![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ¤ إِنَّمَا يَتَآمَرُونَ لِيَدْفَعُوهُ عَنْ شَرَفِهِ. يَرْضَوْنَ بِظ±لْكَذِبِ. بِأَفْوَاهِهِمْ يُبَارِكُونَ وَبِقُلُوبِهِمْ يَلْعَنُونَ. سِلاَهْ. هؤلاء القوم يتآمرون في أشياء لا يرضى عنها الشرف ولا الوجدان ولا سيما وإنهم يريدون أن يغروا ويبعدوا الآخرين عن شرفهم ويستعملون الحيل والكذب. وهم لا يجسرون أن يفعلوا ذلك جهارا بل تجدهم يباركون جهراً ويلعنون سراً. ثم ينتهي إلى ارتفاع في الموسيقى سلاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ¥ إِنَّمَا لِلّظ°هِ ظ±نْتَظِرِي يَا نَفْسِي، لأَنَّ مِنْ قِبَلِهِ رَجَائِي. في هذا المقطع يعود المرنم لما بدأ كلامه به وهو الانتظار ويخاطب نفسه أن تتريث وأن تتمهل ولا تقدم على شيء تندم عليه بعد حين. ويعود الشاعر لتلك التأكيدات العاطفية وبإيمان غير متزعزع ولا منفصم يجابه أعداءه ويتغلب عليهم بقوة إلهه لا بقوته الشخصية. يريد أن يسكت نفسه ولا يسمح لها بالمورابة أو الخوف كما لا يسمح لها بالضجة وخسارة الإيمان ذلك لأن رجاءه الحق هو بالله ومن قبله كل قوة وخلاص. ولا شك أن إيماناً كهذا هو الذي يشدد العزيمة ويكوّن شخصية الإنسان ويجعله راسخاً كالجبل لا يتزعزع من صروف الزمان وتقلباته. ومما يعجبني بهذا الكلام هو خلوه من كل حقد أو حب انتقام فهو لا يتشفى بأحد ولا يطلب المجازاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ¦ إِنَّمَا هُوَ صَخْرَتِي وَخَلاَصِي. مَلْجَإِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ. مرة أخرى يبدأ كلامه «بإنما» وبتلك الفكرة القديمة إن الرب هو الصخرة والخلاص. يحق لمن كان مؤمناً على هذه الصورة أن يتكل على من هو حافظ للعهد جدير بمثل هذا الاتكال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ¨ تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. ظ±سْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اَللّظ°هُ مَلْجَأٌ لَنَا. سِلاَهْ ثم يلتفت إلى أتباعه والذين بقوا معه رغم ظروفه الصعبة الحاضرة ويقول لهم «توكلوا عليه في كل حين يا قوم...» وما أجمله من التفات بعد أن يتأكد هذه الحقيقة يريد أن يعلمها للآخرين. وأفضل المعلمين هم ليسوا أدعياء العلم ولا المتكبرين بل هم الذين يأخذون اختباراتهم الشخصية ليضعوها أمامنا. وبعد أن استفادوا يريدوننا أن نستفيد مثلهم. وينهي كلامه بارتفاع الموسيقى مرة أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ© إِنَّمَا بَاطِلٌ بَنُو آدَمَ. كَذِبٌ بَنُو ظ±لْبَشَرِ. فِي ظ±لْمَوَازِينِ هُمْ إِلَى فَوْقُ. هُمْ مِنْ بَاطِلٍ أَجْمَعُونَ. لقد خاطب إذاً قوماً مخصوصين وطلب منهم أن يستفيدوا من المثالة التي يلقيها عليهم. ولكنه في هذا العدد يلتفت إلى الشعب عموماً ويقول عنهم أنهم باطل وجميع أعمالهم باطلة. فإن محبتهم برياء وكذلك فصداقتهم عن مصلحة. وصحبتهم فيه كذب وبهتان لا تثبت إلا إلى حين. إذا وضعوا في الموازين فهم لا يساوون العيارات في الكفة الأخرى وهكذا فالإنسان أقل جداً مما نأمل منه. وهو باطل لأنه لا يستقر على حال. حتى الأمناء الخلص فهم قد نفقدهم بالموت أو الاغتراب ولا يكونون فيما بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ* لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى ظ±لظُّلْمِ وَلاَ تَصِيرُوا بَاطِلاً فِي ظ±لْخَطْفِ. إِنْ زَادَ ظ±لْغِنَى فَلاَ تَضَعُوا عَلَيْهِ قَلْباً. يقول المرنم إن هؤلاء الناس الذين أقاموا أنفسهم عليكم قضاة وحكاماً إياكم أن تتكلوا عليهم فإن الظلم في أحكامهم محقق. ولذلك فإن هذا الملك الموقت الذي أقامه أبشالوم