![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ§ فَيَرْمِيهِمِ ظ±للّظ°هُ بِسَهْمٍ. بَغْتَةً كَانَتْ ضَرْبَتُهُمْ. لذلك هوذا الله يرميهم ويبغتهم فلم يكونوا السابقين في المباغتة إذ لا يستطيعون ذلك مع الله وإن كان البشر يستطيعون ذلك بعضهم مع بعض وأما مع الله فلا يمكنهم أن يفعلوا شيئاً. نعم إن قلب الإنسان عميق ومغلق عن الإفهام ولكنه ليس كذلك مع الله (انظر إرميا ظ،ظ§: ظ© وما يليه) ويمكن ترجمة القسم الأخير «بغتة» كانت جراحهم (راجع ميخا ظ§: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلسِّتُّونَ ٧ فَيَرْمِيهِمِ ٱللّٰهُ بِسَهْمٍ. بَغْتَةً كَانَتْ ضَرْبَتُهُمْ. لذلك هوذا الله يرميهم ويبغتهم فلم يكونوا السابقين في المباغتة إذ لا يستطيعون ذلك مع الله وإن كان البشر يستطيعون ذلك بعضهم مع بعض وأما مع الله فلا يمكنهم أن يفعلوا شيئاً. نعم إن قلب الإنسان عميق ومغلق عن الإفهام ولكنه ليس كذلك مع الله (انظر إرميا ١٧: ٩ وما يليه) ويمكن ترجمة القسم الأخير «بغتة» كانت جراحهم (راجع ميخا ٧: ٤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¨ وَيُوقِعُونَ أَلْسِنَتَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. يُنْغِضُ ظ±لرَّأْسَ كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. عندما نراجع (العدد ظ£) نفهم أن هؤلاء الأشرار الذي صقلوا ألسنتهم من قبل واستعملوها كسيوف حادة قاطعة إذا بها الآن تعود ضدهم وهذه الألسنة ترتد عليهم. لقد قصدوا الضرر فيقع الضرر عليهم أولاً. وتكون النتيجة أن كل إنسان ينظر إليهم يهز رأسه ويقول إن على الباغي تدور الدوائر. نعم أن الناس الكرام لا يشمتون بهؤلاء الأعداء ولا يفرحون بما يصيبهم من بلية وأذى ولكن في الوقت ذاته لا يسعهم إلا أن يعتبروا إن ما لحق بهم كان قصاصاً عادلاً يحتاجون إليه لعلهم يرجعون عن غيهم وعن إثمهم ولكنهم لا يعتبرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ© وَيَخْشَى كُلُّ إِنْسَانٍ وَيُخْبِرُ بِفِعْلِ ظ±للّظ°هِ، وَبِعَمَلِهِ يَفْطَنُونَ. هنا عود أيضاً (للعدد ظ¤) فقد قال عنهم أنهم لا يخشون. وهنا يقول إن كل إنسان يخشى بما أصاب هؤلاء الأشرار من عقاب صارم يستحقونه. نعم على الإنسان العاقل الحكيم أن يخشى بعض الأمور. لنأخذ مثلاً عن خشيتنا من النار فلولا أنها تلذعنا بحرارتها المحرقة لكانت تحترق يدنا كلها ونحن لا ندري ولكن حينما نشعر بالسخونة نرفعها حالاً لئلا نتأذى كثيراً. هكذا في كل الأمور الضارة إننا نتعلم أن لا نعملها لئلا نتأذى كثيراً ونحن لا نحس موقتاً. وعلينا أن نتعلم من اختبارات غيرنا وبالعكس فإن الجاهل لا يتعلم حتى ولا من اختبارات نفسه. ولكن حينما نرى هذه الدروس نخبر بفعل الله وقصده ونتورع حتى لا نرتكب أي إثم لأن ذلك يعود بالضرر والأذية علينا أكثر من كل الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلسِّتُّونَ ٩ وَيَخْشَى كُلُّ إِنْسَانٍ وَيُخْبِرُ بِفِعْلِ ٱللّٰهِ، وَبِعَمَلِهِ يَفْطَنُونَ. هنا عود أيضاً (للعدد ٤) فقد قال عنهم أنهم لا يخشون. وهنا يقول إن كل إنسان يخشى بما أصاب هؤلاء الأشرار من عقاب صارم يستحقونه. نعم على الإنسان العاقل الحكيم أن يخشى بعض الأمور. لنأخذ مثلاً عن خشيتنا من النار فلولا أنها تلذعنا بحرارتها