![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هنعيش يوم بيوم معاك يا يسوع مش هنخاف من المستقبل ده فى أيدك مضمون مهما كانت المصاعب مهما كانت التحديات أنت إلهنا رب لكل الكون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مين يقدر يزرع فينا سلام وسط الحروب مين يصدق فى وعوده لينا مهما كانت الظروف مين غيره يطرد الضلمة وقلوبنا يملاها نور مين يرعانا بحب ابدى عمره ما كان مشروط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طول ما نسلمك حياتنا لرعايتك يا يسوع مش راح نندم ولا لحظة مهما العدو يقول هتعدى معانا الأزمات وأنت ساندنا عالطول أنت إلهنا رب لكل الكون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هانغني ليك يا حبيبنا هانغني ليك هانغني ليك يا يسوعنا هنغني ليك -هانغني ليك يا يسوعنا هانغني ليك بكل نغمة نرنم هنغني ليك -كيفن هانسكت ربي؟.. هانغني ليك وبدمك انت فديتنا هانغني ليك -الله أبونا بفضلك هانغني ليك ومعاك هانورث ربي هانغني ليك -أصواتنا عالية بتهتف ونغني ليك وكمان تزغرت ربي ونغني ليك -رافعين رؤوسنا نهلل ونغني ليك بإيماننا راية ترفرف ونغني ليك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هانغني ليك يا حبيبنا هانغني ليك هانغني ليك يا يسوعنا هنغني ليك -هانغني ليك يا يسوعنا هانغني ليك بكل نغمة نرنم هنغني ليك -كيفن هانسكت ربي؟.. هانغني ليك وبدمك انت فديتنا هانغني ليك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
-الله أبونا بفضلك هانغني ليك ومعاك هانورث ربي هانغني ليك -أصواتنا عالية بتهتف ونغني ليك وكمان تزغرت ربي ونغني ليك -رافعين رؤوسنا نهلل ونغني ليك بإيماننا راية ترفرف ونغني ليك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في مواجهة مستحيلاتكم دعوني أكون معكم فأحوّل شكوككم إلى إعلانات عن قدرتي لتكن وعودي هي النور الذي يرشدنكم عبر الظلام وتذكركم دائماً بأنه معي كل شيء ممكن |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التجلي ع ظ¢ظ¨ إلى ظ£ظ¦ «ظ¢ظ¨ وَبَعْدَ هظ°ذَا ظ±لْكَلاَمِ بِنَحْوِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، أَخَذَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ وَصَعِدَ إِلَى جَبَلٍ لِيُصَلِّيَ. ظ¢ظ© وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي صَارَتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ مُتَغَيِّرَةً، وَلِبَاسُهُ مُبْيَضّاً لاَمِعاً. ظ£ظ* وَإِذَا رَجُلاَنِ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ، وَهُمَا مُوسَى وَإِيلِيَّا، ظ£ظ، ظ±َللَّذَانِ ظَهَرَا بِمَجْدٍ، وَتَكَلَّمَا عَنْ خُرُوجِهِ ظ±لَّذِي كَانَ عَتِيداً أَنْ يُكَمِّلَـهُ فِي أُورُشَلِيمَ. ظ£ظ¢ وَأَمَّا بُطْرُسُ وَظ±للَّذَانِ مَعَهُ فَكَانُوا قَدْ تَثَقَّلُوا بِظ±لنَّوْمِ. فَلَمَّا ظ±سْتَيْقَظُوا رَأَوْا مَجْدَهُ، وَظ±لرَّجُلَيْنِ ظ±لْوَاقِفَيْنِ مَعَهُ. ظ£ظ£ وَفِيمَا هُمَا يُفَارِقَانِهِ قَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوعَ: يَا مُعَلِّمُ، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هظ°هُنَا. فَلْنَصْنَعْ ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةً، وَلِمُوسَى وَاحِدَةً، وَلِإِيلِيَّا