![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إسطفانوس الجديد راهب شجاع رفض تحطيم الأيقونات المقدّسة القديس الشهيد إسطفانوس الجديد تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس الشهيد إسطفانوس الجديد في 28 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. هو من تميّز بشجاعته حتّى الاستشهاد في دفاعه عن إيمانه الحقّ أمام مدمّري الأيقونات المقدسة. ولِدَ إسطفانوس في مدينة القسطنطينية عام 713. ترعرع وسط أسرة تقيّة، وحصّن ذاته بالفضيلة، وكذلك برع في العلوم وقرأ الكتب الروحيّة والأسفار المقدّسة بشغف. أدخله والده إلى دير، فتربَّى على روح العبادة. توفّي والده فوزّع أملاكه على الفقراء، وتابع حياته في دير على قمَّة جبل بالقرب من القسطنطينية. فبات قدوة في الجهاد والفضيلة بين النسّاك. ذاع صيت قداسته، وأعطاه الله نعمة صنع المعجزات. ومن ثمّ أقيم رئيسًا على الدير، وبعدها اعتزل الرئاسة وسكن في مغارة صغيرة، ناشدًا حياة النسك والصلاة. ولمّا سار الملك قسطنطين الخامس على خُطى أبيه الإمبراطور لاون الثالث في قضية تدمير الأيقونات المقدسة على أشرس ما يكون، قاومه الرهبان فاضطهدهم بعنف. و كان نصيب الذين صمدوا منهم قطع الأنف أو اللسان ثم السجن أو النفي. لم يخَف إسطفانوس بل ظل ثابتًا في دفاعه عن المعتقد الكاثوليكي، وعرف العذاب، وأُلصقت به أبشع التُّهم، لكنّ الله أظهر براءته وقوَّاه وسط المحن. وفي خلال استجوابه، أخذ إسطفانوس قطعة نقدية عليها صورة الإمبراطور، وداسها بقدمه فغضب هذا الأخير من تصرفه. عندئذٍ قال له إسطفانوس: «إن كنت أنت تشعر بالمهانة وتغضب إذا داس أحد صورتك، أوَلا تظن أنّك تهين الله حين تدوس أيقوناته وتحرقها؟!». فسكت الملك لدقائق وبعدها أمر بسجنه. في السجن، رأى إسطفانوس 340 راهبًا مسجونين بسبب ثباتهم في إيمانهم القويم. فبدأ يحضّهم على عدم الخوف. وحوَّل السجن إلى معبد للصلاة، فصاروا كأنهم يعيشون في دير. فعَلِمَ الإمبراطور بالأمر، وقرّر التخلص من ذلك الراهب القديس. ولتحقيق غايته أمر جنوده بالعمل على الإساءة لسمعته في شوارع المدينة. وبينما ركع إسطفانوس يصلّي، ضربه جندي على رأسه بعصا، وهكذا استشهد متوَّجًا بإكليل المجد الأبديّ في العام 766. لنُصَلِّ مع هذا القديس، كي نتعلّم منه شجاعة الدفاع عن إيماننا الحقّ من دون خوف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد إسطفانوس الجديد هو من تميّز بشجاعته حتّى الاستشهاد في دفاعه عن إيمانه الحقّ أمام مدمّري الأيقونات المقدسة. ولِدَ إسطفانوس في مدينة القسطنطينية عام 713. ترعرع وسط أسرة تقيّة، وحصّن ذاته بالفضيلة، وكذلك برع في العلوم وقرأ الكتب الروحيّة والأسفار المقدّسة بشغف. أدخله والده إلى دير، فتربَّى على روح العبادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد إسطفانوس الجديد توفّي والده فوزّع أملاكه على الفقراء، وتابع حياته في دير على قمَّة جبل بالقرب من القسطنطينية. فبات قدوة في الجهاد والفضيلة بين النسّاك. ذاع صيت قداسته، وأعطاه الله نعمة صنع المعجزات. ومن ثمّ أقيم رئيسًا على الدير، وبعدها اعتزل الرئاسة وسكن في مغارة صغيرة، ناشدًا حياة النسك والصلاة. ولمّا سار الملك قسطنطين الخامس على