![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: رفض الخطية بدءًا من الخطية الصغيرة، “الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ” (نش ظ¢: ظ،ظ¥)، حتى يكون الخادم نقيًّا من الداخل ولامعًا أمام المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II أن الروح القدس هو الذي يعمل ويغرس في الخادم طاقة الحب التي تُحركه، كما قدم صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: ظ،- الصلاة، بالركب المنحنية والدموع المنسكبة والأيدي المرفوعة، والصلاة من القلب، “مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ” (مز ظ،ظ£ظ*: ظ،). ظ¢- الشهادة، أن يصير الخادم شاهدًا صحيحًا للمسيح، في العمل وفي البيت وفي الكنيسة بمحبته واتضاعه. ظ£- الكلام، كقدوة ونموذج، بكلام التشجيع والحوار والكلام البنّاء. ظ¤- الدراسة والتأمل باستمرار في الإنجيل، “وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا” (مز ظ،: ظ¢). ظ¥- التدبير الواعي، حكمة التدبير بتفكير هادئ وواعي في الخدمة. ظ¦- البذل، بالعمل والنشاط والتعب في الخدمة، “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ” (مت ظ¢ظ*: ظ¢ظ¨). ظ§- رفض الخطية، بدءًا من الخطية الصغيرة، “الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ” (نش ظ¢: ظ،ظ¥)، حتى يكون الخادم نقيًّا من الداخل ولامعًا أمام المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II نحتفل اليوم بمرور ثمانية وخمسين عامًا على عودة رفات القديس مارمرقس الرسول في حبرية البابا كيرلس السادس، وإيداعها في المزار المخصص لها، كما نحتفل بتذكار أول قداس أُقيم في الكاتدرائية المرقسية. وهو تذكار مفرح ومجيد، وحديثي اليوم موجه إلى الخدام والخادمات، باعتبار أن القديس مارمرقس هو النموذج الأول للخادم في تاريخ كنيستنا. وقد قرأنا من إنجيل معلمنا متى (20: 25-28): «فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلَا يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». ونتأمل في هذه العبارة: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا». جاء هذا الموقف بعدما طلبت أم ابني زبدي أن يكون ابناها واحدًا عن يمين المسيح والآخر عن يساره في ملكوته. وهنا كشف السيد المسيح عن مرض الأنانية وحب العظمة، وصحح المفاهيم السائدة، موضحًا أن العظمة ليست في الرئاسة أو السلطة أو النفوذ. فالعظمة ليست فيما يأخذه الإنسان، بل فيما يقدمه للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II لقد غيّر المسيح المفاهيم الأرضية وأعلن أن من أراد أن يكون عظيمًا فليكن خادمًا. فالعظمة في نظر العالم أن يخدمك الجميع، أما في عيني المسيح فالعظمة هي العطاء والخدمة. ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: «المسيح لم يمنع الرغبة في العظمة، بل غيّر الطريق المؤدي إليها». كان يوحنا المعمدان يتمتع بمكانة وهيبة كبيرة وسط المجتمع اليهودي، ولكن عندما ظهر المسيح قال في اتضاع: «ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II قد تجسد مفهوم الخدمة عمليًا قبل الصليب بساعات قليلة، حين انحنى السيد المسيح وغسل أرجل تلاميذه. وبعد ثلاث سنوات من التعليم والمعجزات، أعطاهم الدرس الأخير، وهو أن طريق النجاح الحقيقي هو طريق الخدمة. لكي تستحق أن تحمل لقب خادم أو خادمة، تذكر دائمًا أنه مهما عُرفت أو اشتهرت، فكل شيء هو بسبب المسيح وليس بسببك أنت. ولهذا قال: «أعطيتكم مثالًا حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضًا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II إن القديس مارمرقس هو الخادم الأول على أرض مصر، وكأنه يحقق النبوة القائلة: «في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر وعمود للرب عند تخمها». والتخم يعني الحدود، وقد جاء مارمرقس من ليبيا، مسقط رأسه، إلى أرض مصر ليبدأ خدمته الرسولية فيها. ولكن ما الذي دفع مارمرقس ليأتي إلى مصر؟ مهما فكرنا، سنجد أن الحب هو المحرك الرئيسي. لقد كان إنسانًا ممتلئًا بطاقة الحب. والخادم الحقيقي يجب أن يكون هو أيضًا طاقة حب. وكما يتحدث العالم اليوم عن أزمات الطاقة، فإننا نتحدث عن طاقة أعظم وأقوى، هي طاقة الحب. لقد وضع مارمرقس حياته كلها في يد المسيح، وكان حب المسيح هو الدافع والمحرك الأساسي له. لم يكن يبحث عن ثروة أو سلطة أو مكانة، بل حمل في قلبه قوة الروح القدس منذ يوم الخمسين، وحمل الإيمان في قلبه، والعكاز في يده، والصليب في حياته. ولو سألناه: هل كانت لديك خطة واضحة للعمل في الإسكندرية؟ لأجاب: لا أعرف أحدًا هناك. ولكنه كان يعيش ما قاله بولس الرسول: «محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا». فكان قلبه خزانًا ممتلئًا بمحبة الله، ولذلك أثمر وصار عظيمًا في عيني المسيح. جاء إلى الإسكندرية، وقابل أنيانوس بعد أن تمزق حذاؤه، وسمع منه الصرخة الشهيرة: «يا الله الواحد». ومن هناك بدأت رحلة الكرازة، ثم رسامة الكهنة والشمامسة، وبدأت الكنيسة المصرية بأفراد قليلين، لكن مارمرقس كانت عيناه على المستقبل وعلى الإنسان. واستمرت خدمته حتى نال إكليل الشهادة على أرض مدينة الإسكندرية سنة 68 ميلادية، ثم عادت رفاته إلى أرض مصر بعد نحو تسعة عشر قرنًا من استشهاده، عام 1968. إن الروح القدس هو الذي يزرع فينا طاقة الحب ويغرسها في قلوبنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II نصلي قائلين: «أيها الملك السمائي، روح الحق، الحاضر في كل مكان، والمالئ الكل، كنز الصالحات ومعطي الحياة، هلم تفضل وحل فينا وطهرنا من كل دنس». وطوبى للخادم الذي يأخذ من هذه الطاقة ويخدم بها. فهناك خادم يخدم وهو يرى ذاته أمامه، وهناك خادم يخدم وهو يرى المسيح أمامه. إن عالم اليوم عالم متعب ومسكين، امتلأ بالمعرفة وضاق قلبه بالمحبة. وكأن العالم يحتاج إلى عملية نقل دم روحية جديدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II طاقة الصلاة وهي الركب المنحنية، والدموع المنسكبة، والأيدي المرفوعة إلى الله. «كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله الحي. متى أجيء وأتراءى قدام الله؟» الصلاة الشخصية الهادئة والصلاة الكنسية المشتركة تصنع المعجزات. «طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها». كما فعلت صلاة إيليا التي أغلقت السماء، وكما يعلمنا الكتاب: «غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II طاقة الشهادة أن تكون شاهدًا صريحًا للمسيح في بيتك وفي كنيستك وفي عملك. شاهدًا لمحبته واتضاعه وعمله في حياتك. فعندما نتناول من الأسرار المقدسة، نحمل المسيح في داخلنا، وتظهر النعمة في وجوهنا، ونصير تلاميذ حقيقيين له. وهكذا تتحول طاقة الحب إلى طاقة شهادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II طاقة الكلمة الكلمة البانية المشجعة المملوءة حبًا. فقد تكون الكلمة سببًا في كسر إنسان، وقد تكون سببًا في بنائه. لذلك اسأل نفسك دائمًا: هل أقدم كلمتي مغلفة بالمحبة؟ |
||||