منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:17 PM   رقم المشاركة : ( 247651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قبل أن يفوت القطار وأنت واقف في محطات الانتظار

تختلف غايات الحياة لدى النَّاس من شخصٍ لآخر، فأحدهم غايته ورسالته في هذه الحياة أن يكون لديه مال وفير، وثانٍ غايته أن يبقى قويَّ البِنْيَة الجسديَّة، وآخر غايته أن يتعلَّم أكثر فأكثر، ومنهم مَن غايته أن يكون أبناؤه على أحسن حال، وهكذا هي الحياة بالنِّسبة إلى كثير من الأشخاص.

ماهي رسالتك في الحياة؟

يقول الكاتب زياد ريس مؤلف كتاب "تجربتي لحياة أفضل": إنَّ أسمى رسالات الإنسان هي عبادة الله - سبحانه وتعالى - وإعمار الأرض، وكم هو جميل أن تتماشى الرِّسالة التي تضعها مع الرِّسالة السماويَّة للإنسان، فمن الهام أن يراجع الإنسان ذاته في وَضْع ورَسْم رسالته مع خارطة الطَّريق للوصول والسعي وراء تحقيقها بحيث تكون ضِمْن الإطار الكبير من الرسالة التي تحمل قِيَماً سامية في الحياة.

ما أودُّ الإشارة إليه هنا أنَّه ينبغي تخصيص جزء من وقتك في التَّفكير والبحث عما يخدم رسالتك "إعمار الأرض"، والتي تعني في أهمِّ مدلولاتها إعمار النَّفس البشريَّة وتحقيق نهضة المجتمع، وليكن من خلال تخصيص بند محدَّد، وإذا صرفت ساعة أو نصف ساعة من وقتك يوميَّاً في خدمة بند أو عامل مُعيَّن من عواملها فسوف تحصل على المعرفة والخبرة بذلك بعد أعوام.

إنَّ النَّجاح في أيِّ جانب من جوانب الحياة دائماً ما يكون مقروناً بوجود خطَّة عمل ينتهجها المرء ويسير عليها، فلا نجاح دراسي من دون تخطيط، ولا نجاح في تجارة من دون تخطيط، وكذلك الأمر بالنِّسبة إلى النَّجاح في الصِّناعة وغيرها من مجالات الحياة، حتى على الصعيد الشَّخصي والحياة اليوميَّة لا يمكن للمرء أن يُحقق أهدافه من غير تخطيط، وهكذا الأمر فيما يخص رسالة الإنسان القيميَّة السَّامية في الحياة.
أمثلة عن التخطيط لتحقيق الأهداف:

العمل لمده ساعة أو نصفها يوميَّاً في البحث عن آليَّات التكافل الاجتماعي؛ وسوف تكون خبيراً بذلك بعد ظ£-ظ¥ سنوات.
العمل لمدة ساعة أو نصفها يوميَاً في خدمة ورعاية المسنين، وسوف تكون مرجعاً لذلك خلال ظ£-ظ¥ سنوات.
العمل لمدة ساعة أو نصفها يوميَّاً في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصَّة، وسوف تكون رائداً لذلك مع مرور الزمن.

توجد أمثلة وأفكار كثيرة تخدم رسالة "إعمار الأرض"؛ منها: مساعدة المرضى، غَرْس القِيَم، تطوير البحث العلمي، التَّربية البدنيَّة، تفعيل فكرة الوقف، تأصيل التاريخ، الاهتمام بالمتفوِّقين، البحث العلمي التَّخصُّصي، تفعيل مفهوم جَبْر الخواطر، وما إلى ذلك.

لنَتذَكَّر جيداً أنَّ الزمن ينقضي بسرعة، والاهتمام بتخصيص نصف ساعة يوميَّاً لغرض قِيَمي يخدم رسالة الإنسان سوف تكون ذخراً له، ويعود عليه بخير كثير في انعكاسات يراها أمامه في الدنيا، كما يبقى رصيداً لآخرته يوم الدِّين.

