![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قصّة القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث اهتدت صوفيا إلى الإيمان المسيحي وسارت مع بناتها في طريق المسيح حتّى الاستشهاد. ولدت صوفيا في إيطاليا، في القرن الثاني. ترعرعت وسط أسرة وثنية، ثمّ تزوجت ورُزِقَت ثلاث بنات، سمّتهنّ على أسماء الفضائل الإلهية الثلاث: إيمان ورجاء ومحبة. وبعدما أصبحت أرملةً اهتدت إلى المسيحية وبدأت تُرَبِّي بناتها على عيش كلمة المسيح، وتغرس في وجدانهنّ قيمة التسلّح بالقيم السامية. وبعدها انتقلت مع بناتها للعيش في روما، ونالت معهنّ سرّ العماد المقدس، وبحلول تلك النعمة في حياتهنّ التهبت قلوبهنّ بحرارة الإيمان القويم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث سارت صوفيا في طريق المسيح تُبَشِّر عبدة الأوثان بكلمة الإنجيل، فساهمت في ارتداد كثيرين منهم إلى الديانة المسيحية. ولمّا وصلت أخبارها إلى الملك أدريانوس، أمر بالقبض عليها وعلى بناتها. فكانت آنذاك إيمان في الثانية عشرة من عمرها، ورجاء في العاشرة، ومحبة في التاسعة. وفي بادئ الأمر حاول الملك التأثير عليهنّ من خلال استمالتهنّ بالحسنى، فلم ينجح معهنّ، عندئذٍ قرر تعذيبهنّ بأبشع الوسائل الواحدة تلو الأخرى، أمام عينَي أمهنّ، وهي كانت صابرة تصلّي وتحضّهنّ على عدم الخوف والثبات في محبّتهنّ للمسيح. وحين عجز الملك عن تحقيق ما أراده معهنّ، أمر بقطع هاماتهنّ جميعًا. ثم أطلق سراح صوفيا، كي يزيد عذابها، فتقضي العمر في النحيب عليهنَّ. لكنّ تلك المرأة الجبّارة خانتها قواها أمام جثث بناتها، فرقدت بعطر القداسة بعدهنّ بأيام قليلة، وكان ذلك في النصف الأول من القرن الثاني. أيُّها المسيح علّمنا كيف نتجذر بإيماننا بك على مثال القديسة صوفيا وبناتها إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديسة رائعة الجمال عرفت طعم الندم القديسة ثيودورا تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة ثيودورا في 11 سبتمبر/أيلول من كل عام. هي من تابت عن خطيئتها من كل قلبها وكيانها، وتحملت كل أنواع الظلم، صابرةً مثابرةً على الصلاة والصوم حتّى الرمق الأخير. أبصرت ثيودورا النور في الإسكندرية، في أوائل القرن الخامس. ترعرعت في أسرة مسيحية، تميّزت بغناها الروحي والمادي. وكانت فتاة تقية ورائعة الجمال. فتزوجت من رجل مسيحي مفعم بالإيمان الحق. لكنّها في خلال حياتها معه، عرفت تجربة السقوط في الزنى، فأولع بغرامها أحد الشبان وتمكّن من جرَّها إلى الخطيئة وخيانة زوجها معه. وحين استيقظت من غفلتها وأدركت فظاعة ما صنعته، ندمت من كل قلبها وكيانها، وقرّرت هَجر العالم. فتركت بيتها، بالسر عن زوجها، وارتدت ملابس الرجال، وانتحلت اسم ثيودوروس متوجّهةً إلى أحد الأديار حيث أمضت وقتها في الصلاة والصوم والتقشّف. وذات يوم، أرسلها رئيس الدير في مهمة. فحاولت إحدى البنات الزانيات التحرش بها، فوبختها ثيودورا على عملها. عندئذٍ توجّهت تلك المرأة الخاطئة إلى رئيس الدير، وشكتها ملصِقة بها تهمة اغتصابها. وحين لم تدافع ثيودورا عن نفسها، طُرِدَت من الدير، فسكنت كوخًا، صابرةً ومثابرةً على الصوم والصلاة. ولمّا أحضروا لها الطفل الذي اعتقدوا أنّه ابنها، قبلته وأخذته ثم ربّته على خوف الله، وعيش الفضيلة. ظلّت على تلك الحالة طوال سبع سنوات، الى أن شَفِقَ الرئيس عليها، وأدخلها الدير. عاشت في قلية منفردة، تتابع أنشودة صلاتها، ولمّا أحسّت بدنوّ ساعة موتها، أوصت الصبي الذي ربّته بحفظ وصايا الله وبالسلوك الحسن، ثمّ رقدت بسلام في الربع الأخير من القرن الخامس. حضر حينئذٍ الرئيس والرهبان من أجل تجهيزها لدفنها، فاكتشفوا أنّها امرأة، فركعوا أمام جثمانها طالبين منها السماح على ما فعلوه معها. وعلم زوجها بالأمر، فأتى يبكي عليها، وطلب أن يتنسك في قليتها حيث عاش ومات بالقداسة. يا ربّ، علّمنا كيف نتوب عن خطايانا من كل عقلنا وقلبنا، على مثال القديسة ثيودورا، معانقين رحمتك اللامتناهية سر خلاصنا وفرحنا الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المكرمة أنطونيتا ميو âپ¦â™¥ï¸ڈ من ظ،ظ¥ ديسمبر ظ،ظ©ظ£ظ*الىظ£ يوليو ظ،ظ©ظ£ظ§ تذكار العيد في ظ£ يوليو نشأة أنطونيتا: وُلدت أنطونيتا فى روما سنة ظ،ظ©ظ£ظ*م والتحقت بالمدارس الكاثوليكية وكانت فتاة نشيطة حيث أنها قادت زملاءها فى مبارايات. اصابة أنطونيتا: فى سن الخامسة اصيبت ركبتها ولم تلتئم وعند التشخيص تم تشخيص اصابتها (شكل عدوانى من سرطان الدم) وكان لابد من بتر ساقها لكنها تحملت كل ده بفرح وتم تزويدها بساق صناعية علشان تقدر تكمل لعب. كتبت المكرمة أنطونيتا رسائل غير عادية كواحدة من سنها من احدى رسائلها: " عزيزى الطفل يسوع، أنت مقدس، أنت جيد، ساعدنى، امنحنى نعمتك وارجع لى ساقى، اذا كنت لا تريد، مشيئتك سوف تتم". كانت أنطونيتا تنظر ألى فقدان ساقها على أنها تضحية ليسوع من أجل تغيير الخطاة. وقالت لوالدها بعد بتر ساقها: "أننى سعيدة جداً بأن يسوع اعطاني هذه المشكلة