![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب إن الشروع في طريق الغفران والتخلص من أعباء المرارة والاستياء يمكن أن يحول جروحنا إلى ينابيع للقوة والحكمة. إنه شهادة على قوة نعمة الله العاملة فينا، وتذكير بأننا لسنا مقيدين بآلام ماضينا بل نتجدد باستمرار بمحبته. من خلال هذه الصلاة، لنجد الشجاعة للغفران، ليس بالكلمات فحسب، بل بكياننا كله، فاتحين قلوبنا للاحتمالات اللانهائية لمحبة الله التحويلية.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¦ هَيَّأُوا شَبَكَةً لِخَطَوَاتِي. ظ±نْحَنَتْ نَفْسِي. حَفَرُوا قُدَّامِي حُفْرَةً. سَقَطُوا فِي وَسَطِهَا. سِلاَهْ. هؤلاء الأعداء الكائدون قد وضعوا شبكة أمامي ليوقعوني بها. وهوذا نفسي قد انحنت من الهموم والأحزان ولا أستطيع أن أنجو مما نصبوه لي. والانحناء دليل على أنه مثقل الأحمال فلا يستطيع أن يمشي رافع الرأس عالي الجبين (انظر مزمور ظ،ظ*ظ©: ظ¢ظ¢). ولم يكتف هؤلاء الأعداء بنصب الشبكة فوق الأرض لكي يوقعوا المرنم فيها. بل حفروا حفرة في الأرض لكي يخفوا ما فعلوه ولا يتظاهرون بشيء ويخفون شيئاً آخر. ولكن النتيجة كانت عليهم بالوبال. وقد سقطوا في الحفرة التي حفروها لغيرهم. ثم ينهي كلامه بارتفاع الموسيقى دليل الانتهاء الحسن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ§ ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اَللّظ°هُ ثَابِتٌ قَلْبِي. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ لكن المرنم لم يتزعزع إيمانه ولم يتغير قط وأعظم دليل على ذلك هو أنه لا يزال يغني ويرنم لأن الإنسان عادة لا يفعل ذلك إلا بحالة الارتياح والسرور. إن مثل هذا الإيمان هو مدعاة الراحة والسلام وهو لا يظهر حقيقة إلا في أوقات المصاعب والضيقات حينئذ نعرف من نحن وما هو مقدار إيماننا (انظر رومية ظ¥: ظ£ وأفسس ظ¥: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ 8 ظ±سْتَيْقِظْ يَا مَجْدِي. ظ±سْتَيْقِظِي يَا رَبَابُ وَيَا عُودُ. أَنَا أَسْتَيْقِظُ سَحَراً. جاء في التلمود تفسير خاص لهذا العدد وهو أن من عادة داود كان أن يعلق عوداً فوق رأسه فحينما ينتصف الليل ويقبل على آخره كانت ريح الشمال تهب وتضرب على الأوتار مما جعلها تخرج أنغاماً بنفسها دون أن يكون هناك يد تضرب عليها. فكان ينهض على صوتها ويسرع في قراءة الشريعة المقدسة إلى أن يتكامل وجه السحر. وقال راشي إن داود كان يفاخر الناس قائلاً «إن الفجر كان يوقظ الملوك الآخرين أما أنا فأوقظ الفجر». أما مجده هنا فهي نفسه بالذات التي يريدها أن تستيقظ وتنهض باكراً وعند ذلك تستيقظ أيضاً آلات الموسيقى وتشاركه في إنشاده وتسبيحه لله وهذا شبه قول الشاعر: قم في الدجى أيها المتعبد حتى متى فوق الأسرة ترقد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ© أَحْمَدُكَ بَيْنَ ظ±لشُّعُوبِ يَا رَبُّ. أُرَنِّمُ لَكَ بَيْنَ ظ±لأُمَمِ. إن حمد هذا المرنم شامل يسمعه كل إنسان وهو يفتخر بما يذيعه من آيات الحمد والثناء. وربما رأى بعين النبوءة أن مزاميره هذه ليست له ولا للعصر الذي يعيش فيه ولا للناس الذين يسكن بينهم بل هي لكل زمان وسيخلد ذكرها ما بقي الإنسان. وتكون مدعاة للابتهاج والترنم وخدمة الكنائس حتى أن بعضها لا تستعمل سوى مزامير داود ويترك كل الأناشيد العصرية وما أشبه ولا يستعملون للترنم بالكنائس إلا ما هو مكتوب في الكتاب المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ* لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ إِلَى ظ±لسَّمَاوَاتِ، وَإِلَى