ربما تكون البداية صعبة ومُحيِّرة لاختيار التخصُّص، ولكن اعمل على القراءة والبحث، واكتب النِّقاط التي تُثير اهتمامك، وسوف تذهب نفسك لتخصُّص مُحدَّد وتنطلق.
كيف تصنع رسالتك في الحياة؟

إنَّ الغاية التي سنصلها معاً هي أن تعرف كيف تصنع رسالتك في الحياة، وكيف تؤدي دورك السَّامي خلال سنوات عمرك الحالية، لكي تترك أثراً للأجيال القادمة.


وهذا ممكن من خلال اتِّباع خطوات الحل الآتية:
الخطوة الأولى:

الأشخاص النَّاجحون في حياتهم هم الذين يريدون أن يتركوا بصمتهم، وأوَّل خطوة كتابة رسالة الحياة، وتحديد مهام أساسيَّة في حياتهم الشَّخصيَّة وحياتهم المهنيَّة، وتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يلجؤوا إليهم في كل دور من أدوار حياتهم.
الخطوة الثَّانية:

معرفة نقاط القوَّة والضَّعف لديهم بعد مصارحة مع الذَّات؛ وبعد ذلك يعملون على تحديد القُدُرَات والمواهب التي يمكن أن يبدعوا بها، ويتبع ذلك الشَّغف والتَّحفيز الداخلي في تحقيقه.
الخطوة الثَّالثة:

يطلقون العنان لعقلهم وأفكاركم الإيجابيَّة، وطرد كل الأفكار السلبيَّة، ويعملون على طرح أسئلة ومُراجعات داخليَّة عمَّا يمكن أن يقوموا به من إضافات تعود بالخير على الأسرة والأصدقاء والمجتمع.

الخطوة الرَّابعة:

يعملون على التَّوازن بين الحياة الخاصَّة والرسالة التي يحملونها.
إقرأ أيضاً: خذ الخطوة الأولى وابدأ وصحح مسارك على الطريق
في الختام:

الزمن لا ينتظر أحداً، وقطار الحياة يمشي دون توقُّف، كما أنَّ الحياة لا تُقدِّم فرصاً مجَّانية لأحد، ولا تُعطي المعجزات؛ لذا يجب على كلِّ امرئ منَّا أن يبحث بذاته ليكتشف رسالة حياته؛ لكي يتبنَّاها من أجل أن تكون له بَصْمته الواضحة والمُؤثِّرة في الحياة.


 
قديم اليوم, 03:19 PM   رقم المشاركة : ( 247652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ماهي رسالتك في الحياة؟

يقول الكاتب زياد ريس مؤلف كتاب "تجربتي لحياة أفضل": إنَّ أسمى رسالات الإنسان هي عبادة الله - سبحانه وتعالى - وإعمار الأرض، وكم هو جميل أن تتماشى الرِّسالة التي تضعها مع الرِّسالة السماويَّة للإنسان، فمن الهام أن يراجع الإنسان ذاته في وَضْع ورَسْم رسالته مع خارطة الطَّريق للوصول والسعي وراء تحقيقها بحيث تكون ضِمْن الإطار الكبير من الرسالة التي تحمل قِيَماً سامية في الحياة.

ما أودُّ الإشارة إليه هنا أنَّه ينبغي تخصيص جزء من وقتك في التَّفكير والبحث عما يخدم رسالتك "إعمار الأرض"، والتي تعني في أهمِّ مدلولاتها إعمار النَّفس البشريَّة وتحقيق نهضة المجتمع، وليكن من خلال تخصيص بند محدَّد، وإذا صرفت ساعة أو نصف ساعة من وقتك يوميَّاً في خدمة بند أو عامل مُعيَّن من عواملها فسوف تحصل على المعرفة والخبرة بذلك بعد أعوام.