حتى اكون اعز مشكلة له". وقالت أيضاً: "الألم مثل النسيج، كلما كان أقوى، كلما كان الأمر يستحق". وقالت لوالدتها: "عندما تشعرين بالألم، عليكى أن تبقي صامتة وتقدميه إلى يسوع للخاطئ، لقد عانى يسوع كثيراً من أجلنا مع أنه لم يرتكب أر خطيئة كيف يمكن لنا أن نشتكي نحن المذنبون ونسئ إليه دائما؟" وكانت أنطونيتا حريصة على الحصول على الأسرار المقدسة للكنيسة الكاثوليكية. رسائل أنطونيتا: فى بداية الامر كانت تملى والدتها الرسائل لصغر سنها لكن لاحقاً بدأت تكتب الرسائل بنفسها ومن رسائلها: "عزيزى يسوع، أحبك كثيراً، افعل معي ما تريد، ساعدنى بنعمتك،لأنه بدون نعمتك، أنا لا شىء". كتبت أنطونيتا او املت اكثر من ظ،ظ*ظ* رسالة إلى يسوع أو إلى مريم العذراء وكانت تصف رؤى مقدسة فى الكثير منهم. أصرت على كتابة رسالة أخيرة إلى يسوع قبل بضعة أيام من وفاتها، على الرغم من أنها توقفت عندما اضطرت إلى التقيؤ. في ذلك، طلبت من يسوع أن يعتني بكل من تحب، وطلبت القوة لتحمل آلامها. أنهت الرسالة بعبارة "ابنتك الصغيرة ترسل لك الكثير من القبلات". لقد أخبرت أمها عندما حان الوقت لتموت "في غضون ساعات قليلة، سأموت، لكنني لن أعاني بعد الآن، ولا يجب أن تبكي. كان يجب أن أعيش بضعة أيام أطول، لكن القديسة تيريزا من الطفل يسوع قالت: "هذا يكفي!" [6] بعد موت الطفلة، كانت أمها لديها رؤية لأنطونييتا في حالة ممجدة طمأنتها بأن الطفل أصبح الآن في السماء. أصرت أنطونيتا على كتابة رسالة أخيرة إلى يسوعوقبل وفاتها وفيها طلبت من يسوع أن يعتنى بكل من تحب، وطلبت القوة لتحمل آلامها وأنهت الرسالة بعبارة "ابنتك الصغيرة". وكتبت أيضاً: "يا يسوع القربان، أنا سعيدة جدًا لأنك أتيت لتسكن في قلبي. لا تتركه أبدًا، إبقَ إلى الأبد معي". انتقالت أنطونيتا سنة ظ،ظ©ظ£ظ§م عن عمر ظ§ سنوات. وبعد انتقال الطفلة أنطونيتا كانت امها فى حالة طمأنينة بأن الطفلة اصبحت فى السماء بركة صلاتها تكون معنا امين ♥ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطوباوية فيفيانا مون يونغ إن العذراء الشهيدة الكورية فيفيانا مون يونغ إن: التي اختيرت في سن مبكرة وصيفةً في البلاط الكوري، اعتنقت الكاثوليكية وغرست إيمانها في قلوب بعض أوائل المؤمنين في بلدها. اعتُقلت خلال اضطهاد عام ظ،ظ¨ظ*ظ،، وبعد تردد في البداية، أعلنت بشجاعة ما تؤمن به، حتى وفاتها بقطع رأسها في ظ¢ يوليو وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، مع سبعة إخوة آخرين في الإيمان. انضمت إليهم في جماعة الشهداء بقيادة بول يون جي-تشونغ،.أيقونة الإيمان من بلاط كوريا Beata Viviana Mun Yeong-in Vergine e martire تذكار العيد ف 2 يونيو تموز في مدينة "سول" الكورية، وعلى أرض عائلة متوسطة الحال، وُلدت الطفلة الثالثة، فيفيانا مون يونغ إن. كان والدها مسؤولًا حكوميًا بسيطًا، لكن العناية الإلهية كانت تخبئ لهذه الفتاة قدرًا عظيمًا. لمحت عيون مسؤولي البلاط الملكي ذكاء "فيفيانا" الفطري وجمالها الأخاذ، فكان اختيارهم لها وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها. وبعد أن أتقنت فن الكتابة، أوكلت إليها مهمة صياغة التقارير، فبرعت فيها. مرضٌ يكشف طريق الإيمان في عام 1797، وحين بلغت "فيفيانا" الحادية والعشرين، داهمها مرض عضال أجبرها على اعتزال العمل في البلاط مؤقتًا. وذات يوم، بينما كانت في أوج معاناتها، سمعت عن الإيمان المسيحي الكاثوليكي من امرأة مسنة، فاشتعلت في قلبها جذوة المعرفة. طلبت منها أن تعلمها مبادئ هذا الدين الجديد، وفي العام التالي، قصدت منزل معلم التعليم المسيحي "كانغ وان سوك" في "كولومبيا". هناك، تلقت علوم الإيمان المسيحي على يديه، ثم نالت سر العماد المقدس على يد الأب "جيمس زو ون مو"، الكاهن المبشر الصيني. كان الأب "جيمس" يعلمها الكتاب المقدس والتعاليم الكاثوليكية رفقة مؤمنين جدد آخرين، وبعد ذلك، كانوا يحتفلون بالقداس الإلهي ويتناولون القربان المقدس. عندما تعافت "فيفيانا" من مرضها، عادت إلى عملها في البلاط. وعلى الرغم من صعوبة أداء جميع واجباتها الدينية بالكامل في ذلك المحيط، إلا أنها بذلت قصارى جهدها للبقاء مخلصة لحياة الصلاة. لم يلبث أمر اعتناقها الكاثوليكية أن انكشف، فكان مصيرها الفصل من البلاط. شهيدة الإيمان: قلبٌ لا يتزعزع بعد أن تحررت "فيفيانا" من قيود البلاط، أمكنها أن تكرس نفسها بالكامل للإيمان. انغمست في قراءة سير القديسين، وألزمت نفسها أن تحيا حياتهم، بل كانت تعرب بين الحين والآخر عن رغبتها في الموت شهيدة. لكن إيمانها لم يجد قبولًا لدى عائلتها، التي رفضتها بسبب اعتناقها المسيحية. استأجرت "فيفيانا" منزلًا قريبًا من العاصمة "سول"، حيث استضافت معلم التعليم المسيحي السيد "أغسطين تشونغ ياك تشوك". وعندما بدأ اضطهاد "شينيو" في عام 1801، عادت "فيفيانا" إلى منزلها، متطلعة بشوق إلى اليوم الذي ستحقق فيه أمنيتها بالموت شهيدة. تحققت رغبتها عندما تم القبض عليها، واقتيدت إلى مقر الشرطة في "سول"، حيث تعرضت لأبشع