منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:49 PM   رقم المشاركة : ( 247671 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يحاول العدو أن ينحرف بنظر الكنيسة عن العريس الحقيقي إلى صديق العريس، تمجده في ذاته أو تذمه. والكنيسة من حيث هي عروس للعريس الواحد يسوع، ليس لها آخر سواه، ليس لها إلا أن يسيطر العريس وحبه والتفكير في مجيئه على أفكارها وعواطفها فيملأ قلبها وعقلها وحياتها من كل جانب. والعدو من حيث لا يطيق أن يرى نفسًا تنشغل بيسوع المسيح يعمل جاهدًا على الانحراف بنا عن العريس نحو آخر، ولو كان صديقًا للعريس فننشغل بالرعاة الصالحين بتمجيدهم في ذواتهم ومدحهم، دون أن تمجد اللَّه معطي البشرية هذا السلطان أو هذه الإمكانية. أما الأشرار فتدينهم وتنقدهم. وهكذا يتحول فكرها من حب العريس إلى الإدانة بالمدح أو الذم.
* جلب حام بن نوح على نفسه اللعنة، لأنه ضحك عندما رأى عورة أبيه. أما اللذين سترا عورة أبيهما فقد نالا البركة.
القديس أمبروسيوس
* من جهة الرعاة الصالحين يجب علينا ألا نضع رجاءنا فيهم بسبب أعمالهم الصالحة، إنما نمجد اللَّه أبانا السماوي الذي جعلهم صالحين هكذا. وأما الرعاة الأشرار الذين أشار إليهم الرب بالكتبة والفريسيين فقد أوصانا عنهم بأنهم يعملون بما هو صالح رغم أعمالهم الشريرة.
فبخصوص الرعاة الصالحين قال: "أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولا يوقدون سراجًا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة، فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 14-16).
أما عن الرعاة الأشرار، فقد أوصى الرعية قائلًا: "على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون" (مت23: 2-3).
يا قطيع المسيح، عندما تصغون حتى إلى المعلمين الأشرار، اسمعوا صوت يسوع، وبهذا تقتاتون في آمان، ولو كان الذين في مرعى الرب رعاة أشرارَا...!
أما بالنسبة لأولئك الذين يرونهم صالحين، فانهم لا يكتفون بسماع أقوالهم بل يقتدون بأعمالهم. ومن بين هؤلاء الرعاة كان الرسول القائل: "متمثلين بي كما أنا أيضًا بالمسيح" (1 كو11: 1). إنه نور استضاء بالنور السرمدي أي بالرب يسوع المسيح نفسه الموضوع على منارة متمجدًا على صليبه. أما عن الرسول نفسه فقد قال: "حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" (غلا 6: 14). فلم يكن يطلب لنفسه شيئًا بل يطلب ما هو ليسوع المسيح لذلك بينما يطلب ممن ولدهم خلال الإنجيل أن يتمثلوا به (1كو4: 15)، نجده يعنف بشدة أولئك الذين سببوا انقسامات تحت أسماء الرسل، زاجرًا إياهم"..ألعل بولس صلب لأجلكم؟! أم باسم بولس اعتمدتم؟!" (1 كو 1: 13).
فالرعاة الصالحون هم الذين لا يطلبون ما لذواتهم بل ما ليسوع المسيح، والقطيع الصالح هو الذي رغم تمثله برعاته الصالحين الذين بخدمتهم يجمعونه، لكنهم (المؤمنون) لا يضعون رجاءهم في رعاتهم بل في الرب، الذي خلصهم بدمه. حتى أنهم إن خضعوا لرعاة أشرار، يبشرون بتعاليم المسيح غير عاملين بها، فانهم يعملون بما يسمعون منهم لا بأعمالهم، دون أن يتركوا مراعي الكنيسة الواحدة بسبب الرعاة الأشرار. ففي الكنيسة الجامعة ستجد رعاة صالحين ورعاة أشرارًا.
* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدامك القديسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي.
القديس أغسطينوس