إنَّ النَّجاح في أيِّ جانب من جوانب الحياة دائماً ما يكون مقروناً
بوجود خطَّة عمل ينتهجها المرء ويسير عليها، فلا نجاح دراسي
من دون تخطيط، ولا نجاح في تجارة من دون تخطيط، وكذلك الأمر
بالنِّسبة إلى النَّجاح في الصِّناعة وغيرها من مجالات الحياة،
حتى على الصعيد الشَّخصي والحياة اليوميَّة لا يمكن للمرء أن يُحقق
أهدافه من غير تخطيط، وهكذا الأمر فيما يخص رسالة الإنسان
القيميَّة السَّامية في الحياة.
 
قديم اليوم, 03:20 PM   رقم المشاركة : ( 247653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

التخطيط لتحقيق الأهداف:

العمل لمده ساعة أو نصفها يوميَّاً في البحث عن آليَّات التكافل الاجتماعي؛ وسوف تكون خبيراً بذلك بعد ظ£-ظ¥ سنوات.
العمل لمدة ساعة أو نصفها يوميَاً في خدمة ورعاية المسنين، وسوف تكون مرجعاً لذلك خلال ظ£-ظ¥ سنوات.
العمل لمدة ساعة أو نصفها يوميَّاً في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصَّة، وسوف تكون رائداً لذلك مع مرور الزمن.

توجد أمثلة وأفكار كثيرة تخدم رسالة "إعمار الأرض"؛ منها: مساعدة المرضى، غَرْس القِيَم، تطوير البحث العلمي، التَّربية البدنيَّة، تفعيل فكرة الوقف، تأصيل التاريخ، الاهتمام بالمتفوِّقين، البحث العلمي التَّخصُّصي، تفعيل مفهوم جَبْر الخواطر، وما إلى ذلك.

لنَتذَكَّر جيداً أنَّ الزمن ينقضي بسرعة، والاهتمام بتخصيص نصف ساعة يوميَّاً لغرض قِيَمي يخدم رسالة الإنسان سوف تكون ذخراً له، ويعود عليه بخير كثير في انعكاسات يراها أمامه في الدنيا، كما يبقى رصيداً لآخرته يوم الدِّين.

ربما تكون البداية صعبة ومُحيِّرة لاختيار التخصُّص، ولكن اعمل على القراءة والبحث، واكتب النِّقاط التي تُثير اهتمامك، وسوف تذهب نفسك لتخصُّص مُحدَّد وتنطلق.
 
قديم اليوم, 03:21 PM   رقم المشاركة : ( 247654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشباب النَّاجحون في حياتهم هم الذين يريدون أن يتركوا بصمتهم
وأوَّل خطوة كتابة رسالة الحياة، وتحديد مهام أساسيَّة
في حياتهم الشَّخصيَّة وحياتهم المهنيَّة، وتحديد الأشخاص
الذين يمكن أن يلجؤوا إليهم في كل دور من أدوار حياتهم.
 
قديم اليوم, 03:22 PM   رقم المشاركة : ( 247655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشباب النَّاجحون في حياتهم هم الذين يعرفون نقاط القوَّة
والضَّعف لديهم بعد مصارحة مع الذَّات؛
وبعد ذلك يعملون على تحديد القُدُرَات والمواهب التي يمكن
أن يبدعوا بها، ويتبع ذلك الشَّغف والتَّحفيز الداخلي في تحقيقه.


 
قديم اليوم, 03:23 PM   رقم المشاركة : ( 247656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشباب النَّاجحون في حياتهم هم الذين
يطلقون العنان لعقلهم وأفكاركم الإيجابيَّة،
وطرد كل الأفكار السلبيَّة، ويعملون على طرح أسئلة
ومُراجعات داخليَّة عمَّا يمكن أن يقوموا به من إضافات
تعود بالخير على الأسرة والأصدقاء والمجتمع.



 
قديم اليوم, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 247657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشباب النَّاجحون في حياتهم هم الذين
يعملون على التَّوازن بين الحياة الخاصَّة والرسالة التي يحملونها.
الزمن لا ينتظر أحداً، وقطار الحياة يمشي دون توقُّف،

كما أنَّ الحياة لا تُقدِّم فرصاً مجَّانية لأحد، ولا تُعطي المعجزات؛
لذا يجب على كلِّ امرئ منَّا أن يبحث بذاته ليكتشف رسالة حياته؛
لكي يتبنَّاها من أجل أن تكون له بَصْمته الواضحة والمُؤثِّرة في الحياة.



