![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس العلاَّمة أوريجانوس "حِينَما نُصَلّي نَكونُ دائِمًا اثنَين: نَحنُ وَالرُّوحُ القُدُس. وَبِواسِطَتِهِ نَدخُلُ في حِوارٍ أَبَديٍّ مَعَ الآبِ وَالابن" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هُوَ دَورُ الرُّوحِ القُدُسِ اليَومَ في حَياةِ كُلِّ واحِدٍ مِنّا؟ ماذا فَعَلنا بِالرُّوحِ القُدُسِ الَّذي أُعطِيَ لَنا يَومَ عِمادِنا؟ هَل نَسمَحُ لَهُ أَنْ يَعمَلَ في حَياتِنا؟ هَل لَهُ مَكانٌ حَقيقيٌّ في قُلوبِنا وَقَراراتِنا؟ لِنَطلُبْ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، الرُّوحِ المُعَزّي، أَنْ يَأتيَ وَيَسكُنَ في قُلوبِنا، فَنَشعُرَ بِحُضورِ المَسيحِ فينا، وَنَتَذَكَّرَ تَعاليمَهُ، وَنَحفَظَ وَصاياهُ، وَنَحيا أَبناءً لِلآبِ في المَحبَّةِ وَالحَقّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سلسلة “قوانين روحية للحياة” (4) “قانون الحب” في اجتماع الاربعاء H.H. Pope Tawadros II ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة أصحاب النيافة الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية، والأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر، والأنبا ساويرس أسقف ورئيس ديري القديس الأنبا توماس السائح بسوهاج والخطاطبة والشهيد مار بقطر بالخطاطبة، والقمص سرجيوس سرجيوس وكيل عام البطريركية بالقاهرة، والآباء كهنة الكنيسة وعدد من الآباء الكهنة والرهبان. وألقى القمص رويس عويضة كاهن الكنيسة كلمة محبة ترحيبًا بقداسة البابا، ورتل خورس الشمامسة عدد من الألحان ومديح القديس مار مرقس. واستكمل قداسة البابا سلسلة “قوانين روحية للحياة”، وتحدّث اليوم عن “قانون الحب”، موجّهًا حديثه للخدام والخادمات، وذلك بمناسبة الاحتفال بعودة رفات القديس مار مرقس الرسول، والذي يُمثل النموذج الأول للخادم على أرض مصر، زقرأ جزءًا من الأصحاح العشرين من إنجيل معلمنا متى والأعداد (ظ¢ظ¥ – ظ¢ظ¨)، لافتًا إلى الآية: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا” (مت ظ¢ظ*: ظ¢ظ¦). وأشار قداسته إلى أن السيد المسيح صحَّح المفاهيم الخاطئة عن العظمة في الخدمة، فهي ليست في السلطة والتفوق على الآخرين والسيطرة (مفهوم العالم)، ولا فيما يأخذه الإنسان بل فيما يقدمه، كما أشار إلى معايير عظمة الخدمة في عين السيد المسيح والملكوت، كالتالي: اتضاع الإنسان وعطاءه، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “المسيح لم يمنع الرغبة في العظمة، بل غيّر الطريق إليها”، والعظمة أن يكون الخادم متضعًا محبًا، “لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالًا، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا” (يو ظ،ظ£: ظ،ظ¥). وأوضح قداسة البابا كيف كان القديس مار مرقس النموذج الأول للخادم على أرض مصر، “فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ، وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخْمِهَا” (إش ظ،ظ©: ظ،ظ©)، وأوضح من خلال: الدافع لدى القديس مار مرقس ليأتي إلى مصر كان هو طاقة الحب والإيمان التي ملأت قلبه في يوم حلول الروح القدس، “لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا” (رو ظ¥: ظ¥)، لذلك طالما قلب الخادم ممتلئًا بمحبة الله فالخادم يعمل ويُثمر ويكون عظيمًا في عين المسيح. وبدأ القديس مار مرقس بإنيانوس، وكانت عينيه على البشر والمستقبل، وتحمل المسؤولية بطاقة حب كبيرة إلى أن نال الاستشهاد عام ظ¦ظ¨م. وشرح قداسته أن الروح القدس هو الذي يعمل ويغرس في الخادم طاقة الحب التي تُحركه، كما قدم صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: ظ،- الصلاة، بالركب