![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 246011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجاثليق البطريرك شمعون برصبّاعي يذكر التقليد أن رداء برصبّاعي تضرّج بالدماء مصطبغًا باللون الأحمر إثر قطع رأسه، فتبنّت كنيسة المشرق منذئذٍ تقليد ارتداء البطريرك الرداء الأحمر، في إشارة إلى بطريركها الشهيد والاستعداد الدائم للاستشهاد في سبيل الإيمان. الجدير بالذكر أن «الجاثليق» كلمة معرّبة عن «قاثوليقي» السريانيّة المأخوذة بدورها من «كاثوليكوس» اليونانيّة التي تعني العام، أي الرئيس العام. أمّا اسم «سمعان»، فيعني «سميع»، و«بَر صبّاعي» متكوّنة من كلمتين سريانيّتين: «بَر» ومعناها «ابن»، و«صبّاعي» ومعناها «الصبّاغين»، فيكون سميع ابن الصبّاغين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سمعان العمودي الكبير قديس اختار طريقة فريدة لبلوغ القداسة القديس سمعان العمودي الكبير تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس سمعان العمودي الكبير في تواريخَ مختلفة، منها 24 مايو/أيّار من كل عام. هو من عاش الصلاة والحياة النسكيّة طوال ثلاثين عامًا على العمود. وُلِدَ سمعان في قرية سبيسان على حدود سوريا وكيليكية سنة 390. كان راعيًّا للغنم، وتميّز بعشقه للفضيلة وأخلاقه الرصينة. لمّا مات والداه، قرّر التخلّي عن كل مجدٍ أرضي وتكريس ذاته بكلّيّتها للربّ يسوع. عندئذٍ، وزّع ثروته على إخوته والفقراء. ثمّ سار في طريق الزهد والغنى الروحي، فدخل الدير، وعاش الحياة النسكيّة. اختار سمعان أن يقيم فوق عمود، ممارسًا الصلاة وأعمال التقشف، فقيّد نفسه بالسلاسل من دون أن يهاب برد الشتاء أو حرارة الصيف. وحين ذاع صيته في الشرق والغرب، مثيرًا الدهشة والتعجّب، جاء إليه كثيرون يطلبون صلاته وبركته. كما آمن آخرون من عبدة الأوثان بالربّ يسوع، متأثرين بسيرته وإيمانه. عاش سمعان على عموده طوال ثلاثين عامًا، معانقًا الأعالي السماويّة. رقد بسلام في 2 سبتمبر/أيلول 459، وله من العمر 69 عامًا. وقد صنع الله من خلاله الكثير من المعجزات في حياته وبعد مماته. وظلّت رائحة طيّبة تفوح من عموده لوقتٍ طويل حتى بات مزارًا شهيرًا. وأنشأ الرهبان في ذلك المكان ديرًا وكنيسة كبيرة. لِنُصَلِّ مع القديس سمعان العمودي الكبير كي نتخلّى عن كنوز الأرض، ونجاهد في سبيل معانقة المجد الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان العمودي الكبير هو من عاش الصلاة والحياة النسكيّة طوال ثلاثين عامًا على العمود. وُلِدَ سمعان في قرية سبيسان على حدود سوريا وكيليكية سنة 390. كان راعيًّا للغنم، وتميّز بعشقه للفضيلة وأخلاقه الرصينة. لمّا مات والداه، قرّر التخلّي عن كل مجدٍ أرضي وتكريس ذاته بكلّيّتها للربّ يسوع. عندئذٍ، وزّع ثروته على إخوته والفقراء. ثمّ سار في طريق الزهد والغنى الروحي، فدخل الدير، وعاش الحياة النسكيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان العمودي الكبير اختار سمعان أن يقيم فوق عمود ممارسًا الصلاة وأعمال التقشف، فقيّد نفسه بالسلاسل من دون أن يهاب برد الشتاء أو حرارة