![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَعَهُ فِي يَدِهِ سِفْرٌ صَغِيرٌ مَفْتُوحٌ. فَوَضَعَ رِجْلَهُ ظ±لْيُمْنَى عَلَى ظ±لْبَحْرِ وَظ±لْيُسْرَى عَلَى ظ±لأَرْضِ». سِفْرٌ صَغِيرٌ بالنسبة إلى السفر الذي له سبعة ختوم (ص ظ¥: ظ،) والذي قد تضمن كل قضاء الله. ولكن هذا السفر الصغير لا يتضمن سوى ما يتعلق بالكنيسة وكُتب لغاية خاصة ليتنبأ به يوحنا بنبوآته المستقبلة. وهذه الرؤيا مبنية على ما قيل في نبوءة حزقيال وهي قوله «ظ±فْتَحْ فَمَكَ وَكُلْ مَا أَنَا مُعْطِيكَهُ. فَنَظَرْتُ وَإِذَا بِيَدٍ مَمْدُودَةٍ إِلَيَّ، وَإِذَا بِدَرْجِ سِفْرٍ فِيهَا. فَنَشَرَهُ أَمَامِي وَهُوَ مَكْتُوبٌ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ قَفَاهُ، وَكُتِبَ فِيهِ مَرَاثٍ وَنَحِيبٌ وَوَيْلٌ» (حزقيال ظ¢: ظ¨ - ظ،ظ ). فَوَضَعَ رِجْلَهُ ظ±لْيُمْنَى عَلَى ظ±لْبَحْرِ الخ البحر والأرض هنا حقيقيان لا مجازيان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ كَمَا يُزَمْجِرُ ظ±لأَسَدُ. وَبَعْدَ مَا صَرَخَ تَكَلَّمَتِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا». وَصَرَخَ... كَمَا يُزَمْجِرُ ظ±لأَسَدُ هذا يدل على أن مضمون السفر الصغير مخيف لأعداء المسيح وكنيسته بدليل قول يوئيل النبي «ظ±لرَّبُّ مِنْ صِهْيَوْنَ يُزَمْجِرُ. وَمِنْ أُورُشَلِيمَ يُعْطِي صَوْتَهُ، فَتَرْجُفُ ظ±لسَّمَاءُ وَظ±لأَرْضُ» (يوئيل ظ£: ظ،ظ¦). وَبَعْدَ مَا صَرَخَ تَكَلَّمَتِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا هذه الأصوات أصوات الله أو هي بأمره (يوحنا ظ،ظ¢: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©). وكون إعطاء السفر مقترناً برعود يشير إلى أن موضوعه أحكام الله على كنيسته الغافلة عما وجب عليها لله مع بقية أمينة فيها تُحفظ وتثبت في الطهارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَعْدَ مَا تَكَلَّمَتِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا كُنْتُ مُزْمِعاً أَنْ أَكْتُبَ، فَسَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ ظ±لسَّمَاءِ قَائِلاً لِيَ: ظ±خْتِمْ عَلَى مَا تَكَلَّمَتْ بِهِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ وَلاَ تَكْتُبْهُ». وَبَعْدَ مَا تَكَلَّمَتِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا أصوات الرؤيا المقترنة بالرعود تشير إلى أنها تتكلم بالأحكام الآتية (ص ظ¤: ظ¥ وظ¨: ظ¥ وظ،ظ،: ظ،ظ© وظ،ظ¦: ظ،ظ¨) قابل هذا بسبعة «أصوات الرب» في (مزمور ظ¢ظ©). كُنْتُ مُزْمِعاً أَنْ أَكْتُبَ بمقتضى أمر الرب القائل «فاكتب ما رأيت الخ» (ص ظ،: ظ،ظ©). فَسَمِعْتُ صَوْتاً... ظ±خْتِمْ عَلَى مَا تَكَلَّمَتْ بِهِ ظ±لرُّعُودُ ظ±لسَّبْعَةُ هذا مثل ما في نبوءة دانيال وهو قوله تعالى «أَمَّا أَنْتَ فَظ±كْتُمِ ظ±لرُّؤْيَا