![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ صَرَخَ وَخَرَّ لَـهُ وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ظ±بْنَ ظ±للّظ°هِ ظ±لْعَلِيِّ! أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي. ظ¢ظ© لأَنَّهُ أَمَرَ ظ±لرُّوحَ ظ±لنَّجِسَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ ظ±لإِنْسَانِ. لأَنَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ كَثِيرٍ كَانَ يَخْطَفُهُ، وَقَدْ رُبِطَ بِسَلاَسِلٍ وَقُيُودٍ مَحْرُوساً، وَكَانَ يَقْطَعُ ظ±لرُّبُطَ وَيُسَاقُ مِنَ ظ±لشَّيْطَانِ إِلَى ظ±لْبَرَارِي. ظ£ظ فَسَأَلَـهُ يَسُوعُ: مَا ظ±سْمُكَ؟ فَقَالَ: لَجِئُونُ. لأَنَّ شَيَاطِينَ كَثِيرَةً دَخَلَتْ فِيهِ. ظ£ظ، وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَأْمُرَهُمْ بِظ±لذَّهَابِ إِلَى ظ±لْهَاوِيَةِ». إِلَى ظ±لْهَاوِيَةِ (ع ظ£ظ،) أي سجن الأرواح الهالكة أو جهنم مسكن الشياطين. «وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى فِي ظ±لْجَبَلِ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَأْذَنُ لَـهُمْ بِظ±لدُّخُولِ فِيهَا، فَأَذِنَ لَـهُمْ». خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ قال مرقس أن تلك الخنازير نحو ألفين. فِي ظ±لْجَبَلِ كل الأرض التي شرقي البحيرة جبلية فالخنازير كانت ترعى إما على سفوحها وإما في الأودية بين رؤوس جبالها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَرَجَتِ ظ±لشَّيَاطِينُ مِنَ ظ±لإِنْسَانِ وَدَخَلَتْ فِي ظ±لْخَنَازِيرِ، فَظ±نْدَفَعَ ظ±لْقَطِيعُ مِنْ عَلَى ظ±لْجُرْفِ إِلَى ظ±لْبُحَيْرَةِ وَظ±خْتَنَقَ». دَخَلَتْ فِي ظ±لْخَنَازِيرِ لا نعلم كيف دخلت في الخنازير لقصر معرفتنا أمور الأرواح إنما نعلم مما قيل هنا أن دخولها كان سبب خوف عظيم للخنازير ومن المعلوم أنه إذا اعترى الخوف جماعة كثيرة من البهائم كالبقر أو الخيل وغيرها لم تدرك ماذا تفعل بل تسرع إلى الهلاك. وَظ±خْتَنَقَ عظمة الضرر التي نتجت من قبل الشياطين تدل على كثرتهم وشراستهم وإنقاذ المسيح رجلاً أو رجلين منهم يدل على رحمته وقوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¤ فَلَمَّا رَأَى ظ±لرُّعَاةُ مَا كَانَ هَرَبُوا وَذَهَبُوا وَأَخْبَرُوا فِي ظ±لْمَدِينَةِ وَفِي ظ±لضِّيَاعِ، ظ£ظ¥ فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى. وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ فَوَجَدُوا ظ±لإِنْسَانَ ظ±لَّذِي كَانَتِ ظ±لشَّيَاطِينُ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهُ لاَبِساً وَعَاقِلاً جَالِساً عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ، فَخَافُوا. ظ£ظ¦ فَأَخْبَرَهُمْ أَيْضاً ظ±لَّذِينَ رَأَوْا كَيْفَ خَلَصَ ظ±لْمَجْنُونُ. ظ£ظ§ فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ جُمْهُورِ كُورَةِ ظ±لْجَدَرِيِّينَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُمْ، لأَنَّهُ ظ±عْتَرَاهُمْ خَوْفٌ عَظِيمٌ. فَدَخَلَ ظ±لسَّفِينَةَ وَرَجَعَ». لاَبِساً (ع ظ£ظ¥) لم يذكر لوقا من أين أتى المجنون بالثياب والأرجح أن الرسل أعطوه إياها. جَالِساً عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ (ع ظ£ظ¥) لم يذكر ذلك إلا لوقا وجلوسه هناك يدل على عظمة تغيره لأنه كان قبل ذلك يهرب من الناس وعلى شكره ومحبته