منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 246001 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِيَهْرُبَ إِلَيْهَا ظ±لْقَاتِلُ ضَارِبُ نَفْسٍ سَهْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ. فَتَكُونَ لَكُمْ مَلْجَأً مِنْ وَلِيِّ ظ±لدَّم».

ضَارِبُ نَفْسٍ سَهْواً كانت مدن الملجأ رحمة للقاتل سهواً وأما القاتل عمداً فليس له رحمة. وبهذه الشريعة ظهرت قيمة الإنسان فإن القاتل عمداً يُقتل والقاتل سهواً يُعاقب لسهوه.

وَلِيِّ ظ±لدَّمِ ولي الدم حسب شريعة قديمة غير مكتوبة فبهذا الأمر أخذ الرب الموجود والمقبول عند الناس وأصلحه إصلاحاً وقتياً (انظر متّى ظ،ظ©: ظ§ وظ¨).

قيل إن في إرلندا اختلف اثنان من جهة حصان فقال أحدهما إنه ابن ثلاث سنين وقال الآخر إنه ابن أربع فقتل أحدهما الآخر. ثم قام أهل المقتول وقتلوا القاتل وهكذا داموا يقتلون بعضهم بعضاً على مدة مئة سنة فصارت حرب أهلية وتسمى الحزب الواحد حزب الثلاث والآخر حزب الأربع تذكاراً للشر الأصلي الزهيد. وشريعة موسى لطّفت وخففت شريعة الولّي المعروف عند أهل عصره. والمسيح ألغاها (متّى ظ¥: ظ¢ظ¨ - ظ¤ظ¨) إذ علّم وجوب المحبة للأعداء. والانتقام للرب ليس للناس. قتل القاتل للحكام بعد الفحص والحكم الشرعي. وليس وليّ الدم اليوم.
 
قديم اليوم, 11:13 AM   رقم المشاركة : ( 246002 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ¤ فَيَهْرُبُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ هظ°ذِهِ ظ±لْمُدُنِ، وَيَقِفُ فِي مَدْخَلِ بَابِ ظ±لْمَدِينَةِ وَيَتَكَلَّمُ بِدَعْوَاهُ فِي آذَانِ شُيُوخِ تِلْكَ ظ±لْمَدِينَةِ، فَيَضُمُّونَهُ إِلَيْهِمْ إِلَى ظ±لْمَدِينَةِ وَيُعْطُونَهُ مَكَاناً فَيَسْكُنُ مَعَهُمْ. ظ¥ وَإِذَا تَبِعَهُ وَلِيُّ ظ±لدَّمِ فَلاَ يُسَلِّمُوا ظ±لْقَاتِلَ بِيَدِهِ لأَنَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ضَرَبَ قَرِيبَهُ، وَهُوَ غَيْرُ مُبْغِضٍ لَهُ مِنْ قَبْلُ».


فَيَهْرُبُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْ هظ°ذِهِ ظ±لْمُدُنِ كانت المدن متفرقة فمنها ثلاث شرقي الأردن واحدة في الشمال وواحدة في الوسط وواحدة في الجنوب. ومنها ثلاث غربي الأردن بنفس الترتيب فلا تلزم القاتل أكثر من سفر ثلاثين ميلاً حتى يصل إلى إحدى تلك المدن. وكانت الطُرق التي تؤدي إلى تلك المدن مهيئة وعلى كل نهر معبر وعند كل مفرق علامة تدل على الطريق إلى مدينة الملجإ.

فِي آذَانِ شُيُوخِ الخ كانت هذه المدن للاويين وكانوا أكثر الناس استعداداً واقتداراً على الحكم في مثل هذه المسائل. وأما حكمهم فكان إلى حين فقط وأما الحكم النهائي فيكون من الجماعة أي جماعة شيوخ مدينة القاتل أو المدينة التي فيها أو بقربها جرى القتل.

فَيَضُمُّونَهُ إِلَيْهِمْ إذا وجدوا بعد الفحص إنه قاتل سهواً وإلا يسلمونه لوليّ الدم ليُقتل فلا يأخذون فدية أي دراهم على سبيل مكافأة.

