![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو" [17]. يليق بنا أن نحرص على قدسية هيكل الرب خلال قبولنا تقديس الروح القدس الذي يتحقق بالإيمان الصادق والتعاليم السليمة وخبرة الحياة الجديدة, وكأن الانحراف في الإيمان وفساد السلوك يفسدان الهيكل. لم يقل "أنكم هياكل الله" بل "هيكل الله" يمثل وحدة واحدة تضم حجارة حيَّة كثيرة ومتنوعة (1 بط 2: 5). بالتأكيد في العالم الإلهي يوجد موضع خاص بالله يسر أن يسكن فيه هو الكنيسة أيقونة السماء، هذه التي تشهد لعمله الخلاصي وحبه الفائق. *الإنسان البار يمكن أن يُدعى سماء، فقد قيل عنه: "لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو" [17]. لذلك إن كان الله يسكن في هيكله، وأن القديسين هم هيكله، فإن التعبير "الذي في السموات" يعني بحقٍ "الذي في القديسين". *ليفهم المسيحيون الذين دعوا إلى الميراث الأبدي تلك الكلمات: "الذي في السماوات" على أنها "الذي في القديسين والأبرار"، لأن الله لا يحده مكان معين. فالسماوات هي الجزء المرتفع على الأجسام المادية في العالم ومع ذلك فهي مادية، لذلك فهي محدودة بحيزٍ إلى حد ما. فإن اعتقدنا أن الله كائن بالجزء العلوي من العالم، فستكون الطيور أفضل منا لأنها تحيا بالقرب من الله. غير أنه لم يكتب "قريب هو الرب من طوال القامة أو سكان الجبال" بل "قريب هو الربّ من المنكسري القلوب" (مز 18:34) إشارة إلى التواضع. فإن كان الأشرار قد دعوا "أرضًا"، هكذا يدعى الأبرار "سماءً". وقد قيل عنهم "لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو" (1 كو 17:3). فإن كان الله يسكن في هيكله وقد دعا القديسين هيكلًا له، لذلك فإن القول "الذي في السماوات" يعني "الذي في القديسين" إذ تليق المناظرة بين الأبرار والأشرار روحيًا بالسماء والأرض ماديًا. القديس أغسطينوس *يقول بولس هذا لكي يحث ضمائر أولئك الذين أفسدوا أجسادهم بالحياة الشريرة، خاصة الإنسان الذي ارتبط بزوجة أبيه (1كو1:5-5). أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*الإنسان البار يمكن أن يُدعى سماء، فقد قيل عنه: "لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو" [17]. لذلك إن كان الله يسكن في هيكله، وأن القديسين هم هيكله، فإن التعبير "الذي في السموات" يعني بحقٍ "الذي في القديسين". *ليفهم المسيحيون الذين دعوا إلى الميراث الأبدي تلك الكلمات: "الذي في السماوات" على أنها "الذي في القديسين والأبرار"، لأن الله لا يحده مكان معين. فالسماوات هي الجزء المرتفع على الأجسام المادية في العالم ومع ذلك فهي مادية، لذلك فهي محدودة بحيزٍ إلى حد ما. فإن اعتقدنا أن الله كائن بالجزء العلوي من العالم، فستكون الطيور أفضل منا لأنها تحيا بالقرب من الله. غير أنه لم يكتب "قريب هو الرب من طوال القامة أو سكان الجبال" بل "قريب هو الربّ من المنكسري القلوب" (مز 18:34) إشارة إلى التواضع. فإن كان الأشرار قد دعوا "أرضًا"، هكذا يدعى الأبرار "سماءً". وقد قيل عنهم "لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو" (1 كو 17:3). فإن كان الله يسكن في هيكله وقد دعا القديسين هيكلًا له، لذلك فإن القول "الذي في السماوات" يعني "الذي في القديسين" إذ تليق المناظرة بين الأبرار والأشرار روحيًا بالسماء والأرض ماديًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يقول بولس هذا لكي يحث