منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 02:02 PM   رقم المشاركة : ( 246531 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل توجد قوة في الإقرار الإيجابي



الجواب


الإقرار الإيجابي هو النطق بما نريده أن يحدث مع توقع أن يجعله الله حقيقة. وهو أمر شائع بين أتباع فكرة إنجيل الرخاء الذين يزعمون أن الكلمات تحمل قوة روحية، وأننا إذا نطقنا بالكلمات الصحيحة ولنا إيمان صحيح، يمكننا الحصول على الغنى والصحة، وأن نربط إبليس، وأن نحقق أي شيء نريده. الإقرار الإيجابي هو أن نتكلم بكلمات نؤمن بها أو نريد أن نؤمن بها وبالتالي نجعلها تصير حقيقة. وهذا مقابل الإقرار السلبي أي الإعتراف بالصعوبات والفقر والمرض وبالتالي فإننا (إفتراضاً) نقبلها ونرفض الراحة والغنى والصحة التي أعدها الله لنا.

توجد عدة أخطاء في هذه الفلسفة. وأخطرها هو الإعتقاد بأن الكلمات تحمل قوة روحية أو سحرية يمكن إستخدامها للحصول على ما نريده. وهذه الممارسة لا تستند على الحقائق الموجودة في الكتاب المقدس، بل على أحد مباديء العصر الحديث المعروف بإسم "قانون الجاذبية". يقول هذا المبدأ أن "الشيء يجذب ما يماثله" – فالعبارة أو الفكرة الإيجابية تجتذب إستجابة إيجابية. ويصطبغ كل شيء بحضور الله وقوته – ليس "الله" الخالق كلي الوجود، ولكن "الله" بالمعنى الهندوسي/التعددي. والنتيجة هي الفكرة القائلة بأن كلماتنا لها سلطان أن تجبر الله على منحنا ما نريده – وهذا معتقد كاذب. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد نتائج الإقرار الإيجابي على إيمان الفرد. وهذا يؤدي إلى المعتقد القديم بأن المرض والفقر هما نوع من العقاب على الخطية (وفي هذه الحالة، خطية عدم الإيمان). ولكن، يدحض ما جاء في إنجيل يوحنا 9: 1-3 بالإضافة إلى سفر أيوب بكامله هذه الفكرة.

المشكلة الثانية هي أن مبدأ إنجيل الرخاء يخطيء تفسير وعود الله. "الإقرار" هو الإتفاق مع ما قاله الله؛ "الإقرار الإيجابي" هو المطالبة برغبات بشرية. ويقول الذين يروجون لفكرة الإقرار الإيجابي بأن هذه الممارسة ما إلا إعادة صياغة وعود الله الموجودة في الكتاب المقدس. ولكنهم لا يفرِّقون ما بين الوعود العامة التي أعطاها الله لكل من يتبعونه (مثال: فيلبي 4: 19)، والوعود الشخصية التي أعطيت لأشخاص معينين لغرض معين (مثال: إرميا 29: 11). كما أنهم يسيئون تفسير وعود الله لنا، ويرفضون قبول حقيقة أن خطة الله لحياتنا قد تكون مختلفة عن خطتنا نحن (إشعياء 55: 9). إن الحياة الكاملة التي تخلو من الهموم هي نقيض ما قاله المسيح عن حياة المؤمنين – والحياة التي عاشها تلاميذه. لم يعدنا المسيح بالرخاء؛ بل وعدنا بالضيقات (متى 8: 20). لم يعدنا بأن تتحقق كل رغباتنا؛ بل وعدنا أن يكون لنا ما نحتاجه (فيلبي 4: 19). لم يعدنا بوجود سلام في العائلة؛ بل قال أنه ستكون هناك مشاكل في العائلات حيث يختار البعض أن يتبعوه دون البعض الآخر (متى 10: 34-36). ولم يعدنا بالصحة؛ بل وعدنا بتحقيق مشيئته من أجلنا وبأن يمنحنا نعمة وسط التجارب (كورنثوس الثانية 12: 7-10).

مشكلة أخرى في فكرة الإقرار الإيجابي هي أنه رغم كون "الإقرار" يشير إلى أمور في المستقبل، إلا أن بعض العبارات هي ببساطة أكاذيب. بالتأكيد، إن الإعتراف اللفظي بالإيمان في الله والخلاص عن طريق ذبيحة المسيح هو أمر جيد. ولكن الإعلان "أنا دائماً أطيع الله"، أو "أنا غني" هو كلام خادع ويمكن أن يكون ضد إرادة الله التي يجب أن نتمسك بها. كما أن "الإقرار" بشأن الآخرين هو أمر يثير القلق بصورة خاصة. لقد منح الله كل منا الحرية لكي نخدمه أو نتمرد ضده كأفراد؛ والإدعاء بغير ذلك هو حماقة.