* أضف إلى ذلك، لو أعطى ملك هذا الشرف لأحد الخاضعين له، واهبًا إياه سلطانًا أن يسجن من يراهم يُسجنون ثم يطلق من يستحق أن يُطلق، فإن هذا الشخص يكون موضوع حسد واحترام كل الناس، فكم بالأحرى ذلك الذي نال من اللَّه هذا السلطان العظيم جدًا، بقدر سمو السماء عن الأرض، وعظمة الأنفس عن الأجساد، مع أن البعض يبدو لهم كما لو أنهم نالوا شيئًا قليل القيمة...
ليُنزع عنا مثل هذا الجنون!! لأن الازدراء بعملٍ عظيمٍ كهذا هو جنون مطبق لأن بغيره يستحيل الحصول على الخلاص أو نوال الأمور الصالحة التي وعدنا بها. فإن كان أحد لا يدخل إلى ملكوت السماوات ما لم يولد من الماء والروح، ومن لا يأكل جسد الرب ويشرب دمه يُستبعد من الحياة الأبدية، وهذه جميعها تتم على أيديهم المقدسة، أقصد أيدي الكهنة، فكيف يمكن لأحد بدونهم أن يهرب من نار جهنم أو يقدر أن يربح تلك الأكاليل المعدة للفائزين؟
القديس يوحنا الذهبي الفم
لاحظ العلامة أوريجينوس أن الرسول بولس لم يقل: "يكون المدح والذم لكل واحد من اللَّه"، فإن اللَّه لا يود أن يذم أحدًا ولا أن يهلك أحدًا، بل أن يمدح ويمجد!
* لماذا يشير بولس فقط إلى المدح الذي من اللَّه، ولم يشر إلى شيء من الإدانة؟ يبدو لي أن السبب أن ما يستحق المديح يصل إلى أذني اللَّه، أما الأمور الأخرى فتعبر في سكون. بل ويمكنني أن أقول أكثر من هذا بأن اللَّه يتقبل الأمور المستحقة المديح، أما الأمور الأخرى فتعبر إلى إبليس.
العلامة أوريجينوس
* اعترف أنني أخطئ كل يوم بخصوص هذا، فإنني لست أعرف متى وكيف ألاحظ حكم الكتاب المقدس: "الذين يخطئون وبّخهم أمام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف" (1تي20:5) والحكم: "اذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما" (مت15:18)، وبين الحكم: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت" [5]. فإنه لا يُعرف أحد من آخر بدقة كما يعرف الشخص نفسه. بل ولا يعرف الشخص حتى ذاته حتى يتأكد من سلوكه في الغد ماذا سيكون. لذلك فإنه بالرغم من أن كثيرين يُعرفون من ثمارهم، فالبعض يبهجون أقرباءهم بحياتهم الصالحة بينما يحزن الآخرون أقرباءهم بحياتهم الشريرة، إلا أن أذهان البشر غير مدركة وغير مستقرة، لذا فإنه من باب الحكمة العلوية أن يحثنا الرسول: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحدٍ من اللَّه".
* كم تكون خطيتنا ضد الآخرين عندما نستخدم نفس الطريقة التي يستخدمونها عندما يوبخنا هؤلاء الذين يجدون خطأ في آرائنا فيشتهون أن يجرحوننا لا أن يصححوا خطأنا.
حقًا هذا يحدث بسبب العداوة المرة بين الأشخاص حتى بين المرتبطين ببعضهم البعض بعاطفة قوية وصداقة حميمة، عندما "يفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر" [6]. وبينما يعض الواحد الآخر ويفترسه يلزم أن نخاف لئلا يهلك الواحد الآخر (غلا 15:5).
القديس أغسطينوس
واضح أن حديثه هنا عن "خفايا الظلام" لا يعني أعمال الظلمة أو الليل، أو ما كان يمارسه البعض خفية في هياكل الأوثان ليلًا، وإنما يقصد الأمور السرية، أي نيات القلب ودوافعه وأسراره وخططه التي تبدو كما في مكان خفي مظلم، فلا تقدر الأعين البشرية أن تعاينها. تبقي هذه جميعها مخفية حتى يكشفها الديان القدير في يوم الرب العظيم. لا يعني هنا أعمال الظلمة الشريرة، إنما كل النيات الصالحة أو الفاسدة المخفية عن أعين البشر، والتي يكشفها يوم الرب العظيم.
 
قديم اليوم, 03:50 PM   رقم المشاركة : ( 247672 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* جلب حام بن نوح على نفسه اللعنة، لأنه ضحك عندما رأى
عورة أبيه. أما اللذين سترا عورة أبيهما فقد نالا البركة.

القديس أمبروسيوس
 
قديم اليوم, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 247673 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* من جهة الرعاة الصالحين يجب علينا ألا نضع رجاءنا فيهم بسبب أعمالهم الصالحة، إنما نمجد اللَّه أبانا السماوي الذي جعلهم صالحين هكذا. وأما الرعاة الأشرار الذين أشار إليهم الرب بالكتبة والفريسيين فقد أوصانا عنهم بأنهم يعملون بما هو صالح رغم أعمالهم الشريرة.
فبخصوص الرعاة الصالحين قال: "أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولا يوقدون سراجًا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة، فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 14-16).
أما عن الرعاة الأشرار، فقد أوصى الرعية قائلًا: "على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون" (مت23: 2-3).
يا قطيع المسيح، عندما تصغون حتى إلى المعلمين الأشرار، اسمعوا صوت يسوع، وبهذا تقتاتون في آمان، ولو كان الذين في مرعى الرب رعاة أشرارَا...!
أما بالنسبة لأولئك الذين يرونهم صالحين، فانهم لا يكتفون بسماع أقوالهم بل يقتدون بأعمالهم. ومن بين هؤلاء الرعاة كان الرسول القائل: "متمثلين بي كما أنا أيضًا بالمسيح" (1 كو11: 1). إنه نور استضاء بالنور السرمدي أي بالرب يسوع المسيح نفسه الموضوع على منارة متمجدًا على صليبه. أما عن الرسول نفسه فقد قال: "حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" (غلا 6: 14). فلم يكن يطلب لنفسه شيئًا بل يطلب ما هو ليسوع المسيح لذلك بينما يطلب ممن ولدهم خلال الإنجيل أن يتمثلوا به (1كو4: 15)، نجده يعنف بشدة أولئك الذين سببوا انقسامات تحت أسماء الرسل، زاجرًا إياهم"..ألعل بولس صلب لأجلكم؟! أم باسم بولس اعتمدتم؟!" (1 كو 1: 13).
فالرعاة الصالحون هم الذين لا يطلبون ما لذواتهم بل ما ليسوع المسيح، والقطيع الصالح هو الذي رغم تمثله برعاته الصالحين الذين بخدمتهم يجمعونه، لكنهم (المؤمنون) لا يضعون رجاءهم في رعاتهم بل في الرب، الذي خلصهم بدمه. حتى أنهم إن خضعوا لرعاة أشرار، يبشرون بتعاليم المسيح غير عاملين بها، فانهم يعملون بما يسمعون منهم لا بأعمالهم، دون أن يتركوا مراعي الكنيسة الواحدة بسبب الرعاة الأشرار. ففي الكنيسة الجامعة ستجد رعاة صالحين ورعاة أشرارًا.
* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدامك القديسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي.
القديس أغسطينوس
 
قديم اليوم, 03:52 PM   رقم المشاركة : ( 247674 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدامك القديسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي.
القديس أغسطينوس
* أضف إلى ذلك، لو أعطى ملك هذا الشرف لأحد الخاضعين له، واهبًا إياه سلطانًا أن يسجن من يراهم يُسجنون ثم يطلق من يستحق أن يُطلق، فإن هذا الشخص يكون موضوع حسد واحترام كل الناس، فكم بالأحرى ذلك الذي نال من اللَّه هذا السلطان العظيم جدًا، بقدر سمو السماء عن الأرض، وعظمة الأنفس عن الأجساد، مع أن البعض يبدو لهم كما لو أنهم نالوا شيئًا قليل القيمة...
ليُنزع عنا مثل هذا الجنون!! لأن الازدراء بعملٍ عظيمٍ كهذا هو جنون مطبق لأن بغيره يستحيل الحصول على الخلاص أو نوال الأمور الصالحة التي وعدنا بها. فإن كان أحد لا يدخل إلى ملكوت السماوات ما لم يولد من الماء والروح، ومن لا يأكل جسد الرب ويشرب دمه يُستبعد من الحياة الأبدية، وهذه جميعها تتم على أيديهم المقدسة، أقصد أيدي الكهنة، فكيف يمكن لأحد بدونهم أن يهرب من نار جهنم أو يقدر أن يربح تلك الأكاليل المعدة للفائزين؟
 