فَيَسْكُنُ مَعَهُمْ يكون كأحد سكان المدينة من جهة المسكن والعمل والحرية إلا أنه لا يقدر أن يخرج من حدود المدينة.
 
قديم اليوم, 11:20 AM   رقم المشاركة : ( 246003 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الشهيد إغناطيوس
الشهيد شهيد لكل الكنيسة:
هذه حقيقة يعبّر عنها القدّيس إغناطيوس في أكثر من مناسبة. لأهل أفسس يقول: "أنا ضحيّتكم المتواضعة أيها الأفسوسيون. إني أقدّم ذاتي من أجل كنيستكم الذائعة الصيت إلى الأبد" (أفسس:8). ولأهل تراليان يبدي انه من الآن يقدّم حياته ضحية من أجلهم (تراليانظ،ظ£‏). ولأهل إزمير يؤكد: "إن روحي وقيودي... هما فدية لكم" (إزميرظ،ظ*). ولذوي الإيمان القويم، بعامة، يقول: "أقدّم ذاتي من أجل الذين يخضعون للأسقف والكهنة والشماسة" (بوليكاربوس: 6). فالشهادة لا تشد‏ّ الشهيد إلى الكنيسة المحلية المولّى عليها أو التي إليها انتمى وحسب بل إلى الكنيسة الجامعة. الشهيد قربان مرفوع عن المؤمنين في كل مكان.

+ كيف يصف القديس الشهادة لإسم الرب يسوع؟
ينظر إليه بشرف (مغنيسية:1). هو المبتغى اقتداء بآلام ربه. هو الحياة. هو السبيل ‏إلى النور النقي. هو الفرصة ليصبح إنساناً حقيقياً. هو الفرح. هو الدخول إلى الآب. "لم تبق فيّ أي نار لأحبّ المادة، لا يوجد فيّ غير ماء حي يدمدم في أعماقي ويقول تعال إلى الآب" (رومية:7‏). هو بهجتي القصوى (فيلادلفيا:5‏). هو الامتحان الأخير أن كنا تلاميذ حقيقيين للمسيح. "القريب من السيف قريب من الله... أن تكون وسط الوحوش يعني انك مع الله شرط أن يكون ذلك باسم يسوع المسيح. إني احتمل كل شيء لأتألم معه..." (إزمير:4‏). القيود هي الجواهر الروحية (أفسس:11‏).
يحب أن يتألم من أجل اسم الرّب يسوع لكنه لا يعرف نفسه إذا كان أهلاً لذلك (تراليان: 4‏). مع أنه مقيّد من أجل المسيح فإنه لم يصل بعد إلى كماله، وهو يعتبر نفسه مبتدئاً في مدرسته (أفسس: 3‏). يتشوّف إلى موت الشهادة ليصير تلميذاً حقيقياً للمسيح (تراليان: 5‏). طالما لم يصل بعد إلى مرحلة بذل الدم فإنه يبقى معرّضاً للخطر ولو كبّلته القيود (تراليان: 13‏).
 
قديم اليوم, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 246004 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الشهيد إغناطيوس


يحتاج الشهيد إلى محبة الكنائس وصلواتها في كل مكان. لأهل أفسس يقول إنه يرجو بصلواتهم أن يوفّق في مصارعة الوحوش في رومية ويؤهّل للتلمذة الحقيقية (أفسس: 1‏). ومن أهل مغنيسية يطلب الصلاة حتى يصل إلى الله (مفنيسية: 14‏). ولأهل تراليان يعبّر عن حاجته إلى محبتهم وإلى رحمة الله ليؤهّله للميراث الذي يستعد ليحصل عليه (تراليان: 12‏) على حد تعبيره. ولأهل فيلادلفيا يبدي أن صلاتهم هي التي تعدّه إعداداً كاملاً ليحظى بالميراث الذي غمرته به رحمة ربّه (فيلادلفيا: 5).

+ صار معلّماً لكل الكنائس بكلمة الله:
يكلّمهم بسلطان الروح، مناديًا إيّاهم بأعلى صوته، فتارةً يرجوهم، وتارةً ينبّههم، وتارةً يشجّعهم. أمر واحد يتحكّم بكل ما يقوله لهم: الوحدة في المحبة.

