![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَجَاءُوا إِلَى دَائِرَةِ ظ±لأُرْدُنِّ ظ±لَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ. وَبَنَى بَنُو رَأُوبَيْنَ وَبَنُو جَادَ وَنِصْفُ سِبْطِ مَنَسَّى هُنَاكَ مَذْبَحاً عَلَى ظ±لأُرْدُنِّ، مَذْبَحاً عَظِيمَ ظ±لْمَنْظَرِ». دَائِرَةِ ظ±لأُرْدُنِّ وتُسمى اليوم الغور (انظر تفسير تكوين ظ،ظ£: ظ،ظ ). والظاهر أنها سُميت «بالدائرة» لأن الأرض بين منحنىً كبير من الأردن صارت به الأرض كشبه جزيرة على هيئة الدائرة. وَبَنَى... مَذْبَحاً عَظِيمَ ظ±لْمَنْظَرِ كان هذا المذبح من الحجارة عالياً يُنظر من أمد بعيد وأقاموه آية على أنهم من بني إسرائيل وإنهم عبدة إله إسرائيل الإله الحق الحي الأزلي الأبدي وجعلوه على هيئة مذبح المحرقة في خيمة الشهادة ليكون شاهداً لهم بأن الإسرائيليين الذين غربي الأردن هم منهم وارثوا أرض كنعان معهم (انظر ع ظ¢ظ، وظ¢ظ©). والمرجّح أن ذلك المذبح كان على شاطئ الأردن الغربي. ظنّ كوندر أنه عند قرون سرطانه على بُعد ظ،ظ، ميلاً إلى الشمال الشرقي من سيلون أي شيوله وظ¢ظ ميلاً شمالي أريحا وقرب الطريق الممتدة من شيلوه إلى جلعاد. وعلوّ هذا الجبل عن السهل نحو ظ¢ظ ظ ظ قدم إلا من جهة الغرب فعلوه ظ¢ظ§ظ قدماً فيُرى من بعيد من كل الجهات. وعلى قمة الجبل بناء قديم علوه ظ،ظ، قدماً من حجارة كبيرة منحوتة على شكل قاعدة مذبح. واسم الوادي من الجهة الشمالية طلعة أبو عيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مثل الزارع ع ظ¤ إلى ظ،ظ¥ ظ¤ - ظ،ظ¥ «ظ¤ فَلَمَّا ظ±جْتَمَعَ جَمْعٌ كَثِيرٌ أَيْضاً مِنَ ظ±لَّذِينَ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ، قَالَ بِمَثَلٍ: ظ¥ خَرَجَ ظ±لزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ، فَظ±نْدَاسَ وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ ظ±لسَّمَاءِ. ظ¦ وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى ظ±لصَّخْرِ، فَلَمَّا نَبَتَ جَفَّ لأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَـهُ رُطُوبَةٌ. ظ§ وَسَقَطَ آخَرُ فِي وَسَطِ ظ±لشَّوْكِ، فَنَبَتَ مَعَهُ ظ±لشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. ظ¨ وَسَقَطَ آخَرُ فِي ظ±لأَرْضِ ظ±لصَّالِحَةِ، فَلَمَّا نَبَتَ صَنَعَ ثَمَراً مِئَةَ ضِعْفٍ. قَالَ هظ°ذَا وَنَادَى: مَنْ لَـهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ!. ظ© فَسَأَلَـهُ تَلاَمِيذُهُ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هظ°ذَا ظ±لْمَثَلُ؟. ظ،ظ* فَقَالَ: لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَالٍ، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ. ظ،ظ، وَهظ°ذَا هُوَ ظ±لْمَثَلُ: ظ±لزَّرْعُ هُوَ كَلاَمُ ظ±للّظ°هِ، ظ،ظ¢ وَظ±لَّذِين عَلَى ظ±لطَّرِيقِ هُمُ ظ±لَّذِينَ يَسْمَعُونَ ثُمَّ يَأْتِي إِبْلِيسُ وَيَنْزِعُ ظ±لْكَلِمَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. ظ،ظ£ وَظ±لَّذِينَ عَلَى ظ±لصَّخْرِ هُمُ ظ±لَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ ظ±لْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ. وَهظ°ؤُلاَءِ لَيْسَ لَـهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ ظ±لتَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ. ظ،ظ¤ وَظ±لَّذِي سَقَطَ بَيْنَ ظ±لشَّوْكِ هُمُ ظ±لَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ فَيَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ ظ±لْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا، وَلاَ يُنْضِجُونَ ثَمَراً. ظ،ظ¥ وَظ±لَّذِي فِي ظ±لأَرْضِ ظ±لْجَيِّدَةِ هُوَ ظ±لَّذِينَ يَسْمَعُونَ ظ±لْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ وَيُثْمِرُونَ بِظ±لصَّبْرِ». قد سبق الكلام على هذا المثل في الشرح (متّى ظ،ظ£: ظ£ - ظ¨ وظ،ظ¨ - ظ¢ظ£ ومرقس ظ¤: ظ£ - ظ¢ظ*) وليس من فرق كبير بين كلام متّى وكلام لوقا في هذا المثل لكنه لم يذكر لوقا هنا بقية الأمثال التي ذكرها متّى إنما ذكر اثنين منها في موضع آخر وهما حبة الخردل ومثل الخميرة (ص ظ،ظ£: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ،). مَنْ لَـهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ الخ (ع ظ¨) (انظر الشرح متّى ظ،ظ،: ظ¥). زاد لوقا على قول البشيرين الآخرين أنه «انداس» الزرع الذي وقع على الطريق. وما سماه متّى بالأماكن المحجرة سماه لوقا بالصخر (ع ظ¦) والمعنى واحد خلاصته أن تربة ذلك القمح كانت رقيقة فوق صخر. وزاد لوقا في هذا العدد أن الزرع جفّ «لانه لم يكن له رطوبة». وعبّر متّى ومرقس عن خصب الذي زُرع في الأرض الجيدة بأن صنع بعضه مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين أما لوقا فاقتصر على الأكثر (ع ظ¨). وسمى متّى في تفسير المسيح للمثل الذي خطف ما قد زرع في القلب «الشرير» وسماه مرقس «الشيطان» وسماه لوقا «إبليس». وزاد لوقا على ما قال متّى ومرقس في علّة ذلك الخطف قوله «لئلا يؤمنوا فيخلصوا» (ع ظ،ظ¢). وقال لوقا في المرتدين «أنهم في وقت التجربة يرتدون» (ع ظ،ظ£). وقال متّى بدلاً من ذلك «فَإِذَا حَدَثَ ضِيقٌ أَوِ ظ±ضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ ظ±لْكَلِمَةِ فَحَالاً يَعْثُرُ» (متّى ظ،ظ£: ظ¢ظ،). وزاد لوقا على ما قاله متّى في تفسير ما سقط بين الشوك من أسباب اختناق الزرع «لذات هذه الحياة» (ع ظ،ظ¤). في قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ (ع ظ،ظ¥) ذلك مثل قلب نثنائيل (يوحنا ظ،: ظ¤ظ§) وقلوب البيريين (أعمال ظ،ظ§: ظ©). والذي جعل ذلك القلب كذلك هو رب الحقل. بِظ±لصَّبْرِ (ع ظ،ظ¥) هذا يوافق قول المسيح في بشارة متّى «ظ±لَّذِي يَصْبِرُ إِلَى ظ±لْمُنْتَهَى فَهظ°ذَا يَخْلُصُ» (متّى ظ،ظ*: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ¤: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تنبيه لسامعي الحق ع ظ،ظ¦ إلى ظ،ظ¨ ظ،ظ¦ «وَلَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجاً وَيُغَطِّيهِ بِإِنَاءٍ أَوْ يَضَعُهُ تَحْتَ سَرِيرٍ، بَلْ يَضَعُهُ عَلَى مَنَارَةٍ، لِيَنْظُرَ ظ±لدَّاخِلُونَ ظ±لنُّورَ». ظ،ظ§ «لأَنَّهُ لَيْسَ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ مَكْتُومٌ لاَ يُعْلَمُ وَيُعْلَنُ». هذا من أقوال المسيح التي كررها حسب مقتضى الحال وقصد به أحياناً تعزية الرسل حين كان يعيرهم الناس ويحتقرونهم ويكذبون عليهم (متّى ظ،ظ*: ظ¢ظ¦) وأحياناً التحذير من الرياء (لوقا ظ،ظ¢: ظ¢). وأحياناً ما كان يكنزه في قلوب الرسل من الحق الذي أوجب عليهم أن يعلنوه للناس كما هنا. وهذا كان خفياً وقتاً قصيراً للإعلان دائماً. وما أتى به المسيح في العددين ظ،ظ¦ وظ،ظ§ هو نتيجة مثل الزارع وهي أن الله يطالبهم باستعمالهم ما عرفوه من الروحيات وذلك أن يسلكوا