قديم اليوم, 03:54 PM   رقم المشاركة : ( 247675 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لاحظ العلامة أوريجينوس أن الرسول بولس لم يقل: "يكون المدح والذم لكل واحد من اللَّه"، فإن اللَّه لا يود أن يذم أحدًا ولا أن يهلك أحدًا، بل أن يمدح ويمجد!
* لماذا يشير بولس فقط إلى المدح الذي من اللَّه، ولم يشر إلى شيء من الإدانة؟ يبدو لي أن السبب أن ما يستحق المديح يصل إلى أذني اللَّه، أما الأمور الأخرى فتعبر في سكون. بل ويمكنني أن أقول أكثر من هذا بأن اللَّه يتقبل الأمور المستحقة المديح، أما الأمور الأخرى فتعبر إلى إبليس.
العلامة أوريجينوس
 
قديم اليوم, 03:54 PM   رقم المشاركة : ( 247676 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* اعترف أنني أخطئ كل يوم بخصوص هذا، فإنني لست أعرف متى وكيف ألاحظ حكم الكتاب المقدس: "الذين يخطئون وبّخهم أمام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف" (1تي20:5) والحكم: "اذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما" (مت15:18)، وبين الحكم: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت" [5]. فإنه لا يُعرف أحد من آخر بدقة كما يعرف الشخص نفسه. بل ولا يعرف الشخص حتى ذاته حتى يتأكد من سلوكه في الغد ماذا سيكون. لذلك فإنه بالرغم من أن كثيرين يُعرفون من ثمارهم، فالبعض يبهجون أقرباءهم بحياتهم الصالحة بينما يحزن الآخرون أقرباءهم بحياتهم الشريرة، إلا أن أذهان البشر غير مدركة وغير مستقرة، لذا فإنه من باب الحكمة العلوية أن يحثنا الرسول: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحدٍ من اللَّه".
* كم تكون خطيتنا ضد الآخرين عندما نستخدم نفس الطريقة التي يستخدمونها عندما يوبخنا هؤلاء الذين يجدون خطأ في آرائنا فيشتهون أن يجرحوننا لا أن يصححوا خطأنا.
حقًا هذا يحدث بسبب العداوة المرة بين الأشخاص حتى بين المرتبطين ببعضهم البعض بعاطفة قوية وصداقة حميمة، عندما "يفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر" [6]. وبينما يعض الواحد الآخر ويفترسه يلزم أن نخاف لئلا يهلك الواحد الآخر (غلا 15:5).
القديس أغسطينوس
 
قديم اليوم, 03:55 PM   رقم المشاركة : ( 247677 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فهذا أيها الإخوة حولته تشبيهًا إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم،
لكي تتعلموا فينا أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب
كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر" [6].
جاءت الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة "تشبيهًا" خ¼خµد„خ±دƒد‡خ·خ¼خ±د„خ¯خ¶د‰ تعني تغيير شيء بآخر أو تحويل شيء إلى آخر ليكون رمزًا له.
لقد أشار الرسول بولس إلى نفسه وإلى أبلوس في تشبيه حتى يخفي أسماء المتهمين الكورنثوسيين الحقيقية لكي يمنع استياء الناس اليهم حتى يرجعوا ويتوبوا.
الاثنان كخادمين أمينين للمسيح يحملان ذات الفكر. فلا يحسبوا هذه الرسالة شخصية منه إنما تحمل فكر الإنجيل الذي يكرز هو به ويكرز به أبلوس أيضًا.
ماذا يتعلمون منهما؟

يليق بهم أن يروا خطة القديسين بولس وأبلوس وعمل اللَّه في حياتهما وخدمتهما، كيف عملا بكل طاقتهما بروح الحب والتواضع والانسجام معًا، دون أن يطلب أحدهما أن يكون رئيسًا للكنيسة، ولا سببا انشقاقًا. لهذا لاق بالخدام والشعب في كورنثوس عوض أن يقيموا فرقًا تحت اسميهما أن يسلكوا بروحهما.
 
قديم اليوم, 03:56 PM   رقم المشاركة : ( 247678 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عدم إدانة الخدام

5 إِذًا لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ. 6 فَهذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ حَوَّلْتُهُ تَشْبِيهًا إِلَى نَفْسِي وَإِلَى أَبُلُّوسَ مِنْ أَجْلِكُمْ، لِكَيْ تَتَعَلَّمُوا فِينَا: «أَنْ لاَ تَفْتَكِرُوا فَوْقَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ»، كَيْ لاَ يَنْتَفِخَ أَحَدٌ لأَجْلِ الْوَاحِدِ عَلَى الآخَرِ.

"إذًا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب،
الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب،
وحينئذ يكون المدح لكل واحدٍ من اللَّه" [5].
يطالب الرسول المهتم بخلاص نفسه وخلاص إخوته ووحدة الكنيسة أن توضع الأمور في نصابها. فمن جانب لا يستطيع أحد أن يحكم عليه، فلا يأتمن حتى قرار نفسه الداخلي لأن فحص القلوب هو من سلطان اللَّه وحده. ومن جانب آخر فإن اللَّه ترك الحكم إلى يومه العظيم وأيضا هو وحده القادر أن يمدح بتقديم المكافأة السماوية والمجد الذي لا يزول ولا يفسد! فلماذا نغتصب كرسي اللَّه بإدانة الآخرين؟ لنترك الحكم في يد القادر على إصدار الحق والعارف بخبايا القلوب، ولا نتعجل الزمن، فالوقت مقصر ويوم الرب قادم سريعًا، والمجد مُعد لنا! كأنه يقول: "إن كان اللَّه ينتظر حتى اليوم الأخير لكي يمدح السالكين بأمانة لينالوا مجدًا سماويًا، فلماذا تنشغلون بإدانة الخدام وتحكمون عليهم كمن يجد لذة في هلاك الآخرين؟"
نحن الآن ننظر ما هو من الخارج لكن لا يقدر أحد أن يدرك نية الغير ودوافعه، فلا يستطيع أن يحكم على أمانته. لذا يليق الانتظار حتى يحل يوم الرب فيكشف الداخل ويكون المدح من الله لا الناس (يع5: 7).
* إن كنت عاجزًا عن الحكم على نفسي، فكيف أدعى الحق في الحكم على الآخرين؟
ثيؤدورت أسقف قورش
* سيحكم اللَّه في وقته المناسب. فإن القاضي يُهان متى ادعى خادم ونطق بحكم قبل معرفة قرار الحكم الذي للقاضي.
أمبروسياستر
يحاول العدو أن ينحرف بنظر الكنيسة عن العريس الحقيقي إلى صديق العريس، تمجده في ذاته أو تذمه. والكنيسة من حيث هي عروس للعريس الواحد يسوع، ليس لها آخر سواه، ليس لها إلا أن يسيطر العريس وحبه والتفكير في مجيئه على أفكارها وعواطفها فيملأ قلبها وعقلها وحياتها من كل جانب. والعدو من حيث لا يطيق أن يرى نفسًا تنشغل بيسوع المسيح يعمل جاهدًا على الانحراف بنا عن العريس نحو آخر، ولو كان صديقًا للعريس فننشغل بالرعاة الصالحين بتمجيدهم في ذواتهم ومدحهم، دون أن تمجد اللَّه معطي البشرية هذا السلطان أو هذه الإمكانية. أما الأشرار فتدينهم وتنقدهم. وهكذا يتحول فكرها من حب العريس إلى الإدانة بالمدح أو الذم.
* جلب حام بن نوح على نفسه اللعنة، لأنه ضحك عندما رأى عورة أبيه. أما اللذين سترا عورة أبيهما فقد نالا البركة.