لأَنَّهَا إِلَى أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ» (دانيال ظ¨: ظ¢ظ¦). فالله لم يسمح ليوحنا أن يعلن لنا ما قالته تلك الأصوات فما من فائدة من السؤال عن كلماتها. والأرجح إن الله لم يقصد أن تُكتم إلى الأبد بل أن تتعلمها الكنيسة باختيارها لأنها لم تكن مستعدة لذلك. ونعلم من القرينة إنها تختص بالكنيسة وإن معظمها تهديدات فنهى يوحنا عن إعلانها شفقة على الكنيسة لئلا تزيد مخاوفها بأهوال ما يُعلن ولكن ذلك لا يخلو من الإنذار لأن تلك الأحكام مع أنها لم تُعلن قابلة أن تقع متى شاء الله على المذنبين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْمَلاَكُ ظ±لَّذِي رَأَيْتُهُ وَاقِفاً عَلَى ظ±لْبَحْرِ وَعَلَى ظ±لأَرْضِ، رَفَعَ يَدَهُ إِلَى ظ±لسَّمَاءِ». هذه الآية والآيتان اللتان بعدها إفهام الملاك إن وقت إتمام النبوآت قريب جداً وكلامه يذكرنا بقول دانيال «سَمِعْتُ ظ±لرَّجُلَ ظ±للاَّبِسَ ظ±لْكَتَّانِ ظ±لَّذِي مِنْ فَوْقِ مِيَاهِ ظ±لنَّهْرِ، إِذْ رَفَعَ يُمْنَاهُ وَيُسْرَاهُ نَحْوَ ظ±لسَّمَاوَاتِ وَحَلَفَ بِظ±لْحَيِّ إِلَى ظ±لأَبَدِ: إِنَّهُ إِلَى زَمَانٍ وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفٍ» (دانيال ظ،ظ¢: ظ§). وَاقِفاً عَلَى ظ±لْبَحْرِ وَعَلَى ظ±لأَرْضِ هذا يدل على عظمته وعظمة الذي هو نائب عنه. رَفَعَ يَدَهُ إِلَى ظ±لسَّمَاءِ كعادة الحالفين (تكوين ظ،ظ¤: ظ¢ظ¢ وخروج ظ¦: ظ¨ وتثنية ظ£ظ¢: ظ¤ظ ). ورفع يده إلى السماء باعتبار كونها مسكن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَقْسَمَ بِظ±لْحَيِّ إِلَى أَبَدِ ظ±لآبِدِينَ، ظ±لَّذِي خَلَقَ ظ±لسَّمَاءَ وَمَا فِيهَا وَظ±لأَرْضَ وَمَا فِيهَا وَظ±لْبَحْرَ وَمَا فِيهِ، أَنْ لاَ يَكُونُ زَمَانٌ بَعْدُ». هذا تصريح بأن الله خالق كل شيء لأن موضوع قسمه سرّه في المخلوقات التي هي رهن أمره. فخلق الله العالم عربون اعتنائه بملكوت ابنه وتكميله وأسلوب هذا القسم يمنع من أن يكون الملاك هو المسيح. أَنْ لاَ يَكُونُ زَمَانٌ بَعْدُ أي لا يكون بطوء بعد عن إجابة صلوات القديسين المذكورة (ص ظ¦: ظ،ظ ). فكانت الأبواق الستة جواباً لها. وصُرِّح هنا بأن الله مزمع أن يجري إلى النهاية النقمة التي أنذر بها. وزمان هذا الإتمام يكون عند صوت البوق السابع (ص ظ،ظ،: ظ،ظ©). إنه قيل للقديسين «أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَاناً يَسِيراً أَيْضاً حَتَّى يَكْمَلَ ظ±لْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضاً، ظ±لْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ» (ص ظ¦: ظ،ظ،). وقيل لهم هنا إن سرّ الله المتعلق بالسماء الحاضرة والأرض الحاضرة على وشك الانتهاء وإنه يظهر على أثر ذلك «سماء جديدة وأرض جديدة يسكن فيها البرّ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بَلْ فِي أَيَّامِ صَوْتِ ظ±لْمَلاَكِ ظ±لسَّابِعِ مَتَى أَزْمَعَ أَنْ يُبَوِّقَ يَتِمُّ أَيْضاً سِرُّ ظ±للهِ، كَمَا بَشَّرَ عَبِيدَهُ ظ±لأَنْبِيَاءَ». بَلْ فِي أَيَّامِ صَوْتِ ظ±لْمَلاَكِ ظ±لسَّابِعِ (ص ظ،ظ،: ظ،ظ¥). يَتِمُّ أَيْضاً سِرُّ ظ±للهِ هذا هو سرّ ملكوت المسيح كما أعلن في إنجيله بدليل قول الرسول «حَسَبَ إِنْجِيلِي وَظ±لْكِرَازَةِ بِيَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ، حَسَبَ إِعْلاَنِ ظ±لسِّرِّ ظ±لَّذِي كَانَ مَكْتُوماً فِي ظ±لأَزْمِنَةِ ظ±لأَزَلِيَّةِ، وَلظ°كِنْ ظَهَرَ ظ±لآنَ، وَأُعْلِمَ بِهِ جَمِيعُ ظ±لأُمَمِ» (رومية ظ،ظ¦: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦). وقوله «إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ ظ±لَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، لِتَدْبِيرِ مِلْءِ ظ±لأَزْمِنَةِ، لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي ظ±لْمَسِيحِ، مَا فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى ظ±لأَرْضِ» (أفسس ظ،: ظ© وظ،ظ ). وقوله «وَأُنِيرَ ظ±لْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ ظ±لسِّرِّ ظ±لْمَكْتُومِ مُنْذُ ظ±لدُّهُورِ فِي ظ±للهِ خَالِقِ ظ±لْجَمِيعِ بِيَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ» (أفسس ظ£: ظ© انظر أيضاً أفسس ظ¦: ظ،ظ©) وبدليل ما في الترنيمة التي رُنم بها بعد البوق السابع (ص ظ،ظ،: ظ،ظ§). كَمَا بَشَّرَ عَبِيدَهُ ظ±لأَنْبِيَاءَ فإذاً هذا السر مفرّح لأنه بشارة. وتسليمه إلى عبيد الله الأنبياء يبين أنهم بشروا به. ومضمون هذا السر ظاهر من (ص ظ،ظ،: ظ،ظ¥ - ظ،ظ¨) وإنه يتعلق بامتداد ملكوت المسيح في العالم كله وعقاب الأشرار ونيل عبيد الله ميراثهم. فإن هذا السفر ليس بمختوم لأن معناه قد أُعلن في الإنجيل وإنه لم يخف إلا على الذين «أعمى إله هذا العالم أبصارهم». فظن بعضهم إن هذا السفر ليس سوى الإنجيل بمواعيده وإنذاراته وإن هذا السفر فُتح جديداً للناس في أوقات مختلفة كما فُتح في عصر الإصلاح وفي كل وقت تُرجم فيه الإنجيل إلى لغة لم يُترجم إليها قبلاً. وقد بلغت اللغات التي تُرجم إليها نحو سبع مئة وخمسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ وَظ±لصَّوْتُ ظ±لَّذِي كُنْتُ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ كَلَّمَنِي أَيْضاً وَقَالَ: ظ±ذْهَبْ خُذِ ظ±لسِّفْرَ ظ±لصَّغِيرَ ظ±لْمَفْتُوحَ فِي يَدِ ظ±لْمَلاَكِ ظ±لْوَاقِفِ عَلَى ظ±لْبَحْرِ وَعَلَى ظ±لأَرْضِ. ظ© فَذَهَبْتُ إِلَى ظ±لْمَلاَكِ قَائِلاً لَهُ: أَعْطِنِي ظ±لسِّفْرَ ظ±لصَّغِيرَ. فَقَالَ لِي: خُذْهُ وَكُلْهُ، فَسَيَجْعَلُ جَوْفَكَ مُرّاً، وَلظ°كِنَّهُ فِي فَمِكَ يَكُونُ حُلْواً كَظ±لْعَسَلِ». وَظ±لصَّوْتُ ظ±لَّذِي كُنْتُ قَدْ سَمِعْتُهُ (انظر ع ظ£). هذا صوت الله أو صوت غيره