وأخيراً، الكتاب المقدس واضح جداً بأن "الإقرار السلبي" لا ينفي بركات الله. تمتليء المزامير بصرخات طلب الخلاص من الله، ويحثنا مزمور 55: 22 و بطرس الأولى 5: 7 أن نتبع ذلك المثال. حتى المسيح تقدم أمام الآب السماوي مدركاً الوضع بوضوح وطالباً المعونة من الله (متى 26: 39). إن إله الكتاب المقدس ليس "بابا نويل" كوني (يعقوب 4: 1-3). بل هو آب محب يريد أن يكون له دور في حياة أولاده – الأمور الحسنة والأمور السيئة أيضاً. وعندما نضع أنفسنا ونطلب المعونة منه فإنه إما يمنحنا خلاصاً من الظروف أو القوة لكي نتحملها.

هل توجد أية قيمة للإقرار الإيجابي؟ ربما، نوعاً ما. الذين لديهم ثقة بأنهم يستطيعون حل المشكلة هم أكثر هدوءاً وإبداعاً بصورة عامة. والمزاج المتفائل يمكن أن يحسن الصحة. وعادة ما يحافظ الأشخاص السعداء على مساحة نفسية كافية بينهم وبين الآخرين فيستطيعون ملاحظة المؤشرات الخفية التي يمكن أن تؤدي إلى معاملات ناجحة على المستوى الشخصي والعملي. بالإضافة إلى أن التعبير المستمر عن أهداف الإنسان يجعل هذه الأهداف نصب عينيه دائماً؛ فمن يفكرون بإستمرار في الحصول على المزيد من المال سوف يتصرفون بناء على ذلك.

ولكن مخاطر الإقرار الإيجابي تفوق فوائده بكثير. فكل الميزات التي ذكرناها هي ميزات نفسية، وفيسيولوجية أحياناً – ولكنها ليست روحية. فالفائدة الروحية الوحيدة التي يمكن أن نجدها هي حقيقة أن الذين يتوقعون أن يتحرك الله من المرجح أن يروا يد الله في المواقف المختلفة. ولكن الكلام ليس سحراً. ودورنا مع الآب السماوي ليس أن نطالبه، بل أن نطلب منه المعونة ونثق به وأن ندرك أن بركاتنا لا تعتمد على قوة إيماننا، بل على خطته وسلطانه.
 
قديم اليوم, 02:03 PM   رقم المشاركة : ( 246532 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هو اللاهوت التقدمي



الجواب


يقوم اللاهوت التقدمي على أساس الفلسفة القائلة بأن الشيء الوحيد المطلق في العالم هو التغيير. لذلك، فإن الله أيضاً دائم التغيير. ويعلمنا الكتاب المقدس بوضوح أن اللاهوت التقدمي مبدأ خاطيء. النص الوارد في إشعياء 46: 10 واضح لا لبس فيه بشأن سيادة الله وطبيعته غير المتغيرة: "مُخْبِرٌ مُنْذُ الْبَدْءِ بِالأَخِيرِ وَمُنْذُ الْقَدِيمِ بِمَا لَمْ يُفْعَلْ قَائِلاً: رَأْيِي يَقُومُ وَأَفْعَلُ كُلَّ مَسَرَّتِي". كذلك، يسوع المسيح، الأقنوم الثاني في الثالوث المقدس هو أيضاً لا يتغير: "يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ" (عبرانيين 13: 8). الكتاب المقدس واضح أن خطته لا تتغير حسب رغبات البشر (مزمور 33: 11). فهو "لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ" (يعقوب 1: 17). ولكن اللاهوت التقدمي لا يعتبر الكتاب المقدس موحى به من الله ولا أنه المرجعية الأخيرة لنا.

