![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¥ بِمَخَاوِفَ فِي ظ±لْعَدْلِ تَسْتَجِيبُنَا يَا إِلظ°هَ خَلاَصِنَا يَا مُتَّكَلَ جَمِيعِ أَقَاصِي ظ±لأَرْضِ وَظ±لْبَحْرِ ظ±لْبَعِيدَةِ. ولأنه عادل ويجزي شعبه عن أعمالهم فهو يخلصهم لأنه متكل جميع الأراضي والشعوب. وقوله «والبحر البعيدة» أي جزر البحار أو البلدان الواقعة فيما وراء البحار. إذ الله هو الحاكم على كل شيء (راجع إشعياء ظ£ظ£: ظ،ظ£ وظ¢أخبار ظ£ظ¢: ظ¢ظ¢ وما يليه). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¦ ظ±لْمُثْبِتُ ظ±لْجِبَالِ بِقُوَّتِهِ، ظ±لْمُتَنَطِّقُ بِظ±لْقُدْرَةِ إذاً فهو في عالم الطبيعة مصدر القوة والمجد لأعظم الأشياء وهي الجبال الشامخة في علوها المرتفعة في ذراها لتشرف على أبعد الأمكنة. وهو بين البشر شديد مقتدر (انظر إرميا ظ،ظ*: ظ،ظ¢) وقد يكون في ذكره للجبال إشارة للأمم المتعالية كالجبال (انظر إشعياء ظ¤ظ،: ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ§ ظ±لْمُهَدِّئُ عَجِيجَ ظ±لْبِحَارِ عَجِيجَ أَمْوَاجِهَا وَضَجِيجَ ظ±لأُمَمِ. وطمأنينة في البحار أيضاً. وحينئذ إذا حسبنا أن الجبال هي إشارة للأمم المتعالية فيكون أن الله يهدئ صولتها وسيطرتها ويخفض من نفوذها وحينئذ لا يكون العجيج ولا الضجيج مما يؤبه به. إن كل اضطراب وحرب وكل بغض وحقد وكل عداوة يجب أن يخضع لمالك الكائنات والشعوب جميعها ولتهب الله بكل احترام وورع (إشعياء ظ،ظ§: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¨ وَتَخَافُ سُكَّانُ ظ±لأَقَاصِي مِنْ آيَاتِكَ. تَجْعَلُ مَطَالِعَ ظ±لصَّبَاحِ وَظ±لْمَسَاءِ تَبْتَهِجُ وهكذا يعم خوف الرب حتى أقاصي الأرض كلها. فالله هو الذي يسيّر مجرى التاريخ حسب مشيئته السرمدية ولا يسمح للحوادث أن تجري كما اتفق بل يوجد وراء هذه المظاهر الطبيعية والبشرية جميعاً قدرة لا تدركها الأفهام وهي حقيقة وعاملة في هذا الكون العظيم ولا تفتر كذلك إلى الأبد. ولأن منه البداءة فإليه النهاية أيضاً وهكذا يجعل الصباح والمساء يبتهجان معاً فكما للصباح بهجته لكونه بدء النهار والقيام بالأعمال والواجبات كذلك فإن المساء وختامه وابتداء وقت الراحة والسكون. وما أجمل وما أبهج ذلك اليوم الذي نفتتحه بطلب رضا الرب علينا ونختمه كذلك فهو لا شك مملوء بالبهجة والحبور. وقد يكون المعنى أيضاً أن سكان المشارق والمغارب جميعاً يعرفون الله ويبتهجون بعظمته وجلاله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ© تَعَهَّدْتَ ظ±لأَرْضَ وَجَعَلْتَهَا تَفِيضُ. تُغْنِيهَا جِدّاً. سَوَاقِي ظ±للّظ°هِ مَلآنَةٌ مَاءً. تُهَيِّئُ طَعَامَهُمْ لأَنَّكَ هظ°كَذَا تُعِدُّهَا. يتعهدها دائماً بعنايته الإلهية ولا سيما على الأرض التي يقطنها شعبه. فهي أرض مملوءة بالبر والبركات غنية بالخيرات. هوذا السواقي ملآنه بالمياه المتدفقة دليل كثرة الأمطار لا سيما في بلاد مثل فلسطين جافة قليلة المياه. ولأن الماء هو سبب الخصب والبركات إذن بنعمة الله وحنوه ورحمته تجعل طعام البشر والحيوانات موجودة بكثرة (انظر تثنية ظ£ظ£: ظ¢ظ¦ وأيوب ظ£ظ¨: ظ¢ظ¦ وما يليه). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ* أَرْوِ أَتْلاَمَهَا. مَهِّدْ أَخَادِيدَهَا. بِظ±لْغُيُوثِ تُحَلِّلُهَا. تُبَارِكُ غَلَّتَهَا. إن ذكر الغيوث على هذه الصورة يرينا أنها كانت سنة ممتازة غير شكل عن بقية السنين. إذ أن الأمطار هي مصدر الخيرات وأعظم نعم الله على الإنسان فيمنحه رياً كافياً للأراضي وهكذا سميت أراضي البعل إلى هذا اليوم إشارة إلى ما اعتقده الكنعانيون والفينيقيون من أن الإله هو الذي يرسل لها الأمطار ويعتني بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ، كَلَّلْتَ ظ±لسَّنَةَ بِجُودِكَ، وَآثَارُكَ تَقْطُرُ دَسَماً. الأمطار في حينها فلم تتأخر ولم تأت دفعة واحدة بل جاءت في فترات متناسقة مناسبة للزروع النامية وهكذا كانت تسقيها كلما احتاجت للري. فكأنما الله قد وضع إكليلاً على رأسها وجعلها زينة السنين. هوذا آثار الله ظاهرة في الربيع المزدهر الذي تمرح فيه الأنعام والماشية وتشبع وتكبر حتى تسمن وتكون ذات دسم خاص حينما تعطي لبنها للآكلين أو لحم خرافها الطريئة اللذيذة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¢ تَقْطُرُ مَرَاعِي ظ±لْبَرِّيَّةِ، وَتَتَنَطَّقُ ظ±لآكَامُ بِظ±لْبَهْجَةِ. ظ،ظ£ ظ±كْتَسَتِ ظ±لْمُرُوجُ غَنَماً، وَظ±لأَوْدِيَةُ تَتَعَطَّفُ بُرّاً. تَهْتِفُ وَأَيْضاً تُغَنِّي وهذه البهجة هي بالنسبة لما تتمتع به الحواس من جمال وعبير وكذلك بالنسبة لأن الخيرات المنتظرة أصبحت قريبة التحقيق لا شك فيها. وإذاً فإن الغنم قد كست المروج لأنها ترعى فيها بكثرة حتى تجعل ألوانها مع اخضرار العشب من أجمل ما تقع عليه العيون. والأودية تتموج وتتعطف بالقمح الذي هو غذاء الإنسان وقوته الأهم. لذلك فإن الخيرات تعم الجميع على السواء ومن حقهم أن يفرحوا ويبتهجوا وأن يهتفوا ويترنموا لأن بركات الله قد ملأت القلوب جميعها بالفرح والاطمئنان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لسِّتُّونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. تَسْبِيحَةٌ. مَزْمُورٌ وعقب تحرير من عبودية بعض الأمم إذا بالمرنم يدعو كل سكان الأرض لكي يهتفوا. ويصور لنا أموراً شخصية أتمها المرنم في الأعداد (ظ،ظ£ وظ،ظ¤ وظ،ظ¥ على التوالي). التي يذكرها بكل دقة وتفاخر. وقد يكون زمان كتابته موافقاً لأيام حزقيا حينما سقطت قوة أشور وانهارت عظمتها. وإنما لا يوجد أمامنا أي دليل يدعونا أن ننسب نظمه لإشعياء أو لحزقيا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هبني حباً
زدني قوة امتلكني يا لله أعبدك ربي من كل قلبي أعبدك ربي من كل فكري أعبدك ربي من كل قدرتي فأنت إلهي ... نعم أنت الله |
||||