خُطى أبيه الإمبراطور لاون الثالث في قضية تدمير الأيقونات المقدسة على أشرس ما يكون، قاومه الرهبان فاضطهدهم بعنف. و كان نصيب الذين صمدوا منهم قطع الأنف أو اللسان ثم السجن أو النفي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد إسطفانوس الجديد في السجن، رأى إسطفانوس 340 راهبًا مسجونين بسبب ثباتهم في إيمانهم القويم. فبدأ يحضّهم على عدم الخوف. وحوَّل السجن إلى معبد للصلاة، فصاروا كأنهم يعيشون في دير. فعَلِمَ الإمبراطور بالأمر، وقرّر التخلص من ذلك الراهب القديس. ولتحقيق غايته أمر جنوده بالعمل على الإساءة لسمعته في شوارع المدينة. وبينما ركع إسطفانوس يصلّي، ضربه جندي على رأسه بعصا، وهكذا استشهد متوَّجًا بإكليل المجد الأبديّ في العام 766. لنُصَلِّ مع هذا القديس، كي نتعلّم منه شجاعة الدفاع عن إيماننا الحقّ من دون خوف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس فرنسيس كسفاريوس شفيع الإرساليّات الكاثوليكيّة في العالم القدّيس فرنسيس كسفاريوس تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس فرنسيس كسفاريوس في 3 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هو أحد الأعضاء السبعة المؤسّسين للرهبنة اليسوعيّة. بشّر بالمسيح، وهَدَى خرافًا ضالة إلى الإيمان المسيحيّ. ولِدَ فرنسيس في قلعة كسافيير شماليّ إسبانيا عام 1506. نشأ وسط أسرة نبيلة. كما برع في مراهقته بتعلّم فنون القتال والفروسيّة. ولمّا بلغ التاسعة عشرة من عمره سافر إلى باريس والتحق بجامعة القديسة بربارة لدراسة الآداب واللاهوت، والتقى هناك القديس إغناطيوس دي لويولا فتأثّر بتعاليمه المسيحيّة ورياضاته الروحيّة الغنيّة. ومن ثمّ أصبح الصديقان اثنَيْن من الأعضاء السبعة المؤسّسين للرهبانيّة اليسوعيّة. وكرّس الرفاق السبعة أنفسهم لخدمة الكنيسة المقدّسة، وأعلنوا نذر الطاعة الإنجيليّة مشورةً أساسيّة في حياتهم الرسوليّة. وفي 27 سبتمبر/أيلول عام 1540، أعطاهم البابا بولس الثالث موافقته على تأسيس الرهبانيّة اليسوعيّة. وانتُخِبَ إغناطيوس رئيسًا لها في أبريل/نيسان عام 1541. ثمّ رُسِمَ فرنسيس كاهنًا في روما، وكان مولعًا بمحبّة الربّ يسوع، وتجلّى همّه الأكبر في العمل على خلاص النفوس لبلوغ فرح الملكوت. فبشّر بالمسيح في الهند واليابان طوال عشر سنوات، وهدى خرافًا ضالّة إلى الإيمان المسيحي. ولم تقف العادات والتقاليد التي كانت سائدة في هذَين البلدَين حاجزًا أمام رسالته التبشيريّة الخلاصيّة. وبعد تلك المحطّة من حياته، بدأت صحته تتدهور تدريجيًّا بسبب صومه الشديد وأعماله التقشّفيّة المرهقة التي كان يمارسها باستمرار، ومن ثمّ أُصيب بحمّى. وفي 3 ديسمبر/كانون الأوّل من العام 1552 انتقل فرنسيس إلى معانقة فرح الحياة الأبدية، بينما كان في جزيرة سانشيان الصينيّة يستعدّ ليبدأ رحلة تبشيرية جديدة. أعلنه البابا بولس الخامس طوباويًّا عام 1619، وبعدها رفعه البابا غريغوريوس الخامس عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1622، وهو يُعَدُّ شفيع الإرساليّات الكاثوليكيّة في العالم. لِنُصَلِّ مع القديس فرنسيس كسفاريوس، كي نسير على خُطاه، مؤكّدين أن لا خلاص لنا إلّا بيسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس فرنسيس كسفاريوس هو أحد الأعضاء السبعة المؤسّسين للرهبنة اليسوعيّة. بشّر بالمسيح، وهَدَى خرافًا ضالة إلى الإيمان المسيحيّ. ولِدَ فرنسيس في قلعة كسافيير شماليّ إسبانيا عام 1506. نشأ وسط أسرة نبيلة. كما برع في مراهقته بتعلّم فنون القتال والفروسيّة. ولمّا بلغ التاسعة عشرة من عمره سافر إلى باريس والتحق بجامعة القديسة بربارة لدراسة الآداب واللاهوت، والتقى هناك القديس إغناطيوس دي لويولا فتأثّر بتعاليمه المسيحيّة ورياضاته الروحيّة الغنيّة. ومن ثمّ أصبح الصديقان اثنَيْن من الأعضاء السبعة المؤسّسين للرهبانيّة اليسوعيّة. وكرّس الرفاق السبعة أنفسهم لخدمة الكنيسة المقدّسة، وأعلنوا نذر الطاعة الإنجيليّة مشورةً أساسيّة في حياتهم الرسوليّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس فرنسيس كسفاريوس في 27 سبتمبر/أيلول عام 1540، أعطاهم البابا بولس الثالث موافقته على تأسيس الرهبانيّة اليسوعيّة. وانتُخِبَ إغناطيوس رئيسًا لها في أبريل/نيسان عام 1541. ثمّ رُسِمَ فرنسيس كاهنًا في روما، وكان مولعًا بمحبّة الربّ يسوع، وتجلّى همّه الأكبر في العمل على خلاص النفوس لبلوغ فرح الملكوت. فبشّر بالمسيح في الهند واليابان طوال عشر سنوات، وهدى خرافًا ضالّة إلى الإيمان المسيحي. ولم تقف العادات والتقاليد التي كانت سائدة في هذَين البلدَين حاجزًا أمام رسالته التبشيريّة الخلاصيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس فرنسيس كسفاريوس بدأت صحته تتدهور تدريجيًّا بسبب صومه الشديد وأعماله التقشّفيّة المرهقة التي كان يمارسها باستمرار، ومن ثمّ أُصيب بحمّى. وفي 3 ديسمبر/كانون الأوّل من العام 1552 انتقل فرنسيس إلى معانقة فرح الحياة الأبدية، بينما كان في جزيرة سانشيان الصينيّة يستعدّ ليبدأ رحلة تبشيرية جديدة. أعلنه البابا بولس الخامس طوباويًّا عام 1619، وبعدها رفعه البابا غريغوريوس الخامس عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1622، وهو يُعَدُّ شفيع الإرساليّات الكاثوليكيّة في العالم. لِنُصَلِّ مع القديس فرنسيس كسفاريوس، كي نسير على خُطاه، مؤكّدين أن لا خلاص لنا إلّا بيسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة بربارة قصّة جرأتها وصمودها أمام الاضطهاد القدّيسة بربارة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة بربارة في 4 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من أحنت رأسها للسيف، حبًّا بالربّ يسوع، فقطع والدها رأسها به. وُلِدَت بربارة في أوائل القرن الثالث في نيقوميديا، الواقعة ضمن تركيا الحالية. كان أبوها يُدعى ديوسقورس، وثنيًّا عُرِفَ بكرهه الشديد للمسيحيين. اشتهرت بربارة بجمالها وتواضعها، وكذلك بثقافتها الواسعة ودراستها للعلوم المختلفة. لكنّها كانت تحتقر الأوثان، وتشعر بفراغ أليم، ما جعلها تبحث عن سرّ هذا الكون وخالقه. فأرشدها بعضٌ من الخدم المسيحيين لديها، كي تبعث برسالة إلى العلّامة أوريجانوس القادر وحده على الإجابة عن جميع تساؤلاتها الوجدانيّة. فكتبت بربارة له. وأرسل أوريجانوس إليها ردّه مع تلميذه الأب فالنتياس، فحصّنها بأسس الإيمان القويم. وهكذا تَفَتَّحَت بصيرتها واكتشفت أنّ الربّ يسوع هو مبدع الكون الفسيح، وسرّ وجودنا، فتعمدت وكرّست بتوليتها له. بعدئذٍ، تقدّم لها شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة، ففاتَحَها والدها بالموضوع، لكنّها أبلغته بطريقة ذكيّة عدم رغبتها بالزواج. إلّا أنّ والدها لاحظ بعد فترة تبدّلًا جذريًّا في سلوكها. واكتشف لاحقًا أنّها حطّمت تماثيل الأوثان في قصره، فانكبّ عليها ضربًا وتجريحًا. وبعد أيّام، فاتحها مرّةً أخرى بأمر تزويجها، إلّا أنّها رفضت، معلنةً أنها قد وهبت نفسها للربّ يسوع. فخرج عن طوره وكاد أن يقتلها، معتبرًا كلامها إهانة له ولدينه الوثنيّ. هربت بربارة، صوب الحقول، فجعلت العناية الإلهيّة سنابل القمح تنمو وتغطّيها. ومن ثمّ رسمت على وجهها بالفحم الأسود، محاولةً إخفاء ذاتها عن أبيها. لكنّه أمسكها، وأخذها إلى الحاكم مركيانوس فأمر هذا الأخير بسجنها وتعذيبها. وبينما كانت تناجي يسوع، في السجن، ظهر لها وشفاها من جراحها. وحين علم الحاكم أنّ جراحها قد شُفيت، قال لها: «إنّ الآلهة الوثنيّة قد ضمّدت جراحك». فأجابته: «إنّ الذي شفاني هو المسيح». عندئذٍ، غضب الحاكم وأمر بقطع رأسها. وهكذا قادها والدها إلى جبل عالٍ، فركعت بربارة على الأرض، وضمّت يديها إلى صدرها بشكل صليب وأحنت رأسها للسيف. فقطع أبوها عنقها به، وتُوّجت بإكليل النصر الأبديّ. لنتمسّك بإيماننا المسيحيّ، ونُدافع عنه على مثال القديسة بربارة، فلا نهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قصّة القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة صوفيا وبناتها الثلاث في تواريخ مختلفة منها 17 سبتمبر/أيلول من كل عام. اهتدت صوفيا إلى الإيمان المسيحي وسارت مع بناتها في طريق المسيح حتّى الاستشهاد. ولدت صوفيا في إيطاليا، في القرن الثاني. ترعرعت وسط أسرة وثنية، ثمّ تزوجت ورُزِقَت ثلاث بنات، سمّتهنّ على أسماء الفضائل الإلهية الثلاث: إيمان ورجاء ومحبة. وبعدما أصبحت أرملةً اهتدت إلى المسيحية وبدأت تُرَبِّي بناتها على عيش كلمة المسيح، وتغرس في وجدانهنّ قيمة التسلّح بالقيم السامية. وبعدها انتقلت مع بناتها للعيش في روما، ونالت معهنّ سرّ العماد المقدس، وبحلول تلك النعمة في حياتهنّ التهبت قلوبهنّ بحرارة الإيمان القويم. ثمّ سارت صوفيا في طريق المسيح، تُبَشِّر عبدة الأوثان بكلمة الإنجيل، فساهمت في ارتداد كثيرين منهم إلى الديانة المسيحية. ولمّا وصلت أخبارها إلى الملك أدريانوس، أمر بالقبض عليها وعلى بناتها. فكانت آنذاك إيمان في الثانية عشرة من عمرها، ورجاء في العاشرة، ومحبة في التاسعة. وفي بادئ الأمر حاول الملك التأثير عليهنّ من خلال استمالتهنّ بالحسنى، فلم ينجح معهنّ، عندئذٍ قرر تعذيبهنّ بأبشع الوسائل الواحدة تلو الأخرى، أمام عينَي أمهنّ، وهي كانت صابرة تصلّي وتحضّهنّ على عدم الخوف والثبات في محبّتهنّ للمسيح. وحين عجز الملك عن تحقيق ما أراده معهنّ، أمر بقطع هاماتهنّ جميعًا. ثم أطلق سراح صوفيا، كي يزيد عذابها، فتقضي العمر في النحيب عليهنَّ. لكنّ تلك المرأة الجبّارة خانتها قواها أمام جثث بناتها، فرقدت بعطر القداسة بعدهنّ بأيام قليلة، وكان ذلك في النصف الأول من القرن الثاني. أيُّها المسيح علّمنا كيف نتجذر بإيماننا بك على مثال القديسة صوفيا وبناتها إلى الأبد. |
||||