القديس أمبروسيوس
* من جهة الرعاة الصالحين يجب علينا ألا نضع رجاءنا فيهم بسبب أعمالهم الصالحة، إنما نمجد اللَّه أبانا السماوي الذي جعلهم صالحين هكذا. وأما الرعاة الأشرار الذين أشار إليهم الرب بالكتبة والفريسيين فقد أوصانا عنهم بأنهم يعملون بما هو صالح رغم أعمالهم الشريرة.
فبخصوص الرعاة الصالحين قال: "أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولا يوقدون سراجًا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة، فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 14-16).
أما عن الرعاة الأشرار، فقد أوصى الرعية قائلًا: "على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون" (مت23: 2-3).
يا قطيع المسيح، عندما تصغون حتى إلى المعلمين الأشرار، اسمعوا صوت يسوع، وبهذا تقتاتون في آمان، ولو كان الذين في مرعى الرب رعاة أشرارَا...!
أما بالنسبة لأولئك الذين يرونهم صالحين، فانهم لا يكتفون بسماع أقوالهم بل يقتدون بأعمالهم. ومن بين هؤلاء الرعاة كان الرسول القائل: "متمثلين بي كما أنا أيضًا بالمسيح" (1 كو11: 1). إنه نور استضاء بالنور السرمدي أي بالرب يسوع المسيح نفسه الموضوع على منارة متمجدًا على صليبه. أما عن الرسول نفسه فقد قال: "حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" (غلا 6: 14). فلم يكن يطلب لنفسه شيئًا بل يطلب ما هو ليسوع المسيح لذلك بينما يطلب ممن ولدهم خلال الإنجيل أن يتمثلوا به (1كو4: 15)، نجده يعنف بشدة أولئك الذين سببوا انقسامات تحت أسماء الرسل، زاجرًا إياهم"..ألعل بولس صلب لأجلكم؟! أم باسم بولس اعتمدتم؟!" (1 كو 1: 13).
فالرعاة الصالحون هم الذين لا يطلبون ما لذواتهم بل ما ليسوع المسيح، والقطيع الصالح هو الذي رغم تمثله برعاته الصالحين الذين بخدمتهم يجمعونه، لكنهم (المؤمنون) لا يضعون رجاءهم في رعاتهم بل في الرب، الذي خلصهم بدمه. حتى أنهم إن خضعوا لرعاة أشرار، يبشرون بتعاليم المسيح غير عاملين بها، فانهم يعملون بما يسمعون منهم لا بأعمالهم، دون أن يتركوا مراعي الكنيسة الواحدة بسبب الرعاة الأشرار. ففي الكنيسة الجامعة ستجد رعاة صالحين ورعاة أشرارًا.
* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدامك القديسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي.
القديس أغسطينوس
* أضف إلى ذلك، لو أعطى ملك هذا الشرف لأحد الخاضعين له، واهبًا إياه سلطانًا أن يسجن من يراهم يُسجنون ثم يطلق من يستحق أن يُطلق، فإن هذا الشخص يكون موضوع حسد واحترام كل الناس، فكم بالأحرى ذلك الذي نال من اللَّه هذا السلطان العظيم جدًا، بقدر سمو السماء عن الأرض، وعظمة الأنفس عن الأجساد، مع أن البعض يبدو لهم كما لو أنهم نالوا شيئًا قليل القيمة...