أنواع التعذيب. وفي خضم معاناتها، أعلنت في لحظة ضعف أنها سترتد، لكنها سرعان ما أدركت فداحة ما قالته، فصرخت قائلة: "حتى لو مت، لا يمكنني تغيير رأيي بشأن إيماني بالله". نُقلت "فيفيانا" بعد ذلك إلى وزارة العدل، حيث تعرضت لمزيد من الضرب المبرح، لكنها ظلت صامدة أمام العذابات المُرّة، ولم تنكر إيمانها الكاثوليكي. قالت بقلب راسخ: "في بياني الأول لمقر الشرطة قلت إنني سأنكر إيماني الكاثوليكي، لكن هذا كان مجرد كلام. في قلبي، لم أنوِ أبدًا التخلي عن إيماني. لهذا السبب قلبت بياني رأسًا على عقب. لقد آمنت بالله بقلب صادق لسنوات عديدة، لذا لا يمكنني تغيير رأيي في يوم واحد". بمجرد أن أدرك المسؤولون في الوزارة أنهم لن يتمكنوا من ثنيها عن إيمانها، أصدروا حكم الإعدام الصارم: "إنها متعمقة في الإيمان الكاثوليكي لدرجة أنها لن تتخلى عنه أبدًا. لذلك فهي تستحق أن تموت عشرة آلاف مرة". نُقلت "فيفيانا" وآخرون ممن قبلوا سر العماد المقدس وأصبحوا مسيحيين إلى معتقل في "سول"، وهناك، نالوا جميعًا إكليل الشهادة بأن قُطعت رؤوسهم في 2 يوليو 1801. كانت "فيفيانا" تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا آنذاك. وقد رُوي أن الدم الذي خرج منها أثناء التعذيب تحول إلى أزهار طارت مع الريح، بينما تدفق الدم من رقبتها لحظة قطع رأسها أبيض اللون كالحليب، علامة على نقائها وقدسيتها. تم تطويب "فيفيانا مون يونغ إن" ورفاقها، المدرجين في مجموعة الشهداء التي ترأسها "باولو يون جي تشونغ" (والتي تضم أيضًا الأب "جياكومو زو ون مو" و"أغوستينو جيونغ ياك جونغ")، من قبل البابا "فرنسيس" في 16 أغسطس 2014، أثناء رحلته الرسولية إلى كوريا الجنوبية. صلاتها مع الجميع امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطوباوية فيفيانا مون يونغ إن العذراء الشهيدة الكورية شهيدة الإيمان: قلبٌ لا يتزعزع تحررت "فيفيانا" من قيود البلاط، أمكنها أن تكرس نفسها بالكامل للإيمان. انغمست في قراءة سير القديسين، وألزمت نفسها أن تحيا حياتهم، بل كانت تعرب بين الحين والآخر عن رغبتها في الموت شهيدة. لكن إيمانها لم يجد قبولًا لدى عائلتها، التي رفضتها بسبب اعتناقها المسيحية. استأجرت "فيفيانا" منزلًا قريبًا من العاصمة "سول"، حيث استضافت معلم التعليم المسيحي السيد "أغسطين تشونغ ياك تشوك". وعندما بدأ اضطهاد "شينيو" في عام 1801، عادت "فيفيانا" إلى منزلها، متطلعة بشوق إلى اليوم الذي ستحقق فيه أمنيتها بالموت شهيدة. تحققت رغبتها عندما تم القبض عليها، واقتيدت إلى مقر الشرطة في "سول"، حيث تعرضت لأبشع أنواع التعذيب. وفي خضم معاناتها، أعلنت في لحظة ضعف أنها سترتد، لكنها سرعان ما أدركت فداحة ما قالته، فصرخت قائلة: "حتى لو مت، لا يمكنني تغيير رأيي بشأن إيماني بالله". نُقلت "فيفيانا" بعد ذلك إلى وزارة العدل، حيث تعرضت لمزيد من الضرب المبرح، لكنها ظلت صامدة أمام العذابات المُرّة، ولم تنكر إيمانها الكاثوليكي. قالت بقلب راسخ: "في بياني الأول لمقر الشرطة قلت إنني سأنكر إيماني الكاثوليكي، لكن هذا كان مجرد كلام. في قلبي، لم أنوِ أبدًا التخلي عن إيماني. لهذا السبب قلبت بياني رأسًا على عقب. لقد آمنت بالله بقلب صادق لسنوات عديدة، لذا لا يمكنني تغيير رأيي في يوم واحد". بمجرد أن أدرك المسؤولون في الوزارة أنهم لن يتمكنوا من ثنيها عن إيمانها، أصدروا حكم الإعدام الصارم: "إنها متعمقة في الإيمان الكاثوليكي لدرجة أنها لن تتخلى عنه أبدًا. لذلك فهي تستحق أن تموت عشرة آلاف مرة". نُقلت "فيفيانا" وآخرون ممن قبلوا سر العماد المقدس وأصبحوا مسيحيين إلى معتقل في "سول"، وهناك، نالوا جميعًا إكليل الشهادة بأن قُطعت رؤوسهم في 2 يوليو 1801. كانت "فيفيانا" تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا آنذاك. وقد رُوي أن الدم الذي خرج منها أثناء التعذيب تحول إلى أزهار طارت مع الريح، بينما تدفق الدم من رقبتها لحظة قطع رأسها أبيض اللون كالحليب، علامة على نقائها وقدسيتها. تم تطويب "فيفيانا مون يونغ إن" ورفاقها، المدرجين في مجموعة الشهداء التي ترأسها "باولو يون جي تشونغ" (والتي تضم أيضًا الأب "جياكومو زو ون مو" و"أغوستينو جيونغ ياك جونغ")، من قبل البابا "فرنسيس" في 16 أغسطس 2014، أثناء رحلته الرسولية إلى كوريا الجنوبية. صلاتها مع الجميع امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديسة ماريّا إليزابيت هيسّلبِلاد العذراء مؤسسة رهبنة القديسة بريجيتا العذراء، التي أصلها من السويد، والتي قامت، بعد أن خدمت لفترة طويلة في مستشفى، بإصلاح نظام القديسة بريجيت، وكرست نفسها على وجه الخصوص للتأمل، والإحسان تجاه المحتاجين، ووحدة المسيحيين. بدأت إليزابيث هيسلبلاد، المولودة في السويد لعائلة لوثرية، تشعر بالانقسام بين الكنائس في المرحلة الابتدائية، فشرعت بالصلاة بحثًا عن "الرعية الحقيقية" التي قرأت عنها في الإنجيل. أبحرت بحثًا عن عمل في الولايات المتحدة، لكنها مرضت بعد وصولها. وبعد شفائها، وفاءً