![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- عمره ما سابك مره لوحدك لو كل الناس وقفت ضدك هايكونلك أب وحضن كبير حارسك في دخولك وخروجك وان زاد الشر وهاج موجك (هايرسي سفينتك وسط الخير) - ملجأ في الضيقة ينجيك ويشيل الحمل اللي عليك دا عينيه على راحتك ما نامتش لو كل الاخبار مش سارة أو حسيت بالظلم في مرة (هايعوض قلبكما تخافشِ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- صلي يدبر كل أمور إطلب منه حكمة ونور ويقود كل طريق تمشيه وان حسيت انك متساب مقفولة قصادك أبواب (شوف نقشك على كف إيديه) - مهما وقعت كتير في اليوم إمسك تاني في إيده وقوم هاتحس معاه بحب عظيم التعبان وياه بيرتاح واللي ماضيه مهدده بجراح (يمحيه وينسى كل قديم) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع في بيت مريم ومرثا ع ظ£ظ¨ إلى ظ¤ظ¢ ظ£ظ¨ «وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ دَخَلَ قَرْيَةً، فَقَبِلَتْهُ ظ±مْرَأَةٌ ظ±سْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا». سَائِرُونَ أي مسافرون إلى أورشليم السفر الذي ذُكرت بداءته في ص ظ©: ظ¥ظ،. قَرْيَةً لا ريب أن هذه القرية بيت عنيا وهي على سفح جبل الزيتون الشرقي بينها وبين أورشليم مسافة نحو ثلاثة أرباع الساعة (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦ ومرقس ظ،ظ¤: ظ£ ويوحنا ظ،ظ،: ظ، وظ،ظ¢: ظ، وظ¢). وتسمى اليوم بالعازارية. ولم يتحقق زمان الحادثة المذكورة هنا. كان يسوع في أورشليم في عيد المظال في تشرين الأول من السنة الأخيرة من حياته على الأرض (يوحنا ظ§: ظ،ظ*) وكان أيضاً في عيد التجديد في كانون الأول من تلك السنة (يوحنا ظ،ظ*: ظ¢ظ¢). فتلك الحادثة إما في الزيارة الأولى أو الزيارة الثانية فهي لم تُذكر باعتبار زمانها لأن الكلام هنا على خدمة المسيح في بيرية. ظ±مْرَأَةٌ ظ±سْمُهَا مَرْثَا هي أخت مريم ولعازر والأرجح أنها أكبر من كل منهما. ويحتمل أن سمعان الأبرص (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦) أبوهم أو زوج إحدى الأختين. والأرجح أنه كان في أيام تبشير المسيح ميتاً أو غائباً لأنه لم يُذكر من أمره سوى اسمه. ولأسباب لم نعلمها كان كلام كل من متّى ومرقس ولوقا على تلك العائلة في بيت عنيا تلميحاً لا تصريحاً وأما يوحنا الذي كتب بعدهم فذكر اسم لعازر واسم القرية التي هو فيها وهذا لم يذكره غيره من البشيرين. مَرْثَا لم يذُكر مثل هذا الاسم في العهد القديم وهو سرياني معناه سيدة وهي تلميذة مؤمنة اعتبرها المسيح (يوحنا ظ،ظ،: ظ¥). فِي بَيْتِهَا أي قبلته فيه ضيفاً احتراماً له وكذا فعلت في آخر أسبوع من حياته الأرضية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَتْ لِهظ°ذِهِ أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَمَ، ظ±لَّتِي جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَكَانَتْ تَسْمَعُ كَلاَمَهُ». مَرْيَمَ اسم عبراني معناه مرارة أو مرُّ البحر وكذا كان اسم أم يسوع واسم أخت موسى. جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ الخ أي جلوس التلاميذ لدى المعلم. وأظهرت إكرامها للمسيح بترك كل أعمال البيت وأصغت إلى تعليمه. والأرجح أن موضوع ذلك التعليم كان الملكوت الذي أتى يسوع ليؤسسه في قلوب الناس وكان جلوسها المذكور قبل العشاء لأن أختها مرثا كانت قد أخذت في إعداده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا مَرْثَا فَكَانَتْ مُرْتَبِكَةً فِي خِدْمَةٍ كَثِيرَةٍ، فَوَقَفَتْ وَقَالَتْ: يَا رَبُّ، أَمَا تُبَالِي بِأَنَّ أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي أَخْدِمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُعِينَنِي!». مُرْتَبِكَةً فِي خِدْمَةٍ اعتبرت مرثا يسوع علاوة عن اعتبارها إياه صديقاً أنه رباني مشهور ونبي الله. واختارت الطريق لإظهار إكرامها إياه إعداد مأدبة فاخرة. وهي خلاف الطريق التي اختارتها مريم لذلك. فكانت غاية كلتيهما واحدة وهي احترام المسيح. ولعلّ مرثا ظنت أن الطعام البسيط دون قدر يسوع. وارتبكت بتلك الخدمة العظيمة لتعد مائدة تليق بضيفها الجليل. وَقَفَتْ وَقَالَتْ كانت علّة ذلك أنها رأت أختها جالسة مستريحة بلا هم من جهة أتعاب البيت وقد أعيت هي من مشقة الخدمة. والمرجح أنها تكلمت بسرعة وحدّة. يَا رَبُّ، أَمَا تُبَالِي في هذا شيء من اللوم ليسوع بأنه لم ينتبه لكثرة ارتباكها ولم يسأل مريم مساعدتها. ولمرثا شيء من العذر بجراءتها على هذا الكلام لأن غايتها من ذلك كله الاهتمام بإعداد ما يليق بربها. أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي يدل هذا على أن مريم كانت تعمل مع مرثا في أول الأمر ثم سمعت بعض حديث المسيح وهي مارة فلذّ لها فجلست تصغي إليه ونسيت أعمالها وأختها وما يجب عليها للضيف. فَقُلْ لَهَا أَنْ تُعِينَنِي كأن مريم لا يحسن أن ترجع إلى العمل إلا بإذن يسوع وأمره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ يَسُوعُ: مَرْثَا مَرْثَا، أَنْتِ تَهْتَمِّينَ وَتَضْطَرِبِينَ لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ». مَرْثَا مَرْثَا تكرير المسيح اسمها يجعل لها توبيخ الصديق لا توبيخ الديّان فهذا مثل قوله «سمعان سمعان» (ص ظ¢ظ¢: ظ£ظ،) و «شاول شاول» (أعمال ظ©: ظ¤). ولا شيء يسكّن المضطرب مثل مناداته باسمه. ولا بد من أن يكون في ذلك التكرير تنبيهاً على أهمية الكلام. أَنْتِ تَهْتَمِّينَ الخ لم يوبخها المسيح على خدمتها بل على زيادة اهتمامها بها وارتباكها فيها. ولم يقل ذلك إلا بعد أن سألته أن يلوم أختها. وقوله هنا كقوله للتلاميذ سابقاً «لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ الخ» (متّى ظ¦: ظ¢ظ¥). وكان خطأوها أنها اهتمت اهتماماً زائداً بالواجبات الدنيوية ولكنها أصابت بذكر همومها للمسيح وفقاً لقول الرسول «مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ» (ظ،بطرس ظ¥: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنَّ ظ±لْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَظ±خْتَارَتْ مَرْيَمُ ظ±لنَّصِيبَ ظ±لصَّالِحَ ظ±لَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا». ظ±لْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ يحتمل هذا الكلام معنيين الأول الحرفي وهو أنك تعدّين أشياء كثيرة لخدمتي ضيفاً ولكني لا أحتاج إلا إلى قليل أو صنف واحد من الأطعمة. والثاني المعنى الروحي وهو العناية بالنفس. أو الإصغاء لصوت المسيح الذي هو الوسيلة إلى ذلك. أو قبول المسيح نفسه في القلب بالإيمان بدلاً من قبوله ضيفاً يُخدم «بأمور كثيرة». فمن الخطأ أن نقصر مراد المسيح على الأول لأنه لا بد من أن يكون قد قصد الثاني فتكلم بما يصدق على الاثنين لكي ينبه بالمعنى الحرفي على المعنى الروحي. ثم إن استماع مريم للمسيح كان نفعاً لها لا له وخدمة مرثا كانت نفعاً له ففضل المسيح العطاء على الأخذ وفقاً لقوله «أَنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ» (متّى ظ¢ظ : ظ¢ظ¨). فهو يؤثر محبة القلوب على