![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذين لهم الروح يطلبون أعماق اللَّه، أي الأسرار الخفية التي تحول بالنبوة. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الروح وحده يقدر أن يفحص كل شيء تعجز النفس البشرية عنه. هذا هو السبب الذي لأجله نحن في حاجة أن نتقوى بالروح ما دام يخترق حتى أعماق اللَّه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعلن اللَّه هذه الأمور بروحه لمؤمنيه، لأن الأمور الخاصة باللَّه لا يمكن معرفتها بدون روحه، فروح اللَّه يعرف كل ما يخصه. * يعلمنا روح اللَّه ما يعرفه بالطبيعة لا ما تعلمه. لذلك يعلمنا سرّ المسيح، فإنه وهو روح اللَّه هو أيضًا روح المسيح. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* منينال إعلان الروح يتقبل أيضًا فهم الروح. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن منْ من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضًا أمور اللَّه لا يعرفها أحد إلا روح اللَّه" [11]. لا يستطيع إنسان أن يدخل إلى أعماق إنسان آخر ويدرك أفكاره وخططه الخفية ومقاصده وما يدور في ذهنه، ولا يعرف أحد شيئًا من هذه سوى الإنسان نفسه، هكذا لا يعرف ما للَّه سوى روح اللَّه الذي يعلن هذه الأسرار للرسل المهتمين بتحقيق خطة اللَّه من جهة خلاص العالم. * بتوزيع ثروتهم بين الفقراء، هكذا يخزنوها في أكثر الأماكن أمانًا في كنز السماء. إن وُجد عائق يمنعك من صنع هذا بسبب التزامات أسرتك، فأنت تعرف نفسك أي حساب تقدمه للَّه عن استخدامك لغناك فإنه لا يستطيع أحد أن يعرف ما يجتاز داخل إنسان إلا روح الإنسان الذي فيه. يليق بنا ألا نحكم في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لك من اللَّه (2 كو 4: 5) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بتوزيع ثروتهم بين الفقراء، هكذا يخزنوها في أكثر الأماكن أمانًا في كنز السماء. إن وُجد عائق يمنعك من صنع هذا بسبب التزامات أسرتك، فأنت تعرف نفسك أي حساب تقدمه للَّه عن استخدامك لغناك فإنه لا يستطيع أحد أن يعرف ما يجتاز داخل إنسان إلا روح الإنسان الذي فيه. يليق بنا ألا نحكم في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لك من اللَّه (2 كو 4: 5) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ونحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من اللَّه، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من اللَّه" [12]. لم نأخذ روح العالم، أي لم نتسلم من العالم فكره وفلسفته في المعرفة. نظرتنا إلى الحق لا تقوم على نظريات فلسفية متغيرة لكنها عطية روح اللَّه واهب الحق. ما ينطق به الرسول لم يتعلمه بحكمة بشرية بل هو عطية الروح القدس للكنيسة. إنها لا تتقبل إيمانها بروح العالم بل بروح اللَّه، لهذا لم يغَّلف كرازته بثوب بشري براق، بل يقدمها في بساطة حسبما تسلمت الكنيسة من اللَّه. البلاغة والفلسفة والحكمة البشرية تعجز عن تقديم ما يخص اللَّه، لكن روح اللَّه وحده قادر أن يقدم ما يخص اللَّه. يتحدث الرسول عن نفسه وعن بقية الرسل الحقيقيين أنهم قبلوا روح اللَّه الذي به يعرفون ما للَّه، خلال هذه المعرفة يكرزون بالمسيح المصلوب. إنهم لم يقبلوا روح العالم الذي للمعلمين اليهود، هؤلاء الذين يطلبون مملكة زمنية ومسيحًا أرضيًا، مفسرين ما ورد في العهد القديم بطريقة مادية زمنية. * روح العالم هو ذاك يقتنيه أناس متباينون. إنه لا يعرف الحق، وإنما يمكنه أن يستخدم الحدس (التخمين)، لهذا فهو يخدع الآخرين، كما هو نفسه ينخدع بالمظاهر. أمبروسياستر * يظهر بولس بقوله هذا أن الروح القدس ليس مخلوقًا بل له طبيعته الإلهية. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* روح العالم هو ذاك يقتنيه أناس متباينون. إنه لا يعرف الحق، وإنما يمكنه أن يستخدم الحدس (التخمين)، لهذا فهو يخدع الآخرين كما هو نفسه ينخدع بالمظاهر. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يظهر بولس بقوله هذا أن الروح القدس ليس مخلوقًا بل له طبيعته الإلهية. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سرّ المجد الأبدي 9 بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ». 10 فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ. 11 لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُوحُ الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هكَذَا أَيْضًا أُمُورُ اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ. 12 وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ اللهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ اللهِ، "بل كما هو مكتوب ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده اللَّه للذين يحبونه" [9]. الحياة الأبدية وأمجادها وخلودها أمور أعلنها الإنجيل (2 تي 1: 10)، هذه التي لا تستطيع الحواس أن تتلمسها ولا اللغة البشرية بكل بلاغتها أن تتحدث عنها، ولا الفكر البشري أن يتخيلها. إنها فوق كل حكمة أو إمكانية بشرية. * ما يناله أولئك السالكون في الحياة الصالحة من أمور صالحة مذكورة في الأناجيل لا يمكن وصفها بدقةٍ. إذ كيف يمكن ذلك للأشياء التي لم ترها عين ولم تسمع بها أذن ولم تخطر على قلب إنسان؟ القديس غريغوريوس أسقف نيصص * أسألكم حبوا اللَّه محبة صادقة، ليس خوفا من جهنم بل رغبة في الملكوت، وبالأكثر من أجل الأمور المقبلة عندما "يطأ أعداءه تحت قدميه" (1 كو 15: 25). فلا يوجد بعد مقاوم. عندما يرى الأبرار الأمور المباركة التي لم ترها عين ولم تسمع بها أذن ولم تخطر على قلب إنسانٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم * رجاؤنا أيها الإخوة ليس في الأمور الحاضرة ولا في هذا العالم، ولا في السعادة التي أعمت الناس فنسوا اللَّه... فلم نصر مسيحيين من أجل بركات الزمان الحاضر. وإنما من أجل ما وعد به اللَّه، ولم ندركه بعد. فقد قيل عن هذا الصلاح "ما لم تره عين.... * عطاياه عظيمة للغاية، لكننا ننال ما هو أقل، لأن إمكانياتنا ضيقة في قبولها. لذلك قيل لنا: "كونوا أنتم أيضًا متسعين، لا تكونوا تحت نيرٍ مع غير المؤمنين" (2 تي 6: 13-14). فإنه بالنسبة لبساطة إيماننا وثبات رجائنا واتقاد رغبتنا، بأكثر اتساع نتقبل ما يُقدم لنا بفيض عظيم هذا الذي "لم تره عين"، لأنه ليس له لون، ولم تسمع به أذن، إذ ليس لها صوت، ولم يصعد إلى قلب إنسان بل قلب الإنسان يصعد إليه. * سنرى اللَّه، سنحيا ونكون في آمان وسلام، فلا نعاني من جوعٍ وعطشٍ، ولا نسقط في قلقٍ، ولا يضغط علينا نوم. كل هذه ماذا تكون بالنسبة للسعادة برؤية اللَّه؟ فإن اللَّه لا يُمكن أن يعلن عنه الآن كما هو، لكننا سنراه. الصلاح الذي سنراه "ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن" هو الرحوم الذي ستعاينه. هذا ما سيراه المؤمنون، سيراه أولئك الذين ينعمون بالنصيب الصالح في قيامة الجسد، إذ كانت لهم الطاعة في قيامة القلب. القديس أغسطينوس * يُعلن لنا الكتاب المقدس أن الخيرات المقبلة لا يمكن إدراكها وليس لها شبيه هنا. مار إسحق السرياني * من هذا يمكننا أن ننال فكرة عن مدى عظمة السمو والجمال والبهاء التي للجسد الروحي. لا يظن أحد أن اللَّه يتحيز فيُعلن السرّ للبعض ويسمح للآخرين أن يهلكوا في الجهالة. بالأحرى يلزم معرفة أنه هذا سابق معرفة تتحقق بقوته (الإلهية). لقد أعد اللَّه الأمور اللائقة لكل شخص حسب استحقاقاته، إذ سبق فعرف ما سيختاره كل أحد قبل أن يحدث. سيفريان أسقف جبالة "فأعلنه اللَّه لنا نحن بروحه، لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق اللَّه" [10]. أعلن اللَّه عن حكمته بالإنجيل، فأعدنا للتمتع بالمجد الأبدي والسعادة السماوية. يعلن أسراره المفرحة وأعماله المجيدة لمؤمنيه الذين ينتظرونه. وكما قيل: "لم ترَ عين إلهًا غيرك يصنع لمن ينتظره" (إش 34: 4)، "ويقال في ذلك اليوم: "هوذا إلهنا انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه؟ نبتهج ونفرح بخلاصه" (إش 25: 9). يعلن اللَّه عن حكمته بروحه القدوس، الروح الذي أعلن كلمة اللَّه فتمتعنا بالكتاب المقدس، إذ تحدث رجال اللَّه قديمًا مسوقين بالروح القدس (2 بط 1: 21). وتحدث الرسل في العهد الجديد بذات الروح القدس. هذا الروح الذي ليس كروح الإنسان المحدود الذي يعرف أعماق الإنسان، بل الروح الإلهي الذي يعرف أعماق اللَّه. معرفته غير محدودة، يكشف الأسرار الإلهية الخفية. الروح القدس هذا الذي أعلن الخطوط العريضة للحق السماوي خلال الأنبياء قدم الحق كاملًا خلال الرسل والإنجيليين. * لا يحتاج الروح القدس إلى تعليم بالكلام، فبكونه اللَّه يقول الرسول أنه "يفحص كل شيء حتى أعماق اللَّه". القديس غريغوريوس أسقف نيصص * الذين لهم الروح يطلبون أعماق اللَّه، أي الأسرار الخفية التي تحول بالنبوة. القديس إكليمنضس السكندري * الروح وحده يقدر أن يفحص كل شيء تعجز النفس البشرية عنه. هذا هو السبب الذي لأجله نحن في حاجة أن نتقوى بالروح ما دام يخترق حتى أعماق اللَّه. العلامة أوريجينوس * يعلن اللَّه هذه الأمور بروحه لمؤمنيه، لأن الأمور الخاصة باللَّه لا يمكن معرفتها بدون روحه، فروح اللَّه يعرف كل ما يخصه. * يعلمنا روح اللَّه ما يعرفه بالطبيعة لا ما تعلمه. لذلك يعلمنا سرّ المسيح، فإنه وهو روح اللَّه هو أيضًا روح المسيح. أمبروسياستر * منينال إعلان الروح يتقبل أيضًا فهم الروح. ثيؤدورت أسقف قورش "لأن منْ من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضًا أمور اللَّه لا يعرفها أحد إلا روح اللَّه" [11]. لا يستطيع إنسان أن يدخل إلى أعماق إنسان آخر ويدرك أفكاره وخططه الخفية ومقاصده وما يدور في ذهنه، ولا يعرف أحد شيئًا من هذه سوى الإنسان نفسه، هكذا لا يعرف ما للَّه سوى روح اللَّه الذي يعلن هذه الأسرار للرسل المهتمين بتحقيق خطة اللَّه من جهة خلاص العالم. * بتوزيع ثروتهم بين الفقراء، هكذا يخزنوها في أكثر الأماكن أمانًا في كنز السماء. إن وُجد عائق يمنعك من صنع هذا بسبب التزامات أسرتك، فأنت تعرف نفسك أي حساب تقدمه للَّه عن استخدامك لغناك فإنه لا يستطيع أحد أن يعرف ما يجتاز داخل إنسان إلا روح الإنسان الذي فيه. يليق بنا ألا نحكم في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لك من اللَّه (2 كو 4: 5) . القديس أغسطينوس "ونحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من اللَّه، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من اللَّه" [12]. لم نأخذ روح العالم، أي لم نتسلم من العالم فكره وفلسفته في المعرفة. نظرتنا إلى الحق لا تقوم على نظريات فلسفية متغيرة لكنها عطية روح اللَّه واهب الحق. ما ينطق به الرسول لم يتعلمه بحكمة بشرية بل هو عطية الروح القدس للكنيسة. إنها لا تتقبل إيمانها بروح العالم بل بروح اللَّه، لهذا لم يغَّلف كرازته بثوب بشري براق، بل يقدمها في بساطة حسبما تسلمت الكنيسة من اللَّه. البلاغة والفلسفة والحكمة البشرية تعجز عن تقديم ما يخص اللَّه، لكن روح اللَّه وحده قادر أن يقدم ما يخص اللَّه. يتحدث الرسول عن نفسه وعن بقية الرسل الحقيقيين أنهم قبلوا روح اللَّه الذي به يعرفون ما للَّه، خلال هذه المعرفة يكرزون بالمسيح المصلوب. إنهم لم يقبلوا روح العالم الذي للمعلمين اليهود، هؤلاء الذين يطلبون مملكة زمنية ومسيحًا أرضيًا، مفسرين ما ورد في العهد القديم بطريقة مادية زمنية. * روح العالم هو ذاك يقتنيه أناس متباينون. إنه لا يعرف الحق، وإنما يمكنه أن يستخدم الحدس (التخمين)، لهذا فهو يخدع الآخرين، كما هو نفسه ينخدع بالمظاهر. أمبروسياستر * يظهر بولس بقوله هذا أن الروح القدس ليس مخلوقًا بل له طبيعته الإلهية. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||