![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
5 أشياء تساعدك على التخطيط لسنواتك القادمة بنجاح ما الذي تريد تحقيقه في السنوات الـ 5 المقبلة؟ يمكن أن تكون هذه المدة وقتاً طويلاً وتنجز فيها الكثير من الأمور إذا كان لديك خطة وأنت تعرف ما تريد تحقيقه، ولكن من دون خطة، يمكن لهذه السنوات أن تمر بسرعة كبيرة. فيما يلي 5 أمور لا بد من الالتزام بها كي تستطيع أن تُخطّط بنجاح لسنواتك القادمة. 1- قرّر ما الذي تريد تحقيقه في السنوات الخمس المقبلة: تحديد ما تريده هو الخطوة الأساسية في أي عملية تخطيط، اكتب على ورقة الأهداف الرئيسية التي تريد الحصول عليها مع عدد من الأسئلة مثل "كم سيستغرق تحقيق هذا الهدف؟"، و "ماهو أول هدف عليّ العمل للوصول إليه؟ و "ماهي الأمور التي يجب القيام بها"؟ 2- قيّم أهدافك بشكل شهري: من المهم أن تقيّم أهدافك بانتظام، فالاهتمامات والأولويات تتغيّر وتتبدّل، لذا عليك أن تُركّز على الأمور المهمة فقط وأن تسأل نفسك "هل هذا الهدف لا يزال مهماً بالنسبة لي؟" 3- راجع أهدافك بشكل يومي: أكثر الناس نجاحاً هم الذين يُبقون أهدافهم في عقولهم دائماً، فإذا كنت نادراً ما تفكر في أهدافك، أو تظن أنّها غير قابلة للتحقيق فلن تستطيع تحقيقها أبداً. حتى لو كانت أهدافاً كبيرة فيمكن تقسيمها إلى الكثير من المهام الصغيرة التي يمكن تحقيقها بسهولة. 4- التزم بأهدافك بشكل اسبوعي: بعد أن تكون قد حدّدت أهدافك، لا بد من العمل على تحقيقها، في بداية كل أسبوع اكتب ما تنوي القيام به لتحقيق هدفك. وتذكّر أنه ليس من الضروري أن يكون شيئاً كبيراً، فالقيام بأشياء صغيرة سوف يساعدك لتحقيق تقدّم كبير نحو هدفك كل أسبوع. 5- اكتب جميع النتائج الممكنة: أحضر ورقة واكتب جميع الحالات الافتراضية التي تتعلق بأهدافك مهما كانت جيدة أو سيئة، فهذا يساعد على حل المشاكل التي قد تظهر لاحقاً، ويساعد أيضاًعلى اتخاذ القرار بشأن ما يمكن القيام به لتحسين الأمور، والبحث عن أجوبة. قد لايستطيع الإنسان السيطرة على المستقبل، ولكن يمكنك التحكم بكيفية التعامل مع ما يطرأ عليك من مشاكل خلال السنوات المقبلة، وأكثر الأشخاص نجاحاً هم الذين يتكيفون معها ويستمرون في حالة من التركيز لإيجاد الحلول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة مفرحة من ابوك السماوى 29 / 6 / 2026 † افرح لأن الفرح مفيد وللفرح أثرٌ علاجي فهو يُعزز جهاز المناعة ثمة علاقة وثيقة بين المشاعر والصحة البدنية، فالفرح يُحسّن صحة القلب، ويُساعد على التغلب على التوتر والأحداث السلبية المنتشرة في مجتمعنا اليوم. ابتهج مسيحيو القرن الأول وسط الاضطهاد، ابتهجوا لأنهم حُسبوا أهلاً لتحمّل العار من أجل اسم يسوع (أعمال الرسل ظ¥: ظ¤ظ*-ظ¤ظ،). ابتهجوا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" [8]. صلبوا "رب المجد" أو "ملك المجد" الذي انشد له السمائيون في (مزمور 24: 7-9) يطلبون من الأبواب الدهرية أن ترتفع لكي يدخل إلى عرشه. هذا اللقب: "رب المجد" الذي دعي به السيد المسيح خاص بيهوه (أع 7: 2). * بخصوص الكلمات: "لو عرفوا" يبدو لي إنها قيلت هنا ليست بخصوص شخص المسيح، وإنما فقط بخصوص التدبير المخفي وراء هذا الحدث. وكأنه يقول، لم يعرفوا ما يعنيه "الموت" و"الصليب"... إذ لم يعرفوا أن الصليب يشرق هكذا ببهاء، وأنه يحقق خلاص العالم، والمصالحة بين اللَّه والناس، وأن مدينتهم تؤخذ منهم، وانهم يصيرون في أبأس حال. بقوله "الحكمة" يقصد كلًا من المسيح والصليب والإنجيل... فإذ يرى (الرسول) أن الصليب الذي حُسب موضوع عارٍ كان مجدًا عظيمًا. ولكن كانت هناك حاجة إلى حكمة عظيمة لا ليعرفوا اللَّه فقط بل ويدركوا أيضًا هذه الخطة الإلهية. ماذا إذن؟ هل غفرت خطيتهم بخصوص الصليب؟ بالفعل تم ذلك، إذ قال: "اغْفِرْ لَهُمْ" (لو 23: 34). إن تابوا تُغفر لهم. فإنه حتى ذاك الذي وجه ضربات بلا حصر ضد اسطفانوس واضطهد الكنيسة، بولس نفسه صار قائدًا للكنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم * ظن اليهود أنه يُمكن أن يُغلب فسخروا به وعلقوه على الشجرة قائلين: "إن كان ابن اللَّه فلينزل عن الصليب ونحن نؤمن به" (مت 27:42). رأوا جانبًا منه، ولم يعرفوا الجانب الآخر. "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". * ما هو ظاهر فيه أُحتقر، وما هو مخفي فيه لم يُعرف، "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". القديس أغسطينوس * غفر اللَّه لبيلاطس وهيرودس وقيافا والبقية من أجل جهلهم أثناء الصلب، ولكن بعد أن قام المسيح وصعد إلى السماء وحلّ الروح القدس وصنع الرسل عجائب سلّمهم للعقوبة، إذ قاوموا في عدم إيمان. ثيؤدورت أسقف قورش * عظماء هذا الدهر ليسوا هم العظماء بين اليهود الرومانيين بل كل قوة روحية تقيم نفسها ضد اللَّه. لا يمكن لعظماء اليهود أن يُحسبوا عظماء هذا الدهر لأنهم كانوا خاضعين للرومان. ولم يصلب الرومان يسوع، لأن بيلاطس نفسه قال أنه لم يجد عليه علة. العظماء الذين صلبوه هم الشياطين. لقد عرفوا أن يسوع هو المسيا، لكن لم يعرفوا أنه ابن اللَّه، ولذلك يمكن القول أنهم صلبوه في جهل. أمبروسياستر * ولكن لو لم يحكم على المسيح بالموت، لما مات الموت. لقد انهزم الشيطان بنصرته ذاتها، إذ فرح عندما أغوى الإنسان الأول، وطرده إلى الموت. بإغوائه الإنسان الأول قتل نفسه (تك 1:3-19). وبقتله الإنسان الأخير فلت الأول من شباكه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بخصوص الكلمات: "لو عرفوا" يبدو لي إنها قيلت هنا ليست بخصوص شخص المسيح، وإنما فقط بخصوص التدبير المخفي وراء هذا الحدث. وكأنه يقول، لم يعرفوا ما يعنيه "الموت" و"الصليب"... إذ لم يعرفوا أن الصليب يشرق هكذا ببهاء، وأنه يحقق خلاص العالم، والمصالحة بين اللَّه والناس، وأن مدينتهم تؤخذ منهم، وانهم يصيرون في أبأس حال. بقوله "الحكمة" يقصد كلًا من المسيح والصليب والإنجيل... فإذ يرى (الرسول) أن الصليب الذي حُسب موضوع عارٍ كان مجدًا عظيمًا. ولكن كانت هناك حاجة إلى حكمة عظيمة لا ليعرفوا اللَّه فقط بل ويدركوا أيضًا هذه الخطة الإلهية. ماذا إذن؟ هل غفرت خطيتهم بخصوص الصليب؟ بالفعل تم ذلك، إذ قال: "اغْفِرْ لَهُمْ" (لو 23: 34). إن تابوا تُغفر لهم. فإنه حتى ذاك الذي وجه ضربات بلا حصر ضد اسطفانوس واضطهد الكنيسة، بولس نفسه صار قائدًا للكنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ظن اليهود أنه يُمكن أن يُغلب فسخروا به وعلقوه على الشجرة قائلين: "إن كان ابن اللَّه فلينزل عن الصليب ونحن نؤمن به" (مت 27:42). رأوا جانبًا منه، ولم يعرفوا الجانب الآخر. "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". * ما هو ظاهر فيه أُحتقر، وما هو مخفي فيه لم يُعرف، "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* غفر اللَّه لبيلاطس وهيرودس وقيافا والبقية من أجل جهلهم أثناء الصلب، ولكن بعد أن قام المسيح وصعد إلى السماء وحلّ الروح القدس وصنع الرسل عجائب سلّمهم للعقوبة، إذ قاوموا في عدم إيمان. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عظماء هذا الدهر ليسوا هم العظماء بين اليهود الرومانيين بل كل قوة روحية تقيم نفسها ضد اللَّه. لا يمكن لعظماء اليهود أن يُحسبوا عظماء هذا الدهر لأنهم كانوا خاضعين للرومان. ولم يصلب الرومان يسوع، لأن بيلاطس نفسه قال أنه لم يجد عليه علة. العظماء الذين صلبوه هم الشياطين. لقد عرفوا أن يسوع هو المسيا، لكن لم يعرفوا أنه ابن اللَّه، ولذلك يمكن القول أنهم صلبوه في جهل. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ولكن لو لم يحكم على المسيح بالموت، لما مات الموت. لقد انهزم الشيطان بنصرته ذاتها، إذ فرح عندما أغوى الإنسان الأول، وطرده إلى الموت. بإغوائه الإنسان الأول قتل نفسه (تك 1:3-19). وبقتله الإنسان الأخير فلت الأول من شباكه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" [8]. أما عن نسبة الصلب لرب المجد، فالكتاب المقدس استخدم تبادل الألقاب بين لاهوت السيد المسيح وناسوته Communicato idiomatum، فتُنسب كل أعمال وكلمات السيد للأقنوم الواحد، كلمة اللَّه المتجسد. * إذ أخذ نفسًا وجسد إنسان لم تحدث إضافة إلى عدد الأقانيم، إذ بقي الثالوث كما هو قبلًا. وذلك كما أنه في كل إنسان فيما عدا ذاك الذي وحده أخذ اتحادُا اقنوميًا فإن النفس والجسد يمثلان شخصًا واحدًا، هكذا في المسيح الكلمة ونفسه البشرية وجسده يمثلون شخصًا واحدًا. وكما أن اسم "الفيلسوف" كمثال يُعطي لإنسان بالتأكيد بخصوص نفسه وحدها، إلا أنه لا يُحسب سخافة، بل هو أمر عادي ولائق في اللغة، أن نقول بأن الفيلسوف قتل، الفيلسوف مات، الفيلسوف دفن، مع أن هذه الأحداث جميعها تسقط على جسده وليس على العنصر الخاص به كفيلسوف, هكذا بنفس الطريقة اسم اللَّه أو ابن اللَّه أو رب المجد، أو أي اسم آخر يعطي للمسيح بكونه الكلمة، ومع هذا فإنه من الصواب القول بأن اللَّه صُلب، إذ لا مجال للتساؤل في أنه احتمل هذا الموت في طبيعته البشرية وليس في تلك التي بها هو رب المجد. القديس أغسطينوس * والكلمة صار جسدًا. هنا بولس العجيب للغاية إذ يحث الذين يستمعون إليه على التواضع يتحدث عن يسوع المسيح الذي وهو صورة اللَّه أخلى ذاته ليحمل شكل عبد، وتواضع حتى الموت، موت الصليب. مرة أخرى في عبارة أخرى يدعو المصلوب "رب المجد". "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد". حقا إنه يتحدث بأكثر صراحة من هذا عن ذات الطبيعة الجوهرية بواسطة اسم "الرب" إذ يقول "الآن الرب هو الروح" (2 كو 3: 17). إذن فالكلمة الذي كان في البدء، وهو الروح، هو الرب، ورب المجد. * النفخات الخاصة بالعبد الذي فيه تُنسب للرب، والكرامات الخاصة بالرب أحاطت بالعبد، حتى انه خلال الالتصاق والاتحاد بين الطبائع تجعل سمات الواحدة تنسب للأخرى. لقد قبل الرب جلدات العبد، بينما تمجد العبد بكرامة الرب. لهذا قيل عن الصليب انه "صليب رب المجد"، ولهذا يعترف كل لسان إن يسوع هو الرب لمجد اللَّه الآب. * تمجدت الطبيعة البشرية إذ أخذها له، ولم تفسد الطبيعة الإلهية بتنازله، بل جعلت العنصر البشري يخضع للآلام بينما بقوته الإلهية تتحقق قيامة المتألم. هكذا لا ينسب إلى اللاهوت خبرة الموت ذاك الذي صارت له شركة في طبيعتنا الممكنة باتحاده بالناسوت، بينما في نفس الوقت الأسماء المجيدة الإلهية تُنسب للإنسان، حتى أن ذاك الذي ظهر على الصليب يُدعى "رب المجد" حيث تُنقل الأسماء المجيدة من اللاهوت إلى الناسوت خلال اتحاد طبيعتهما بالطبيعة الأقل. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ أخذ نفسًا وجسد إنسان لم تحدث إضافة إلى عدد الأقانيم، إذ بقي الثالوث كما هو قبلًا. وذلك كما أنه في كل إنسان فيما عدا ذاك الذي وحده أخذ اتحادُا اقنوميًا فإن النفس والجسد يمثلان شخصًا واحدًا، هكذا في المسيح الكلمة ونفسه البشرية وجسده يمثلون شخصًا واحدًا. وكما أن اسم "الفيلسوف" كمثال يُعطي لإنسان بالتأكيد بخصوص نفسه وحدها، إلا أنه لا يُحسب سخافة، بل هو أمر عادي ولائق في اللغة، أن نقول بأن الفيلسوف قتل، الفيلسوف مات، الفيلسوف دفن، مع أن هذه الأحداث جميعها تسقط على جسده وليس على العنصر الخاص به كفيلسوف, هكذا بنفس الطريقة اسم اللَّه أو ابن اللَّه أو رب المجد، أو أي اسم آخر يعطي للمسيح بكونه الكلمة، ومع هذا فإنه من الصواب القول بأن اللَّه صُلب، إذ لا مجال للتساؤل في أنه احتمل هذا الموت في طبيعته البشرية وليس في تلك التي بها هو رب المجد. القديس أغسطينوس |
||||