وَاحِدَةً. وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ. ظ£ظ¤ وَفِيمَا هُوَ يَقُولُ ذظ°لِكَ كَانَتْ سَحَابَةٌ فَظَلَّلَتْهُمْ. فَخَافُوا عِنْدَمَا دَخَلُوا فِي ظ±لسَّحَابَةِ. ظ£ظ¥ وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ ظ±لسَّحَابَةِ قَائِلاً: هظ°ذَا هُوَ ظ±بْنِي ظ±لْحَبِيبُ. لَـهُ ظ±سْمَعُوا. ظ£ظ¦ وَلَمَّا كَانَ ظ±لصَّوْتُ وُجِدَ يَسُوعُ وَحْدَهُ، وَأَمَّا هُمْ فَسَكَتُوا وَلَمْ يُخْبِرُوا أَحَداً فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ بِشَيْءٍ مِمَّا أَبْصَرُوهُ» بِنَحْوِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ (ع ظ¢ظ¨) حسب لوقا اليوم الذي أنبأ المسيح فيه بذلك واليوم الذي جرى فيه. وأما متّى ومرقس فحسبا الأيام الستة التي بين ذينك اليومين. بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ كان يسوع يعزّ هؤلاء الثلاثة كثيراً وأخذهم معه شهوداً بمجده. فإن شهادة الثلاثة في الشريعة اليهودية تثبت كل حادثة. جَبَلٍ الأرجح أن هذا الجبل هو حرمون أي جبل الشيخ. لِيُصَلِّيَ لم يذكر أن هذا علّة صعوده على الجبل إلا لوقا. وكان المسيح يبتدئ كل أعماله العظمى بالصلاة كما فعل يوم اعتماده ووقت انتخابه الرسل وحين تجليه وزمن صلبه. مُتَغَيِّرَةً (ع ظ¢ظ©) أي ممجدة. لم يزل المسيح معروفاً بها كما كان من ذي قبل. رَجُلاَنِ (ع ظ£ظ*) ذكر متّى ومرقس ظهور موسى وإيليا ولم يذكرا في أي الصور ظهرا لكن لوقا عيّن أنهما ظهرا رجلين. ظَهَرَا بِمَجْدٍ (ع ظ£ظ،) أي بنور وبهاء كالسماويين. خُرُوجِهِ أي موته وذلك كتعبير بطرس عن موته هو (ظ¢ بطرس ظ،: ظ،ظ¥). ذكر متّى ومرقس ان موسى وإيليا تكلما معه ولم يذكرا موضوع الكلام. ولكن لوقا أبان ان ذلك الموضوع هو الموت الذي عزم يسوع أن يموته في أورشليم لأجل خطايا العالم. وإنما كان ذلك سبب إتيانه إلى العالم ليبذل نفسه فدية عن العالم الخاطئ. والذي هو موضوع تأمل القديسين الممجدين في السماء وكلامهم يليق أن يكون موضوع تأمل قديسي المسيح الأحياء على الأرض وكلامهم فإنما هو تعزيتهم في الحياة والوفاة وفرحهم في الأبدية. يُكَمِّلَـهُ أي يجريه إتماماً للقضاء الإلهي وللنبؤات المتعلقة به ولعمل الفداء. تَثَقَّلُوا بِظ±لنَّوْمِ كان ليل وقد تعب الرسل بالصعود على الجبل. والأرجح أنهم ناموا أكثر مدة المخاطبة واستيقظوا وقد قربت من النهاية فلم يسمعوا سوى قليل منها. وهذا يتبين من قوله فلما «استيقظوا» الخ. مَجْدَهُ، وَظ±لرَّجُلَيْنِ أي مجد المسيح وكان ذلك المجد عظيماً حتى لم ينتبه الرسل الثلاثة لمجد موسى وإيليا. وقد سبق الكلام على غاية التجلي في الشرح (متّى ظ،ظ§: ظ¨). فَسَكَتُوا (ع ظ£ظ¦) أتوا ذلك إطاعة لأمر المسيح (متّى ظ،ظ§: ظ©) والأرجح أنهم ظلوا ساكتين إلى بعد القيامة. ولم يذكر لوقا في بشارته سؤال الرسل عن مجيء إيليا قبل مجيء المسيح المنتظر كما كان يتوقع اليهود فلم يكن من حاجة إلى أن يبين لهم أن النبؤة بسبق إيليا قد تمت بمجيء يوحنا المعمدان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شفاء الولد المجنون ع ظ£ظ§ إلى ظ¤ظ£ ظ£ظ§ - ظ¤ظ£ «ظ£ظ§ وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لتَّالِي إِذْ نَزَلُوا مِنَ ظ±لْجَبَلِ، ظ±سْتَقْبَلَـهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ. ظ£ظ¨ وَإِذَا رَجُلٌ مِنَ ظ±لْجَمْعِ صَرَخَ: يَا مُعَلِّمُ، أَطْلُبُ إِلَيْكَ. اُنْظُرْ إِلَى ظ±بْنِي، فَإِنَّهُ وَحِيدٌ لِي. ظ£ظ© وَهَا رُوحٌ يَأْخُذُهُ فَيَصْرُخُ بَغْتَةً، فَيَصْرَعُهُ مُزْبِداً، وَبِظ±لْجَهْدِ يُفَارِقُهُ مُرَضِّضاً إِيَّاهُ. ظ¤ظ* وَطَلَبْتُ مِنْ تَلاَمِيذِكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا. ظ¤ظ، فَأَجَابَ يَسُوعُ: أَيُّهَا ظ±لْجِيلُ غَيْرُ ظ±لْمُؤْمِنِ وَظ±لْمُلْتَوِي، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ وَأَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمِ ظ±بْنَكَ إِلَى هُنَا. ظ¤ظ¢ وَبَيْنَمَا هُوَ آتٍ مَزَّقَهُ ظ±لشَّيْطَانُ وَصَرَعَهُ، فَظ±نْتَهَرَ يَسُوعُ ظ±لرُّوحَ ظ±لنَّجِسَ، وَشَفَى ظ±لصَّبِيَّ وَسَلَّمَهُ إِلَى أَبِيهِ. ظ¤ظ£ فَبُهِتَ ظ±لْجَمِيعُ مِنْ عَظَمَةِ ظ±للّظ°هِ. وَإِذْ كَانَ ظ±لْجَمِيعُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَ يَسُوعُ، قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ». فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لتَّالِي (ع ظ£ظ§) تقضّى عليهم الليل وهم على الجبل ورجعوا صباحاً إلى قيصرية فيلبي حيث بقي الرسل التسعة. فَإِنَّهُ وَحِيدٌ لِي (ع ظ£ظ¨) لم يذكر هذا إلا لوقا وهذا مما زاد حزن أبيه بمصابه. مِنْ عَظَمَةِ ظ±للّظ°هِ يريد ظهور تلك العظمة في شفاء المجنون فذلك كتعجب الناس اليوم بقولهم «سبحان الله» وأكثر الذين بهتوا من الجمع الكثير الذي كان هنالك (ع ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنباء يسوع بموته ثانية ع ظ¤ظ¤ وظ¤ظ¥ «ظ¤ظ¤ ضَعُوا أَنْتُمْ هظ°ذَا ظ±لْكَلاَمَ فِي آذَانِكُمْ: إِنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي ظ±لنَّاسِ». ظ¤ظ¥ وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هظ°ذَا ظ±لْقَوْلَ، وَكَانَ مُخْفىً عَنْهُمْ لِكَيْ لاَ يَفْهَمُوهُ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ هظ°ذَا ظ±لْقَوْلِ». كان يجب أن يكون أول هذا الفصل بعد العدد الثالث والأربعين لأن أول ذلك العدد يتعلق بحادث قيصرية فيلبس وباقيه بالخطاب بين المسيح وتلاميذه وهم على الطريق من تلك المدينة إلى كفرناحوم كما يظهر من بشارة مرقس (مرقس ظ©: ظ£ظ* وظ£ظ،). سبق الكلام على هذا في الشرح (متّى ظ،ظ§: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£ ومرقس ظ£ظ* - ظ£ظ¢). ولعلّ تعجب الجمع من عمل المسيح وتمجيدهم إياه جعلا التلاميذ يتوقعون إتيان ملكوت المسيح بالقوة حالاً وينسون ما أنبأهم به سابقاً من آلامه وموته ولذلك أنبأهم به ثانية. هظ°ذَا ظ±لْكَلاَمَ (ع ظ¤ظ¤) أي ما تفوه به على توالي الأوقات في شأن اتضاعه حتى الموت قبل أن يملك. فَلَمْ يَفْهَمُوا (ع ظ¤ظ¥) لعلهم ظنوا لكلامه معنى سرياً وأنه لم يرد ظاهره لأن الظاهر يخالف كل آراء الأمة اليهودية في شأن المسيح ملك اليهود. وَكَانَ مُخْفىً عَنْهُمْ كان علّة إخفائه آراءهم السابقة في حقيقة ملك المسيح وإباءهم تصديق ما يخالف مشتهياتهم. وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ علّة ذلك أنهم لم يستطيعوا سؤاله ما لم يظهروا عدم رضاهم به وقد سمعوا توبيخ المسيح لبطرس عندما أظهر مثل ما في قلوبهم. |
||||