![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أناهيد مستذكرةً استشهادها في التاريخ عينه أواسط القرن الخامس الميلاديّ. ويذكر الأب ألبير أبونا في كتابه «سِيَر الشهداء والقدّيسين-الجزء الثاني» قصّتها مرتبطةً باستشهاد والدها القدّيس آذورهرمزد والقدّيس بثيون. كان آذورهرمزد رئيسًا في بلاد بلشفر من منطقة بهرشابور الفارسيّة، حين جرَّبَ روحٌ شرّير وحيدته أناهيد بقساوة، وعجز «يهودٌ ومانويّون ومجوسٌ وسَحَرةٌ كثيرون» عن مساعدتها. فأشار على الحاكمِ جُلساؤه بالاستعانة ببثيونَ ليُبرئَها من سَقمها «فإذا وَضَع يدَه عليها، تشفى حالًا»، فأرسَلَها إليه. في صومعته، ركعَ بثيون وصلّى ليطرد الروح الشرّير، قائلًا: «باسم ربّنا يسوع المسيح، لا يُسمَح لكَ من بعد أن تمكُثَ فيها. بل سُدّ فاكَ واخرج منها». ولمّا قامَ من صلاته، وضع يدَه عليها، فغادرَها الشيطان حالًا. وعادَ أبوها وأرسلها ثانيةً حين أصابها البَرَص بعد مدّة، فأبرَأها بثيونُ، وقال لها: «إذا أرَدْتِ أن تُشفَي من جميع أمراضكِ فاعترفي بالمسيح، وهو يكون حافظكِ من كلّ سوء». وإذ رأت الربَّ في رؤيا يَدعوها ويضع على رأسها إكليلًا، بادرت إلى اقتبال المعموديّة «مبتهجةً تسبّح الله»، ثمّ أعقَبَها والدها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة أناهيد الشكر لله على نعمة المسيحيّة كانت أناهيد قد هربت قبل استشهاد والدها، وجاءت وبَنَت كوخًا عند ضريحه و«عَكَفَت على حياة القداسة». وحين دَهَمَ الجنود كوخها، وَجدوها «راكعةً تصلّي وتناجي الله وتشكره على النعمة الكبيرة التي عملها لها، وهي أن تكون مسيحيّةً وأن تنبُذَ عبادة الأوثان». وحين مثلَت أمام «مَجمَع العظماء»، دعوها إلى الارتداد عن «ضلال أبيها الهالك»، عارضين عليها أموالًا وزواجًا ومجدًا دنيويًّا. لكنّ أناهيد «لاذت بالاحتشام والشجاعة، ولم تتزعزع... وأجابت: قد خُطِبتُ مرّةً واحدة للمسيح الخَتَن، ولا يسعدني أن أكون لرجلٍ آخَر». وإزاء الإغراء والوعيد والتهديد والتعذيب الذي بلغ أقصى درجات القسوة، ثَبتَت أناهيدُ في إيمانِها، رغم أنّهم «قاموا بتعريتها وهي مربوطةٌ بشدّة، وانهالَ عليها رجلان جَلدًا بلا رحمة، حتّى انتزع لحمها عن عظامها... وربطوا ثديَيها بخيطَين وسحبَها رجلان حتّى سقطا على الأرض... وجَرَت دماؤها ساقيةً على الأرض...». و«حين أخذوا الشهيدة إلى موضع الاستشهاد، كانت مبتهجةً تسبّح الله، إذ استحقّت أن تسيرَ في سبيل أبيها». وفي اليوم السابع، حضر جمعٌ من إكليروس ومؤمنين، حاملين «الإنجيل مع السُرُج والمصابيح، والبخور، ومياه معطّرة على أقمشة نظيفة للدفن»، فوجدوها تصلّي وتتضرّع حتّى قالت: «لكَ أيّها الآب الحقّ، ولابنكَ الوحيد، والروح القدس، المجد والشكر والتعظيم، الآن وفي كلّ آن وإلى أبد الدهور»، وحين أجابوا: آمين، أسلمت روحها وماتت. فحملوها بإكرامٍ، ووضعوها في قبر أبيها، «وختموا الصلاة وعادوا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلسلة “قوانين روحية للحياة” (5) “قانون الثبات” H.H. Pope Tawadros II أربعة أسرار للثبات في المسيح: “الحياة والنصرة والتغيير والثمر” ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبو سيفين والأنبا هرمينا السائح بمنطقة خورشيد بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. وصلى قداسته صلوات العشية، بمشاركة صاحبي النيافة الأنبا