يصف الكتاب المقدس الكثير من صفات وسمات وخصائص الله. وهذه تتضمن القداسة (إشعياء 6: 3؛ رؤيا 4: 8)؛ السيادة (أخبار الأيام الأول 29: 11؛ نحميا 9: 6؛ مزمور 83: 18؛ إشعياء 37: 20)؛ الوحدانية (تثنية 6: 4)؛ كلي الوجود (مزمور 139: 7-10)؛ كلي المعرفة (أيوب 28: 24؛ مزمور 147: 4-5)؛ كلي القدرة (أيوب 42: 1-2)؛ موجود من ذاته (خروج 3: 14؛ مزمور 36: 9)؛ أزلي (مزمور 90: 2؛ حبقوق 1: 12)؛ ثابت لا يتغير (مزمور 33: 11؛ يعقوب 1: 17)؛ كامل (تثنية 32: 3-4)؛ غير محدود (أيوب 5: 9؛ 9: 10)؛ حق (تثنية 32: 4؛ مزمور 86: 15)؛ محبة (يوحنا الأولى 4: 8، 16)؛ بر (مزمور 11: 7؛ 119: 137)؛ أمانة (تثنية 7: 9؛ مزمور 89: 33)؛ رحمة (مزمور 102: 17)؛ لطف (خروج 22: 27؛ نحميا 9: 17، 31؛ مزمور 86: 15؛ 145: 17)؛ عدل (مزمور 111: 7؛ إشعياء 45: 21)؛ حرية (أيوب 23: 13؛ أمثال 21: 1). يستخدم الله كل هذه في العالم ويمارسها جميعها بفاعلية حتى اليوم. الله يسمو ويفوق على كل خلائقه، ولكنه أيضاً إله شخصي يمكن معرفته.

ينكر اللاهوت التقدمي ألوهية المسيح، بالقول بأن المسيح لا يختلف في الجوهر عن أي إنسان آخر. بالإضافة إلى أن الفلسفة الإنسانية لللاهوت التقدمي تقول أن الجنس البشري لا يحتاج إلى الخلاص، في حين أن الكتاب المقدس واضح أن مصير الإنسان بدون المسيح هو الجحيم إلى الأبد. تقول كلمة الله أن يسوع المسيح هو الله (إشعياء 9: 6-7؛ متى 1: 22-23؛ يوحنا 1: 1، 2، 14؛ 20: 28؛ أعمال الرسل 16: 31، 34؛ فيلبي 2: 5-6؛ كولوسي 2: 9؛ تيطس 2: 13؛ عبرانيين 1: 8؛ بطرس الثانية 1: 1) وأنه بدون موته بدلاً عن الخطاة (رومية 3: 23؛ 6: 23؛ كورنثوس الثانية 5: 21) لا يمكن أن يخلص أحد أبداً (يوحنا 1: 12؛ 3: 18؛ 3: 36؛ 14: 6؛ أعمال الرسل 4: 10-12؛ 16: 30-31).
 
قديم اليوم, 02:04 PM   رقم المشاركة : ( 246533 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هي الخدمة النبوية



الجواب


الخدمة النبوية، كما تفهمها المجموعات الكاريزماتية اليوم، هي أي خدمة تعتمد على موهبة النبوة والإعلان الجديد من الله لإرشاد الكنيسة إلى النضوج. ومن لهم دور في الخدمة النبوية يشيرون إليها أحياناً كالخدمة الخماسية الجوانب ويؤمنون أن الرب يرد إلى الكنيسة اليوم خدمة الرسل والأنبياء.

نرى الخدمة النبوية كثيراً في العهد القديم، حيث أقام الله أنبياء لتشجيع وتوبيخ شعب إسرائيل في أوقات الضيقات أو التمرد. في أيام حكم الملك داود (صموئيل الثاني)، تكلم النبي ناثان، مع أنبياء آخرين، بكلمة الله إلى داود مقدماً له التوجيه والإرشاد بالإضافة إلى مواجهته بشأن خطيته مع بثشبع. بالطبع أيضاً كان لإشعياء وإرميا وهوشع وعاموس وميخا وزكريا، وغيرهم خدمة نبوية – فقد كانوا أنبياء. كانت دعوة النبي هي أن يتكلم نيابة عن الله. وكان النبي يعلم ويقدم الإرشاد والمشورة أو التوبيخ بحسب الضرورة.

نجد آخرين كانت لهم خدمة نبوية في العهد الجديد. فكان أناس معينين موهوبين كأنبياء لتقديم الإرشاد والتوجيه والمشورة، الخ... إلى شعب الله. تُذكَر موهبة النبوة بصورة خاصة في رسالة كورنثوس الأولى 12: 10 وأفسس 4: 11. والرجاء ملاحظة أن هذه الموهبة أعطيت من أجل بنيان الكنيسة (أفسس 4: 12). وهكذا، كان الأنبياء يتكلمون بكلام الله إلى الكنيسة حتى يعرف المؤمنين فكر الله وكيف يجب أن تعمل الكنيسة.