ضمائر أولئك الذين أفسدوا أجسادهم بالحياة الشريرة، خاصة الإنسان الذي ارتبط بزوجة أبيه (1كو1:5-5). أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنتم هيكل الله 16 أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ 17 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ. "أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم؟" [16]. يتحدث الرسول بولس عن الجسد كهيكل الله، وفي ذهنه الأعداد الكبيرة من النسوة الكاهنات اللواتي كن يمارسن الفساد بكورنثوس لحساب الهيكل هذا ما دفع الرسول بولس لتأكيد علاقة جسد المؤمن بالسيد المسيح كهيكل الله ومسكن الروح القدس. هذا أيضًا ما دفعه للحديث في هذه الرسالة عن قدسية الزواج وخطورة التصاق الجسد بزانية (1 كو 6: 15-16). في القديم كان إسرائيل يحسب نفسه هيكل الله ومسكنه، لأن الله سكن في وسطهم, الآن وقد أعلن السيد المسيح أنه إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه يكون في وسطهم صارت كنيسة المسيح هيكله المقدس. حيث يوجد الرب يوجد هيكله الذي يقدسه روحه القدوس. أعلن السيد المسيح لتلاميذه أن موضوع كرازتهم هو: "ملكوت الله داخلكم" فالكنيسة ككل هي هيكله أو ملكوته، وكل عضو في الكنيسة هو هيكل الرب. يليق به ألا يفسد هذا الهيكل، إذ هو ليس في ملكيته بل هو أشبه بوكيل على ما ائتمنه الرب عليه. جسم المؤمن هو: *هيكل الله (1 كو 3: 16-17؛ 6: 19). *للرب (1 كو 3: 13، 15). *يلزم تقديمه ذبيحة حيَّة لله (رو 12:1). *موضع سكنى الله (أف 2: 21-22). *موضع مجد الله (1 كو 20:6). *موضع القداسة (1 تس 4: 7؛ مز93: 5). *موضع السلام (في 4: 7؛ حجي 2: 9؛ يو 16: 33). *موضع إعلان المسيح (رو 8: 29؛ 2 كو 4: 10-11). *أعضاؤه آلات للبر (رو 6: 13). *يتشبه بجسد المسيح (في 3: 20-21؛ 1يو3:2). ماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس *واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان *من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصة "إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو" [17]. يليق بنا أن نحرص على قدسية هيكل الرب خلال قبولنا تقديس الروح القدس الذي يتحقق بالإيمان الصادق والتعاليم السليمة وخبرة الحياة الجديدة, وكأن الانحراف في الإيمان وفساد السلوك يفسدان الهيكل. لم يقل "أنكم هياكل الله" بل "هيكل الله" يمثل وحدة واحدة تضم حجارة حيَّة كثيرة ومتنوعة (1 بط 2: 5). بالتأكيد في العالم الإلهي يوجد موضع خاص بالله يسر أن يسكن فيه هو الكنيسة أيقونة السماء، هذه التي تشهد لعمله الخلاصي وحبه الفائق. *الإنسان البار يمكن أن يُدعى سماء، فقد قيل عنه: "لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو" [17]. لذلك إن كان الله يسكن في هيكله، وأن القديسين هم هيكله، فإن التعبير "الذي في السموات" يعني بحقٍ "الذي في القديسين"(249). *ليفهم المسيحيون الذين دعوا إلى الميراث الأبدي تلك الكلمات: "الذي في السماوات" على أنها "الذي في القديسين والأبرار"، لأن الله لا يحده مكان معين. فالسماوات هي الجزء المرتفع على الأجسام المادية في العالم ومع ذلك فهي مادية، لذلك فهي محدودة بحيزٍ إلى حد ما. فإن اعتقدنا أن الله كائن بالجزء العلوي من العالم، فستكون الطيور أفضل منا لأنها تحيا بالقرب من الله. غير أنه لم يكتب "قريب هو الرب من طوال القامة أو