باع¤لي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية والآباء كهنة الكنيسة وبعض من مجمع كهنة الإسكندرية، وخورس الشمامسة وأعداد كبيرة من الشعب. وعقب العشية قدم كورال بنات الكنيسة مجموعة من الألحان والتراتيل القبطية ، ورحب كاهن الكنيسة القس يسطس وهبة بقداسة البابا، معبرًا عن فرحته وفرحة شعب الكنيسة والمنطقة كلها بزيارة قداسته. فيما قدم نيافة الأنبا باع¤لي نبذة تاريخ المنطقة والتي تطل علي محور ترعة المحمودية والتي أنشأها محمد علي باشا، وتجديد وتطوير هذا المحور في عصر الرئيس السيسي وثمن نيافته دور قداسة البابا في مثل هذه الأيام من ظ،ظ£ عام وذكري ثورة ظ£ظ* يونيو ظ¢ظ*ظ،ظ£ والتي انحازت فيه الكنيسة لإرادة الأمة بأكملها وتناول تاريخ الكنيسة وصعوبة الخدمة فيها وبداية الخدمة علي يد المتنيح القمص قسطنطين نجيب عام ظ¢ظ*ظ*ظ¢. وبدء الخدمة فيها ومناطق العزب المجاورة. وعبر قداسة البابا عن سعادته بوجوده في الكنيسة وفي منطقة عزبة خورشيد مقدمًا الشكر للجميع. وأوضح قداسته ان صوم الرسل هو “صوم الخدمة والمسئولية” واستكمل قداسته مجموعة من القوانين الروحية من خلال آيات الكتاب المقدس وهو “قانون الثبات” من خلال الآية “اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ.” (يو ظ،ظ¥: ظ¤).. ولفت إلى أن الكنيسة هي جسد المسيح ونحن الأعضاء وهكذا الغصن الثابت في الشجرة والكرمة يكون وفيرًا وغزير الثمر وبالعكس وهذا هو الثبات في المسيح “فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.” (مز ظ،: ظ£). والثبات هو: ظ،- سر الحياة: “بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيء علي الأرض”، ولذلك يقول بولس الرسول “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.” (في ظ¤: ظ،ظ£). مثل بطرس الذي مشي علي المياه طول ما عينه ثابتة في المسيح. ظ¢- سر النصرة: قصة يوسف الصديق والذي بالرب صار الرجل الأول في بيت فرعون. فالضيقات في المسيح تتحول إلى مجد ونصرة. وهنا علاقة تبادلية أو الاشتياق المتبادل بين الله والإنسان “اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ”. ظ£- سر التغيير: نحتفل اليوم بالقديس القوي الأنبا موسى الأسود التائب وهذا مثال قوي وعظيم في أن الثبات في المسيح هو سر التغيير. الوجود المستمر والارتباط الوثيق مع الله هو سر التغيير المسيح يغير الكراهية في داخل قلبك إلى محبة والقلق إلى سلام وهدوء والعنف والخشونة إلى وداعة كاملة. ظ¤- سر الثمر: “الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ”. الثبات في المسيح يجعلك: بيتك وبناتك وأولادك يثمرون. ويمكن الثبات في المسيح من خلال الوسائل الآتية: ظ،- الإنجيل: “خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ.” (مز ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ،) كلمة الله المفتوحة على الدوام هو أهم وسيل ة للثبات المسيح وهو يمثل عصارة الكرمة للأغصان. ظ¢- روح الصلاة: الصلاة الدائمة من القلب مثل دانيال الذي صلى لله “إِلَهِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَسَدَّ أَفْوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تَضُرَّنِي».” (دا ظ¦: ظ¢ظ¢). ظ£- الارتباط بالأسرار المقدسة: “مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.” (يو ظ¦: ظ¥ظ¦). ظ¤- ممارسة المحبة: التي على غرار محبة المسيح لنا التي تعطينا السماح والغفران ونقص المحبة