ليُنزع عنا مثل هذا الجنون!! لأن الازدراء بعملٍ عظيمٍ كهذا هو جنون مطبق لأن بغيره يستحيل الحصول على الخلاص أو نوال الأمور الصالحة التي وعدنا بها. فإن كان أحد لا يدخل إلى ملكوت السماوات ما لم يولد من الماء والروح، ومن لا يأكل جسد الرب ويشرب دمه يُستبعد من الحياة الأبدية، وهذه جميعها تتم على أيديهم المقدسة، أقصد أيدي الكهنة، فكيف يمكن لأحد بدونهم أن يهرب من نار جهنم أو يقدر أن يربح تلك الأكاليل المعدة للفائزين؟
القديس يوحنا الذهبي الفم
لاحظ العلامة أوريجينوس أن الرسول بولس لم يقل: "يكون المدح والذم لكل واحد من اللَّه"، فإن اللَّه لا يود أن يذم أحدًا ولا أن يهلك أحدًا، بل أن يمدح ويمجد!
* لماذا يشير بولس فقط إلى المدح الذي من اللَّه، ولم يشر إلى شيء من الإدانة؟ يبدو لي أن السبب أن ما يستحق المديح يصل إلى أذني اللَّه، أما الأمور الأخرى فتعبر في سكون. بل ويمكنني أن أقول أكثر من هذا بأن اللَّه يتقبل الأمور المستحقة المديح، أما الأمور الأخرى فتعبر إلى إبليس.
العلامة أوريجينوس
* اعترف أنني أخطئ كل يوم بخصوص هذا، فإنني لست أعرف متى وكيف ألاحظ حكم الكتاب المقدس: "الذين يخطئون وبّخهم أمام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف" (1تي20:5) والحكم: "اذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما" (مت15:18)، وبين الحكم: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت" [5]. فإنه لا يُعرف أحد من آخر بدقة كما يعرف الشخص نفسه. بل ولا يعرف الشخص حتى ذاته حتى يتأكد من سلوكه في الغد ماذا سيكون. لذلك فإنه بالرغم من أن كثيرين يُعرفون من ثمارهم، فالبعض يبهجون أقرباءهم بحياتهم الصالحة بينما يحزن الآخرون أقرباءهم بحياتهم الشريرة، إلا أن أذهان البشر غير مدركة وغير مستقرة، لذا فإنه من باب الحكمة العلوية أن يحثنا الرسول: "لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحدٍ من اللَّه".
* كم تكون خطيتنا ضد الآخرين عندما نستخدم نفس الطريقة التي يستخدمونها عندما يوبخنا هؤلاء الذين يجدون خطأ في آرائنا فيشتهون أن يجرحوننا لا أن يصححوا خطأنا.
حقًا هذا يحدث بسبب العداوة المرة بين الأشخاص حتى بين المرتبطين ببعضهم البعض بعاطفة قوية وصداقة حميمة، عندما "يفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر" [6]. وبينما يعض الواحد الآخر ويفترسه يلزم أن نخاف لئلا يهلك الواحد الآخر (غلا 15:5).
القديس أغسطينوس
واضح أن حديثه هنا عن "خفايا الظلام" لا يعني أعمال الظلمة أو الليل، أو ما كان يمارسه البعض خفية في هياكل الأوثان ليلًا، وإنما يقصد الأمور السرية، أي نيات القلب ودوافعه وأسراره وخططه التي تبدو كما في مكان خفي مظلم، فلا تقدر الأعين البشرية أن تعاينها. تبقي هذه جميعها مخفية حتى يكشفها الديان القدير في يوم الرب العظيم. لا يعني هنا أعمال الظلمة الشريرة، إنما كل النيات الصالحة أو الفاسدة المخفية عن أعين البشر، والتي يكشفها يوم الرب العظيم.