لنذرها، كرست نفسها لرعاية المرضى في مستشفى روزفلت بمدينة نيويورك. وبتوجيه من الأب اليسوعي يوهان جورج هاجن، تعمقت في فهمها للعقيدة الكاثوليكية، واعتمدت في 15 أغسطس/آب 1902. وفي العام التالي، وصلت إلى روما، وزارت المنزل الذي عاشت فيه القديسة بريجيت السويدية، فأدركت أنها بحاجة إلى مواصلة عملها. فاستقبلتها راهبات الكرمل اللواتي كنّ مسؤولات عن المكان آنذاك، وبموافقة البابا بيوس العاشر، ارتدت زيّ الرهبنة البريجيتية. وكرست بقية حياتها لإعادة إحياء الرهبنة البريجيتية في جميع أنحاء العالم. خلال الحرب العالمية الثانية، عملت أيضًا على توفير المأوى لليهود المضطهدين. توفيت في روما في 24 أبريل 1957. طُوبت في ساحة القديس بطرس في روما في 9 أبريل 2000، وقُدّست في المكان نفسه يوم الأحد 5 يونيو 2016، مع الطوباوي ستانيسلاوس ليسوع ومريم (المولود باسم يان بابتشينسكي). Santa Maria Elisabetta Hesselblad Vergine, Fondatrice وُلدت في السويد في 4 يونيو 1870، وهي الخامسة بين ثلاثة عشر طفلاً. هاجرت إلى أمريكا في سن الثامنة عشرة، وهي لوثرية، لإعالة أسرتها ماديًا. أمضت سنوات عديدة هناك (1888-1904) كممرضة متفانية في مستشفى روزفلت في نيويورك، حيث صقلت، من خلال احتكاكها بالمعاناة والمرض، حساسيتها الإنسانية والروحية، مستلهمةً من مواطنتها القديسة بريجيت. الشوق إلى "حظيرة واحدة": منذ مراهقتها، كان شوقها البحث عن حظيرة واحدة. تصف هذا القلق في "مذكراتها الذاتية": "عندما كنت طفلة، كنت أذهب إلى المدرسة وأرى أن زملائي ينتمون إلى كنائس مختلفة، فبدأت أتساءل أيها هي الحظيرة الحقيقية، لأنني قرأت في العهد الجديد أنه سيكون هناك "حظيرة واحدة وراعٍ واحد". كنتُ أدعو الله كثيرًا أن يُرشدني إلى تلك الحظيرة، وأتذكر أنني فعلت ذلك تحديدًا في إحدى المرات، بينما كنت أسير تحت أشجار الصنوبر الشاهقة في قريتي، نظرتُ إلى السماء وقلت: "يا أبانا الذي في السماء، أرني أين الحظيرة التي تريدنا جميعًا أن نجتمع فيها". بدا لي أن سلامًا عظيمًا قد غمر روحي، وأن صوتًا أجابني: "يا ابنتي، سأريكِ إياها يومًا ما". رافقني هذا اليقين طوال السنوات التي سبقت دخولي الكنيسة.، وبتوجيه من أحد اليسوعيين العلماء، درستُ العقيدة الكاثوليكية بشغف، وبعد تفكير عميق، قبلتُها، واعتمدتُ مشروطًا في يوم انتقال السيدة العذراء مريم عام ظ،ظ©ظ*ظ¢ في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي وصفها للفترة التي سبقت هذه الخطوة إلى الكنيسة الكاثوليكية، كتبت: "مرت بضعة أشهر غمرت روحي خلالها عذابٌ ظننتُ أنه سيودي بحياتي. لكن النور أتى، ومعه القوة". لطالما صليتُ قائلةً: "يا الله، اهدني يا نورًا ساطعًا!" وبالفعل، أُعطيتُ نورًا مُنيرًا، ومعه سلامٌ عميقٌ وعزمٌ راسخٌ على اتخاذ الخطوة الحاسمة والانضمام فورًا إلى كنيسة الله الحقة. آه! كم تمنيتُ أن أكون ظاهريًا كما كنتُ في قلبي طويلًا، فكتبتُ على الفور إلى صديقتي في دير الزيارة في واشنطن: "الآن أرى كل شيء بوضوح، وقد تبددت كل شكوكِي، يجب أن أصبح فورًا ابنةً للكنيسة الحقة، ويجب أن تكوني عرابتي... صلي من أجلي واشكري الله والعذراء مريم." في ربيع عام ظ،ظ©ظ*ظ£، كانت ماريا إليزابيتا في منزلها في السويد، وقبل مغادرتها للعودة إلى أمريكا، كتبت الأبيات التالية إلى جدتها: "أُجلّكِ يا معجزة السماء العظيمة، يا من تُغذّيني بالغذاء الروحي في ثوبٍ أرضي! أنتِ تُعزّيني في لحظاتي الحالكة، حين ينطفئ كل أملٍ آخر!" إلى قلب يسوع عند حاجز المذبح. سأرتبط به إلى الأبد في الحب." في روما، في دير القديسة بريجيت. في عام ظ،ظ©ظ*ظ¤، ذهبت إلى روما، وبإذن خاص من البابا القديس بيوس العاشر، ارتدت زي الراهبات البريجيتيات في دير القديسة بريجيت، الذي كان آنذاك مسكونًا من قبل الراهبات الكرمليات. قبل مغادرتها، أرسلت إلى أختها إيفا سردًا لحياتها على شكل صلاة: "في طفولتي رأيتك في أعماق غابات بلادي، وسمعت صوتك في همس السهل وأشجار التنوب. رأيتك في طفولتي المبكرة، عندما تصدع المعدن، يتردد صداه من جبال نورلاند... لقد أرشدت حياتي عبر المحيطات الشاسعة... رأيتك في وطني الجديد: في عزلة قلبي وهجرته. كنت قريبًا مني. كنت خيري الأعظم!" أشعلتَ في روحي رغبةً في الخير، ورغبةً في تخفيف المعاناة والألم والبؤس... مشيتَ معي عبر الأزقة الضيقة المظلمة حيث يسكن أصغر الناس وأكثرهم نسيانًا... حلمتُ بالعودة إلى مسقط رأسي، "بيت السلام" في وطني الحبيب، لكن صوتك دعاني إلى روما الأبدية - إلى بيت القديسة بريجيت... كان الكفاح عظيمًا وشاقًا، لكن صوتك كان مُلهمًا للغاية. يا رب، خذ مني هذا الكأس، فهو ليس لي إلا بمشيئتك. مددتَ إليّ يديك المثقوبتين، تحثني على اتباعك على درب الصليب حتى نهاية حياتي. ها هي خادمة الرب. "يا رب، افعل بي ما تشاء. نعمتك تكفيني.". بإلهام من الروح القدس، أعادت تأسيس رهبنة القديسة بريجيت (1911)، مستجيبةً لاحتياجات وعلامات العصر، وظلت وفيةً لتقاليدها البريجيتية في طبيعتها التأملية