تجعل الغصن غير مستقر وغير ثابت. وجود المحبة في قلب الإنسان تجعله ثابتًا وقائمًا في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II ان صوم الرسل هو “صوم الخدمة والمسئولية” يوجد مجموعة من القوانين الروحية من خلال آيات الكتاب المقدس وهو “قانون الثبات” من خلال الآية “اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ.” (يو ظ،ظ¥: ظ¤).. ولفت إلى أن الكنيسة هي جسد المسيح ونحن الأعضاء وهكذا الغصن الثابت في الشجرة والكرمة يكون وفيرًا وغزير الثمر وبالعكس وهذا هو الثبات في المسيح “فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.” (مز ظ،: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثبات هو: سر الحياة: “بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيء علي الأرض”، ولذلك يقول بولس الرسول “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.” (في ظ¤: ظ،ظ£). مثل بطرس الذي مشي علي المياه طول ما عينه ثابتة في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثبات هو: سر النصرة: قصة يوسف الصديق والذي بالرب صار الرجل الأول في بيت فرعون. فالضيقات في المسيح تتحول إلى مجد ونصرة. وهنا علاقة تبادلية أو الاشتياق المتبادل بين الله والإنسان “اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثبات هو: سر التغيير: نحتفل اليوم بالقديس القوي الأنبا موسى الأسود التائب وهذا مثال قوي وعظيم في أن الثبات في المسيح هو سر التغيير. الوجود المستمر والارتباط الوثيق مع الله هو سر التغيير المسيح يغير الكراهية في داخل قلبك إلى محبة والقلق إلى سلام وهدوء والعنف والخشونة إلى وداعة كاملة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثبات هو: سر الثمر: “الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ”. الثبات في المسيح يجعلك: بيتك وبناتك وأولادك يثمرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثبات هو: ظ،- سر الحياة: “بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيء علي الأرض”، ولذلك يقول بولس الرسول “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.” (في ظ¤: ظ،ظ£). مثل بطرس الذي مشي علي المياه طول ما عينه ثابتة في المسيح. ظ¢- سر النصرة: قصة يوسف الصديق والذي بالرب صار الرجل الأول في بيت فرعون. فالضيقات في المسيح تتحول إلى مجد ونصرة. وهنا علاقة تبادلية أو الاشتياق المتبادل بين الله والإنسان “اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ”. ظ£- سر التغيير: نحتفل اليوم بالقديس القوي الأنبا موسى الأسود التائب وهذا مثال قوي وعظيم في أن الثبات في المسيح هو سر التغيير. الوجود المستمر والارتباط الوثيق مع الله هو سر التغيير المسيح يغير الكراهية في داخل قلبك إلى محبة والقلق إلى سلام وهدوء والعنف والخشونة إلى وداعة كاملة. ظ¤- سر الثمر: “الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ”. الثبات في المسيح يجعلك: بيتك وبناتك وأولادك يثمرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II يمكن الثبات في المسيح من خلال الوسائل الآتية: - الإنجيل: “خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ.” (مز ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ،) كلمة الله المفتوحة على الدوام هو أهم وسيلة للثبات المسيح وهو يمثل عصارة الكرمة للأغصان. |
||||