للمسيح ورغبته في تعليمه. ظ£ظ¨، ظ£ظ© «ظ£ظ¨ أَمَّا ظ±لرَّجُلُ ظ±لَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ ظ±لشَّيَاطِينُ فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ، وَلظ°كِنَّ يَسُوعَ صَرَفَهُ قَائِلاً: ظ£ظ© ظ±رْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ وَحَدِّثْ بِكَمْ صَنَعَ ظ±للّظ°هُ بِكَ. فَمَضَى وَهُوَ يُنَادِي فِي ظ±لْمَدِينَةِ كُلِّهَا بِكَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ». مرقس ظ¥: ظ،ظ¨ لم يذكر متّى طلب المجنون المذكور هنا وعلّة إباء يسوع إجابة طلبه ذُكرت في ما مرّ من الشرح (مرقس ظ¥: ظ،ظ©). فِي ظ±لْمَدِينَةِ كُلِّهَا (ع ظ£ظ©) الأرجح أن تلك المدينة مدينة جرسة قرب البحيرة. وقال مرقس أن ذلك الرجل نادى بالمسيح في كل تلك الكورة أي العشر المدن. فما أعجب صنيع المسيح لذلك المجنون في وقت قصير جداً فإنه نجاه فيه من الشياطين الكثيرة وجدد قلبه وأناره بالروح القدس حتى صار مستعداً للتبشير بالإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إقامة ابنة يايرس وشفاء المرأة النازفة الدم ع ظ¤ لى ظ¥ظ¦ ظ¤ظ* - ظ¥ظ¦ «ظ¤ظ* وَلَمَّا رَجَعَ يَسُوعُ قَبِلَـهُ ظ±لْجَمْعُ لأَنَّهُمْ كَانُوا جَمِيعُهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ. ظ¤ظ، وَإِذَا رَجُلٌ ظ±سْمُهُ يَايِرُسُ قَدْ جَاءَ وَكَانَ رَئِيسَ ظ±لْمَجْمَعِ فَوَقَعَ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، ظ¤ظ¢ لأَنَّهُ كَانَ لَـهُ بِنْتٌ وَحِيدَةٌ لَهَا نَحْوُ ظ±ثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ فِي حَالِ ظ±لْمَوْتِ. فَفِيمَا هُوَ مُنْطَلِقٌ زَحَمَتْهُ ظ±لْجُمُوعُ ظ¤ظ£ وَظ±مْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ ظ±ثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ، وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ، ظ¤ظ¤ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي ظ±لْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. ظ¤ظ¥ فَقَالَ يَسُوعُ: مَنِ ظ±لَّذِي لَمَسَنِي! وَإِذْ كَانَ ظ±لْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ، قَالَ بُطْرُسُ وَظ±لَّذِينَ مَعَهُ: يَا مُعَلِّمُ، ظ±لْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَقُولُ مَنِ ظ±لَّذِي لَمَسَنِي! ظ¤ظ¦ فَقَالَ يَسُوعُ: قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي. ظ¤ظ§ فَلَمَّا رَأَتِ ظ±لْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَفِ جَاءَتْ مُرْتَعِدَةً وَخَرَّتْ لَـهُ، وَأَخْبَرَتْهُ قُدَّامَ جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ لأَيِّ سَبَبٍ لَمَسَتْهُ، وَكَيْفَ بَرِئَتْ فِي ظ±لْحَالِ. ظ¤ظ¨ فَقَالَ لَهَا: ثِقِي يَا ظ±بْنَةُ. إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ. ظ¤ظ© وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، جَاءَ وَاحِدٌ مِنْ دَارِ رَئِيسِ ظ±لْمَجْمَعِ قَائِلاً لَـهُ: قَدْ مَاتَتِ ظ±بْنَتُكَ. لاَ تُتْعِبِ ظ±لْمُعَلِّمَ. ظ¥ظ* فَسَمِعَ يَسُوعُ وَأَجَابَهُ: لاَ تَخَفْ. آمِنْ فَقَطْ، فَهِيَ تُشْفَى. ظ¥ظ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى ظ±لْبَيْتِ لَمْ يَدَعْ أَحَداً يَدْخُلُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَأَبَا ظ±لصَّبِيَّةِ وَأُمَّهَا. ظ¥ظ¢ وَكَانَ ظ±لْجَمِيعُ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَيَلْطِمُونَ. فَقَالَ: لاَ تَبْكُوا. لَمْ تَمُتْ لظ°كِنَّهَا نَائِمَةٌ. ظ¥ظ£ فَضَحِكُوا عَلَيْهِ، عَارِفِينَ أَنَّهَا مَاتَتْ. ظ¥ظ¤ فَأَخْرَجَ ظ±لْجَمِيعَ خَارِجاً، وَأَمْسَكَ بِيَدِهَا وَنَادَى قَائِلاً: يَا صَبِيَّةُ قُومِي. فَرَجَعَتْ رُوحُهَا وَقَامَتْ فِي ظ±لْحَالِ. فَأَمَرَ أَنْ تُعْطَى لِتَأْكُلَ. ظ¥ظ¦ فَبُهِتَ وَالِدَاهَا. فَأَوْصَاهُمَا أَنْ لاَ يَقُولاَ لأَحَدٍ عَمَّا كَانَ». مرّ تفسير ذلك كله في ما مرّ من الشرح متّى ظ©: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¦ ومرقس ظ¥: ظ¢ظ¢ - ظ¤ظ£. وكانت هاتان الحادثتان في كفرناحوم بعد رجوع المسيح من أرض الجرجسيين. وكان المسيح حين أتى يايرس إليه في وليمة في بيت متّى. وذكر لوقا تلك الوليمة في ص ظ¥: ظ¢ظ©. وزاد لوقا ثلاثة أشياء: (ظ،) أن بنت يايرس كانت وحيدة لوالديها (ع ظ¤ظ¢). (ظ¢) أن الذي أجاب عن قول المسيح «من لمسني» هو بطرس. وهذا كان يتوقع من بطرس لما نعلمه من أخلاقه. ولا يحسن أن نستنتج من قول لوقا أن الجميع أنكروا أنهم لمسوه. (ظ£) أن المرأة أنكرت ذلك لأن الأرجح أنها رجعت إلى الوراء حالاً وأغلق الحياء والخوف فمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إرسال يسوع الاثني عشر للتبشير ع ظ، إلى ظ¦ ظ، «وَدَعَا تَلاَمِيذَهُ ظ±لاثْنَيْ عَشَرَ، وَأَعْطَاهُمْ قُوَّةً وَسُلْطَاناً عَلَى جَمِيعِ ظ±لشَّيَاطِينِ وَشِفَاءِ أَمْرَاض». انظر الشرح متّى ظ©: ظ£ظ¥ - ظ£ظ¨ وظ،ظ*: ظ¥ - ظ¤ظ¢ وظ،ظ،: ظ، ومرقس ظ¦: ظ¦ - ظ،ظ£. وهذا جولان المسيح الثالث في الجليل وإنباء لوقا به أخصر من إنباء غيره به. ونعلم مما قيل في بشارة متّى (ظ،ظ،: ظ،) أنه حين جال الرسل في القرى يبشرون كان المسيح يبشر أيضاً في المدن. أَعْطَاهُمْ قُوَّةً وَسُلْطَاناً الخ أظهر يسوع قوته الإلهية غير المحدودة بإعطائه غيره قدرة على عمل المعجزات فضلاً على ما أظهر بعملها. عَلَى جَمِيعِ ظ±لشَّيَاطِينِ مهما كانت كثرتهم وقوتهم وشراستهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَرْسَلَـهُمْ لِيَكْرِزُوا بِمَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ وَيَشْفُوا ظ±لْمَرْضَى». لِيَكْرِزُوا بِمَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ كان ذلك عملهم الأهم وإنما كان شفاء المرضى دليلاً على صدق كرازتهم وسلطانها. وأرسل يسوع التلاميذ اثنين اثنين (مرقس ظ¦: ظ§). ظ£ «وَقَالَ لَـهُمْ: لاَ تَحْمِلُوا شَيْئاً لِلطَّرِيقِ، لاَ عَصاً وَلاَ مِزْوَداً وَلاَ خُبْزاً وَلاَ فِضَّةً، وَلاَ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ثَوْبَانِ». لاَ تَحْمِلُوا شَيْئاً الخ قصد المسيح بهذا كله تعليم تلاميذه الاقتناع بضرورياتهم وتجنبهم الجاه الدنيوي والترفّه. لاَ عَصاً نستنتج من مقابلة هذا بقوله «غير عصا فقط» (مرقس ظ¦: ظ¨) أن المسيح قصد أن يذهب تلاميذه بما لهم حينئذ فمن له عصى فليأخذه ومن ليس له فلا يضع الوقت في التفتيش عن عصا ومن له عصا فلا يأخذ اثنين احتياطاً من الحاجة إلى ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَهُنَاكَ أَقِيمُوا، وَمِنْ هُنَاكَ ظ±خْرُجُوا». هُنَاكَ أَقِيمُوا لم ينه المسيح تلاميذه عن التطويف من بيت إلى آخر بغية التبشير وشفاء المرضى بل نهاهم عن الجولان لأجل