واحتفالها المهيب بالطقوس الدينية. استلهمت رسالتها من المثل الأعلى العظيم "ليكون الجميع واحدًا"، وهذا ما دفعها إلى تكريس حياتها لله لتوحيد السويد مع روما. وهكذا كتب في الرابع من أغسطس عام ظ،ظ©ظ،ظ¢، وسط المحن الجسام التي واجهتها في بدايات تأسيسه: "إن إعصار العدو عظيم، لكن أملي يبقى راسخًا بأن كل شيء سيكون على ما يرام يومًا ما. عبر الصليب، إلى النور! ما يُزرع بالدموع يُحصد بالفرح. وقد قال ربنا الحبيب: "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم". نقول هذا له لكي يُكمل ما ينقصنا وما يحيط بنا لإتمام الدعوة التي دعانا إليها، رغم عدم استحقاقنا لها. بشجاعةٍ وبصيرةٍ عظيمتين، أعادت بنات القديسة بريجيت إلى السويد عام ظ،ظ©ظ¢ظ£. رافقها الألم الجسدي طوال حياتها. يروي سجل تلك السنوات كلماتها لبنات القديسة بريجيت: "كما ترون، لا يفهم الطبيب أن لديّ سببًا للمعاناة وتقديم آلامي؛ أتمنى، إن تقبّل الربّ ذلك، أن أقدّم كلّ آلامي ومعاناتي من أجل هذا العمل ومن أجل السويد". في عام ظ،ظ©ظ£ظ¦، أرسلت هذه الكلمات إلى إحدى بناتها التي كانت تمر بظروف صعبة: "...حياتنا حياة تضحية في سبيل الله. التضحية تخالف طبيعتنا - فمغريات الدنيا وملذاتها تجذبنا - ولكن كما تعلمين، فإن حياتنا حياة تضحية لا تمنحنا فقط ذلك السلام الداخلي، بل ذلك الفرح الذي نجده في الرب. ولكن لتحقيق هذا، يجب أن يكون تقديم أنفسنا لله كاملاً وثابتاً. ليس مجرد جزء من نشاطي! ليس مجرد جزء من رغباتي! ليس مجرد جزء من حبي! كلا يا رب، دع حتى فكرة واحدة لا تصب في مجدك بعيدة عني، وليكن دقات قلبي تعبيراً عن حبي لك؛ كذلك فلتكن رغبتي تضحية بنفسي، في سبيلك لخلاص البشرية، كما تشاء أنت، لا كما أشاء أنا. هكذا تفكر عروس يسوع...". كانت حياتها كلها تتسم بالعمل الخيري الدؤوب والفعال خلال الحرب العالمية الثانية، آوت العديد من اليهود المضطهدين، وحوّلت منزلها إلى مكانٍ تُوزّع فيه بناتها الطعام والملابس على المحتاجين. في رسالةٍ إلى أختها إيفا، كتبت: "...نعيش في ظروفٍ صعبةٍ للغاية هنا، لكن عناية الله تُعيننا بطرقٍ عجيبة. لا يزال منزلنا مليئًا باللاجئين في عام المحنة هذا، عام 1944." 24 أبريل/نيسان 1957، بعد حياةٍ طويلةٍ اتسمت بالمعاناة والمرض، توفيت في دير القديسة بريجيت في روما، تاركةً وراءها سمعةً طيبةً في القداسة بين بناتها الروحيات، ورجال الدين، والفقراء والبسطاء، الذين كرّموها كأمٍ للفقراء ومعلمةٍ للروح. عملية التطويب: منذ وفاة الأم ماريا إليزابيتا في روما، جرت المرحلة الأبرشية من عملية تطويبها في نيابة المدينة الرسولية من عام ظ،ظ©ظ¨ظ§ إلى عام ظ،ظ©ظ©ظ*، حيث حصلت على موافقة الكرسي الرسولي في ظ¤ فبراير ظ،ظ©ظ¨ظ¨. وصدر بيانها الرسمي عام ظ،ظ©ظ©ظ¦، ونوقش من قبل المستشارين اللاهوتيين في ظ،ظ* نوفمبر ظ،ظ©ظ¨ظ¨، ومن قبل الكرادلة والأساقفة الأعضاء في مجمع دعاوى القديسين في ظ،ظ¦ مارس ظ،ظ©ظ©ظ©. وبعد عشرة أيام، في ظ¢ظ¦ مارس، أذن البابا القديس يوحنا بولس الثاني بإصدار المرسوم الذي يعلنها مكرمة. المعجزة الأولى والتطويب كانت المعجزة الأولى التي تأكدت بشفاعة الأم ماريا إليزابيتا هي الشفاء غير المفسر لراهبة بريجيتية من أصل هندي، كانت تخدم في دير بالمكسيك، بعد تشخيص إصابتها بداء السل العظمي. تم تطويبها في روما في 9 أبريل 2000، خلال اليوبيل الكبير الذي احتفل به القديس يوحنا بولس الثاني. أما المعجزة الثانية التي أدت إلى تقديسه، فكانت لطفل يُدعى كارلوس ميغيل فالديس رودريغيز، من مواليد سانتا كلارا، كوبا. عندما كان في الثانية من عمره، بدأ يعاني من مشاكل مثل القيء والصداع وصعوبات في الحركة. أظهرت الفحوصات إصابته بورم في المخيخ (وتحديدًا ورم أرومي نخاعي ليفي دماغي)، يبلغ حجمه حوالي ثلاثة سنتيمترات. على الرغم من خضوعه لعمليتين جراحيتين، لم تتحسن حالته؛ بل ظل مشلولًا. بعد ثلاثة أشهر من تنقله بين المستشفيات، كاد والداه يفقدان الأمل، إلى أن اقترحت عليهما راهبة بريجيتية طلب شفاعة مؤسستها. في 18 يوليو/تموز 2005، وبعد وقت قصير من وضع رفات القديسة بجوار جثمان الطفل، لوحظ تحسن تدريجي في حالته، إلى أن أُعلن شفاءه. وقد اعتُبر هذا الشفاء معجزةً بموجب المرسوم الذي أصدره البابا فرنسيس في 14 ديسمبر/كانون الأول 2015. وفي يوم الأحد 5 يونيو/حزيران 2016، قام البابا نفسه بتقديس الأم ماريا إليزابيتا مع القديس ستانيسلاوس ليسوع مريم (المولود باسم يان بابتشينسكي)، وذلك خلال اليوبيل، سنة الرحمة المقدسة. صلاتها تكون مع الجميع امين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة القديسة ماريّا إليزابيت هيسّلبِلاد العذراء مؤسسة رهبنة القديسة بريجيتا العذراء، التي أصلها من السويد، والتي قامت، بعد أن خدمت لفترة طويلة في مستشفى، بإصلاح نظام القديسة بريجيت، وكرست نفسها على وجه الخصوص للتأمل، والإحسان تجاه المحتاجين، ووحدة المسيحيين. بدأت إليزابيث هيسلبلاد، المولودة في السويد لعائلة لوثرية، تشعر بالانقسام بين