![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ£ زَاغَ ظ±لأَشْرَارُ مِنَ ظ±لرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ ظ±لْبَطْنِ، مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً إن هؤلاء الأشرار قد زاغوا منذ نشأتهم الأولى ولم ينفعهم التأديب شيئاً. وكان سبب ضلالهم الأعظم لما يطلبه الحق والواجب لأنه أي عقوق أعظم من أن يعق الابن أباه؟ وأي عذر أكبر من أن يغدر الإنسان بوالده ويتكلم عن صيته زوراً وبهتاناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¤ لَهُمْ حُمَةٌ مِثْلُ حُمَةِ ظ±لْحَيَّةِ. مِثْلُ ظ±لصِّلِّ ظ±لأَصَمِّ يَسُدُّ أُذُنَهُ مشهور عن الحية أنها عدو قديم للإنسان (راجع تكوين ظ£: ظ،ظ¥) ولذلك فالمرنم يشبه عداوة هؤلاء بالحية وبحمتها السامة القتالة. فبعد أن يلخص شر هؤلاء الأشرار بأنه كذب متأصل في القلب ولا شيء يذبله أو يخففه يعود إلى هذه العبارات الشديدة التي تتعاقب الواحدة بعد الأخرى كأنه النبال الشديدة ترمي هؤلاء الأعداء. وهم ليسوا في عداوة بسيطة إذ ليس كل الحيات سامة بل هم مثل أنحس أنواعها مثل الصل الذي لا يسمع ولأنهم هم لا يسمعون ولا يرعوون عن غيهم لذلك فقد هووا إلى دركات الشر والرذيلة. ويظهر أن المرنم يعتقد بأنه يوجد أناس أشرار بالطبع ولا شيء من القوى البشرية تردعهم عن غيهم بل كلما حاول المصلحون إصلاحهم ازدادوا شراً فهم مجرمون جناة لا قبل للناس باحتمالهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¥ ظ±لَّذِي لاَ يَسْتَمِعُ إِلَى صَوْتِ ظ±لْحُواةِ ظ±لرَّاقِينَ رُقَى حَكِيمٍ. فهم لا يستمعون حتى إلى الحواة الراقين الذين لهم «النفثات» السحرية والذين يعرفون أصول الفن والحكمة وهذا دليل أنهم لا يقبلون أية نصيحة. أما الحواة حسب رأي الأقدمين فهم الذين يضعون العقد على ألسنة الحيّات فلا تعض وفي الوقت ذاته يفكونها متى شاءوا. وهكذا فلا المحبة العميقة ولا الحكمة البشرية يمكنهما أن تغيرا شيئاً من النوايا السيئة المتأصلة في القلوب الخبيثة. ولأنهم كذلك فلم يبق أمام داود إلا أن يتمنى زوالهم من الوجود ويصلي لله من أجل أن يفعل ذلك معهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¦ اَللّظ°هُمَّ كَسِّرْ أَسْنَانَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمِ. ظ±هْشِمْ أَضْرَاسَ ظ±لأَشْبَالِ يَا رَبُّ. لا شك أن هذا العدد شديد جداً ولا سيما أن يقوله والد على ولده! وهذا منتهى الشقاء والمرارة القلبية التي ما بعدها مرارة! ويظهر أنه لقد كان حدود للمحبة الأبوية في قلب داود تنتهي عندها فيتمنى لهؤلاء الأعداء وإن يكن أبشالوم بينهم أن يهلكوا جميعاً متحطمين. ولكننا نرى من التاريخ المقدس أن داود حنق على يوآب بن صروية لأنه قتل أبشالوم يطلب أن تتهشم أسنانهم لكي لا ينهشوا بها وأن تذهب أضراسهم لكي لا يفترسوا بها الصالحين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ§ لِيَذُوبُوا كَظ±لْمَاءِ، لِيَذْهَبُوا. إِذَا فَوَّقَ سِهَامَهُ فَلْتَنْبُ لا شيء يذهب سريعاً مثل الماء فهو لا يقوم بنفسه بل يحتاج لوعاء ويوضع فيه. ويطلب المرنم إذا كانوا جامدين في أماكنهم ربما كالجليد أو الثلج فليذوبوا وحينئذ فليسيلوا ويجروا حتى لا يستطيعوا أن يبقوا في مكان معين. كذلك هؤلاء الأعداء إذا استطاعوا أن يعدّوا أنفسهم ويحضروا سهامهم ويفوقوها على الآمنين فلا تسمح يا رب إن هذه السهام تصيب أحداً بل لتنبُ بعيداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¨ كَمَا يَذُوبُ ظ±لْحَلَزُونُ مَاشِياً. مِثْلَ سِقْطِ ظ±لْمَرْأَةِ لاَ يُعَايِنُوا ظ±لشَّمْسَ. ما معنى في ذوبان الحلزون وهل هذا حقيقة أم هو من قبيل المجاز؟ وما علاقته مع سقط المرأة بقوله «مثل سقط المرأة لا يعاينوا الشمس!» يقول التلمود «إن الله لم يخلق شيئاً عبثاً فقد خلق الحلزون (البزاقة) لتشفي الجروح بأن توضع عليها». وهو الأرجح الحلزون العريان بدون بيته المعروف. وهنا يصف كيفية سيره البطيء كيف أنه يذوب ويتقلص في موضع لكي يمتد إلى الآخر وليس إذا ذوباناً بالفعل بل وصف سيره البطيء. هكذا هؤلاء الأعداء العاملون سراً سيكون نتيجتهم الاضمحلال وعدم الحياة كما هي الحالة مع السقط الذي لا يعيش. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ© قَبْلَ أَنْ تَشْعُرَ قُدُورُكُمْ بِظ±لشَّوْكِ، نِيئاً أَوْ مَحْرُوقاً، يَجْرُفُهُمْ. لا فرق إذا كان لا يزال اللحم نيئاً أو بحالة الغليان وقبل أن يحترق الشوك تحت القدور. ولا يزال حتى اليوم أغلب النار التي تستعمل هي مثل هذا النوع في أغلب الأمكنة القروية ولا سيما في الشرق. إذاً فالطبخة التي حاول أبشالوم طبخها لم تنطبخ قط. إذ أن الله قد كشف عن مؤامرتهم وأفسد خططهم الشيطانية. وهذا دليل على أن الله لا يتخلى عن مراقبة الناس جميعاً فيعامل الصديقين بما يستحقونه من الخير كما أنه يعاقب الأشرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ* يَفْرَحُ ظ±لصِّدِّيقُ إِذَا رَأَى ظ±لنَّقْمَةَ. يَغْسِلُ خُطُوَاتِهِ بِدَمِ ظ±لشِّرِّيرِ. هنا ينتهي إلى الدينونة التي يدين الله بها الناس فإن النتائج ظاهرة للعيان. والفكرة الواضحة هنا هي من العهد القديم بالكلية. إن الصديق يشمت بأعدائه ويسر بأن يرى النقمة والجزاء العادل الصارم يصيبانهم. بل أنه يغسل أرجله بدماء هؤلاء الأشرار الذين يذبحون جزاء تمردهم وعصيانهم. ولا شك أن الصورة رهيبة ولا شيء من الحنو والرحمة فيها ولكن لا يغرب عن بالنا العصر الذي نحن بصدده كما لا ننسى أية إساءة قد سببها أبشالوم لوالده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ، وَيَقُولُ ظ±لإِنْسَانُ: إِنَّ لِلصِّدِّيقِ ثَمَراً. إِنَّهُ يُوجَدُ إِلظ°هٌ قَاضٍ فِي ظ±لأَرْضِ يفرح الصديق بالنتيجة التي يحصل عليها أخيراً فإن انخذاله إلى حين وكذلك فإن نجاح الأشرار إلى وقت محدود ليس إلا. وهكذا فكما أن الشجرة تثمر بعد مرور عواصف الشتاء هكذا فإن البار ببره يحيا ويتقدم. وحينئذ يتحقق الجميع بأن العدالة تعم الناس ويرون أن القضاء صارم وأنه يوجد إله يجريه ولا يبطئ قط (انظر الجامعة ظ¥: ظ§ وظ¨). ولأنه ابتدأ بمخاطبة هؤلاء الحكام العتاة الظالمين الأشرار إذا به يتلفت إليهم أخيراً ويريهم أن القضاء الحق الدائم هو لله وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. عَلَى «لاَ تُهْلِكْ». مُذَهَّبَةٌ لِدَاوُدَ لَمَّا أَرْسَلَ شَاوُلُ وَرَاقَبُوا ظ±لْبَيْتَ لِيَقْتُلُوهُ. هذا المزمور هو من أقدم المزامير التي كتبها داود وإذا اعتمدنا على العنوان كما هو أي حينما أرسل شاول من يترقب داود للفتك به وربما يشير هذا إلى ما ورد في (ظ،صموئيل ظ،ظ©: ظ،ظ، وما يليه). وقد حاول شاول غير مرة وبطرق سرية مختلفة أن يتخلص من عدوه واستعان بالجواسيس من رجال القصر حتى كان الكامنون يترصدون له طول الليل أحياناً لكي يتمموا ما أُمروا به. ولا شك أنه بواسطة المزامير وكتب النبوءة يمكننا أن نخترق بأبصارنا إلى أعماق معنى الحوادث الجارية ونفهم التاريخ بواسطتها على شرط أن نستعمل قوة الاستنتاج والاستقراء. ويظهر إن هذا المزمور يناسب المساء أكثر من الصباح إذ يصف المرنم تلك الأيام الخطرة في جبعة. |
||||