 
قديم اليوم, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 247658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف تصنع رسالتك في الحياة؟

إنَّ الغاية التي سنصلها معاً هي أن تعرف كيف تصنع رسالتك في الحياة، وكيف تؤدي دورك السَّامي خلال سنوات عمرك الحالية، لكي تترك أثراً للأجيال القادمة.


وهذا ممكن من خلال اتِّباع خطوات الحل الآتية:
الخطوة الأولى:

الأشخاص النَّاجحون في حياتهم هم الذين يريدون أن يتركوا بصمتهم، وأوَّل خطوة كتابة رسالة الحياة، وتحديد مهام أساسيَّة في حياتهم الشَّخصيَّة وحياتهم المهنيَّة، وتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يلجؤوا إليهم في كل دور من أدوار حياتهم.
الخطوة الثَّانية:

معرفة نقاط القوَّة والضَّعف لديهم بعد مصارحة مع الذَّات؛ وبعد ذلك يعملون على تحديد القُدُرَات والمواهب التي يمكن أن يبدعوا بها، ويتبع ذلك الشَّغف والتَّحفيز الداخلي في تحقيقه.
الخطوة الثَّالثة:

يطلقون العنان لعقلهم وأفكاركم الإيجابيَّة، وطرد كل الأفكار السلبيَّة، ويعملون على طرح أسئلة ومُراجعات داخليَّة عمَّا يمكن أن يقوموا به من إضافات تعود بالخير على الأسرة والأصدقاء والمجتمع.

الخطوة الرَّابعة:

يعملون على التَّوازن بين الحياة الخاصَّة والرسالة التي يحملونها.
 
قديم اليوم, 03:29 PM   رقم المشاركة : ( 247659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أهمية الانضباط والالتزام لحياة ناجحة

من المعروف لدى غالب الأناس أنَّ الانضباط والالتزام يرتبطان بشكل وثيق بمدى قدرة المرء على التحكُّم بالذات؛ وذلك من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، والتي لا يمكن الوصول إليها ما لم تكُنْ لدى المرء سمة الانضباط والالتزام، وسطور التاريخ تعج بكثير من الأمثلة عن أشخاص أثروا في مجرى الحياة وكان الانضباط والالتزام سمة أساسية لديهم.




يقول الكاتب زياد ريِّس صاحب كتاب "تجربتي لحياة أفضل" في حديثة عن أهمية الانضباط والالتزام: إنَّه وبحسب ما اطَّلعتُ ودرستُ وبحثت، فتُوجَد عدَّة عوامل كثيرة مطلوبة لكي تكون ناجحاً في الحياة؛ منها ما يعود إلى القِيَم التي يجب أن تَحملها، ومنها ما يرجع إلى عادات ومهارات وصفات يجب التحلِّي بها، وهي أسباب جعَلها الله عند الأشخاص الذين كتَبَ لهم التَّوفيق والنجاح.

أودُّ هنا أن أتحدَّث عن اثنين من هذه العوامل الهامَّة؛ ألا وهما "الانضباط والالتزام"؛ لندرك أهمية الانضباط في حياتنا.

أهمية الانضباط والالتزام في حياتنا:

لقد وجدتُ أنَّ هذين العاملين أساسٌ هامٌّ في تحقيق النَّجاح؛ ففي أداء أركان الدِّين يتجلَّى الانضباط والالتزام؛ فقد شرع الله الصَّلاة بمواقيت مُحدَّدة في اليوم والليلة، والصيام والإفطار في أوقات مُحدَّدة، والزكاة لها مصارف ومقادير ومواعيد مُعيَّنة، وكذلك للحج مواقيت وأركان وسنن مُحدَّدة؛ فكل هذه العبادات تتمُّ من خلال تصرُّفات وتطبيقات في أزمنة مُحدَّدة لا يمكن تجاوزها أو الخروج عنها.