الكنائس في المرحلة الابتدائية، فشرعت بالصلاة بحثًا عن "الرعية الحقيقية" التي قرأت عنها في الإنجيل. أبحرت بحثًا عن عمل في الولايات المتحدة، لكنها مرضت بعد وصولها. وبعد شفائها، وفاءً لنذرها، كرست نفسها لرعاية المرضى في مستشفى روزفلت بمدينة نيويورك. وبتوجيه من الأب اليسوعي يوهان جورج هاجن، تعمقت في فهمها للعقيدة الكاثوليكية، واعتمدت في 15 أغسطس/آب 1902. وفي العام التالي، وصلت إلى روما، وزارت المنزل الذي عاشت فيه القديسة بريجيت السويدية، فأدركت أنها بحاجة إلى مواصلة عملها. فاستقبلتها راهبات الكرمل اللواتي كنّ مسؤولات عن المكان آنذاك، وبموافقة البابا بيوس العاشر، ارتدت زيّ الرهبنة البريجيتية. وكرست بقية حياتها لإعادة إحياء الرهبنة البريجيتية في جميع أنحاء العالم. خلال الحرب العالمية الثانية، عملت أيضًا على توفير المأوى لليهود المضطهدين. توفيت في روما في 24 أبريل 1957. طُوبت في ساحة القديس بطرس في روما في 9 أبريل 2000، وقُدّست في المكان نفسه يوم الأحد 5 يونيو 2016، مع الطوباوي ستانيسلاوس ليسوع ومريم (المولود باسم يان بابتشينسكي). Santa Maria Elisabetta Hesselblad Vergine, Fondatrice وُلدت في السويد في 4 يونيو 1870، وهي الخامسة بين ثلاثة عشر طفلاً. هاجرت إلى أمريكا في سن الثامنة عشرة، وهي لوثرية، لإعالة أسرتها ماديًا. أمضت سنوات عديدة هناك (1888-1904) كممرضة متفانية في مستشفى روزفلت في نيويورك، حيث صقلت، من خلال احتكاكها بالمعاناة والمرض، حساسيتها الإنسانية والروحية، مستلهمةً من مواطنتها القديسة بريجيت. الشوق إلى "حظيرة واحدة": منذ مراهقتها، كان شوقها البحث عن حظيرة واحدة. تصف هذا القلق في "مذكراتها الذاتية": "عندما كنت طفلة، كنت أذهب إلى المدرسة وأرى أن زملائي ينتمون إلى كنائس مختلفة، فبدأت أتساءل أيها هي الحظيرة الحقيقية، لأنني قرأت في العهد الجديد أنه سيكون هناك "حظيرة واحدة وراعٍ واحد". كنتُ أدعو الله كثيرًا أن يُرشدني إلى تلك الحظيرة، وأتذكر أنني فعلت ذلك تحديدًا في إحدى المرات، بينما كنت أسير تحت أشجار الصنوبر الشاهقة في قريتي، نظرتُ إلى السماء وقلت: "يا أبانا الذي في السماء، أرني أين الحظيرة التي تريدنا جميعًا أن نجتمع فيها". بدا لي أن سلامًا عظيمًا قد غمر روحي، وأن صوتًا أجابني: "يا ابنتي، سأريكِ إياها يومًا ما". رافقني هذا اليقين طوال السنوات التي سبقت دخولي الكنيسة.، وبتوجيه من أحد اليسوعيين العلماء، درستُ العقيدة الكاثوليكية بشغف، وبعد تفكير عميق، قبلتُها، واعتمدتُ مشروطًا في يوم انتقال السيدة العذراء مريم عام ظ،ظ©ظ*ظ¢ في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي وصفها للفترة التي سبقت هذه الخطوة إلى الكنيسة الكاثوليكية، كتبت: "مرت بضعة أشهر غمرت روحي خلالها عذابٌ ظننتُ أنه سيودي بحياتي. لكن النور أتى، ومعه القوة". لطالما صليتُ قائلةً: "يا الله، اهدني يا نورًا ساطعًا!" وبالفعل، أُعطيتُ نورًا مُنيرًا، ومعه سلامٌ عميقٌ وعزمٌ راسخٌ على اتخاذ الخطوة الحاسمة والانضمام فورًا إلى كنيسة الله الحقة. آه! كم تمنيتُ أن أكون ظاهريًا كما كنتُ في قلبي طويلًا، فكتبتُ على الفور إلى صديقتي في دير الزيارة في واشنطن: "الآن أرى كل شيء بوضوح، وقد تبددت كل شكوكِي، يجب أن أصبح فورًا ابنةً للكنيسة الحقة، ويجب أن تكوني عرابتي... صلي من أجلي واشكري الله والعذراء مريم." في ربيع عام ظ،ظ©ظ*ظ£، كانت ماريا إليزابيتا في منزلها في السويد، وقبل مغادرتها للعودة إلى أمريكا، كتبت الأبيات التالية إلى جدتها: "أُجلّكِ يا معجزة السماء العظيمة، يا من تُغذّيني بالغذاء الروحي في ثوبٍ أرضي! أنتِ تُعزّيني في لحظاتي الحالكة، حين ينطفئ كل أملٍ آخر!" إلى قلب يسوع عند حاجز المذبح. سأرتبط به إلى الأبد في الحب." في روما، في دير القديسة بريجيت. في عام ظ،ظ©ظ*ظ¤، ذهبت إلى روما، وبإذن خاص من البابا القديس بيوس العاشر، ارتدت زي الراهبات البريجيتيات في دير القديسة بريجيت، الذي كان آنذاك مسكونًا من قبل الراهبات الكرمليات. قبل مغادرتها، أرسلت إلى أختها إيفا سردًا لحياتها على شكل صلاة: "في طفولتي رأيتك في أعماق غابات بلادي، وسمعت صوتك في همس السهل وأشجار التنوب. رأيتك في طفولتي المبكرة، عندما تصدع المعدن، يتردد صداه من جبال نورلاند... لقد أرشدت حياتي عبر المحيطات الشاسعة... رأيتك في وطني الجديد: في عزلة قلبي وهجرته. كنت قريبًا مني. كنت خيري الأعظم!" أشعلتَ في روحي رغبةً في الخير، ورغبةً في تخفيف المعاناة والألم والبؤس... مشيتَ معي عبر الأزقة الضيقة المظلمة حيث يسكن أصغر الناس وأكثرهم نسيانًا... حلمتُ بالعودة إلى مسقط رأسي، "بيت السلام" في وطني الحبيب، لكن صوتك دعاني إلى روما الأبدية - إلى بيت القديسة بريجيت... كان الكفاح عظيمًا وشاقًا، لكن صوتك كان مُلهمًا للغاية. يا رب، خذ مني هذا الكأس، فهو ليس لي إلا بمشيئتك. مددتَ إليّ يديك المثقوبتين، تحثني على اتباعك على درب الصليب حتى نهاية حياتي. ها هي خادمة الرب. "يا رب، افعل