ربوات الذبائح. ظ±لنَّصِيبَ ظ±لصَّالِحَ هذا مجاز بُني على تقسيم الميراث على الورثة الذين خُيروا في أخذ النقود أو الحقول أو الآثاث أو البيوت. والمعنى هنا كمعنى قوله «الحاجة إلى واحد» وهو الحياة الأبدية التي هي موهبة الله والميراث السماوي. وهذا النصيب خير من الأنصبة وهو صالح في الصحة وفي المرض وفي الشبيبة وفي الشيخوخة وفي الراحة وفي المشقة وفي الحياة وفي الموت وفي هذا الزمان وفي الأبدية. لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا لأن الحياة الأبدية نصيب لا يزول وميراث لا يفنى. وسمع مريم لكلام المسيح وإيمانها به هما شربها من ماء الحياة وأكلها من خبز الحياة بدليل قول المسيح «مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَـهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ» (يوحنا ظ¦: ظ¥ظ¤). وصرّح المسيح لمرثا أنه لا يفعل شيئاً يصرف أختها عن طلب ذلك الخير الأعظم الذي اختارته نصيباً وأخذت تجتهد في إصابته. والنصيب الذي لا ينزع ممن يقتنيه وهو المشار إليه هنا يختلف عن كل الأنصبة الدنيوية أنها تنزع من أربابها عند موتهم فيفارق الملوك قصورهم والأغنياء أموالهم ويقفون عراة أمام الله. وفي ما قاله المسيح لمريم ومرثا فوائد جزيلة لكل مسيحي: الأولى: أنه لا يحسن أن نعتني كل الاعتناء بواجبات الدين الخارجية ولو كانت من أعمال الإحسان إلى المساكين ونهمل الواجبات الروحية من تلاوة كتاب الله والتأمل والصلاة مع أن الواجبات الثانية أصل الواجبات الأولى ومصدرها. فيحب أن نقتدي بالمسيح في أنه اعتنى بعض الاعتناء بأجساد الناس بشفاء أمراضهم وإطعامه لكنه اهتم أكثر بتعليمهم الدين لخلاص نفوسهم. الثانية: أنه لا يجوز للمسيحيين أن يسمحوا ان يمنعهم الاعتناء بالحاجات الزمنية عن الاهتمام بخلاص نفوسهم. الثالثة: أن الجلوس عند أقدام المسيح أفضل طريق لشغل الوقت وذلك أن نكون من طلبة كلامه ونصغي إلى صوته القدوس في قلوبنا. الرابعة: أنه يجب على الوالدين أن يجتهدوا في أن يحببوا إلى أولادهم أن يختاروا النصيب الصالح أكثر مما يحبّبون إليهم تحصيل العلوم والمناصب والثروة وأن يحذروا من تعريضهم للتجربة أن يهملوا خير نفوسهم باهتمامهم بمجرد خير أجسادهم وعقولهم. فإن كان كلام المسيح هنا تنبيهاً لكل المسيحيين فهو أجدر أن يكون كذلك للدنيويين لكي لا يكتفوا بأن يطلبوا لأجسادهم «أموراً كثيرة» من العالميات التي تفنى ونحن نستعملها بل لكي يطلبوا الحياة الأبدية لنفوسهم بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء يسوع الثاني بالصلاة الربانية ع ظ، إلى ظ¤ ظ، «وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ». إِذْ كَانَ يُصَلِّي كثيراً ما ذكر لوقا صلوات المسيح ومن ذلك ذكره صلاته عند معموديته (ص ظ£: ظ¢ظ،). وفي البرية (ص ظ¥: ظ،ظ¦) وقبل تعيينه الاثني عشر رسولاً (ص ظ¦: ظ،ظ¢) وفي انفراده (ص ظ©: ظ،ظ¨) وعند تجليه (ص ظ©: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©). فِي مَوْضِع لا نعلم اسم هذا الموضع ولا موقعه والذي نعلمه أنه كان في بيرية بلغه يسوع مدة سفره الأخير من الجليل إلى أورشليم. وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وهذا كان نائباً عن الباقين لأنه قال «علمنا» لا علمني. عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ الأرجح أن التلاميذ شاهدوا حرارة المسيح في الصلاة فأثر فيهم ذلك ورغبوا في أن يصلّوا مثله. وكان الربانيون يعلّمون اليهود أن يصلّوا ثلاث مرات في النهار وكان الفريسيون يصلّون