سكان الجبال" بل "قريب هو الربّ من المنكسري القلوب" (مز 18:34) إشارة إلى التواضع. فإن كان الأشرار قد دعوا "أرضًا"، هكذا يدعى الأبرار "سماءً". وقد قيل عنهم "لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو" (1 كو 17:3). فإن كان الله يسكن في هيكله وقد دعا القديسين هيكلًا له، لذلك فإن القول "الذي في السماوات" يعني "الذي في القديسين" إذ تليق المناظرة بين الأبرار والأشرار روحيًا بالسماء والأرض ماديًا. القديس أغسطينوس *يقول بولس هذا لكي يحث ضمائر أولئك الذين أفسدوا أجسادهم بالحياة الشريرة، خاصة الإنسان الذي ارتبط بزوجة أبيه (1كو1:5-5). أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لا يخدعن أحد نفسه، إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلًا لكي يصير حكيمًا" [18]. "فليصر جاهلا لكي يصير حكيمًا"، أي لا يمجد حكمته البشرية المتعجرفة، بل ينحني بتواضعٍ أمام الله فيهبه روح الحكمة السماوية. لا يسلك الإنسان بحكمته الذاتية التي تضاد حكمة الإنجيل، بل يسلك بروح الإنجيل، فيطلب خلاص العالم كله بفكر سليم. يرى العلامة أوريجينوس والقديس كبريانوس أن المعنى هنا هو أنه إن وجد أحد بينكم يظن في نفسه أنه حكيم فلا يتردد في أن يصير جاهلًا في نظر هذا العالم لكي يصير بالحق حكيمًا, ويرى آخرون أن المعنى هو أنه إن كان أحد يشتهر بالحكمة في جيله ويفتخر بهذا حاسبًا نفسه فيلسوفًا وعالمًا ومتعلمًا فليتمسك بالإنجيل حيث يتهمه الآخرون بالجهل, يرى أن كل حكمة زمنية لا قيمة لها إن قورنت بفلسفة خلاصه. يحذر الرسول بولس من خداع النفس، فقد يظن الإنسان أنه أكثر حكمة من الآخرين، مثل ديوفريتس. إذ يصير المؤمن الحقيقي والحكيم في عيني الله جاهلًا في نظر العالم يجد مسرته في أنه شريك مع المسيح المطرود خارج المحلة حاملًا العار، عار الصليب، من أجل حبه حتى لطارديه. ينبذه أصدقاؤه السابقين ليدخل في جماعة المساكين بالروح والمطرودين والمرذولين. هذا هو طريق المسيح الضيق الذي يعبر المؤمنون به إلى السماء عينها. *إنه يأمر الشخص لكي ما يكون كأنه ميت عن العالم، هذا الموت لن يضر قط بل بالأحرى ينفع، إذ يصير علة الحياة. هكذا يأمره لكي يكون جاهلًا في هذا العالم ليدخل بنا إلى الحكمة الحقيقية. الآن يصير جاهلًا في العالم ذاك الذي يستهين بالحكمة الخارجية، مقتنعًا أنها لا تساهم في إدراكه للإيمان. *إذ يأمر البشر أن ينسحبوا منها سريعًا، يضيف السبب قائلًا: لأن حكمة هذا العالم هي جهالة الله"، فإنها ليس فقط لا تساهم في شيء بل وتحجب (الإيمان)، لهذا يليق أن ننسحب منها بكونها ضارة. القديس يوحنا الذهبي الفم *كن جاهلاً في العالم كما يوجهك الرسول فتصير حكيمًا. لا تتحيز (لرأيك) ولا تصدر حكمًا من ذاتك فيما تسأل فيه، بل اظهر الطاعة على الدوام بكل بساطة وإيمان. اهتم فقط أن تكون هذه الأمور مقدسة ونافعة وحكيمة، إذ تعلن عن شريعة الله، وتكشف عن رأي أبيك الروحي في تلك الأمور. القديس يوحنا كاسيان * أولئك الذين لهم جسد خفيف (مز6:114)، والذين بكونهم حكماء في العالم تركوا معرفتهم... وصاروا كأطفالٍ بكامل حريتهم سيتعلمون الحكمة التي لا تُقتنى خلال تعب الدراسة. مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس والقديس كبريانوس أن المعنى هنا هو أنه إن وجد أحد بينكم يظن في نفسه أنه حكيم فلا يتردد في أن يصير جاهلًا في نظر هذا العالم لكي