![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 247241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*إنها ليست كلمات إنسان يبعث لعنة بل من يتنبأ. *ماذا إن كان الإنسان غنيًا، وإن كان من الأشراف، فإنه عندما تسبيه خطية ما يصير أكثر فسادًا من كل فساد. فإن كان الإنسان ملكًا قد أسره البرابرة يصير أكثر الناس بؤسًا، هكذا بالنسبة للخطية، إذ هي بربرية، والنفس التي تصير أسيرة لا تعرف كيف تتخلص من الأسر، فتقوم الخطية بدور الطاغية لتحطم كل من يلتصق بها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المعلم يعلم ما هو حق، فيتبعه البعض وآخرون لا يتبعونه. الذين يتبعونه يكونون كالذهب والفضة يتنقّون بالنار ويتلألئون عندما يخرجون منها. الآخرون سيحترقون، أما المعلم فلا يفقد شيئًا بسبب هذا، إن كان مؤمنًا، فسينال مكافأته بغض النظر عما حدث. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فحص العمل بنارٍ 12 وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِي عَلَى هذَا الأَسَاسِ: ذَهَبًا، فِضَّةً، حِجَارَةً كَرِيمَةً، خَشَبًا، عُشْبًا، قَشًّا، 13 فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا لأَنَّ الْيَوْمَ سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ، وَسَتَمْتَحِنُ النَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ. 14 إِنْ بَقِيَ عَمَلُ أَحَدٍ قَدْ بَنَاهُ عَلَيْهِ فَسَيَأْخُذُ أُجْرَةً. 15 إِنِ احْتَرَقَ عَمَلُ أَحَدٍ فَسَيَخْسَرُ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيَخْلُصُ، وَلكِنْ كَمَا بِنَارٍ. "ولكن أن كان أحد يبني على هذا الأساس ذهبًا فضة حجارةً كريمة خشبًا عشبًا قشًا" [12]. الأساس واحد، لكن العاملين يقيمون البناء على هذا الأساس إما ذهبًا أو فضة أو حجارة كريمة أو خشبًا أو عشبًا أو قشًا. يقصد بالذهب والفضة والحجارة الكريمة أنها تعاليم سماوية (ذهب) تقوم على كلمة الله (الفضة) وتحمل مجد الله (الحجارة الكريمة), أما الخشب والعشب والقش فتشير إلى التعاليم الباطلة مثل إنكار القيامة من الأموات أو التي لا ترتبط بالحياة المقدسة في الرب، هذه تحول الإنسان نفسه كما إلى خشب يحترق أو عشب أو قش يصير أشبه برمادٍ بلا قيمةٍ، يُلقى في المزبلةٍ ويُداس من الناس. ربما يقصد بالحجارة الكريمة هنا الأنواع الممتازة الجميلة من الرخام الكثير الثمن. يُستخدم احيانًا الخشب سريع الاحتراق بدلًا من الرخام لفترة مؤقتة، كما يُستخدم في اقامة حجرة حراسة صغيرة ملاصقة لأسوار الكرم. العشب والقش يستخدمه بعض فقراء الفلاحين في تغطية منازلهم أو أكواخهم الفقيرة كسقفٍ يحميهم، وإن كان يمثل خطرًا متى تعرض لشرارة نارٍ. *بعد الإيمان توجد حاجة إلى البنيان، إذ يقول في موضع آخر: "ابنوا الواحد الآخر بهذه الكلمات" (راجع 1 تس 11:5؛ 5:4)، فإن كلا من الصانع والمعلم يساهمان في البنيان. القديس يوحنا الذهبي الفم ما هو الذهب والحجارة الكريمة التي تُبنى على الأساس إلا تمتعنا بالطاعة للوصية الإلهية. *يجب أن يوضع الأساس أولًا بكل وسيلة. ليُبن الذهب النقي والحجارة الكريمة الثمينة كقول الرسول. فإن هذا هو عمل الوصية التي وصفها النبي الصارخ: "أحببت وصيتك أكثر من