ظ±لْغَمَامِ حَقُّكَ. يعود فيكرر هاتين الكلمتين الرحمة والحق الأولى عظمت إلى السموات فهي رفيعة وسامية جداً ولا شيء يضاهيها في الجلال. وكذلك الحق فهو إن احتجب بالغمام أحياناً فإنما ذلك إلى حين. لأن الحق هو أشبه بالشمس المشرقة التي قد تحجبها الغيوم وتقلل من نورها وحرارتها ولكن لا يطول الوقت حتى تعود فتشرق مرة ثانية وتكون سبب الخير والقوة والحياة على وجه هذه الأرض. إن الله الكلي القدرة سيظل مرتفعاً فوق إفهام بني البشر وأعلى من جميع مداركهم وما على الإنسان المؤمن إلا أن يسبح بحمد ربه ويذيع شكره وجلاله إلى أبد الآبدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ، ظ±رْتَفِعِ ظ±للّظ°هُمَّ عَلَى ظ±لسَّمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ ظ±لأَرْضِ مَجْدُكَ أخيراً يأتي لهذا القرار الجميل البارع. وقد أدرك الرسول بولس شيئاً من عظمة الله وجلاله بقوله «حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ ظ±لْقِدِّيسِينَ مَا هُوَ ظ±لْعَرْضُ وَظ±لطُّولُ وَظ±لْعُمْقُ وَظ±لْعُلْوُ...» (أفسس ظ£: ظ،ظ¨) وهذا هو العدد الخامس ذاته ولا يختلف عنه إلا بما لا يؤبه له. إن السماء والأرض تشتركان في هذا التمجيد وهما متعلقتان واحدتهما بالأخرى بتاريخ طويل قديم وإنما جلال الله القديم الأيام ومجده وعظمته فهي تعم العالمين وتكسو كل الكائنات بما توشيه فيها من آيات الجمال والثناء والتكريم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. عَلَى «لاَ تُهْلِكْ». لِدَاوُدَ. مُذَهَّبَةٌ هذا المزمور هو صرخة الانتقام فبينما يقول المزمور السابق «أسنانهم أسنة ولسانهم سيف ماضٍ» إذا بهذا المزمور يقول «اللهم كسّر أسنانهم في أفواههم». ومما لا شك فيه أنه مزمور شديد اللهجة قاس لا يرحم ولا يشفق وهو يطلب لأعدائه العدل والانتقام. وكلماته هي أشبه بالرعد القاصف لا شيء من الهوادة فيها ولا اللين. وإن داود هذا الذي استطاع أن يكتب مزامير الحنان وطلب الرحمة يمكنه الآن أن يجازي أفكار عصره ويظهر الشدة والقوة ولا يتراجع أمام أعدائه مهما كلفه الأمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ، أَحَقّاً بِظ±لْحَقِّ ظ±لأَخْرَسِ تَتَكَلَّمُونَ، بِظ±لْمُسْتَقِيمَاتِ تَقْضُونَ يَا بَنِي آدَمَ ويترجم ديلتش هذا العدد بقوله: هل أنتم بالحق يا أيها الآلهة تتكلمون بالبر؟ وهل أنتم بالعدل تدينون بني البشر؟ ويقول أيضاً إن الأوفق أن نترجمه «هل أنتم بالحق تملون علينا صمت البر؟». وقد يكون المعنى أنه يخاطب الناس ذوي المراتب السامية الذين لهم كالآلهة أن يقضوا بين الناس بالعدل والحق. وعلينا أن نراجع القرينة التاريخية فنرى أن أبشالوم وأتباعه قد استخدموا ادعاءهم إجراء العدل والإنصاف بين الناس لكي يربحوا إليهم قلوب الشعب. زاعمين أن سيدهم أبشالوم هو قسطاس العدل للجميع. لذلك فداود يخاطب هؤلاء المدعين كأنهم عادلون فوق عدل البشر هل هم بالحق يفعلون ذلك؟ وهل عدلهم بين الناس هو لأجل العدل ذاته وحسن القضاء ولوجه الله الكريم؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ بَلْ بِظ±لْقَلْبِ تَعْمَلُونَ شُرُوراً فِي ظ±لأَرْضِ. ظُلْمَ أَيْدِيكُمْ تَزِنُونَ. لكنه لا يطيل التساؤل ولا يترك أدنى شك في ذهن السامع بل حالاً يؤكد عكس ذلك فيظهرهم للملاء أنهم يتظاهرون بغير ما يضمرون. وهكذا فإن إتيانهم الفضل كان لغاية في نفس يعقوب! ومن قديم الزمان كان الميزان إشارة لإجراء العدل والإنصاف ولذلك قال عنهم «تزنون ظلم أيديكم». وما كان يحسبه الناس عدلاً لم يكن في الحقيقة سوى الظلم عينه. |
||||