بالقداسة في نور تلك المعرفة وأن يضيئوا بذلك النور لإرشاد غيرهم. فلم يقصد المسيح أن يخفي تلاميذه تعليمه عن العالم كما قصد فلاسفة الوثنيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±نْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ! لأَنَّ مَنْ لَـهُ سَيُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَـهُ فَظ±لَّذِي يَظُنُّهُ لَـهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ». ظ±نْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ لم يقصر المسيح المسؤولية على البشيرين في شأن مناداتهم بالكلمة بل أوقعها على السامعين في كيفية السمع والكيفية المقبولة تقوم بخمسة أمور: أن يسمعوا بالإصغاء والتأمل لكي لا ينسوا. أن يسمعوا بالوقار والتواضع لأن المتكلم الله لا إنسان. أن يسمعوا بالإيمان أي أن يصدقوا كل ما سمعوا تعليماً كان أم وعداً أم وعيداً. أن يسمعوا مع تقديمهم الصلاة للروح القدس. أن يسمعوا قصد أن يطيعوا في كل أمر في الحال. لأَنَّ مَنْ لَـهُ سَيُعْطَى قال المسيح هذا مراراً فقاله أولاً مع مثل الزارع (متّى ظ،ظ£: ظ،ظ¢) ومرّ تفسيره هنالك. وقاله ثانياً مع مثل الوزنات (متّى ظ¢ظ¥: ظ¢ظ©). وقاله ثالثاً مع مثل الأمناء (لوقا ظ،ظ©: ظ¢ظ¦). ومعنى قوله «من له» الذي سمع التعليم وفهمه وعمل بمقتضاه. ومعنى «من ليس له» الذي لم ينتفع بما سمع حتى كأنه لم يسمع. فَظ±لَّذِي يَظُنُّهُ لَـهُ الخ الكلام هنا على من يخدع نفسه باعتقاده أن مجرد سمع الكلمة كاف له بدون التأثير الروحي. والذي يظنه له هو المعرفة العقلية فهذه إذا لم تفده تعدّ أنها أُخذت منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مجيء أم يسوع وإخوته إليه ع ظ،ظ© إلى ظ¢ظ، ظ،ظ© - ظ¢ظ، «ظ،ظ© وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ ظ±لْجَمْعِ. ظ¢ظ* فَأَخْبَرُوهُ: أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ. ظ¢ظ، فَأَجَابَ: أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ ظ±لَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ ظ±للّظ°هِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا». أما أسماء إخوة يسوع فذكرها متّى ظ،ظ£: ظ¥ظ¥. وذكر هذه الحادثة متّى ومرقس قبل ذكرهما تعليم يسوع للشعب بالأمثال وذكرها لوقا بعد ذلك. والأرجح أن لوقا لم يذكر الحوادث على ترتيب وقوعها كما ذكرا هما. ولعلّ لوقا ذكر هذه الحادثة هنا تفسيراً لقوله «انظروا كيف تسمعون (ع ظ،ظ¨) وأبان تلك الكيفية في (ع ظ¢ظ،) بقوله «يسمعون كلمة الله ويعملون بها». فما سماه المسيح في بشارة لوقا «كلمة الله» سماه في بشارة متّى «مشيئة أبي» وسماه في بشارة مرقس «مشيئة الله» وهذا يدل على أن الروح القدس ألهم البشيرين أن يعتبروا كلمة الله إعلان إرادته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تسكين يسوع العاصفة والبحر ع ظ¢ظ¢ إلى ظ¢ظ¥ ظ¢ظ¢ «وَفِي أَحَدِ ظ±لأَيَّامِ دَخَلَ سَفِينَةً هُوَ وَتَلاَمِيذُهُ، فَقَالَ لَـهُمْ: لِنَعْبُرْ إِلَى عَبْرِ ظ±لْبُحَيْرَةِ. فَأَقْلَعُوا». فِي أَحَدِ ظ±لأَيَّامِ لم يعين لوقا الوقت وكذلك متّى ولكن مرقس صرّح بأنه مساء اليوم الذي تكلم فيه بمثل الزارع وغيره من الأمثال (مرقس ظ¤: ظ£ظ¥). لِنَعْبُرْ أي لنجز من جانب بحيرة الجليل الغربي إلى الجانب الشرقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ نَامَ. فَنَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ فِي ظ±لْبُحَيْرَةِ، وَكَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً وَصَارُوا فِي خَطَرٍ». سبق الكلام على هذه الحادثة كلها في الشرح (متّى ظ¨: ظ،ظ¨ وظ¢ظ£ - ظ¢ظ§ ومرقس ظ¤: ظ£ظ¥ - ظ¤ظ،). وذكر لوقا قبل هذا معجزات المسيح التي تبين قوته على شفاء المرضى وإخراج الشياطين وإقامة الموتى. وذكر هنا معجزة تبين سلطان المسيح على العالم المادي. نَامَ زاد مرقس قوله «على وسادة» (مرقس ظ¤: ظ£ظ¨). نَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ أي من الأكمات التي شرقي البحيرة. كَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً المعنى أن الأمواج كانت تقع على السفينة وتجعلها في خطر الغرق من ثقل ما ألفت فيها من الماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¤ َتَقَدَّمُوا وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ، إِنَّنَا نَهْلِكُ!. فَقَامَ وَظ±نْتَهَرَ ظ±لرِّيحَ وَتَمَوُّجَ ظ±لْمَاءِ، فَظ±نْتَهَيَا وَصَارَ هُدُوءٌ. ظ¢ظ¥ ثُمَّ قَالَ لَـهُمْ: أَيْنَ إِيمَانُكُمْ؟ فَخَافُوا وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: مَنْ هُوَ هظ°ذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ ظ±لرِّيَاحَ أَيْضاً وَظ±لْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!». يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ يدل هذا التكرار مع قولهم أنّا نهلك انهم كانوا في شديد الخوف من الغرق. ولا بد في ذلك الوقت الرهيب من أن أحد التلاميذ قال شيئاً والآخر قال شيئاً آخر ولهذا اختلف ما نقله البشيرون عن ألسنتهم. فَقَامَ وَظ±نْتَهَرَ ظ±لرِّيحَ ذكر متّى بعض ما قاله المسيح من كلمات التوبيخ والعزاء للتلاميذ قبل أن انتهر الريح واقتصر مرقس ولوقا على ذكر ما قاله للتلاميذ بعد ذلك فالأرجح أنه خاطبهم بذلك قبل الانتهار وبعده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إخراج اللجيئون من مجنون جدرة ع ظ¢ظ¦ إلى ظ£ظ© ظ¢ظ¦ «وَسَارُوا إِلَى كُورَةِ ظ±لْجَدَرِيِّينَ ظ±لَّتِي هِيَ مُقَابِلَ ظ±لْجَلِيلِ». كُورَةِ ظ±لْجَدَرِيِّينَ أي البلاد التي كانت جدرة أحد مدنها وتسمى أيضاً «العشر المدن». مُقَابِلَ ظ±لْجَلِيلِ يدل هذا التحديد على أن لوقا كتب إنجيله للأجانب لا لليهود. وقد سبق الكلام على هذه المعجزة في الشرح (متّى ظ¨: ظ¢ظ¨ - ظ£ظ¤ وظ©: ظ، ومرقس ظ¥: ظ، - ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا خَرَجَ إِلَى ظ±لأَرْضِ ظ±سْتَقْبَلَـهُ رَجُلٌ مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ شَيَاطِينُ مُنْذُ زَمَانٍ طَوِيلٍ، وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْباً وَلاَ يُقِيمُ فِي بَيْتٍ بَلْ فِي ظ±لْقُبُور». ظ±سْتَقْبَلَـهُ رَجُلٌ اقتصر مرقس ولوقا على ذكر واحد ولكن متّى ذكر اثنين والظاهر أن أحدهما كان مشهوراً أكثر من الثاني. مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ إن ذلك الرجل كان من أهل تلك المدينة لكنه حين استقبل المسيح كان ساكناً بين القبور. وهذه المدينة هي جرسة أو جرجسة قرب الشاطئ لا جدرة لأن جدرة كانت على أمد ثلاث ساعات من البحيرة. مُنْذُ زَمَانٍ طَوِيلٍ ذكر ذلك لوقا دون غيره دلالة على فرط شقاء ذلك الإنسان وعدم أمل أن يبرأ من جنونه. لاَ يَلْبَسُ ثَوْباً لم يذكر ذلك إلا لوقا وأما مرقس فأشار إلى ذلك بقوله بعد الشفاء كان لابساً (مرقس ظ¥: ظ،ظ¥). |
||||