الذهب والحجر الكريم". القديس غريغوريوس أسقف نيصص *إن كنا نفكر فيما هو حق وصالح فنحن نبني على أساسٍ من ذهب. إن كنا نكرر كل كلمة مقدسة قيلت دون أن نفسدها فنحن نقيم مبنى على أساس من فضة. إن كانت كل أعمالنا صالحة فنحن نقيم على حجارة كريمة. ولكن إن كنت أخطئ بعد أن وضعت الأساس فأنا أبني على خشب. إن استمررت في ذلك فأنا أبني على خشبٍ. *في هذا الوضع يدعو نفسه حكيمًا، لا للافتخار بل ليقدم لهم مثالًا، ولكي يشير أن هذا هو دور الحكيم أن يضع أساسًا. يلزمكم أن تلاحظوا مثالًا واحدًا لاحتماله بتواضع، وهو إذ يتحدث عن نفسه كحكيم لم يسمح لهذا أن يظهر كما لو كان من عنده، بل أولًا ينسب نفسه لهذا الاسم، فيقول: "حسب نعمة الله المعطاة لي". * ليتنا ليس فقط نتمسك بالمسيح بل ونلتصق به، فإننا إن انفصلنا عنه نهلك. فإن الذين يبتعدون عنه يهلكون. لذا قيل: "لنقترب إليه ونلتصق به بأعمالنا" (مز 27) lxx فإن "من يحفظ وصاياي يثبت في" (يو 14: 21) . القديس يوحنا الذهبي الفم يرى ثيؤدورت أسقف قورش أن الحديث هنا لا يشير إلى التغيير في التعاليم المسيحية بل إلى أخلاقيات وسلوكيات. "فعمل كل واحد سيصير ظاهرًا، لأن اليوم سيبينه لأنه بنار يُستعلن، وستمتحن النار عمل كل واحدٍ ما هو" [13]. بقوله: "كل واحد" يضم إليه الرسل الخدام. وكأنه عوض الانشغال بالأشخاص مما يسبب انقسامات فلينشغل كل خادمٍ بالمكافأة التي يعدها الله له، فيطلب أن يعمل جاهدًا مع الرسل وبقية الخدام. يوم الرب مثل النار تزيد النقي نقاوة وبهاء، وتحرق الخشب والعشب والقش. يرى البعض أنه يشير إلى ما سيحدث حيث يُحرق الهيكل اليهودي على يدي تيطس الروماني، وكأن الذين يريدون التمسك بحرفية الشريعة الموسوية يفقدون كل شيء. أما الذين يلتهبون بالروح فيزدادون مجدًا وبهاءً. لا يتحدث هنا عن نار مطهرة كما يظن المنادون بوجود مطهر بعد الموت مباشرة. إنما يتحدث هنا عن نار فاحصة للتعاليم الصادقة والمزيفة, ففي يوم الرب العظيم تفحص هذه كنار (زك 3:2؛ عا 4: 11؛ يه 23). إنه بالكاد يخلص البناءون لكنهم يفقدون كل تعبهم في الخدمة لأنهم أخطأوا في تقديم التعاليم. * ستختبر النار نوع عمل كل إنسان، إن بقى عمله يتسلم مكافأته. إن احترق عمله يفقد مكافأته، أما هو فسيخلص. في هذه النار لا يهلك الإنسان إلى الأبد، وإن كانت النار تفيد الواحد وتضر الآخر، بكونها اختبارًا للاثنين. القديس أغسطينوس "إن بقي عمل أحد قد بناه عليه فسيأخذ أجرة" [14]. يرى البعض أنه يشير هنا إلى تقديس الأواني حسب الشريعة الموسوية، فالأواني التي تصمد أمام النار تتطهر بالنار، أما التي لا تصمد فيتم تطهيرها بالماء (عدد 31: 23). *إن كان هذا القول خاصًا بالتلاميذ والمعلمين، فإن المعلم لا يخسر بسبب رفض التلاميذ أن يسمعوا. لهذا يقول: "كل واحدٍ ينال جزاءه حسب عمله"، وليس حسب النتيجة، بل حسب العمل. ماذا إن رفض السامعون أن يهتموا؟ هذه العبارة تؤكد أن القول خاص بالأعمال. الآن فإن ما يقصده هناأنه إن كان إنسان ما شريرًا في حياته مع إيمان مستقيم، فإن إيمانه لن يحميه من العقوبة، بل يحترق عمله. تعبير "يحترق" يعني أنه لا يحتمل عنف النار، ولكن إن كان لدى إنسان ما سلاح ذهبي ويعبر أتونًا من النار فإنه يخرج من العبور أكثر بهاءً. أما إذ عبر فيه ومعه قش فإنه يصير أبعد من أن ينتفع شيئًا بل يحطم نفسه أيضًا، وهكذا في أعمال البشر. القديس يوحنا الذهبي الفم راحة الإنسان الحقيقية هي في جهاده حيث يسمر عينيه على المكافأة الأبدية، فيجد عذوبة في تعبه. * إن تذكّى عمل إنسان إلى النهاية يتسلّم أجرته. سيكون مثل الثلاثة إخوة في أتون النار (دا 1:3-10)، معينًا لاستلام الحياة السماوية والمجد كأجرة له. أمبروسياستر *إني لا انحاز نحو الراحة بل أتطلع إلى عرق التعب. إنه أكثر مجدًا من هدوء الراحة، إذ أدرك تمامًا أن كل واحد ينال مكافأة حسب أعماله كقول الرسول. أما من يهمل العمل اللائق بطاقته فحتما ينال عقوبة. القديس غريغوريوس أسقف نيصص "إن احترق عمل أحد فسيخسر، وأما هو فسيخلص ولكن كما بنارٍ" [15]. *إنها ليست كلمات إنسان يبعث لعنة بل من يتنبأ. *ماذا إن كان الإنسان غنيًا، وإن كان من الأشراف، فإنه عندما تسبيه خطية ما يصير أكثر فسادًا من كل فساد. فإن كان الإنسان ملكًا قد أسره البرابرة يصير أكثر الناس بؤسًا، هكذا بالنسبة للخطية، إذ هي بربرية، والنفس التي تصير أسيرة لا تعرف كيف تتخلص من الأسر، فتقوم الخطية بدور الطاغية لتحطم كل من يلتصق بها. القديس يوحنا الذهبي الفم إن كان أحد بكل إخلاص يكرز لكنه لم يقدم الكرازة كما يليق فإن مراحم الله تلحق به ويخلص في يوم الرب كما بنارٍ. * المعلم يعلم ما هو حق، فيتبعه البعض وآخرون لا يتبعونه. الذين يتبعونه يكونون كالذهب والفضة يتنقّون بالنار ويتلألئون عندما يخرجون منها. الآخرون سيحترقون، أما المعلم فلا يفقد شيئًا بسبب هذا، إن كان مؤمنًا، فسينال مكافأته بغض النظر عما حدث. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم؟" [16]. في القديم كان إسرائيل يحسب نفسه هيكل الله ومسكنه، لأن الله سكن في وسطهم, الآن وقد أعلن السيد المسيح أنه إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمه يكون في وسطهم صارت كنيسة المسيح هيكله المقدس. حيث يوجد الرب يوجد هيكله الذي يقدسه روحه القدوس. أعلن السيد المسيح لتلاميذه أن موضوع كرازتهم هو: "ملكوت الله داخلكم" فالكنيسة ككل هي هيكله أو ملكوته، وكل عضو في الكنيسة هو هيكل الرب. يليق به ألا يفسد هذا الهيكل، إذ هو ليس في ملكيته بل هو أشبه بوكيل على ما ائتمنه الرب عليه. جسم المؤمن هو: *هيكل الله (1 كو 3: 16-17؛ 6: 19). *للرب (1 كو 3: 13، 15). *يلزم تقديمه ذبيحة حيَّة لله (رو 12:1). *موضع سكنى الله (أف 2: 21-22). *موضع مجد الله (1 كو 20:6). *موضع القداسة (1 تس 4: 7؛ مز93: 5). *موضع السلام (في 4: 7؛ حجي 2: 9؛ يو 16: 33). *موضع إعلان المسيح (رو 8: 29؛ 2 كو 4: 10-11). *أعضاؤه آلات للبر (رو 6: 13). *يتشبه بجسد المسيح (في 3: 20-21؛ 1يو3:2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس *واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان *من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس *واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان *من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميص ماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 247250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصة |
||||