المنحنية والدموع المنسكبة والأيدي المرفوعة، والصلاة من القلب، “مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ” (مز ظ،ظ£ظ*: ظ،). ظ¢- الشهادة، أن يصير الخادم شاهدًا صحيحًا للمسيح، في العمل وفي البيت وفي الكنيسة بمحبته واتضاعه. ظ£- الكلام، كقدوة ونموذج، بكلام التشجيع والحوار والكلام البنّاء. ظ¤- الدراسة والتأمل باستمرار في الإنجيل، “وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا” (مز ظ،: ظ¢). ظ¥- التدبير الواعي، حكمة التدبير بتفكير هادئ وواعي في الخدمة. ظ¦- البذل، بالعمل والنشاط والتعب في الخدمة، “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ” (مت ظ¢ظ*: ظ¢ظ¨). ظ§- رفض الخطية، بدءًا من الخطية الصغيرة، “الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ” (نش ظ¢: ظ،ظ¥)، حتى يكون الخادم نقيًّا من الداخل ولامعًا أمام المسيح. نحتفل اليوم بمرور ثمانية وخمسين عامًا على عودة رفات القديس مارمرقس الرسول في حبرية البابا كيرلس السادس، وإيداعها في المزار المخصص لها، كما نحتفل بتذكار أول قداس أُقيم في الكاتدرائية المرقسية. وهو تذكار مفرح ومجيد، وحديثي اليوم موجه إلى الخدام والخادمات، باعتبار أن القديس مارمرقس هو النموذج الأول للخادم في تاريخ كنيستنا. وقد قرأنا من إنجيل معلمنا متى (20: 25-28): «فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. فَلَا يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». ونتأمل في هذه العبارة: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا». جاء هذا الموقف بعدما طلبت أم ابني زبدي أن يكون ابناها واحدًا عن يمين المسيح والآخر عن يساره في ملكوته. وهنا كشف السيد المسيح عن مرض الأنانية وحب العظمة، وصحح المفاهيم السائدة، موضحًا أن العظمة ليست في الرئاسة أو السلطة أو النفوذ. فالعظمة ليست فيما يأخذه الإنسان، بل فيما يقدمه للآخرين. لقد غيّر المسيح المفاهيم الأرضية، وأعلن أن من أراد أن يكون عظيمًا فليكن خادمًا. فالعظمة في نظر العالم أن يخدمك الجميع، أما في عيني المسيح فالعظمة هي العطاء والخدمة. ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: «المسيح لم يمنع الرغبة في العظمة، بل غيّر الطريق المؤدي إليها». كان يوحنا المعمدان يتمتع بمكانة وهيبة كبيرة وسط المجتمع اليهودي، ولكن عندما ظهر المسيح قال في اتضاع: «ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص». وقد تجسد مفهوم الخدمة عمليًا قبل الصليب بساعات قليلة، حين انحنى السيد المسيح وغسل أرجل تلاميذه. وبعد ثلاث سنوات من التعليم والمعجزات، أعطاهم الدرس الأخير، وهو أن طريق النجاح الحقيقي هو طريق الخدمة. لكي تستحق أن تحمل لقب خادم أو خادمة، تذكر دائمًا أنه مهما عُرفت أو اشتهرت، فكل شيء هو بسبب المسيح وليس بسببك أنت. ولهذا قال: «أعطيتكم مثالًا حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضًا». إن القديس مارمرقس هو الخادم الأول على أرض مصر، وكأنه يحقق النبوة القائلة: «في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر وعمود للرب عند تخمها». والتخم يعني الحدود، وقد جاء مارمرقس من ليبيا، مسقط رأسه، إلى أرض مصر ليبدأ خدمته الرسولية فيها. ولكن ما الذي دفع مارمرقس ليأتي إلى مصر؟ مهما فكرنا، سنجد أن الحب هو المحرك الرئيسي. لقد كان إنسانًا ممتلئًا بطاقة الحب. والخادم الحقيقي يجب أن يكون هو أيضًا طاقة حب. وكما يتحدث العالم اليوم عن أزمات الطاقة، فإننا نتحدث عن طاقة أعظم وأقوى، هي طاقة الحب. لقد وضع مارمرقس حياته كلها في يد المسيح، وكان حب المسيح هو الدافع والمحرك الأساسي له. لم يكن يبحث عن ثروة أو سلطة أو مكانة، بل حمل في قلبه قوة الروح القدس منذ يوم الخمسين، وحمل الإيمان في قلبه، والعكاز في يده، والصليب في حياته. ولو سألناه: هل كانت لديك خطة واضحة للعمل في الإسكندرية؟ لأجاب: لا أعرف أحدًا هناك. ولكنه كان يعيش ما قاله بولس الرسول: «محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا». فكان قلبه خزانًا ممتلئًا بمحبة الله، ولذلك أثمر وصار عظيمًا في عيني المسيح. جاء إلى الإسكندرية، وقابل أنيانوس بعد أن تمزق حذاؤه، وسمع منه الصرخة الشهيرة: «يا الله الواحد». ومن هناك بدأت رحلة الكرازة، ثم رسامة الكهنة والشمامسة، وبدأت الكنيسة المصرية بأفراد قليلين، لكن مارمرقس كانت عيناه على المستقبل وعلى الإنسان. واستمرت خدمته حتى نال إكليل الشهادة على أرض مدينة الإسكندرية سنة 68 ميلادية، ثم عادت رفاته إلى أرض مصر بعد نحو تسعة عشر قرنًا من استشهاده، عام 1968. إن الروح القدس هو الذي يزرع فينا طاقة الحب ويغرسها في قلوبنا. ولذلك نصلي قائلين: «أيها الملك السمائي، روح الحق، الحاضر في كل مكان، والمالئ الكل، كنز الصالحات ومعطي الحياة، هلم تفضل وحل فينا وطهرنا من كل دنس». وطوبى للخادم الذي يأخذ من هذه الطاقة ويخدم بها. فهناك خادم يخدم وهو يرى ذاته أمامه، وهناك خادم يخدم وهو يرى المسيح أمامه. إن عالم اليوم عالم متعب ومسكين، امتلأ بالمعرفة وضاق قلبه بالمحبة. وكأن العالم يحتاج إلى عملية نقل دم روحية جديدة. فبعد أن «وُضع العالم في الشرير»، صار محتاجًا إلى طاقة حب حقيقية تعيد إليه الحياة. وهذه الطاقة تظهر في صور عديدة: أولًا: طاقة الصلاة وهي الركب المنحنية، والدموع المنسكبة، والأيدي المرفوعة إلى الله. «كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله الحي. متى أجيء وأتراءى قدام الله؟» الصلاة الشخصية الهادئة، والصلاة الكنسية المشتركة، تصنع المعجزات. «طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها». كما فعلت صلاة إيليا التي أغلقت السماء، وكما يعلمنا الكتاب: «غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله». ثانيًا: طاقة الشهادة أن تكون شاهدًا صريحًا للمسيح في بيتك، وفي كنيستك، وفي عملك. شاهدًا لمحبته واتضاعه وعمله في حياتك. فعندما نتناول من الأسرار المقدسة، نحمل المسيح في داخلنا، وتظهر النعمة في وجوهنا، ونصير تلاميذ حقيقيين له. وهكذا تتحول طاقة الحب إلى طاقة شهادة. ثالثًا: طاقة الكلمة الكلمة البانية المشجعة المملوءة حبًا. فقد تكون الكلمة سببًا في كسر إنسان، وقد تكون سببًا في بنائه. لذلك اسأل نفسك دائمًا: هل أقدم كلمتي مغلفة بالمحبة؟ رابعًا: طاقة الدراسة والقراءة والبحث والتأمل ليكن الإنجيل هو غذاءك اليومي. فكلما دخلت إلى أعماقه اكتشفت كنوزًا جديدة. «في ناموسه يلهج نهارًا وليلًا». وقال المسيح: «الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة». خامسًا: طاقة التدبير الخادم الحقيقي يمتلك حكمة التدبير، والتفكير الهادئ الواعي. يدبر الخدمة بكل احتياجاتها وتفاصيلها بمحبة وحكمة ونظام. فالتدبير الجيد هو أحد صور الحب العملي للكنيسة وخدمتها. سادسًا: طاقة البذل «ابن الإنسان لم يأت ليُخدم بل ليخدم». إنها طاقة العطاء والتعب والبذل. وكان قداسة البابا شنودة الثالث عندما يرسم كاهنًا أو أسقفًا يقول: «لقد دعوتكم للتعب». فالخدمة هي افتقاد الناس، ومساندتهم، والوجود معهم في كل الظروف. وكان أبونا بيشوي كامل يقول دائمًا: «الخادم لا يعرف الشيخوخة». فمهما تقدم به العمر، يبقى محتفظًا بحيوية سن المسيح. سابعًا: طاقة الرفض أن تقف أمام الخطية وترفضها. أن ترفض إضاعة الوقت، وأن ترفض الانحرافات المنتشرة في العالم. ولهذا تعلمنا الكنيسة الأصوام، حتى نتدرب على أن نقول “لا” لكل ما يبعدنا عن الله. «خذوا