ونحن نؤمن أن الخدمة النبوية الحقيقية اليوم هي ببساطة الوعظ بكلمة الله بتدقيق ووضوح. موهبة النبوة اليوم هي "التكلم" بكلمة الله المكتوبة، وليست توصيل معلومات جديدة من السماء. كان هدف المواهب المعجزية في الكنيسة الأولى هو توفير التوجيه حتى إكتمال العهد الجديد، وأيضاً تأييد خدمة الرسل. وبعد أن إكتمل الكتاب المقدس، ومات الرسل، لم تعد هناك حاجة إلى المواهب المعجزية في الكنيسة. يمكن أن نرى ذكر المواهب المعجزية في الرسائل الأولى من العهد الجديد مثل رسالة كورنثوس الأولى ورسالة أفسس، في حين أن الرسائل المتأخرة مثل تيموثاوس الأولى والثانية لا تذكرها. إن الكتاب المقدس كافٍ بالنسبة لنا لكي نتبع الرب بأمانة. توضح رسالة تيموثاوس الثانية 3: 16-17 هذا الأمر (أنظر أيضاً عبرانيين 1: 1-2). ليست هناك ضرورة لكلمات إضافية من الرب.

يوجد الكثير من المؤمنين اليوم الذين يقومون بخدمة نبوية، ويؤمنون أن النبوات مستمرة، ويقدمون أنفسهم كقنوات الإعلان الجديد من السماء. إن الكنائس التي تؤمن بالخدمة النبوية عادة ما تحاول تفسير الأحلام، وتوقع المستقبل، والتكطلم بألسنة – رغم أن موهبة الألسنة في العهد الجديد (القدرة الفائقة للطبيعة على الكلام بلغة أجنبية لم يتعلمها الشخص، بهدف توصيل رسالة الإنجيل) ليست هي الألسنة التي يتم ممارستها اليوم.

لقد إكتمل الكتاب المقدس. وتحذرنا كلمة الله من إضافة أي شيء إلى كلام الله (رؤيا 22: 18). لهذا، لم تعد هناك حاجة بعد إلى النبوة، بمعنى كلمة "جديدة" من الله.
 
قديم اليوم, 02:26 PM   رقم المشاركة : ( 246534 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الكاثوليكون من رساله بطرس الثانية
(1 : 19 - 2 : 8) يوم السبت


الفصل 1

19 وعندنا الكلمة النبوية ، وهي أثبت ، التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها ، كما إلى سراج منير في موضع مظلم ، إلى أن ينفجر النهار ، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم
20 عالمين هذا أولا : أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص
21 لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان ، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس
الفصل 2

1 ولكن ، كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة ، كما سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة ، الذين يدسون بدع هلاك . وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم ، يجلبون على أنفسهم هلاكا سريعا
2 وسيتبع كثيرون تهلكاتهم . الذين بسببهم يجدف على طريق الحق
3 وهم في الطمع يتجرون بكم بأقوال مصنعة ، الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى ، وهلاكهم لا ينعس
4 لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا ، بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم ، وسلمهم محروسين للقضاء
5 ولم يشفق على العالم القديم ، بل إنما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر ، إذ جلب طوفانا على عالم الفجار
6 وإذ رمد مدينتي سدوم وعمورة ، حكم عليهما بالانقلاب ، واضعا عبرة للعتيدين أن يفجروا
7 وأنقذ لوطا البار ، مغلوبا من سيرة الأردياء في الدعارة
8 إذ كان البار ، بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم ، يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالأفعال الأثيمة

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛
لأن العالم يمضي وشهوته.
أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين.
 
قديم اليوم, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 246535 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أربع طرق لإضاعة الوقت


الفراغ: هو الوقت الذي يمكن للإنسان فيه اختيار النشاط
الذي يريد أن يعمله، وللأسف معظمنا نضيعه دون أن نحقق
أي فائدة به، لذا عليك أن تملأ وقت فراغك بالأمور التي تعود عليك
وعلى مجتمعك بالنفع كأن تمارس هواياتك المفضلة،
أو تنتسب لجمعيات الخيرية، أو تشارك في البرامج التطوعية.
 
