![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن الله في كامل قداسته لا ولن يعوج الحق بل سيديننا حسب الشريعة ويحكم علينا بالموت والهلاك الذي نستحقه. ولكنه بفضل محبته العظيمة لنا وضع على المسيح آثامنا جميعاً، ليموت هو عوضاً عنا. وهكذا دفع ثمن تحريرنا من عقوبة الدينونة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
موت المسيح كان انتصاره العظيم على الظلمة. قد صار البريء خطية عوضاً عنا ليفتح لنا الطريق إلى عرص النعمة والنور. ومذن ذلك الوقت تشرق شمس البر على أتباع المسيح. فلا يعيشون فيما بعد في ظلمة خطاياهم لأن المسيح حررهم منها نهائياً. ولن يجد الشيطان فيهم حقاً ولا سلطة، لأن المسيح يسفع فيهم عند الآب. فجميع المؤمنين بالمسيح يتعرفون بذبيحة يسوع الفدائية بالشكر والحمد، كما أعلنها الوحي، سبعمئة سنة قبل موت المسيح بإشعياء النبي القائل: «لظ°كِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ ظ±للّظ°هِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَظ±لرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا» (اشعياء ظ¥ظ£: ظ¤-ظ¦). أيها القارئ العزيز، إن المسيح هو «الذبح العظيم» الذي نقرأ عنه في الأسفار المقدسة. قد تمت في موته مصالحة العالم بالله. فنقترح عليك أن تحفظ كلمات الوحي من سفر إشعياء غيباً، وتتعمق فيها لتفهم معنى آلام المسيح وتنال الحق الإلهي المعد لك شخصياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الظلمة قد مضت النور الحقيقي الآن يُضيء النور يغلب الظلمة كما أن الشمس المشرقة تضيء في بهائها، هكذا أشرق وأضاء المسيح نوراً للعالم عند قيامته من بين الأموات. لم يبق في القبر مثل باقي الأنبياء وزعماء العالم، ولم يفنَ جسده في التراب، بل قام حقاً وخرج بكل هدوء من قبره المختوم، لأنه روح كما يعلن لنا الكتاب المقدس: «وَأَمَّا ظ±لرَّبُّ فَهُوَ ظ±لرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ ظ±لرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ» (ظ¢ كورنثوس ظ£: ظ،ظ§). أظهر المسيح نفسه حياً بعد قيامته المجيدة وتجول بين الناس وكلمهم بكلمات مفهومة وباركهم ومنحهم سلاماً. كان تلاميذ يسوع في بداية التقاءاته معهم خائفين عند رؤيتهم الميت حياً بينهم. ولكن بعد وقت فرحوا وأدركوا أن قيامة المسيح من بين الأموات هي الدليل الأعظم على سلطانه وانتصاره. فتعزوا تعزية كبرى وتيقنوا من تبريرهم الكامل ورجائهم اليقيني. المسيح حي ويجلس اليوم عن يمين الآب. لم يجد الموت عليه سلطة ولم يستطع الشيطان أن يمسكه أو يقبض عليه في هوة الموت، كما أنه لم يقدر قبل صلبه أن يوقعه في تجاربه، لأن المسيح ثبت بلا خطيئة. وبإيمانه الثابت مع محبته القوية ورجائه الحي، غلب إبليس والموت غلبة نهائية. ونتيجة لهذا صارت الظلمة مغلوبة والشيطان مقهوراً. وكل من يلتصق بيسوع لا يخاف السحر ولا الشعوذة ولا العين الشريرة، لأنها جميعها قوى مغلوبة. فالرب الحي هو ملجأنا الحصين الذي نسرع إليه ونتمنع به. فلا روح شرير ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا. وتبرهن قيامة المسيح لنا أيضاً انسجامه الدائم مع أبيه السماوي. فموته على الصليب لم يكن عقوبة على خطايا اقترفها هو، ولا نهاية فاشلة لسيرة حياته. فلو كان قد أعدم لخطإ ارتكبه لفني جسده في القبر. فقيامته المجيدة هي برهان قداسته، ودليل على حقنا الجديد وشرعية تبريرنا. فمنذ قيامة المسيح من بين الأموات تأكد لنا أن مصالحتنا مع الله قد تمت، وأن القاضي السرمدي قبل ذبيحة يسوع لأجلنا وأقامه ظافراً وبرر كل أتباعه تبريراً أبدياً. ونستمد من قيامة المسيح رجاء عظيماً، لأنه قهر الموت الذي كان يسيطر على البشر والكون كله. وحتى الآن لا يحب أكثرية الناس أن يتكلموا عن الموت علانية، فكل الأحياء يفزعون من ساعة موتهم، لخوفهم من دينونة النار بعد القبر. ولكن الإنسان يسوع فتح باب سجننا المظلم وشق لنا طريقاً إلى النور.