لنا الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم». فانتبه للخطايا الصغيرة قبل أن تكبر. ولا تنس أن تأخذ نصيبك من الروح القدس، ليحوّل حياتك إلى طاقة حب تقف أمام ضعفات العالم. «ومن أراد أن يكون فيكم عظيمًا فليكن لكم خادمًا». واليوم نتذكر القديس مارمرقس الرسول، ونتذكر تعبه وطاقة الحب التي جاء بها إلى مصر، وكيف زرع زرعًا صالحًا أثمر وانتشرت منه الكنيسة في العالم كله. فلنقف أمام الله شاكرين من أجل المحبة التي سكبها في قلوبنا وفي قلب مارمرقس الرسول، والتي تحولت إلى: طاقة صلاة، وطاقة شهادة، وطاقة كلمة، وطاقة تأمل، وطاقة تدبير، وطاقة بذل، وطاقة رفض للخطية. ليبارك المسيح حياتنا جميعًا، ولإلهنا كل مجد وكرامة، من الآن وإلى الأبد. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II “قوانين روحية للحياة” “قانون الحب” موجّهًا حديثه للخدام والخادمات، وذلك بمناسبة الاحتفال بعودة رفات القديس مار مرقس الرسول والذي يُمثل النموذج الأول للخادم على أرض مصر، زقرأ جزءًا من الأصحاح العشرين من إنجيل معلمنا متى والأعداد (ظ¢ظ¥ – ظ¢ظ¨)، لافتًا إلى الآية: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا” (مت ظ¢ظ : ظ¢ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II أن السيد المسيح صحَّح المفاهيم الخاطئة عن العظمة في الخدمة، فهي ليست في السلطة والتفوق على الآخرين والسيطرة (مفهوم العالم)، ولا فيما يأخذه الإنسان بل فيما يقدمه، كما أشار إلى معايير عظمة الخدمة في عين السيد المسيح والملكوت، كالتالي: اتضاع الإنسان وعطاءه، ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “المسيح لم يمنع الرغبة في العظمة، بل غيّر الطريق إليها”، والعظمة أن يكون الخادم متضعًا محبًا، “لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالًا، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا” (يو ظ،ظ£: ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II كيف كان القديس مار مرقس النموذج الأول للخادم على أرض مصر، “فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ، وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخْمِهَا” (إش ظ،ظ©: ظ،ظ©)، وأوضح من خلال: الدافع لدى القديس مار مرقس ليأتي إلى مصر كان هو طاقة الحب والإيمان التي ملأت قلبه في يوم حلول الروح القدس، “لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا” (رو ظ¥: ظ¥)، لذلك طالما قلب الخادم ممتلئًا بمحبة الله فالخادم يعمل ويُثمر ويكون عظيمًا في عين المسيح. وبدأ القديس مار مرقس بإنيانوس، وكانت عينيه على البشر والمستقبل، وتحمل المسؤولية بطاقة حب كبيرة إلى أن نال الاستشهاد عام ظ¦ظ¨م. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: الصلاة بالركب المنحنية والدموع المنسكبة والأيدي المرفوعة، والصلاة من القلب “مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ” (مز ظ،ظ£ظ*: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: الشهادة أن يصير الخادم شاهدًا صحيحًا للمسيح، في العمل وفي البيت وفي الكنيسة بمحبته واتضاعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: الكلام كقدوة ونموذج بكلام التشجيع والحوار والكلام البنّاء. الدراسة والتأمل باستمرار في الإنجيل “وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا” (مز ظ،: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II صور طاقة المحبة التي يحتاج إليها الخادم، وهي: التدبير الواعي حكمة التدبير بتفكير هادئ وواعي في الخدمة. البذل، بالعمل والنشاط والتعب في الخدمة “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ” (مت ظ¢ظ*: ظ¢ظ¨). |
||||