بي ما تشاء. نعمتك تكفيني.". بإلهام من الروح القدس، أعادت تأسيس رهبنة القديسة بريجيت (1911)، مستجيبةً لاحتياجات وعلامات العصر، وظلت وفيةً لتقاليدها البريجيتية في طبيعتها التأملية واحتفالها المهيب بالطقوس الدينية. استلهمت رسالتها من المثل الأعلى العظيم "ليكون الجميع واحدًا"، وهذا ما دفعها إلى تكريس حياتها لله لتوحيد السويد مع روما. وهكذا كتب في الرابع من أغسطس عام ظ،ظ©ظ،ظ¢، وسط المحن الجسام التي واجهتها في بدايات تأسيسه: "إن إعصار العدو عظيم، لكن أملي يبقى راسخًا بأن كل شيء سيكون على ما يرام يومًا ما. عبر الصليب، إلى النور! ما يُزرع بالدموع يُحصد بالفرح. وقد قال ربنا الحبيب: "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم". نقول هذا له لكي يُكمل ما ينقصنا وما يحيط بنا لإتمام الدعوة التي دعانا إليها، رغم عدم استحقاقنا لها. بشجاعةٍ وبصيرةٍ عظيمتين، أعادت بنات القديسة بريجيت إلى السويد عام ظ،ظ©ظ¢ظ£. رافقها الألم الجسدي طوال حياتها. يروي سجل تلك السنوات كلماتها لبنات القديسة بريجيت: "كما ترون، لا يفهم الطبيب أن لديّ سببًا للمعاناة وتقديم آلامي؛ أتمنى، إن تقبّل الربّ ذلك، أن أقدّم كلّ آلامي ومعاناتي من أجل هذا العمل ومن أجل السويد". في عام ظ،ظ©ظ£ظ¦، أرسلت هذه الكلمات إلى إحدى بناتها التي كانت تمر بظروف صعبة: "...حياتنا حياة تضحية في سبيل الله. التضحية تخالف طبيعتنا - فمغريات الدنيا وملذاتها تجذبنا - ولكن كما تعلمين، فإن حياتنا حياة تضحية لا تمنحنا فقط ذلك السلام الداخلي، بل ذلك الفرح الذي نجده في الرب. ولكن لتحقيق هذا، يجب أن يكون تقديم أنفسنا لله كاملاً وثابتاً. ليس مجرد جزء من نشاطي! ليس مجرد جزء من رغباتي! ليس مجرد جزء من حبي! كلا يا رب، دع حتى فكرة واحدة لا تصب في مجدك بعيدة عني، وليكن دقات قلبي تعبيراً عن حبي لك؛ كذلك فلتكن رغبتي تضحية بنفسي، في سبيلك لخلاص البشرية، كما تشاء أنت، لا كما أشاء أنا. هكذا تفكر عروس يسوع...". كانت حياتها كلها تتسم بالعمل الخيري الدؤوب والفعال خلال الحرب العالمية الثانية، آوت العديد من اليهود المضطهدين، وحوّلت منزلها إلى مكانٍ تُوزّع فيه بناتها الطعام والملابس على المحتاجين. في رسالةٍ إلى أختها إيفا، كتبت: "...نعيش في ظروفٍ صعبةٍ للغاية هنا، لكن عناية الله تُعيننا بطرقٍ عجيبة. لا يزال منزلنا مليئًا باللاجئين في عام المحنة هذا، عام 1944." 24 أبريل/نيسان 1957، بعد حياةٍ طويلةٍ اتسمت بالمعاناة والمرض، توفيت في دير القديسة بريجيت في روما، تاركةً وراءها سمعةً طيبةً في القداسة بين بناتها الروحيات، ورجال الدين، والفقراء والبسطاء، الذين كرّموها كأمٍ للفقراء ومعلمةٍ للروح. عملية التطويب: منذ وفاة الأم ماريا إليزابيتا في روما، جرت المرحلة الأبرشية من عملية تطويبها في نيابة المدينة الرسولية من عام ظ،ظ©ظ¨ظ§ إلى عام ظ،ظ©ظ©ظ*، حيث حصلت على موافقة الكرسي الرسولي في ظ¤ فبراير ظ،ظ©ظ¨ظ¨. وصدر بيانها الرسمي عام ظ،ظ©ظ©ظ¦، ونوقش من قبل المستشارين اللاهوتيين في ظ،ظ* نوفمبر ظ،ظ©ظ¨ظ¨، ومن قبل الكرادلة والأساقفة الأعضاء في مجمع دعاوى القديسين في ظ،ظ¦ مارس ظ،ظ©ظ©ظ©. وبعد عشرة أيام، في ظ¢ظ¦ مارس، أذن البابا القديس يوحنا بولس الثاني بإصدار المرسوم الذي يعلنها مكرمة. المعجزة الأولى والتطويب كانت المعجزة الأولى التي تأكدت بشفاعة الأم ماريا إليزابيتا هي الشفاء غير المفسر لراهبة بريجيتية من أصل هندي، كانت تخدم في دير بالمكسيك، بعد تشخيص إصابتها بداء السل العظمي. تم تطويبها في روما في 9 أبريل 2000، خلال اليوبيل الكبير الذي احتفل به القديس يوحنا بولس الثاني. أما المعجزة الثانية التي أدت إلى تقديسه، فكانت لطفل يُدعى كارلوس ميغيل فالديس رودريغيز، من مواليد سانتا كلارا، كوبا. عندما كان في الثانية من عمره، بدأ يعاني من مشاكل مثل القيء والصداع وصعوبات في الحركة. أظهرت الفحوصات إصابته بورم في المخيخ (وتحديدًا ورم أرومي نخاعي ليفي دماغي)، يبلغ حجمه حوالي ثلاثة سنتيمترات. على الرغم من خضوعه لعمليتين جراحيتين، لم تتحسن حالته؛ بل ظل مشلولًا. بعد ثلاثة أشهر من تنقله بين المستشفيات، كاد والداه يفقدان الأمل، إلى أن اقترحت عليهما راهبة بريجيتية طلب شفاعة مؤسستها. في 18 يوليو/تموز 2005، وبعد وقت قصير من وضع رفات القديسة بجوار جثمان الطفل، لوحظ تحسن تدريجي في حالته، إلى أن أُعلن شفاءه. وقد اعتُبر هذا الشفاء معجزةً بموجب المرسوم الذي أصدره البابا فرنسيس في 14 ديسمبر/كانون الأول 2015. وفي يوم الأحد 5 يونيو/حزيران 2016، قام البابا نفسه بتقديس الأم ماريا إليزابيتا مع القديس ستانيسلاوس ليسوع مريم (المولود باسم يان بابتشينسكي)، وذلك خلال اليوبيل، سنة الرحمة المقدسة. صلاتها تكون مع الجميع امين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حياة الطوباويّة تيريزا دي مونتينياك دي شوفانس Beata Luisa Teresa de Montaignac de Chauvance Fondatrice تذكار عيد ف ظ¢ظ§ يونيو حزيران وُلدت لويز تيريزا