يصير بالحق حكيمًا, ويرى آخرون أن المعنى هو أنه إن كان أحد يشتهر بالحكمة في جيله ويفتخر بهذا حاسبًا نفسه فيلسوفًا وعالمًا ومتعلمًا فليتمسك بالإنجيل حيث يتهمه الآخرون بالجهل, يرى أن كل حكمة زمنية لا قيمة لها إن قورنت بفلسفة خلاصه. يحذر الرسول بولس من خداع النفس، فقد يظن الإنسان أنه أكثر حكمة من الآخرين، مثل ديوفريتس. إذ يصير المؤمن الحقيقي والحكيم في عيني الله جاهلًا في نظر العالم يجد مسرته في أنه شريك مع المسيح المطرود خارج المحلة حاملًا العار، عار الصليب، من أجل حبه حتى لطارديه. ينبذه أصدقاؤه السابقين ليدخل في جماعة المساكين بالروح والمطرودين والمرذولين. هذا هو طريق المسيح الضيق الذي يعبر المؤمنون به إلى السماء عينها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*إنه يأمر الشخص لكي ما يكون كأنه ميت عن العالم، هذا الموت لن يضر قط بل بالأحرى ينفع، إذ يصير علة الحياة. هكذا يأمره لكي يكون جاهلًا في هذا العالم ليدخل بنا إلى الحكمة الحقيقية. الآن يصير جاهلًا في العالم ذاك الذي يستهين بالحكمة الخارجية، مقتنعًا أنها لا تساهم في إدراكه للإيمان. *إذ يأمر البشر أن ينسحبوا منها سريعًا، يضيف السبب قائلًا: لأن حكمة هذا العالم هي جهالة الله"، فإنها ليس فقط لا تساهم في شيء بل وتحجب (الإيمان)، لهذا يليق أن ننسحب منها بكونها ضارة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*كن جاهلاً في العالم كما يوجهك الرسول فتصير حكيمًا. لا تتحيز (لرأيك) ولا تصدر حكمًا من ذاتك فيما تسأل فيه، بل اظهر الطاعة على الدوام بكل بساطة وإيمان. اهتم فقط أن تكون هذه الأمور مقدسة ونافعة وحكيمة، إذ تعلن عن شريعة الله، وتكشف عن رأي أبيك الروحي في تلك الأمور. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أولئك الذين لهم جسد خفيف (مز6:114)، والذين بكونهم حكماء في العالم تركوا معرفتهم... وصاروا كأطفالٍ بكامل حريتهم سيتعلمون الحكمة التي لا تُقتنى خلال تعب الدراسة. مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله، لأنه مكتوب: الآخذ الحكماء بمكرهم" [19]. ما هي حكمة العالم إلا انشغال البعض بالفلسفات الباطلة على حساب إيمانهم الحق أو استعبادهم للحرف اليهودي على حساب حريتهم الداخلية, تقدم الفلسفة كبرياء وتشامخًا ويقدم الحرف اليهودي تدميرًا للنفس. "الآخذ الحكماء بمكرهم" مقتبسة من أيوب 5: 13. يظن الحكماء أنهم بحكمتهم الذاتية ينجحون، لكن إذ يتركهم الرب يشربون من الكأس الذي يملأونه يدمرون أنفسهم. لقد ظن الحكماء الوثنيون أنهم يحطمون الإيمان فإذا بهم يحطمون أنفسهم ويتزكى المؤمنون وينتصرون. بقوله هذا لا يعني التسخيف بالدراسات الفلسفية والعلمية في كل مجالاتها المختلفة، فقد وهبنا الله العقل والرغبة في التعرف على الحقائق. الدراسات العلمية تشهد بعمل الله الفائق وتمجده (مز 92: 4؛ 11: 2). هنا يحدثنا الرسول عن حكمة الفلاسفة القدامى التي تمس علاقتنا بالله، والتي تقاوم إعلانات الله لنا. كل علم ومعرفة وحكمة صادقة هي بركة إن تناغمت مع أغنية خلاصنا، لا بمعنى أن تصير الكنيسة هي الحكم في الأمور العلمية، وإنما أن تسحب قلوب العلماء إلى روح التواضع الحقيقي والإيمان الحي والتمتع ببركات الخلاص. * حكمة هذا العالم التي تنقصها نعمة الله بشرية تمامًا في سماتها. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||