الصيف. وحين ذاع صيته في الشرق والغرب، مثيرًا الدهشة والتعجّب، جاء إليه كثيرون يطلبون صلاته وبركته. كما آمن آخرون من عبدة الأوثان بالربّ يسوع، متأثرين بسيرته وإيمانه. عاش سمعان على عموده طوال ثلاثين عامًا، معانقًا الأعالي السماويّة. رقد بسلام في 2 سبتمبر/أيلول 459، وله من العمر 69 عامًا. وقد صنع الله من خلاله الكثير من المعجزات في حياته وبعد مماته. وظلّت رائحة طيّبة تفوح من عموده لوقتٍ طويل حتى بات مزارًا شهيرًا. وأنشأ الرهبان في ذلك المكان ديرًا وكنيسة كبيرة. لِنُصَلِّ مع القديس سمعان العمودي الكبير كي نتخلّى عن كنوز الأرض، ونجاهد في سبيل معانقة المجد الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جان دارك شهيدة خلّدت اسمها بحبر البطولة القديسة جان دارك تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة جان دارك في 30 مايو/أيّار من كل عام. هي فتاة فرنسيّة فلاحة وفقيرة، حقّقت إنجازات عسكريّة كبيرة في سنّ مبكرة، وتميّزت بمواقفها التي قادت بها إلى الاستشهاد وخلّدت اسمها في تاريخ أبرار الكنيسة. أبصرت جان دارك النور في فرنسا سنة 1412. كانت ابنة مزارعَيْن فقيرَيْن. تميّزت منذ طفولتها بفضائل شتّى، فاستطاعت من خلالها تجسيد قوّة الإيمان بالربّ وعيش التقوى. كما أبدعت في كل المهارات المنزليّة. لمّا كانت فرنسا تحت رحمة الإنكليز والبورغينيين حلفائهم، خصّ الله تلك الطفلة بنعمة ظهور الملاك ميخائيل لها، فحضّها على الصلاة وقيادة الحرب من أجل خلاص بلادها. تمكّنت جان دارك من جعل الملك شارل السابع يقتنع بإعطائها فرصة قيادة جيشه في حرب فرنسا ضد الإنكليز، وكان لها من العمر 17 عامًا. كما قدّم لها عددًا لا بأس به من الخيول، وأمر كثيرين من الجنود بمرافقتها. ثمّ قصّت جان دارك شعرها وارتدت ملابس ذكوريّة، وانطلقت بحربها صوب العدوّ. وبعد أيّام قليلة، حقّقت الانتصارات وحرّرت أورليان. لكن رحلة جان دارك البطوليّة سارت بها صوب الاستشهاد، فقبض عليها البورغونديّون الذين باعوها للإنكليز. ثمّ حُكِمَ عليها بالإعدام حرقًا بتهمة الهرطقة. وقد روت مجموعة من الأشخاص الذين عايشوا الحدث أنّها رُبِطَت وسط السوق داخل مدينة روان، كما صنع أحدهم صليبًا بالقرب منها، عملًا بطلبها. وبعدها حُرِقَت، فأكلتها النيران الملتهبة حتى أصبحت باقة من رماد في 30 مايو/أيّار 1431. بعد رحيل جان دارك، ظلّت حرب المئة سنة مستمرة قرابة 22 عامًا بين فرنسا وإنكلترا. ثمّ أعيد ملف محاكمتها مجدّدًا بسبب الظلم الذي تعرّضت له. فعيّن البابا كاليستوس الثالث لجنة خاصّة لإعادة محاكمتها، وانتهت بإعلان براءتها من كل التهم التي وُجِّهَت إليها، وأُعلنت شهيدة. وفي العام 1920، رُفِعَت قديسة على مذابح الربّ وشفيعة لفرنسا. علّمنا يا ربّ أن نحبّ أرضنا وندافع عنها على مثال القديسة جان دارك بقوّة صليبك المقدّس وبإيمان وشجاعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة إيريني شهيدة الإيمان القويم القديسة الشهيدة إيريني تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة إيريني في 5 مايو/أيّار من كل عام. هي من