لنفسه بادعائه العدل والرحمة إنما هو في حقيقته ظالم. إذ أول ظلم ظهر هو ظلمه لأبيه بدلاً من إكرامه له وطاعته. ثم يحذرهم أن لا يخطفوا من يد أحدٍ شيئاً. لأن ذلك مكرهة أمام الرب. كما أنه يحذرهم من الغنى والمجد العالميين لئلا يضع الإنسان عليه قلباً ويحسب نفسه عظيماً على نسبة كثرة غناه وعظمة ماله. وفي هذا العدد نجد موعظة يريد المرنم من الناس أن يتعلموها لذلك فكلامه من قبيل الإجمال الذي يصدق على الجميع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ، مَرَّةً وَاحِدَةً تَكَلَّمَ ظ±لرَّبُّ، وَهَاتَيْنِ ظ±لظ±ثْنَتَيْنِ سَمِعْتُ، أَنَّ ظ±لْعِزَّةَ لِلّظ°هِ. يقول إن الرب قد تكلم مرة وقد فاه أمام الناس بحقيقة مزدوجة وهي: أولاً أن الله هو مالك هذا الوجود كله يتصرف به كما يشاء ويحكم على كل ما هو أرضي ولذلك فلا شيء يحدث خارج إرادته أو بعيداً عن سلطانه وهكذا فكل مخالفة لمشيئته تعالى سوف تقف من ذاتها عاجلاً أم آجلاً. وثانياً أن من هذا الإله لنا الرحمة والرضوان. فهذا الإله القدير الخالق لكل شيء والحاكم بما يشاء هو رحيم غفور على قدر ذلك. يضع المرنم أمام عيوننا هاتين الحقيقتين اللتين اختبرهما بما مر عليه من حوادث الزمان وعبره ويريد اتباعه بالأخص وجميع الناس أن يفهموهما ويعترفوا بهما قبل فوات الآوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لسِّتُّونَ ظ،ظ¢ وَلَكَ يَا رَبُّ ظ±لرَّحْمَةُ، لأَنَّكَ أَنْتَ تُجَازِي ظ±لإِنْسَانَ كَعَمَلِهِ هذا الإله القدير الرحيم في الوقت ذاته هو ديّان العالمين يجازي كل إنسان عما فعله. لذلك فعلى الإنسان أن يصلح سلوكه وينقي أفكاره ولتكن علاقته بالله قوية متينة لا يزعزعها كرور الأيام بل يزيدها توثقاً وشدة (انظر رومية ظ¢: ظ¦). وأما الذين يجسرون على عصيان أمره تعالى والسير ضد مشيئته فسوف ينالهم العقاب الشديد ويندمون حين لا ينفع الندم أحداً شيئاً. وأما بانتظار المؤمن لإلهه فهذا الإله القدير الرحيم لا يتخلى ولا ينسى بل يعطيه قوة في حينها وجزاء موعوداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسِّتُّونَ مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ لَمَّا كَانَ فِي بَرِّيَّةِ يَهُوذَا يختلف المفسرون في زمان كتابة هذا المزمور وماذا يعني ببرية يهوذا هذه. وقد ذهب بعضهم أنه كتب في أيام أبشالوم أيضاً كما كتب المزموران السابقان أي الحادي والستون والثاني والستون. ولكن بسبب شدة الكلام الأخير أي في العددين التاسع والعاشر ما يبعد هذا الاحتمال ويستبعد أن يتفوه أب على ابنه بمثل هذا الغضب واللعنة وداود كما هو معروف عنه قد حقد على يوآب لأنه قتل أبشالوم ابنه. كما أنه قد رثا ولده هذا بأعمق حاسات والدٍ محب حنون. وأرى أن التشبث في مثل هذه النسبة لا مبرر له قط. وقد يكون أن البرية التي يذكرها من قبيل المجاز البياني لكي يصور حالة من حالاته النفسية حينما كان شريداً بعيداً فقد كان في برية من نفسه أكثر من أية برية أخرى. وهذا المزمور يستعمل للصباح بقوله «إليك أبكر». ومن أوجه كثيرة يشبه المزمورين ظ¤ظ¢ وظ¤ظ£ وإن تكن التسمية لبني قورح في أحدهما وهو المزمور الثاني والأربعون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لسِّتُّونَ ظ، يَا اَللّظ°هُ إِلظ°هِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ ما أعمق هذا الكلام وما أجمله لافتتاح مثل هذا المزمور. فهو كلام محب بل متيم بالله. يستيقظ في السحر الباكر فيجد نفسه بعيداً عن الوطن والعمران وإذا به في برية قاحلة ناشفة بلا ماء ولكن الله هو ارتواؤه الحقيقي. وشوقه لله يشبهه بعطشه للماء لا سيما وهو في أرض معطشة (راجع مزمور ظ¤ظ¢: ظ،). |
||||