![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة الشهيدة أوجانيا كيف آمنت بالمسيح؟ القدّيسة الشهيدة أوجانيا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أوجانيا في تواريخ مختلفة، منها 23 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من تخلّت عن عبادة الأوثان بعدما عانقت كلمة المسيح روحها فكرّست له حياتها حتى الاستشهاد. أبصرت أوجانيا النور في روما، ونشأت وسط أسرة وثنية. كان والدها اسمه فيليبوس أمّا والدتها فتدعى كلوديا، وكان لها أخوان أفتيموس وسرجيوس. وحين جُعِلَ والدها واليًا وقنصلًا على القطر المصري، أحضر عائلته إلى الإسكندرية. تميّزت أوجانيا بذكائها وفهمها للأمور. فدرست اللغتين اليونانية واللاتينية، كما بَرَعَت في الفلسفة وهي في سنّ المراهقة. وقد وضع لها والدها أستاذَين، هما بروتس وياسنتوس، فأُعجبا بأسلوبها في التفكير وقدرتها الكبيرة على التحليل والمنطق. وحين قرأت أوجانيا الكتاب المقدس ورسائل القديس بولس أحبّت معانيها وتوقّفت عند فلسفتها وما فيها من تعاليم سامية فصغُرت في عينيها القياسات المنطقية والفلسفة الوثنية. حينئذٍ آمنت بالمسيح وعانقت كلمته روحها، فكشفت سرَّها لأستاذَيها وتمكّنت من جعلهما يعلنان إيمانهما بالمسيح. بعدها بشّرت أهلها بالمسيح، حتى آمنوا جميعهم ونالوا معها سرّ العماد. ولمّا استشهد والدها عادت مع والدتها وشقيقَيها إلى روما. كرّست أوجانيا حياتها للمسيح، وتتلمذ على يدها عدد كبير من العذارى، فأنشأت لهنّ ديرًا، وذاع صيتها من حولها، وأعطاها الله نعمة صنع المعجزات. ومن ثمّ قُضي على أمّها وشقيقَيها وأستاذَيها، ففازوا بإكليل الشهادة. أمّا هي فتابعت رحلتها في التبشير بكلمة المسيح، وساهمت في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم. وأخيرًا، قبض عليها والي روما ليسينيوس، بأمر من الملك غاليانس، فعرفت على يده جميع أنواع العذاب، وبعدها أمر بقطع عنقها بينما كانت في السجن، وهكذا توّجت بإكليل المجد عام 255. يا ربّ، اجعلنا نسير على مثال هذه القديسة، فنشهد لكلمتك المقدّسة من دون انقطاع وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة الشهيدة أوجانيا هي من تخلّت عن عبادة الأوثان بعدما عانقت كلمة المسيح روحها فكرّست له حياتها حتى الاستشهاد. أبصرت أوجانيا النور في روما، ونشأت وسط أسرة وثنية. كان والدها اسمه فيليبوس أمّا والدتها فتدعى كلوديا، وكان لها أخوان أفتيموس وسرجيوس. وحين جُعِلَ والدها واليًا وقنصلًا على القطر المصري، أحضر عائلته إلى الإسكندرية. تميّزت أوجانيا بذكائها وفهمها للأمور. فدرست اللغتين اليونانية واللاتينية، كما بَرَعَت في الفلسفة وهي في سنّ المراهقة. وقد وضع لها والدها أستاذَين، هما بروتس وياسنتوس، فأُعجبا بأسلوبها في التفكير وقدرتها الكبيرة على التحليل والمنطق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة الشهيدة أوجانيا حين قرأت أوجانيا الكتاب المقدس ورسائل القديس بولس أحبّت معانيها وتوقّفت عند فلسفتها وما فيها من تعاليم سامية فصغُرت في عينيها القياسات المنطقية والفلسفة الوثنية. حينئذٍ آمنت بالمسيح وعانقت كلمته روحها، فكشفت سرَّها لأستاذَيها وتمكّنت من جعلهما يعلنان إيمانهما بالمسيح. بعدها بشّرت أهلها بالمسيح، حتى آمنوا جميعهم ونالوا معها سرّ العماد. ولمّا استشهد والدها عادت مع والدتها وشقيقَيها إلى روما. كرّست أوجانيا حياتها للمسيح، وتتلمذ على يدها عدد كبير من العذارى، فأنشأت لهنّ ديرًا، وذاع صيتها من حولها، وأعطاها الله نعمة صنع المعجزات. ومن ثمّ قُضي على أمّها وشقيقَيها وأستاذَيها، ففازوا بإكليل الشهادة. أمّا هي فتابعت رحلتها في التبشير بكلمة المسيح، وساهمت في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم. وأخيرًا، قبض عليها والي روما ليسينيوس، بأمر من الملك غاليانس، فعرفت على يده جميع أنواع العذاب، وبعدها أمر بقطع عنقها بينما كانت في السجن، وهكذا توّجت بإكليل المجد عام 255. يا ربّ، اجعلنا نسير على مثال هذه القديسة، فنشهد لكلمتك المقدّسة من دون انقطاع وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة المنتصرة بقوّة المسيح القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أنسطاسيا في تواريخ مختلفة منها 22 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من رَغِبَت من كلّ كيانها في سفك دمها حبًّا بالمسيح. أبصرت أنسطاسيا النور في روما. نشأت وسط عائلة شريفة وثنية. أمّا والدتها فلافيا فكانت مسيحيّة تقيّة، اهتمت بتربيتها على أسس الإيمان القويم. لكنّ تلك الأمّ الصالحة، رقدت بسلام بينما كانت أنسطاسيا في ريعان الصِبا. عندئذٍ، دبّرت لها العناية الالهيّة كاهنًا مفعمًا بالإيمان الحقّ، اسمه خريسوغونس. فتتلمذَت على يدَيْه وسارت وفق تعاليمه الحكيمة في طريق الكمال المسيحي. وفي أحد الأيام، أرغمها والدها على الزواج بشاب وثني، اسمه بوبليوس، لا يقلّ عنه ظلمًا. إلّا أنّ أنسطاسيا راحت تمضي وقتها في ممارسة أعمال الرحمة والمحبّة، عبر تقديم المساعدات للفقراء. وحين قُبِضَ على خريسوغونس ووُضع في السجن، غمر الحزن العميق قلبها. فاكتشف حينها زوجها أنّها مسيحيّة، فغضب جدًّا وعرفت على يده جميع أنواع الإهانات حتى الضرب، لكنّها تحملت أوجاعها متضرّعةً إلى العذراء مريم كي تعانقها في محنتها، فتنتصر عليها بقوّة المسيح. ومن ثمّ مات زوجها، بعد طريق جلجثتها معه، وهكذا نالت حرّيتها، عائدةً إلى صنع أعمالها الخيريّة. وبعدما نُقِلَ مرشدها إلى مدينة أكويليا، لحقت به وخدمته حتى فوزه بإكليل الشهادة أمام نظرها. عندئذٍ رغبت من كلّ كيانها في أن تسفك هي أيضًا دمها حبًّا بالمسيح. فتحقّقت أمنيتها، إذ عُرِفَ أنّها مسيحيّة. فألقى الحاكم فلوروس القبض عليها، وبعدما فشلت جميع محاولاته بجعلها تكفر بالمسيح، أرسلها إلى جزيرة بالماريا مع مئتَي رجل وسبعين امرأة. ولما وصلت هناك علّقوها على خشبة وأشعلوا تحتها نارًا. فأسلمت روحها الطاهرة بين يدَي الربّ يسوع، وهكذا تُوِّجَت بإكليل المجد الأبديّ، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع. أيُّها المسيح، علّمنا كيف نشهد لك على مثال هذه القديسة، فلا نهاب الموت حبًّا بك، لك المجد إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة هي من رَغِبَت من كلّ كيانها في سفك دمها حبًّا بالمسيح. أبصرت أنسطاسيا النور في روما. نشأت وسط عائلة شريفة وثنية. أمّا والدتها فلافيا فكانت مسيحيّة تقيّة، اهتمت بتربيتها على أسس الإيمان القويم. لكنّ تلك الأمّ الصالحة، رقدت بسلام بينما كانت أنسطاسيا في ريعان الصِبا. عندئذٍ، دبّرت لها العناية الالهيّة كاهنًا مفعمًا بالإيمان الحقّ، اسمه خريسوغونس. فتتلمذَت على يدَيْه وسارت وفق تعاليمه الحكيمة في طريق الكمال المسيحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة في أحد الأيام، أرغمها والدها على الزواج بشاب وثني، اسمه بوبليوس، لا يقلّ عنه ظلمًا. إلّا أنّ أنسطاسيا راحت تمضي وقتها في ممارسة أعمال الرحمة والمحبّة، عبر تقديم المساعدات للفقراء. وحين قُبِضَ على خريسوغونس ووُضع في السجن، غمر الحزن العميق قلبها. فاكتشف حينها زوجها أنّها مسيحيّة، فغضب جدًّا