نخلص من هذا إلى أنَّ "الانضباط" جزء لا يتجزَّأ من الحياة اليوميَّة، ومن الطبيعي أن تكون للإنسان أهداف ومشاريع في حياته سواءَ على مستوى عمله المهني أم تحصيله الدِّراسي أم وضعه الاجتماعي أم بشتَّى مجالات الحياة التي يمارسها، لكنْ مهما كان الهدف أو الحُلم نبيلاً وسامياً، فلا يمكن تحقيقه والتَّميُّز به بنجاح ما لم يكُنْ لديه القدر الكافي من "الانضباط".

وكذلك أيَّة مُؤسَّسة تجارية أو جمعيَّة في العمل العام لا يمكن أن تكون ناجحة ما لم يُعطِ أعضاؤها قدسيَّة للهدف والرسالة التي تحملها هذه الشركة أو الجمعية، وما لم يتَّصِف أعضاء إدارتها بالحدِّ الأدنى من صفة "الانضباط والالتزام"، ويحضرني هنا الالتزام الذي قام به مجلس إدارة شركة "ميرك" للأدوية في عام 1987 عندما عُرِضَ عليهم مرض "العمى النهري" المنتشر في مناطق لبعض الدول الإفريقية، وكانت الدارسة تقول بأنَّ إنتاج الدواء غير مجدٍ اقتصاديا؛ وذلك لأنَّه لا تُوجَدُ قوة شرائية في المنطقة وسوف يكون غير مجدٍ إنتاجه، ومع ذلك كان القرار من مجلس الإدارة هو الاستمرار في إكمال البحث العلمي لاستكشاف الدواء وإنتاجه وتزويد البلدان التي يستوطن فيها المرض مجاناً، وكان هذا القرار بسبب الالتزام برسالة الشركة التي وُضِعَت منذ تأسيسها وهي: "خدمة الإنسانية"، ولكي لا يؤثِّر عدم الالتزام بالرسالة في الباحثين والعاملين في الشركة.



ولكي تكون أكثر انضباطاً عليك الالتزام بالأمور التالية:
1. الانخراط عاطفياً في الحلم أو الهدف الذي وَضعتَه لنفسك:


عليك أن تعيش وتستذكر ذلك يومياً، وتُبقِيَ الحماسة موجودة دوماً في داخلك؛ حيث "الانضباط" دون الحماسة سوف يتوقف مع الأيام، ويُوجَدُ رابط كبير بين الاستمرار في الانضباط والحماسة، مع الاستحضار المستمر للهدف والمكان الذي تسعى إلى الوصول إليه.



2. التَّعامُل مع المعوقات والانشغالات اليومية:

تُوجَدُ التزامات ومعوقات يوميَّة كثيرة سوف تظهر أمامك، لكنْ عليك الإصرار على القيام بالالتزامات التي وَضَعتها لنفسك مسبقاً وإعطاء الأولويَّة لها. لا تعطِ لنفسك أي عذر في التَّأخير أو التأجيل لاجتماع يخصُّ الهدف المرسوم، واهتمَّ بالموعد المُحدَّد ما لم يحدُث عذر قهري.



3. رزنامة الوقت:

من الأهميَّة القصوى تحديد المُنجَزات المطلوبة خلال وقت مُحدَّد ومراقبة ذلك، والالتزام بتخصيص الوقت للغرض والهدف المرجو دون الانخراط في أمور ومعوقات أخرى؛ حيث إنَّ أكبر معوق للانضباط هو أن تعيش بعشوائية ودون رزنامة وقت مُحدَّد للأعمال المطلوب إنجازها، وكل قرار يتم اتِّخاذه دون أن يكون مُحدَّداً بزمن هو قرار قابل للفشل في التحقيق.