بأمره. ظ±لْمَلاَكِ ظ±لْوَاقِفِ الخ وقوفه على كل من البر والبحر يدل على عظمته وعظمة الله الذي هو نائب عنه. خُذْهُ وَكُلْهُ هذا مثل قوله تعالى لحزقيال «يَا ظ±بْنَ آدَمَ، كُلْ مَا تَجِدُهُ. كُلْ هظ°ذَا ظ±لدَّرْجَ، وَظ±ذْهَبْ كَلِّمْ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. فَفَتَحْتُ فَمِي فَأَطْعَمَنِي ذظ°لِكَ ظ±لدَّرْجَ. وَقَالَ لِي: يَا ظ±بْنَ آدَمَ، أَطْعِمْ بَطْنَكَ وَظ±مْلأْ جَوْفَكَ مِنْ هظ°ذَا ظ±لدَّرْجِ ظ±لَّذِي أَنَا مُعْطِيكَهُ» (حزقيال ظ£: ظ، - ظ£) وقول إرميا «وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ» (إرميا ظ،ظ¥: ظ،ظ¦). والمعنى تأمل فيه وافهم معناه حسناً وأعرف قيمته حتى تقدر أن تشهد به لغيرك عن اختبار بدليل تفسير الأكل في نبوءة حزقيال وهو قوله «فَنَشَرَهُ أَمَامِي وَهُوَ مَكْتُوبٌ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ قَفَاهُ، وَكُتِبَ فِيهِ مَرَاثٍ وَنَحِيبٌ وَوَيْلٌ» (حزقيال ظ¢: ظ،ظ ). وهذا يذكرنا قول المرنم «خَبَّأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي» (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ،). فَسَيَجْعَلُ جَوْفَكَ مُرّاً لأنه يُعرف منه مستقبل الكنيسة وإنها ستنسى ربها الذي اشتراها بدمه وتفتر في خدمته وتستحق العقاب الآتي عليها ولأن قليلين من الناس يسرون أن يقبلوا كلام الله فاضطر الرسول أن يقول قول إشعياء «مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا» (إشعياء ظ¥ظ£: ظ،). وتكون مرارة قلبه كمرارة قلب موسى يوم قال للرب «يَا سَيِّدُ، لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لشَّعْبِ؟ لِمَاذَا أَرْسَلْتَنِي؟ فَإِنَّهُ مُنْذُ دَخَلْتُ إِلَى فِرْعَوْنَ لأَتَكَلَّمَ بِظ±سْمِكَ أَسَاءَ إِلَى هظ°ذَا ظ±لشَّعْبِ. وَأَنْتَ لَمْ تُخَلِّصْ شَعْبَكَ» (خروج ظ¥: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£). لظ°كِنَّهُ فِي فَمِكَ يَكُونُ حُلْواً كَظ±لْعَسَلِ لأن هذا السفر يحقق له أن الله اختار الكنيسة من بين كل شعوب الأرض لتكون خاصته. وإن المسيح أحبها وبذل نفسه لأجلها لكي تكون بلا دنس ولا عيب في السلام (ظ¢بطرس ظ£: ظ،ظ¤). ولأنه يلذ لعبيد الله أن يسمعوا كلامه ويبشروا به بدليل قول المرنم «مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ ظ±لْعَسَلِ لِفَمِي... أَحْكَامُ ظ±لرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا. أَشْهَى مِنَ ظ±لذَّهَبِ وَظ±لإِبْرِيزِ ظ±لْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ ظ±لْعَسَلِ وَقَطْرِ ظ±لشِّهَادِ» (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ ظ£ وظ،ظ©: ظ© وظ،ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَخَذْتُ ظ±لسِّفْرَ ظ±لصَّغِيرَ مِنْ يَدِ ظ±لْمَلاَكِ وَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ فِي فَمِي حُلْواً كَظ±لْعَسَلِ. وَبَعْدَ مَا أَكَلْتُهُ صَارَ جَوْفِي مُرّاً». هذه الآية تفسير الآية التاسعة. ظ،ظ، «فَقَالَ لِي: يَجِبُ أَنَّكَ تَتَنَبَّأُ أَيْضاً عَلَى شُعُوبٍ وَأُمَمٍ وَأَلْسِنَةٍ وَمُلُوكٍ كَثِيرِينَ». فَقَالَ لِي: يَجِبُ أَنَّكَ تَتَنَبَّأُ أَيْضاً عَلَى شُعُوبٍ الخ وفي بعض النسخ القديمة «فقالوا الخ» هذا يبين لماذا يصير السفر في جوفه مراً لأنه به يعلم إن الذين يشهد لهم لا يلتفتون إليه ولا يخضعون لملكهم الحقيقي ويبغضون رسله. وإنه لا بد من أن تنتصر الكنيسة أخيراً وتكون ممالك هذا العالم ملكاً للرب يسوع المسيح. ولكن ذلك لا يتم ما لم تمر في أتون الاضطهاد وأن يصير ارتداد بعض أعضائها وأحكام الله عليها. ولذلك كُتب في السفر «مراث ونحيب وويل» (حزقيال ظ¢: ظ،ظ ) وبعد أن تُضرب الكنيسة بالبدع وتضعف بمحبتها للعالم وتتقلقل بالتحزب ويضطهدها أعداؤها ويحاربها أهل بيتها لا تتلاشى بذلك لكنها تتقوى وتنتصر بذراع سيدها القادرة. وانتهت هذه الرؤيا بإنباء الرسول برؤى أُخر مجيدة لكنها محزنة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرؤيا الثانية المعترضة بين البوق السادس والبوق السابع وهي تشغل ظ،ظ¤ آية منه. ظ، «ثُمَّ أُعْطِيتُ قَصَبَةً شِبْهَ عَصاً، وَوَقَفَ ظ±لْمَلاَكُ قَائِلاً لِي: قُمْ وَقِسْ هَيْكَلَ ظ±للهِ وَظ±لْمَذْبَحَ وَظ±لسَّاجِدِينَ فِيهِ». ثُمَّ أُعْطِيتُ قَصَبَةً إن أساس هذه الرؤيا من العهد القديم وبعضها من نبوءة (زكريا ظ¢: ظ، وظ¢). وبعضها من (حزقيال ظ¤ظ*: ظ¢ - ظ§). فغاية هذا القياس كغاية إحصاء المختارين وختمهم في (ص ظ§) وقياس المدينة السماوية في (ص ظ¢ظ،: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦) وهي الإشارة إلى حفظ المقيس ووقايته ليكون مسكناً لمجد الله لا للدينونة كما يتضح من قوله تعالي «تَرَنَّمِي وَظ±فْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هَئَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ ظ±لرَّبُّ» (زكريا ظ¢: ظ،ظ*). والقصبة للقياس ولم يقل من أعطاه إياها ولا بد من أن يكون أحد الجنود السماوية. قِسْ هَيْكَلَ ظ±للهِ وَظ±لْمَذْبَحَ وَظ±لسَّاجِدِينَ فِيهِ فأوجب عليه أن يقيس الثلاثة وهي «الهيكل» وهو القدس وقدس الأقداس كما تبين القرينة. و «المذبح» وهو «مذبح البخور» الذي وضُعت عليه صلوات القديسين لله (ص ظ¨: ظ£). و «الساجدون» وقياس الساجدين يدل على أن القياس هنا كله مجاز لا حقيقة. وأشار «بالمقيس» إلى إسرائيل الله الحقيقي وعبيده الأمناء الذين يعبدونه بالروح والحق ويسكن الله تعالى بينهم فيقصد أن يكونوا محفوظين في أثناء المصائب التي تصيب الكنيسة والعالم. وهم «المدعوون والمختارون والمؤمنون» المذكورون في (ص ظ،ظ§: ظ،ظ¤) وهم «المختومون» المذكورون في (ص ظ§: ظ¤). وهم الذين «في ظل القدير يبيتون» (مزمور