ومنذ يوم قيامته تهتف المسيحية كلها: المسيح قام، حقاً قام. ونؤمن بأننا قد قمنا معه بقيامته. لن تنقطع صرخات الانتصار والرجاء كما هتف أيضاً الرسول بولس: «ظ±لْمَسِيحِ أَبْطَلَ ظ±لْمَوْتَ وَأَنَارَ ظ±لْحَيَاةَ وَظ±لْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ ظ±لإِنْجِيلِ» (ظ¢ تيموثاوس ظ،: ظ،ظ*). «شُكْراً لِلّظ°هِ ظ±لَّذِي يُعْطِينَا ظ±لْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ» (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¥ظ§). فلم يعد الموت أمراً مخيفاً للذين هم في المسيح يسوع، الذين يؤمنون بموته وبقيامته، لأن الإيمان بالحي المقام من بين الأموات يعطينا رجاءً ويقيناً بالحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كما أن الشمس المشرقة تضيء في بهائها، هكذا أشرق وأضاء المسيح نوراً للعالم عند قيامته من بين الأموات. لم يبق في القبر مثل باقي الأنبياء وزعماء العالم، ولم يفنَ جسده في التراب، بل قام حقاً وخرج بكل هدوء من قبره المختوم، لأنه روح كما يعلن لنا الكتاب المقدس: «وَأَمَّا ظ±لرَّبُّ فَهُوَ ظ±لرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ ظ±لرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ» (ظ¢ كورنثوس ظ£: ظ،ظ§). أظهر المسيح نفسه حياً بعد قيامته المجيدة وتجول بين الناس وكلمهم بكلمات مفهومة وباركهم ومنحهم سلاماً. كان تلاميذ يسوع في بداية التقاءاته معهم خائفين عند رؤيتهم الميت حياً بينهم. ولكن بعد وقت فرحوا وأدركوا أن قيامة المسيح من بين الأموات هي الدليل الأعظم على سلطانه وانتصاره. فتعزوا تعزية كبرى وتيقنوا من تبريرهم الكامل ورجائهم اليقيني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المسيح حي ويجلس اليوم عن يمين الآب. لم يجد الموت عليه سلطة ولم يستطع الشيطان أن يمسكه أو يقبض عليه في هوة الموت، كما أنه لم يقدر قبل صلبه أن يوقعه في تجاربه، لأن المسيح ثبت بلا خطيئة. وبإيمانه الثابت مع محبته القوية ورجائه الحي، غلب إبليس والموت غلبة نهائية. ونتيجة لهذا صارت الظلمة مغلوبة والشيطان مقهوراً. وكل من يلتصق بيسوع لا يخاف السحر ولا الشعوذة ولا العين الشريرة، لأنها جميعها قوى مغلوبة. فالرب الحي هو ملجأنا الحصين الذي نسرع إليه ونتمنع به. فلا روح شرير ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تبرهن قيامة المسيح لنا انسجامه الدائم مع أبيه السماوي. فموته على الصليب لم يكن عقوبة على خطايا اقترفها هو ولا نهاية فاشلة لسيرة حياته. فلو كان قد أعدم لخطإ ارتكبه لفني جسده في القبر. فقيامته المجيدة هي برهان قداسته، ودليل على حقنا الجديد وشرعية تبريرنا. فمنذ قيامة المسيح من بين الأموات تأكد لنا أن مصالحتنا مع الله قد تمت، وأن القاضي السرمدي قبل ذبيحة يسوع لأجلنا وأقامه ظافراً وبرر كل أتباعه تبريراً أبدياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نستمد من قيامة المسيح رجاء عظيماً لأنه قهر الموت الذي كان يسيطر على البشر والكون كله. وحتى الآن لا يحب أكثرية الناس أن يتكلموا عن الموت علانية، فكل الأحياء يفزعون من ساعة موتهم، لخوفهم من دينونة النار بعد القبر. ولكن الإنسان يسوع فتح باب سجننا المظلم وشق لنا طريقاً إلى النور.