تخلّت عن عبادة الأوثان، معلنةً حبّها للمسيح حتى الاستشهاد. كانت إيريني فتاة وثنيّة رائعة الجمال، وهي ابنة الأمير ليكينيوس الذي خاف عليها بسبب جمالها، فبنى لها قصرًا، ووضع الكثير من الخدم والحرس في خدمتها. كما أحاطها بالتماثيل لكي تقدّم لها السجود. لكن مشيئة الله بدّلت حياة إيريني إذ كانت إحدى جارياتها مسيحيّة، فعلّمتها جوهر الإيمان القويم حتى أدركت أن المسيح هو الذي خلّص العالم بصليبه، وفهمت أهمّية عيش المحبّة من خلال كلمته. ويُروى أن تيموثاوس الرسول هو من منح إيريني سرّ العماد، فأعلنت إيمانها الراسخ بالمسيح منذ ذلك الوقت، ونذرت بتوليّتها له. حين عرف والدها بالأمر، غضب جدًّا، وحاول معها بشتّى الطرق لتكفر بالديانة المسيحيّة، لكنها رفضت الخضوع لرغبته وظلّت ثابتة في محبّة يسوع. حينها، أمر بتعذيبها، فرُبطت بذيل حصان جموح ليجرّها خلفه، لكنه سار باتجاه أبيها وقتله. عندئذٍ، ركعت إيريني على الأرض، وهي تبكي أمام جثّة والدها، سائلةً الله، إله الحياة والموت، أن لا يسمح بهلاك من كان علّة وجودها. استجاب الربّ صلاتها، وأقام أباها من الموت. بعد حصول تلك المعجزة العظيمة، آمن والداها وكثيرون من معارفهما. حين وصلت أخبار إيريني إلى الحاكم الروماني إميليانوس، أمر جنوده بالقبض عليها، فعرفت على يده أعنف وسائل التعذيب. لمّا أيقن استحالة إنكار إيريني حبّها للمسيح وإيمانها الراسخ به، أصدر حكمه بقطع رأسها، فنالت إكليل المجد في القرن الأوّل. لنُصَلِّ مع القديسة إيريني في عيدها كي نتعلّم منها أن نثبت في إيماننا بالمسيح إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديسة حوّلت بقوّة صلاتها المستحيل إلى ممكن القديسة ريتا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة ريتا في 22 مايو/أيّار من كل عام. هي من حوّلت بقوّة صلاتها المستحيل إلى ممكن، فاستحقّت أن تُدعى شفيعة الأمور المستحيلة. وُلِدَت ريتا في روكا بورينا بمنطقة أومبريا الإيطاليّة سنة 1381. تميّزت حياة والديها بحرارة التقوى. بعدما مضى وقت طويل على زواجهما، وطعنا في السنّ من دون أن يُرْزَقَا بولد، استجاب الله لصلاتهما، ومنحهما بأعجوبة سماويّة الطفلة مارغريتا التي عُرِفَت باسم ريتا. اضطرمت نفس ريتا منذ طفولتها بمحبّة المصلوب ومناجاته. لمّا بلغت سنّ المراهقة، رغبت في أن تصبح راهبة، لكنها أُرْغِمَتْ على الزواج، بأمر الطاعة لوالديها، من شاب شرس الأخلاق. فعرفت معه العذاب على أنواعه، لكنها عاشت آلامها بصبر، وصلّت كثيرًا من أجله. بعد طول انتظار، أثمر دعاؤها وأصبح زوجها رجلًا صالحًا. كما رزقت منه بولدين. ذاتَ يوم، قُتِلَ زوجها على يد أعدائه، فغفرت للقتلة، لكن ولديها أصرّا على الانتقام. عندئذٍ، سألت للربّ أن يأخذهما إليه وألا يسمح لهما باقتراف تلك الجريمة، فمرض ولداها وماتا بعدما تزوّدا بالأسرار المقدّسة. لمّا اشتعلت رغبة الترهّب في قلبها، قرعت ريتا باب دير القديسة مريم المجدليّة للراهبات الأغسطينيّات في بلدة كاشيا، فرُفِضَ طلبها لأنّها أرملة، لكنّها لم تفقد الأمل. ذاتَ مساء، أرسل الله قديسيه من السماء لمساعدتها، فحملوها