صلوات طويلة معينة وتحقق التلاميذ أن صلاة المسيح خلاف الصلوات التي علمها الربانيون والصلوات التي مارسها الفريسيون في زوايا الأزقة والشوارع. فطوبى لمن يشاركون التلاميذ في ذلك الشعور ويقولون للمسيح «علّمنا أن نصلّي» لأنه لا أحد يستغني عن التعليم في شأن الصلاة. والرب يسوع وحده قادر أن يعلمنا كيف نصلّي ويقدرنا على تقديم الصلاة. كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا الخ لم يذكر أحد من البشيرين تعليم يوحنا الصلاة لتلاميذه سوى لوقا. وأشار لوقا قبل ذلك إلى أن يوحنا علم تلاميذه حفظ أصوام وتقديم طلبات كسائر الربانيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء يسوع الثاني بالصلاة الربانية ع ظ، إلى ظ¤ ظ، «وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ». إِذْ كَانَ يُصَلِّي كثيراً ما ذكر لوقا صلوات المسيح ومن ذلك ذكره صلاته عند معموديته (ص ظ£: ظ¢ظ،). وفي البرية (ص ظ¥: ظ،ظ¦) وقبل تعيينه الاثني عشر رسولاً (ص ظ¦: ظ،ظ¢) وفي انفراده (ص ظ©: ظ،ظ¨) وعند تجليه (ص ظ©: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©). فِي مَوْضِع لا نعلم اسم هذا الموضع ولا موقعه والذي نعلمه أنه كان في بيرية بلغه يسوع مدة سفره الأخير من الجليل إلى أورشليم. وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وهذا كان نائباً عن الباقين لأنه قال «علمنا» لا علمني. عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ الأرجح أن التلاميذ شاهدوا حرارة المسيح في الصلاة فأثر فيهم ذلك ورغبوا في أن يصلّوا مثله. وكان الربانيون يعلّمون اليهود أن يصلّوا ثلاث مرات في النهار وكان الفريسيون يصلّون صلوات طويلة معينة وتحقق التلاميذ أن صلاة المسيح خلاف الصلوات التي علمها الربانيون والصلوات التي مارسها الفريسيون في زوايا الأزقة والشوارع. فطوبى لمن يشاركون التلاميذ في ذلك الشعور ويقولون للمسيح «علّمنا أن نصلّي» لأنه لا أحد يستغني عن التعليم في شأن الصلاة. والرب يسوع وحده قادر أن يعلمنا كيف نصلّي ويقدرنا على تقديم الصلاة. كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا الخ لم يذكر أحد من البشيرين تعليم يوحنا الصلاة لتلاميذه سوى لوقا. وأشار لوقا قبل ذلك إلى أن يوحنا علم تلاميذه حفظ أصوام وتقديم طلبات كسائر الربانيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ فَقَالَ لَـهُمْ: مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا ظ±لَّذِي فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ظ±سْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي ظ±لسَّمَاءِ كَذظ°لِكَ عَلَى ظ±لأَرْضِ. ظ£ خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، ظ¤ وَظ±غْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لظ°كِنْ نَجِّنَا مِنَ ظ±لشِّرِّير». متّى ظ¦: ظ© أجاب المسيح هذا الطلب في الحال لأنه موافق لإرادته. وهذه مرة ثانية علّم تلاميذه الصلاة الربانية. والمرة الأولى كانت قبل هذه بنحو سنتين وهو يعظ على الجبل (متّى ظ¦: ظ© - ظ،ظ£). وتكريرها دليل على أهميتها. وكذا كررت الشريعة مرتين على مسامع الإسرائيليين (تثنية ظ©: ظ،ظ وظ،ظ : ظ¤). والفرق بين ألفاظ تلك الصلاة في المرة الأولى وألفاظها في الثاني زهيد. وسيأتي ذكره. ويعلّمنا ذلك الفرق أن المسيح لم يقصد تقييدنا ألفاظ معينة بل أراد أن يوجب علينا المعنى. (راجع تفسير الصلاة الربانية في الشرح متّى ظ¦: ظ، - ظ،ظ£. وقد وضعنا هنا صورتها في كل من المرتين). |
||||