قديم اليوم, 03:25 PM   رقم المشاركة : ( 246536 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أربع طرق لإضاعة الوقت


الإهمال: هو أسلوب يمارسه البعض فلا يدركون أهمية النعم
والمزايا التي يعيشون بها ما يؤثر سلبًا على حياتهم
وحياة كل من حولهم، لذا تخلّص من حياة الفوضى التي تعيش بها،
وحاول أن تُقدّر قيمة الوقت، وتحمل المسؤولية،
وقم بأداء الواجبات المناطة إليك على أحسن ما يكون.
 
قديم اليوم, 03:26 PM   رقم المشاركة : ( 246537 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أربع طرق لإضاعة الوقت


إساءة العمل: يُقصد بإساءة العمل القيام به على نحو ناقص،
أي بشكل غير كامل، وهذا ما يتسبّب في الوقوع بالمشاكل
وتضييع الوقت دون فائدة وستتوالى الأيام دون أن تحقق أي إنجاز،
لذا احرص على تأدية المهمات المطلوبة منك بشكل احترافي
حتى تختصر الوقت، وتحقّق النجاح.
 
قديم اليوم, 03:27 PM   رقم المشاركة : ( 246538 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أربع طرق لإضاعة الوقت


العمل في غير وقته: أي الخلط بين وقت الجد ووقت اللهو،
فالإنسان بطبعه يحتاج لفسحة راحة يمارس بها هواياته والأنشطة
التي يحبّها، لذا لا تضيع وقت راحتك في تأدية أعمالك
حتى لا تستنفذ طاقة جسمك، واحرص في المقابل
على الاستمتاع بوقت الاستراحة حتى تشحن طاقتك من جديد.

 
قديم اليوم, 03:28 PM   رقم المشاركة : ( 246539 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مضيعات الوقت عند فولتير:

استطاع الكاتب والفيلسوف الفرنسي فرانسوا ماري آروويه المعروف بفولتير أن يدرك أهمية إدارة وتنظيم الوقت، وهذا ما ساعده على تحقيق النجاحات والإنجازات خلال مسيرة حياته، حيث قال إن هناك أربع طرق لإضاعة الوقت هي (الفراغ، الإهمال، إساءة العمل، والعمل في غير وقته) فيما يلي سنشرح هذه المضيعات بشكل تفصيلي.

الفراغ: هو الوقت الذي يمكن للإنسان فيه اختيار النشاط الذي يريد أن يعمله، وللأسف معظمنا نضيعه دون أن نحقق أي فائدة به، لذا عليك أن تملأ وقت فراغك بالأمور التي تعود عليك وعلى مجتمعك بالنفع كأن تمارس هواياتك المفضلة، أو تنتسب لجمعيات الخيرية، أو تشارك في البرامج التطوعية.
الإهمال: هو أسلوب يمارسه البعض فلا يدركون أهمية النعم والمزايا التي يعيشون بها ما يؤثر سلبًا على حياتهم وحياة كل من حولهم، لذا تخلّص من حياة الفوضى التي تعيش بها، وحاول أن تُقدّر قيمة الوقت، وتحمل المسؤولية، وقم بأداء الواجبات المناطة إليك على أحسن ما يكون.
إساءة العمل: يُقصد بإساءة العمل القيام به على نحو ناقص، أي بشكل غير كامل، وهذا ما يتسبّب في الوقوع بالمشاكل وتضييع الوقت دون فائدة وستتوالى الأيام دون أن تحقق أي إنجاز، لذا احرص على تأدية المهمات المطلوبة منك بشكل احترافي حتى تختصر الوقت، وتحقّق النجاح.
العمل في غير وقته: أي الخلط بين وقت الجد ووقت اللهو، فالإنسان بطبعه يحتاج لفسحة راحة يمارس بها هواياته والأنشطة التي يحبّها، لذا لا تضيع وقت راحتك في تأدية أعمالك حتى لا تستنفذ طاقة جسمك، واحرص في المقابل على الاستمتاع بوقت الاستراحة حتى تشحن طاقتك من جديد.
 
قديم اليوم, 03:29 PM   رقم المشاركة : ( 246540 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,450,433

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أمور تضيع وقتك دون فائدة:

السهر ليلًا لوقت متأخر يحرمك من أخذ حاجتك من النوم المريح،
ويمنعك من الاستيقاظ باكرًا ما يضيع عليك الكثير من الوقت.
مشاهدة التلفاز لساعات طويلة يضيع وقتك، ويُشغلك عن متابعة أنشطتك اليومية، فضلًا عن الأضرار التي يسببها الجلوس المطوّل أمام شاشة التلفاز.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026