المحرقة لكانت تحترق يدنا كلها ونحن لا ندري ولكن حينما نشعر بالسخونة نرفعها حالاً لئلا نتأذى كثيراً. هكذا في كل الأمور الضارة إننا نتعلم أن لا نعملها لئلا نتأذى كثيراً ونحن لا نحس موقتاً. وعلينا أن نتعلم من اختبارات غيرنا وبالعكس فإن الجاهل لا يتعلم حتى ولا من اختبارات نفسه. ولكن حينما نرى هذه الدروس نخبر بفعل الله وقصده ونتورع حتى لا نرتكب أي إثم لأن ذلك يعود بالضرر والأذية علينا أكثر من كل الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ* يَفْرَحُ ظ±لصِّدِّيقُ بِظ±لرَّبِّ وَيَحْتَمِي بِهِ، وَيَبْتَهِجُ كُلُّ ظ±لْمُسْتَقِيمِي ظ±لْقُلُوبِ تكون النتيجة أخيراً أن هذا الصديق المضطهد ينال الفرح والفرج من يد الله لأنه وحده يحميه من كل ضيم وشر وإذا بأولئك المستقيمين في قلوبهم يتهللون ويترنمون لله المخلص. إن الله بواسطة حكمه العادل على الأشرار يردعهم عن التمادي في أذيتهم وهكذا ينال المستقيمون سبباً للفرح والابتهاج. حينما يعرف الناس جميعاً أن هذه الدنيا يحكمها إله عادل قدوس لا يرضى أن تداس حقوق الأتقياء ولا أن تمتهن كرامتهم فلينعموا إذاً هانئين لأن الله يكفيهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ. تَسْبِيحَةٌ وقد يكون لهذا المزمور علاقة بما ذكره (إشعياء ظ£ظ§: ظ£ظ*) عن الربيع الثالث حينما كانت أشور قد انهارت وأصبح الناس في أمنٍ وسلام. وأما وضع العنوان مزمور لداود فلا يجوز أن نحسب كل ما وضع بهذا العنوان هو لداود حقيقة بل تبركاً باسمه على الأرجح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ، لَكَ يَنْبَغِي ظ±لتَّسْبِيحُ يَا اَللّظ°هُ فِي صِهْيَوْنَ، وَلَكَ يُوفَى ظ±لنَّذْرُ. ظ¢ يَا سَامِعَ ظ±لصَّلاَةِ، إِلَيْكَ يَأْتِي كُلُّ بَشَرٍ. إن البشر بجملتهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً فهم لا عون منهم ولا نجدة يستطيعون تقديمها وإذا اعتمد المؤمن عليهم فلا نصيب له سوى اليأس والقنوط. وهذا المعنى الأخير وارد في أمكنة متعددة من المزامير. والله وحده هو الذي يستجيب الدعاء والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ£ آثَامٌ قَدْ قَوِيَتْ عَلَيَّ. مَعَاصِينَا أَنْتَ تُكَفِّرُ عَنْهَا. يصيح المرنم أولاً أن آثامه أقوى منه ولا يستطيع احتمالها (تكوين ظ¤: ظ،ظ£) فهي حمل ثقيل يرزح تحته ولا يستطيع النهوض فهو يقر بعجزه وضعفه. ولكنه حالاً يلتفت إلى الله ويجد فيه كفارة وفداء دائمين. إن الله يريد لنا تمام الخير وهو قادر وحده على إتمامه ولا أحد غيره يفعل ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ¤ طُوبَى لِلَّذِي تَخْتَارُهُ وَتُقَرِّبُهُ لِيَسْكُنَ فِي دِيَارِكَ. لَنَشْبَعَنَّ مِنْ خَيْرِ بَيْتِكَ، قُدْسِ هَيْكَلِكَ إلى بيته المقدس لكي يسكن هناك (راجع أيوب ظ£ظ*: ظ¢ظ¨). وحينئذ هذا المؤمن يحسب هيكل الله بيته الشخصي حيثما يأكل ويشرب كما يفعل كل منا في بيته. وهنا يظهر شوقه العظيم وتعلقه بالمكان المقدس الذي يسكن الله بنعمته وحينئذ نشبع من خيره بعد جوع ونرتوي بعد عطش. وقد صرّح لنا السيد المسيح بقوله «طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَظ±لْعِطَاشِ إِلَى ظ±لْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ» (متّى ظ¥: ظ¦). |
||||