك إن تحققت من نوالهما تبصر اللَّه ربك. * حب السلام والطهارة فتتأهل لمعاينة وجه الرب إلهك. * كما أن البخور يعطي لذة للأنف، هكذا يُسر الروح القدس بالطهارة ويسكن في الإنسان. مار إفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الطهارة هي تأله البشر، زينة الفضائل، تكريس الجنس، رباط العفة، ينبوع النقاء، راحة المسكن، تاج التآلف... الطهارة لا تبحث عن شيء يزينها، لأنها هي بهاء ذاتها. إنها توصي الرب بنا، وتجعلنا متحدين مع المسيح... بعكس عدوتها، النجاسة، المبغوضة دائمًا، صانعة بقعة قذرة وقبيحة لمن يخدمونها، غير تاركة الأجساد ولا النفوس من قذارتها. لأنه حينما يسود طبعها تجعل الإنسان كله تحت نير شهوتها... تبدأ بالإغراء وتنتهي بخرابٍ عظيم للنفس التي استمالت نحوها القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يُسْمَعُ مُطْلَقًا أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ الأُمَمِ، حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ امْرَأَةُ أَبِيهِ." [1]. لم يوجه الرسول اللوم إلى زوجة الأب، ربما لأنها لم تكن قد قبلت الإيمان بالسيد المسيح. أجرة الخطية بلا شك أن هي موت، فلماذا يقول الرسول: "زنا هكذا"؟ تميز الكنيسة بين السقوط في الخطية عن عمدٍ، والسقوط عن ضعفٍ. وبين السقوط مع شخصٍ غريبٍ والسقوط مع شخص من المحرم الزواج بهم كالابنة أو الابن أو أحد الوالدين أو زوجة الأب أو زوج الأم إلخ. * نتعلم من هذا أنه توجد أنواع كثيرة من الزنا، بعضها أكثر خطورة من الأخرى. عندما يدينها اللَّه، فإنه يضع في الاعتبار عوامل الخطورة ويجعل العقوبة مختلفة حسبها. في هذه الحالة يعلمنا بولس بأنه حتى وإن تم زواج شرعي، فإنه إن كان ذلك ضد شريعة اللَّه يُحسب الزواج زنا ويستحق الدينونة. العلامة أوريجينوس يرى البعض أن ما ارتكبه هذا الشخص يرفضه حتى الأمم، وبحسب الشريعة الموسوية يستحق الموت، فكيف يتجاسر مؤمن مسيحي أن يرتكب مثل هذه الخطية؟ * كان هذا الشخص مستحقًا الموت (حسب الشريعة الموسوية) بسبب جريمته، وأما الذين كانوا يسندونه فهم أيضًا غير أبرياء. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بين السقوط مع شخصٍ غريبٍ والسقوط مع شخص من المحرم الزواج بهم كالابنة أو الابن أو أحد الوالدين أو زوجة الأب أو زوج الأم إلخ. * نتعلم من هذا أنه توجد أنواع كثيرة من الزنا، بعضها أكثر خطورة من الأخرى. عندما يدينها اللَّه، فإنه يضع في الاعتبار عوامل الخطورة ويجعل العقوبة مختلفة حسبها. في هذه الحالة يعلمنا بولس بأنه حتى وإن تم زواج شرعي، فإنه إن كان ذلك ضد شريعة اللَّه يُحسب الزواج زنا ويستحق الدينونة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 248016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يُسْمَعُ مُطْلَقًا أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ الأُمَمِ، حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ امْرَأَةُ أَبِيهِ." يرى البعض أن ما ارتكبه هذا الشخص يرفضه حتى الأمم وبحسب الشريعة الموسوية يستحق الموت، فكيف يتجاسر مؤمن مسيحي أن يرتكب مثل هذه الخطية؟ * كان هذا الشخص مستحقًا الموت (حسب الشريعة الموسوية) بسبب جريمته، وأما الذين كانوا يسندونه فهم أيضًا غير أبرياء. أمبروسياستر |
||||