ومنذ يوم قيامته تهتف المسيحية كلها: المسيح قام، حقاً قام. ونؤمن بأننا قد قمنا معه بقيامته. لن تنقطع صرخات الانتصار والرجاء كما هتف أيضاً الرسول بولس: «ظ±لْمَسِيحِ أَبْطَلَ ظ±لْمَوْتَ وَأَنَارَ ظ±لْحَيَاةَ وَظ±لْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ ظ±لإِنْجِيلِ» (ظ¢ تيموثاوس ظ،: ظ،ظ*). «شُكْراً لِلّظ°هِ ظ±لَّذِي يُعْطِينَا ظ±لْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ» (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¥ظ§). فلم يعد الموت أمراً مخيفاً للذين هم في المسيح يسوع، الذين يؤمنون بموته وبقيامته، لأن الإيمان بالحي المقام من بين الأموات يعطينا رجاءً ويقيناً بالحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أخطر أنواع الأمراض النفسية اضطراب ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Stress Disorder) يُعد اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) من أخطر أنواع الأمراض النفسية الناتجة عن التعرض لتجارب صادمة، مثل الحروب أو الحوادث أو الكوارث، إذ يبقى المريض عالقًا في لحظات الخوف حتى بعد زوال الخطر، وتستمر الذكريات المؤلمة في التأثير على يومه وسلوكه. الأسباب: التعرض لحوادث مؤلمة: كالعنف أو الحروب أو فقدان شخص قريب. الاستعداد الوراثي: وجود تاريخ عائلي من الاضطرابات النفسية. اضطراب كيمياء الدماغ: تأثير على الهرمونات المرتبطة بالتوتر. عدم الحصول على دعم نفسي بعد الصدمة. الأعراض: استرجاع مستمر للمواقف المؤلمة أو الكوابيس. تجنب الأماكن أو الأشخاص المرتبطين بالحادثة. مشاعر قلق وتوتر دائم. نوبات غضب مفاجئة أو شعور دائم بالذنب. صعوبة في النوم والتركيز. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أخطر أنواع الأمراض النفسية فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa) يُعد فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa) من الأمراض النفسية الخطيرة المرتبطة بتصور الذات والمظهر الجسدي، فالمريض يسعى وراء النحافة المفرطة بطريقة قهرية، حتى وإن كان وزنه طبيعيًا أو منخفضًا، مما يهدد حياته الصحية بشكل خطير. أسباب فقدان الشهية العصبي: الخوف المفرط من زيادة الوزن أو رفض الصورة الجسدية. الضغوط المجتمعية ومعايير الجمال غير الواقعية. اضطرابات هرمونية تؤثر على الشهية والمزاج. العوامل العائلية والنفسية: مثل التوتر أو الرغبة في الكمال. الأعراض: انخفاض شديد في الوزن بشكل ملحوظ. امتناع متعمد عن تناول الطعام. الانشغال الزائد بمظهر الجسم والوزن. الإرهاق المستمر وضعف المناعة. اضطرابات في الدورة الشهرية أو فقدانها لدى النساء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أخطر أنواع الأمراض النفسية الإدمان واضطرابات السلوك الإدماني (Addiction Disorders) يُعتبر الإدمان أحد واحدا من أخطر الأمراض النفسية والسلوكية، لأنه يربط الإنسان بسلوك أو مادة تجلب له متعة مؤقتة، ثم تحوله تدريجيًا إلى شخص فاقد السيطرة، ولا يقتصر الإدمان على المخدرات فقط، بل يشمل أيضًا القمار، الإنترنت، التسوق أو حتى العمل الزائد. أسباب الإدمان واضطرابات السلوك الإدماني: العوامل الوراثية: استعداد جيني لطلب المتعة المتكررة. التجارب النفسية المؤلمة: كالهروب من الحزن أو الوحدة. البيئة الاجتماعية: وجود أصدقاء أو محيط مشجع على السلوك الإدماني. خلل في نظام المكافأة في الدماغ: حيث يربط المخ المتعة بالمادة أو السلوك المضر. الأعراض: رغبة ملحة في تكرار السلوك أو تناول المادة. فقدان السيطرة رغم معرفة العواقب. تدهور العلاقات الاجتماعية والمهنية. أعراض انسحابية عند التوقف. تراجع الصحة النفسية والجسدية تدريجيًا. |
||||