"فهذا أيها الإخوة حولته تشبيهًا إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم،
لكي تتعلموا فينا أن لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب
كي لا ينتفخ أحد لأجل الواحد على الآخر" [6].
جاءت الكلمة اليونانية المُتَرْجَمَة "تشبيهًا" خ¼خµد„خ±دƒد‡خ·خ¼خ±د„خ¯خ¶د‰ تعني تغيير شيء بآخر أو تحويل شيء إلى آخر ليكون رمزًا له.
لقد أشار الرسول بولس إلى نفسه وإلى أبلوس في تشبيه حتى يخفي أسماء المتهمين الكورنثوسيين الحقيقية لكي يمنع استياء الناس اليهم حتى يرجعوا ويتوبوا.
الاثنان كخادمين أمينين للمسيح يحملان ذات الفكر. فلا يحسبوا هذه الرسالة شخصية منه إنما تحمل فكر الإنجيل الذي يكرز هو به ويكرز به أبلوس أيضًا.
ماذا يتعلمون منهما؟

يليق بهم أن يروا خطة القديسين بولس وأبلوس وعمل اللَّه في حياتهما وخدمتهما، كيف عملا بكل طاقتهما بروح الحب والتواضع والانسجام معًا، دون أن يطلب أحدهما أن يكون رئيسًا للكنيسة، ولا سببا انشقاقًا. لهذا لاق بالخدام والشعب في كورنثوس عوض أن يقيموا فرقًا تحت اسميهما أن يسلكوا بروحهما.
 
قديم اليوم, 03:57 PM   رقم المشاركة : ( 247679 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"لأنه من يميزك؟
وأي شيء لك لم تأخذه؟
وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟" [7]
هنا يوجه الرسول حديثه إلى بعض المعلمين الذين نالوا مواهب معينة ككلمة الوعظ أو المعرفة الخاصة بإنجيل المسيح. فهو يسألهم لماذا يفتخرون بما وهبهم اللَّه، ألم يقدمها اللَّه لهم لكي يحملوا روح التواضع لا الكبرياء؟
إن كان اللَّه قد ميز البعض بمواهب معينة فهي هبات مجانية مقدمة لا عن استحقاق الشخص ولا من أجل جهاده الشخصي ومهارته وسعيه بل من أجل بنيان الجماعة المقدسة. لهذا يليق بالمعلم الموهوب أن يشكر اللَّه الذي ميزه بمواهب معينة فلا يرد العطية بالعجرفة والجحود بل بروح الشكر في تواضعٍ.
* لا يمكن بإرادة أي إنسان أو رغبته مهما كانت غيرته واشتياقه للفضيلة أن يصل إلى مكافأة الكمال وشرف الطهارة المستقيمة، وإن تكون هذه الإرادة كافية، طالما هو مُحاط بالجسد الذي يحارب الروح ما لم تسنده مراحم اللَّه.
ولكي يدرك رغبته العظيمة التي يسعى إليها عليه أن يدرك "أن كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار" (يع17:1)، "لأنه من يميزك وأي شيء لك لم تأخذه، وإن كنت قد أخذت، فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟!" (1كو7:4) .
القديس يوحنا كاسيان
* ما كنا نصلي لكي لا ندخل في تجربة لو كانت إرادتنا فيها الكفاية لحمايتنا... لذلك تُقدم لنا الإرادة عندما نصير حكماء بعطيته (الإلهية)، لكن يلزمنا أن نصلي لكي نصير قادرين على تحقيق ما نريده. في الواقع إذ تبدأ في ممارسة هذه الحكمة الحقيقية تجد مجالًا لتشكر: "أي شيء لك لم تأخذه؟ وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟" [7]، إي إن كنت قادرًا أن تأخذ من عندك. إذ تعلم من أين أخذت هذه اسأل ذاك الذي بعطيته بدأت أن تنال حتى تصير العطية كاملة.
القديس أغسطينوس
يدفعهم الرسول بولس إلى التواضع بطريقة لطيفة، فإنهم يظنون أنهم مكتفين وملوك وحكماء أفضل من الرسل.
 
قديم اليوم, 03:59 PM   رقم المشاركة : ( 247680 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,079

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لا يمكن بإرادة أي إنسان أو رغبته مهما كانت غيرته واشتياقه للفضيلة أن يصل إلى مكافأة الكمال وشرف الطهارة المستقيمة، وإن تكون هذه الإرادة كافية، طالما هو مُحاط بالجسد الذي يحارب الروح ما لم تسنده مراحم اللَّه.
ولكي يدرك رغبته العظيمة التي يسعى إليها عليه أن يدرك "أن كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار" (يع17:1)، "لأنه من يميزك وأي شيء لك لم تأخذه، وإن كنت قد أخذت، فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟!" (1كو7:4) .
القديس يوحنا كاسيان
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 06:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026