بأعجوبة إلى ذلك دير. في الصباح، دُهِشَت الراهبات بوجود ريتا بينهن، فأخبرتهن بما حصل معها. حينئذٍ، تحقّقت رغبتها وأصبحت راهبة. فرضت عليها الأمّ الرئيسة في إحدى المرّات أن تسقي جذع شجرة ميت. بعد مرور سنة على ممارستها ذلك الفعل، تعجّب الجميع من أن كرمة ناضرة تتلألأ بعناقيد من العنب قد كست ذلك الجذع. غُرِسَت شوكة من إكليل المسيح المصلوب بشكل عجائبي في جبينها، فزادت آلامها طوال 15 سنة إلى أن رقدت بسلام في 22 مايو/أيّار 1457. سنة 1628، أعلنها البابا أوربانوس الثامن طوباويّة، ورفعها البابا لاوون الثالث عشر قديسة على مذابح الربّ سنة 1900. لنُصَلِّ مع القديسة ريتا كي نتعلّم أن نتحمّل آلامنا بصبر ونؤمن أن الصلاة تجعل المستحيل ممكنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة ريتا هي من حوّلت بقوّة صلاتها المستحيل إلى ممكن فاستحقّت أن تُدعى شفيعة الأمور المستحيلة. وُلِدَت ريتا في روكا بورينا بمنطقة أومبريا الإيطاليّة سنة 1381. تميّزت حياة والديها بحرارة التقوى. بعدما مضى وقت طويل على زواجهما، وطعنا في السنّ من دون أن يُرْزَقَا بولد، استجاب الله لصلاتهما، ومنحهما بأعجوبة سماويّة الطفلة مارغريتا التي عُرِفَت باسم ريتا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة ريتا اضطرمت نفس ريتا منذ طفولتها بمحبّة المصلوب ومناجاته. لمّا بلغت سنّ المراهقة، رغبت في أن تصبح راهبة، لكنها أُرْغِمَتْ على الزواج، بأمر الطاعة لوالديها، من شاب شرس الأخلاق. فعرفت معه العذاب على أنواعه، لكنها عاشت آلامها بصبر، وصلّت كثيرًا من أجله. بعد طول انتظار، أثمر دعاؤها وأصبح زوجها رجلًا صالحًا. كما رزقت منه بولدين. ذاتَ يوم، قُتِلَ زوجها على يد أعدائه، فغفرت للقتلة، لكن ولديها أصرّا على الانتقام. عندئذٍ، سألت للربّ أن يأخذهما إليه وألا يسمح لهما باقتراف تلك الجريمة، فمرض ولداها وماتا بعدما تزوّدا بالأسرار المقدّسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 246020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة ريتا لمّا اشتعلت رغبة الترهّب في قلبها، قرعت ريتا باب دير القديسة مريم المجدليّة للراهبات الأغسطينيّات في بلدة كاشيا، فرُفِضَ طلبها لأنّها أرملة، لكنّها لم تفقد الأمل. ذاتَ مساء، أرسل الله قديسيه من السماء لمساعدتها، فحملوها بأعجوبة إلى ذلك دير. في الصباح، دُهِشَت الراهبات بوجود ريتا بينهن، فأخبرتهن بما حصل معها. حينئذٍ، تحقّقت رغبتها وأصبحت راهبة. فرضت عليها الأمّ الرئيسة في إحدى المرّات أن تسقي جذع شجرة ميت. بعد مرور سنة على ممارستها ذلك الفعل، تعجّب الجميع من أن كرمة ناضرة تتلألأ بعناقيد من العنب قد كست ذلك الجذع. غُرِسَت شوكة من إكليل المسيح المصلوب بشكل عجائبي في جبينها، فزادت آلامها طوال 15 سنة إلى أن رقدت بسلام في 22 مايو/أيّار 1457. سنة 1628، أعلنها البابا أوربانوس الثامن طوباويّة، ورفعها البابا لاوون الثالث عشر قديسة على مذابح الربّ سنة 1900. لنُصَلِّ مع القديسة ريتا كي نتعلّم أن نتحمّل آلامنا بصبر ونؤمن أن الصلاة تجعل المستحيل ممكنًا. |
||||