4. وضع مكافأة اجتماعية لنفسك:

بالتأكيد ليس سهلاً أن تكون منضبطاً باستمرار ما لم يكُنْ هناك شيء ملموس تحصل عليه وترى نتيجته؛ ولذلك اعمل على تقسيم النتائج؛ حيث تكون هناك إنجازات جزئيَّة خلال الطريق إلى الحلم والهدف الكبير؛ "مثال عن ذلك إذا قرَّرتَ تخفيض 10 كيلو جرامات من الوزن خلال ستة أشهر، فلا بأس أن تضع هدفاً لكل شهر أو لكل شهرين، وراقِبْ تحقيقه، وكُن سعيداً بالوصول إليه مع نهاية كل شهر وشارِك هذه السَّعادة للقريبين منك، وكذلك لو كنت تُؤلِّف كتاباً، فلا بأس أن تحتفي بانتهاء كل فصل فيه، وهكذا.

تُوجَدُ أهميَّة كبيرة للحفاظ على استمرار الانضباط من خلال التحفيز إن كان داخلياً ومع نفسك، أو من خلال مشاركة الآخرين لك وتحفيزهم ومشاركتهم فرحتك بالإنجاز.

أخيراً اعلَمْ جيداً أنَّه من أهم الأمور التي تنطوي تحت بند "الانضباط والالتزام" هي أن تُخطِّط مسبقاً لما تريد، وتكتبه بوضوح، وتُلزِمَ نفسك بالاستيقاظ باكراً لتنفيذ ما كتبته.
 
قديم اليوم, 03:30 PM   رقم المشاركة : ( 247660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,075

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الانضباط والالتزام

لقد وجدتُ أنَّ هذين العاملين أساسٌ هامٌّ في تحقيق النَّجاح؛ ففي أداء أركان الدِّين يتجلَّى الانضباط والالتزام؛ فقد شرع الله الصَّلاة بمواقيت مُحدَّدة في اليوم والليلة، والصيام والإفطار في أوقات مُحدَّدة، والزكاة لها مصارف ومقادير ومواعيد مُعيَّنة، وكذلك للحج مواقيت وأركان وسنن مُحدَّدة؛ فكل هذه العبادات تتمُّ من خلال تصرُّفات وتطبيقات في أزمنة مُحدَّدة لا يمكن تجاوزها أو الخروج عنها.

نخلص من هذا إلى أنَّ "الانضباط" جزء لا يتجزَّأ من الحياة اليوميَّة، ومن الطبيعي أن تكون للإنسان أهداف ومشاريع في حياته سواءَ على مستوى عمله المهني أم تحصيله الدِّراسي أم وضعه الاجتماعي أم بشتَّى مجالات الحياة التي يمارسها، لكنْ مهما كان الهدف أو الحُلم نبيلاً وسامياً، فلا يمكن تحقيقه والتَّميُّز به بنجاح ما لم يكُنْ لديه القدر الكافي من "الانضباط".

وكذلك أيَّة مُؤسَّسة تجارية أو جمعيَّة في العمل العام لا يمكن أن تكون ناجحة ما لم يُعطِ أعضاؤها قدسيَّة للهدف والرسالة التي تحملها هذه الشركة أو الجمعية، وما لم يتَّصِف أعضاء إدارتها بالحدِّ الأدنى من صفة "الانضباط والالتزام"، ويحضرني هنا الالتزام الذي قام به مجلس إدارة شركة "ميرك" للأدوية في عام 1987 عندما عُرِضَ عليهم مرض "العمى النهري" المنتشر في مناطق لبعض الدول الإفريقية، وكانت الدارسة تقول بأنَّ إنتاج الدواء غير مجدٍ اقتصاديا؛ وذلك لأنَّه لا تُوجَدُ قوة شرائية في المنطقة وسوف يكون غير مجدٍ إنتاجه، ومع ذلك كان القرار من مجلس الإدارة هو الاستمرار في إكمال البحث العلمي لاستكشاف الدواء وإنتاجه وتزويد البلدان التي يستوطن فيها المرض مجاناً، وكان هذا القرار بسبب الالتزام برسالة الشركة التي وُضِعَت منذ تأسيسها وهي: "خدمة الإنسانية"، ولكي لا يؤثِّر عدم الالتزام بالرسالة في الباحثين والعاملين في الشركة.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 04:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026