دي مونتينياك دي شوفانس، في 14 مايو 1820 في لوهافر بفرنسا لريموند أماتو وآن دي رافان، وهي الخامسة من بين أبنائهما الستة؛ كانت العائلة من أصول نبيلة وترجع إلى العائلة المالكة في فرنسا وكان من بين أسلافها العديد من التقويين ورئيس الدير القديس أمابيل. تلقت تعليمها في العائلة ثم في سن السابعة على يد الراهبات "رفيقات يسوع المخلصات". ثم التحقت بالمدرسة الداخلية الشهيرة "ليه أويسو" في باريس، حيث بدأ تكريسها لقلب يسوع الأقدس الذي كرست له حياتها كلها، وفي تلك الدار عام 1833، أذن المونسنيور دي كويلين بالاحتفال بأول شهر مكرس للقلب الأقدس. تركت المدرسة الداخلية لأسباب صحية، وعهدت بها أمها العليلة إلى خالتها مدام دي رافان التي كانت أيضًا عرابتها؛ ومنها تلقت لويزا تعليمًا روحيًا وعقائديًا عميقًا جدًا، حيث قرأت الإنجيل وكتابات القديسة تريزا أفيلا بشغف؛ وفي سن الثالثة عشرة من عمرها تلقت المناولة الأولى التي كانت أجمل تجربة في حياتها. عاشت بحكمة التزامات عائلتها الاجتماعية؛ كانت ذكية وميالة إلى الموسيقى والرسم، ومع ذلك فقد كانت مع ذلك تنمي رغبتها في مزيد من الحميمية مع الله. في عام 1837، وهي في السابعة عشرة من عمرها، عادت إلى "ليه أوزو" في باريس، حيث عمّقت إخلاصها للقلب الأقدس من خلال مرشدها الروحي اليسوعي روسين، أحد دعاة هذا الإخلاص.في 8 سبتمبر 1843، نذرت نذر التكريس للقلب الأقدس وتبعت عمتها في رغبنتها لتأسيس جمعية لنشر عبادة القلب الأقدس؛ ولكن في 4 ديسمبر 1845 توفيت عمتها فجأة ووجدت لويزا نفسها وريثة رغبنتها وممتلكاتها أيضًا. ولحقت بالعائلة التي انتقلت إلى مونلوسون عام 1848، حيث عُيّنت مديرة لجمعية "بنات مريم" المحلية، وتحمّلت العبء الرئيسي في عمل رعاية الأيتام وتأثيث الكنائس الفقيرة وتعليم الفتيات المحتاجات. تأثّرت قبل كل شيء ببؤس الكنائس الريفية في المنطقة، فأسست عام 1848 جمعية (بيت القربان) للمساعدة في احتياجاتهم .وفي عام 1850، استقبلت أيضًا بعض الفتيات اليتيمات في غرفة مجاورة لمنزل والدها، ووضعت أسس دار للأيتام أسستها عام 1852 في مولان. في عام 1854، أسست عمل السجود التعويضي. بعد عام 1854، في سن الرابعة والثلاثين، أصيبت بمرض خطير في ساقيها أجبرها على البقاء في الفراش أكثر من الوقوف على قدميها لمدة سبع سنوات، وهو المرض الذي سيلازمها طوال حياتها، لكن لويزا دي مونتينياك لم تملّ أبدًا من مواصلة إخلاصها للقلب الأقدس. بعد محاولات عديدة لتجميع مجموعتها كرهبنة ثالثة لجماعات مكرّسة للقلب الأقدس، وفي النهاية، وبناءً على نصيحة اليسوعي غوترييه (1807-1886) مؤسس رهبنة الصلاة ومرشدها الروحي، أعطت لويز تيريز الحياة في مارس 1874 لـ "اتحاد "مكرمي القلب الأقدس" الذي وافق عليه أسقف مولان; انقسمت المؤسّسة إلى مجموعتين: "مكرسات القلب الأقدس الراهبات" الذين يمكنهم العيش المشترك، و"مكرسين القلب القدس العلمانيّون" الذين كان هدفهم أعمال الخير للمحتاجين. في ديسمبر 1875، عُيّنت لويز تيريزا أمينة عامة لـ "رسولية الصلاة" التي كان يديرها في ذلك الوقت اليسوعي هنري راميير؛ وعلى الرغم من أنها كانت شبه عاجزة عن الحركة بسبب مرضها، إلا أنها كانت قادرة على توسيع علاقاتها ومتابعة المكرسين خاصة عن طريق المراسلة.في عام 1880، قرّرت الراهبات المكرسات للقلب الأقدس توحيد الفرعين" في جماعة واحدة ، وانتخبوا لويزا تيريزا رئيسة عامة. على الرغم من الانفصال عن الأب رامير، حصلت الجماعة الرهبانية الناشئة على موافقة الكرسي الرسولي في 4 أكتوبر 1881. بعد ذلك بعام أسست لويزا عمل "صموئيل الصغير" لإعداد الفتيان لاختيار الحياة الكهنوتية أو الرهبانية. لسوء الحظ، في وقت لاحق، في عام 1888، عندما تمت الموافقة على المؤسسة من قبل المجمع الروماني، تم الاعتراف فقط بالراهبات المكرسات للقلب الأقدس، وتم قمع المكرسات العلمانيات . ولكنّ المؤسِّسة، لويز تيريز دي مونتينياك، لم تحظَ بهذا الاستياء، لأنّها توفيت في 27 يونية 1885 في مونلوسون عن عمر يناهز 65 سنة. تم تقديم سبب تطويبها في روما في 15 ديسمبر 1914 وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في 4 نوفمبر 1990. فلتكن صلاتها معنا امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وأَمَّا التَّلاميذُ الأَحَدَ عَشَر، فذَهَبوا إِلى الجَليل، إِلى الجَبَلِ الَّذي أَمَرَهُم يسوعُ أَن يَذهَبوا إِلَيه" تُشيرُ عِبارَةُ "التَّلاميذُ الأَحَدَ عَشَر" خ؟ل¼± ل¼•خ½خ´خµخ؛خ± في تَلميحٍ مُؤلِمٍ إِلى غِيابِ يهوذا الإسخريوطي الَّذي خَسِرَ رِسالَتَهُ بِالخِيانَةِ وَاليَأس، وَرَغمَ خِيانةِ الإِنسانِ وَضَعفِهِ، فَإِنَّ الرِّسالَةَ الإِلظ°هيَّةَ تَستَمِرّ. وَلهظ°ذا سَيَحِلُّ مَحلَّهُ متياس الرسول (أعمال الرُّسُل 1: 23–26). وَرَغمَ هظ°ذا النَّقصِ، فَإِنَّ جَماعَةَ الرُّسُلِ تَبقى حامِلَةً لِرِسالَةِ المَسيح، لأَنَّ القُوَّةَ لا تَقومُ عَلَى الكَمالِ البَشَريّ بَل عَلَى نِعمَةِ اللهِ وَحُضورِ المَسيحِ القائِم. |
||||