وعرفت على يده جميع أنواع الإهانات حتى الضرب، لكنّها تحملت أوجاعها متضرّعةً إلى العذراء مريم كي تعانقها في محنتها، فتنتصر عليها بقوّة المسيح. ومن ثمّ مات زوجها، بعد طريق جلجثتها معه، وهكذا نالت حرّيتها، عائدةً إلى صنع أعمالها الخيريّة. وبعدما نُقِلَ مرشدها إلى مدينة أكويليا، لحقت به وخدمته حتى فوزه بإكليل الشهادة أمام نظرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة رغبت من كلّ كيانها في أن تسفك هي أيضًا دمها حبًّا بالمسيح. فتحقّقت أمنيتها، إذ عُرِفَ أنّها مسيحيّة. فألقى الحاكم فلوروس القبض عليها، وبعدما فشلت جميع محاولاته بجعلها تكفر بالمسيح، أرسلها إلى جزيرة بالماريا مع مئتَي رجل وسبعين امرأة. ولما وصلت هناك علّقوها على خشبة وأشعلوا تحتها نارًا. فأسلمت روحها الطاهرة بين يدَي الربّ يسوع، وهكذا تُوِّجَت بإكليل المجد الأبديّ، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع. أيُّها المسيح، علّمنا كيف نشهد لك على مثال هذه القديسة، فلا نهاب الموت حبًّا بك، لك المجد إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة بربارة قصّة جرأتها وصمودها أمام الاضطهاد القدّيسة بربارة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة بربارة في 4 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من أحنت رأسها للسيف، حبًّا بالربّ يسوع، فقطع والدها رأسها به. وُلِدَت بربارة في أوائل القرن الثالث في نيقوميديا، الواقعة ضمن تركيا الحالية. كان أبوها يُدعى ديوسقورس، وثنيًّا عُرِفَ بكرهه الشديد للمسيحيين. اشتهرت بربارة بجمالها وتواضعها، وكذلك بثقافتها الواسعة ودراستها للعلوم المختلفة. لكنّها كانت تحتقر الأوثان، وتشعر بفراغ أليم، ما جعلها تبحث عن سرّ هذا الكون وخالقه. فأرشدها بعضٌ من الخدم المسيحيين لديها، كي تبعث برسالة إلى العلّامة أوريجانوس القادر وحده على الإجابة عن جميع تساؤلاتها الوجدانيّة. فكتبت بربارة له. وأرسل أوريجانوس إليها ردّه مع تلميذه الأب فالنتياس، فحصّنها بأسس الإيمان القويم. وهكذا تَفَتَّحَت بصيرتها واكتشفت أنّ الربّ يسوع هو مبدع الكون الفسيح، وسرّ وجودنا، فتعمدت وكرّست بتوليتها له. بعدئذٍ، تقدّم لها شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة، ففاتَحَها والدها بالموضوع، لكنّها أبلغته بطريقة ذكيّة عدم رغبتها بالزواج. إلّا أنّ والدها لاحظ بعد فترة تبدّلًا جذريًّا في سلوكها. واكتشف لاحقًا أنّها حطّمت تماثيل الأوثان في قصره، فانكبّ عليها ضربًا وتجريحًا. وبعد أيّام، فاتحها مرّةً أخرى بأمر تزويجها، إلّا أنّها رفضت، معلنةً أنها قد وهبت نفسها للربّ يسوع. فخرج عن طوره وكاد أن يقتلها، معتبرًا كلامها إهانة له ولدينه الوثنيّ. هربت بربارة، صوب الحقول، فجعلت العناية الإلهيّة سنابل القمح تنمو وتغطّيها. ومن ثمّ رسمت على وجهها بالفحم الأسود، محاولةً إخفاء ذاتها عن أبيها. لكنّه أمسكها، وأخذها إلى الحاكم مركيانوس فأمر هذا الأخير بسجنها وتعذيبها. وبينما كانت تناجي يسوع، في السجن، ظهر لها وشفاها من جراحها. وحين علم الحاكم أنّ جراحها قد شُفيت، قال لها: «إنّ الآلهة الوثنيّة قد ضمّدت جراحك». فأجابته: «إنّ الذي شفاني هو المسيح». عندئذٍ، غضب الحاكم وأمر بقطع رأسها. وهكذا قادها والدها إلى جبل عالٍ، فركعت بربارة على الأرض، وضمّت يديها إلى صدرها بشكل صليب وأحنت رأسها للسيف. فقطع أبوها عنقها به، وتُوّجت بإكليل النصر الأبديّ. لنتمسّك بإيماننا المسيحيّ، ونُدافع عنه على مثال القديسة بربارة، فلا نهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة بربارة تقدّم لها شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة، ففاتَحَها والدها بالموضوع، لكنّها أبلغته بطريقة ذكيّة عدم رغبتها بالزواج. إلّا أنّ والدها لاحظ بعد فترة تبدّلًا جذريًّا في سلوكها. واكتشف لاحقًا أنّها حطّمت تماثيل الأوثان في قصره، فانكبّ عليها ضربًا وتجريحًا. وبعد أيّام، فاتحها مرّةً أخرى بأمر تزويجها، إلّا أنّها رفضت، معلنةً أنها قد وهبت نفسها للربّ يسوع. فخرج عن طوره وكاد أن يقتلها، معتبرًا كلامها إهانة له ولدينه الوثنيّ. هربت بربارة، صوب الحقول، فجعلت العناية الإلهيّة سنابل القمح تنمو وتغطّيها. ومن ثمّ رسمت على وجهها بالفحم الأسود، محاولةً إخفاء ذاتها عن أبيها. لكنّه أمسكها، وأخذها إلى الحاكم مركيانوس فأمر هذا الأخير بسجنها وتعذيبها. وبينما كانت تناجي يسوع، في السجن، ظهر لها وشفاها من جراحها. وحين علم الحاكم أنّ جراحها قد شُفيت، قال لها: «إنّ الآلهة الوثنيّة قد ضمّدت جراحك». فأجابته: «إنّ الذي شفاني هو المسيح». عندئذٍ، غضب الحاكم وأمر بقطع رأسها. وهكذا قادها والدها إلى جبل عالٍ، فركعت بربارة على الأرض، وضمّت يديها إلى صدرها بشكل صليب وأحنت رأسها للسيف. فقطع أبوها عنقها به، وتُوّجت بإكليل النصر الأبديّ. لنتمسّك بإيماننا المسيحيّ، ونُدافع عنه على مثال القديسة بربارة، فلا نهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. عندئذٍ، غضب الحاكم وأمر بقطع رأسها. وهكذا قادها والدها إلى جبل عالٍ، فركعت بربارة على الأرض، وضمّت يديها إلى صدرها بشكل صليب وأحنت رأسها للسيف. فقطع أبوها عنقها به وتُوّجت بإكليل النصر الأبديّ. لنتمسّك بإيماننا المسيحيّ، ونُدافع عنه على مثال القديسة بربارة، فلا نهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قصّة القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة صوفيا وبناتها الثلاث في تواريخ مختلفة منها 17 سبتمبر/أيلول من كل عام. اهتدت صوفيا إلى الإيمان المسيحي وسارت مع بناتها في طريق المسيح حتّى الاستشهاد. ولدت صوفيا في إيطاليا، في القرن الثاني. ترعرعت وسط أسرة وثنية، ثمّ تزوجت ورُزِقَت ثلاث بنات، سمّتهنّ على أسماء الفضائل الإلهية الثلاث: إيمان ورجاء ومحبة. وبعدما أصبحت أرملةً اهتدت إلى المسيحية وبدأت تُرَبِّي بناتها على عيش كلمة المسيح، وتغرس في وجدانهنّ قيمة التسلّح بالقيم السامية. وبعدها انتقلت مع بناتها للعيش في روما، ونالت معهنّ سرّ العماد المقدس، وبحلول تلك النعمة في حياتهنّ التهبت قلوبهنّ بحرارة الإيمان القويم. ثمّ سارت صوفيا في طريق المسيح، تُبَشِّر عبدة الأوثان بكلمة الإنجيل، فساهمت في ارتداد كثيرين منهم إلى الديانة المسيحية. ولمّا وصلت أخبارها إلى الملك أدريانوس، أمر بالقبض عليها وعلى بناتها. فكانت آنذاك إيمان في الثانية عشرة من عمرها، ورجاء في العاشرة، ومحبة في التاسعة. وفي بادئ الأمر حاول الملك التأثير عليهنّ من خلال استمالتهنّ بالحسنى، فلم ينجح معهنّ، عندئذٍ قرر تعذيبهنّ بأبشع الوسائل الواحدة تلو الأخرى، أمام عينَي أمهنّ، وهي كانت صابرة تصلّي وتحضّهنّ على عدم الخوف والثبات في محبّتهنّ للمسيح. وحين عجز الملك عن تحقيق ما أراده معهنّ، أمر بقطع هاماتهنّ جميعًا. ثم أطلق سراح صوفيا، كي يزيد عذابها، فتقضي العمر في النحيب عليهنَّ. لكنّ تلك المرأة الجبّارة خانتها قواها أمام جثث بناتها، فرقدت بعطر القداسة بعدهنّ بأيام قليلة، وكان ذلك في النصف الأول من القرن الثاني. أيُّها المسيح علّمنا كيف نتجذر بإيماننا بك على مثال القديسة صوفيا وبناتها إلى الأبد. |
||||