الطعام. وذلك منعٌ لهم من إضاعة الوقت بالزيارات الدنيوية واللذات الجسدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ فَظ±خْرُجُوا مِنْ تِلْكَ ظ±لْمَدِينَةِ، وَظ±نْفُضُوا ظ±لْغُبَارَ أَيْضاً عَنْ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ». مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ علّم يسوع بذلك تلاميذه أن يتوقعوا من الناس تكذيب كلامهم ومقاومتهم، وَظ±نْفُضُوا ظ±لْغُبَارَ ذلك مجاز قصد به أن الذين يرفضون كلامهم يُحسبون كالوثنيين ويتركون في قساوة قلوبهم. وأنه لا يبقى على الرسل شيء من المسؤولية من أمرهم إذا هلكوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا خَرَجُوا كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي كُلِّ قَرْيَةٍ يُبَشِّرُونَ وَيَشْفُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ». يُبَشِّرُونَ قال مرقس إنهم كرزوا بالتوبة (مرقس ظ¦: ظ،ظ¢) وذلك جزء من التبشير بالإنجيل لأن التوبة شرط ضروري لنوال البركات الإنجيلية. فِي كُلِّ قَرْيَةٍ... فِي كُلِّ مَوْضِعٍ أي في كل مكان دخلوه وزاد مرقس على ذلك أنهم كانوا يدهنون المرضى بالزيت عندما قصدوا شفاءهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ارتياب هيرودس ع ظ§ إلى ظ© ظ§ - ظ© «ظ§ فَسَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ ظ±لرُّبْعِ بِجَمِيعِ مَا كَانَ مِنْهُ، وَظ±رْتَابَ لأَنَّ قَوْماً كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ يُوحَنَّا قَدْ قَامَ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ. ظ¨ وَقَوْماً: إِنَّ إِيلِيَّا ظَهَرَ. وَآخَرِينَ: إِنَّ نَبِيّاً مِنَ ظ±لْقُدَمَاءِ قَامَ. ظ© فَقَالَ هِيرُودُسُ: يُوحَنَّا أَنَا قَطَعْتُ رَأْسَهُ. فَمَنْ هُوَ هظ°ذَا ظ±لَّذِي أَسْمَعُ عَنْهُ مِثْلَ هظ°ذَا! وَكَانَ يَطْلُبُ أَنْ يَرَاهُ». هِيرُودُسُ رَئِيسُ ظ±لرُّبْعِ هو كان كذلك حقيقة ولكن مرقس سماه ملكاً إكراماً جرياً على عادة الناس في مثل ذلك على أنه كان ابن هيرودس الكبير وله سلطان يقرب من سلطان الملك. لأَنَّ قَوْماً كَانُوا يَقُولُونَ الخ كان أصل هذا القول من هيرودس على ما قال متّى ولوقا ثم تناقلته الألسنة بلا إسناد إليه كعادة الناس في نقل أقوال العظماء وارتياب هيرودس بيان لقوة الضمير على إقلاق قلوب المذنبين وتهييج مخاوفهم. إِنَّ إِيلِيَّا ظَهَرَ (ع ظ¨) ميّز الناس بين إيليا الذي لم يمت إنما نقل حياً إلى السماء (ظ¢ملوك ظ¢: ظ،ظ،). ويوحنا المعمدان والأنيباء الذين ماتوا بقولهم أن الأول ظهر وأن الآخرين قاموا من الأموات. يُوحَنَّا أَنَا قَطَعْتُ رَأْسَهُ (ع ظ©) هذا النبأ الوحيد الذي جاء به لوقا من أنباء موت يوحنا المعمدان. وكنا نتوقع أن يستوفي الكلام على موت يوحنا أكثر من سائر البشيرين لأنه استوفى الكلام على ولادته أكثر منهم. فدل اختصاره في ذلك أنه اعتبر أهمية تاريخ يوحنا من جهة كونه سابق المسيح وشاهده ولم يفه بعد هذا بغيره من أمر يوحنا لأن ما أبانه هو المتعلق بحياة المسيح على الأرض. مَنْ هُوَ هظ°ذَا (ع ظ©) لعلّ ما قاله القوم كما مرّ كان جواباً لسؤال هيرودس هذا. مِثْلَ هظ°ذَا أي ما أتاه المسيح من المعجزات. كَانَ يَطْلُبُ أَنْ يَرَاهُ ذلك لرغبته في رؤية شيء من معجزاته ولإزالة ارتيابه وخوفه بمشاهدته فلم يحصل على فرصة لذلك إلا في يوم صلب المسيح (ص ظ¢ظ£: ظ¦ - ظ،ظ¢). |
||||