ظ©ظ،: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا ظ±لدَّارُ ظ±لَّتِي هِيَ خَارِجَ ظ±لْهَيْكَلِ فَظ±طْرَحْهَا خَارِجاً وَلاَ تَقِسْهَا، لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ ظ±لْمَدِينَةَ ظ±لْمُقَدَّسَةَ ظ±ثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً». وَأَمَّا ظ±لدَّارُ ظ±لَّتِي هِيَ خَارِجَ ظ±لْهَيْكَلِ فَظ±طْرَحْهَا خَارِجاً وَلاَ تَقِسْهَا أي احسبها دنسة. وهذا مبني على إخراج المقطوع من المجمع اليهودي. وأولئك المقطوعون ليسوا من الأمم لأنهم امتازوا عنهم بقوله «أعطيت للأمم الخ» وهذه الدار تشير إلى جزء الكنيسة الخائن غير الأمين فهو كالزوان الذي ينبت مع القمح في الحقل الذي شبّه به المسيح ملكوته فإن القمح والزوان ينموان معاً في هذه الأرض ولا يقدر أحد من الناس أن يفرق بينهما ولكن الله في الوقت المعيّن للتمييز يرسل ملائكته فيفصلون أحدهما عن الآخر. وهم المدعوون في قول المسيح «كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ» (متّى ظ¢ظ¢: ظ،ظ¤). وهم أغصان الكرمة التي لا تأتي بثمر (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¢ وظ¦). ويظهرون مثل غيرهم في العبادة ولكنهم بلا نعمة وبلا حياة روحية. لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ ظ±لْمَدِينَةَ ظ±لْمُقَدَّسَة كانت المدينة المقدسة قديماً أورشليم وهي الآن رمز إلى الكنيسة المسيحية التي دخلها ما أفسد أحوالها وجعلها تشبه العالم. ولم تُقس لأنها تركت الله والله تركها والعالم استولى عليها. وكأنها داسها الأمم لكونها مختلطة بالعالم ومدنسة به. وهذا القول مبني على قول المسيح لرسله «تَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ ظ±لأُمَمِ، حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ ظ±لأُمَمِ» (لوقا ظ¢ظ،: ظ¢ظ¤). ظ±ثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً هذا الوقت المعيّن لفتور إيمانها وهو عبارة عن وقت محدود لأنه ثلاث سنين ونصف سنة وذلك نصف السبعة التي هي عدد كامل. ومدة تسلط العالم على الكنيسة أو سبيه إياها وزمن ألمها ولبسها المسوح (ع ظ£). وقد عُبّر عن ذلك الوقت بطرق مختلفة فعبر عنه «بزمان وزمانين ونصف زمان (أي ظ£ظ¦ظ +ظ§ظ¢ظ +ظ،ظ¨ظ =ظ،ظ¢ظ¦ظ ) (ع ظ£ وص ظ،ظ¢: ظ¦). وباثنين وأربعين شهراً» (ظ¤ظ¢×ظ£ظ =ظ،ظ¢ظ¦ظ ) (ع ظ¢ وص ظ،ظ£: ظ¥). إننا لا نعلم النسبة بين اليوم الحقيقي واليوم النبوي فظن بعضهم إن كل يوم نبوي يساوي سنة حقيقية بناء على قوله تعالى لحزقيال «فَقَدْ جَعَلْتُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ عِوَضاً عَنْ سَنَةٍ» (حزقيال ظ¤: ظ¦). ولعل ذلك مختص بتلك النبوءة لا قانون كل رؤيا على أننا لو عرفنا مقدار اليوم النبوي والشهر النبوي والسنة النبوية لا نعلم بدء مدة كل منها فيكون كل ما بُني على ذلك عبثاً. |
||||