+ "صرخت، وأنا بينكم، وناديت بأعلى صوتي، بصوت الله، ارتبطوا بالأسقف وبالكهنة والشمامسة" (فيلادلفيا:7). "بدون هؤلاء لا توجد كنيسة" (تراليان3‏). "الوحدة... تسمو... على كل الخيرات" (بوليكربوس1). على الجميع أن يحترموا الشمامسة كالمسيح يسوع والأسقف كصورة الآب والكهنة كمجلس الله ومصف الرسل" (تراليان3). "حيث يكون الأسقف هناك يجب أن تكون الرعية" (إزمير8‏).

+ " كل شيء حسن إذا اختتم بالمحبة" (فيلادلفيا9‏). " الجوهري هر الإيمان والمحبة اللذان لا يفصلهما شيء" (إزمير6‏). "روّض الأشرار وأخضعهم بالوداعة" (بوليكاربوس2‏). "كونوا... إخوة بالرحمة ولنحاول أن نتشبّه بالسيد ولنتبارى في حمل الظلم والمهانة والاحتقار حتى لا يكون للشيطان في قلوبكم مكان ينبت فيه عشبه" (أفسس11‏).




 
قديم اليوم, 11:22 AM   رقم المشاركة : ( 246005 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الشهيد إغناطيوس


+ "اهربوا من الشقاقات لأنها رأس الشرور" (إزمير7‏). "أرجوكم... أن تبتعدوا... عن الهرطقات. لكي يحظى الهراطقة بثقة الناس يمزجون ضلالهم بالتعليم المسيحي على مثال الذين يمزجون السم بالخمرة والعسل..." (تراليان6‏). "أخاطبكم كأصغركم محذّراً من فخاخ العقائد الباطلة" (مغنيسية11‏).
+ "يستودع الشهيد الله كنيستّه المترمّلة ويطلب من الكنائس المحليّة أن يولوها العناية والصلاة والمحبة:
"اذكروا في صلاتكم الكنيسة التي في سوريا التي يرعاها الله عوضاً عني. ولن يكون لها أسقف غير المسيح ومحبتّكم" (رومية9). "حتى يكون عملكم كاملاً في السماء وعلى الأرض يجب أن تختار كنيستكم حباً بالله رسولاً ليذهب إلى سوريا... ليعيّد معهم عيد الطمأنينة التي حلّت عليهم بفضل الله" (إزمير11).



+ استشهاده:
اقتيد الشهيد إلى مرفأ سلفكية على بعد ستة عشر ميلاً من أنطاكية. هناك آثر الجنود الطريق الطويل بدل الطريق المباشر إلى رومية. لماذا؟ لا نعرف. ربما ليزرعوا الرعب في نفوس المؤمنين. توقفوا في أزمير ثم سافروا إلى طروادة فإلى نيابوليس في مقدونيا فإلى فيلبي، ثم عبروا أبيروس سيراً على الأقدام، ثم سافروا بحراً من دلماتيا فعبروا بريجيوم وبوتيولي فإلى القاعدة البحرية في أوستيا عند مصب نهر التيبر، على بعد ستة عشر ميلاً من رومية. من هناك أسرع به الجند إلى المدرج الروماني. بلغوا المكان في اليوم العشرين من شهر كانون الأول، وكان آخر أيام العروض والتسليات العامة. سلّم الجند السجين إلى والي المدينة مع الرسالة القيصرية. فأمر الوالي بسوق رجل الله إلى الحلبة طعماً للأسود. دخل القديس إلى الموضع بثبات وفرح. كل ما حلم به بات الآن على مدّة يد. إنها فرصة العمر ليصير تلميذاً حقيقياً للمسيح. حمل نفسه قرباناً على مذبح الشهادة. تقدّم ليواجه الوحوش كما ليطأ عتبات الملكوت، فانقضّ عليه أسدان وافترساه ولم يتركا منه غير عظامه العريضة. قال عنه القديس يوحنا الذهبي الفم أنه طرح نفسه للوحوش كما يطرح المرء ثوبه عنه. وقد جمع المؤمنون من عظامه ما تيسّر وعادوا بها إلى إنطاكية حيث أودعت القبر خارج أبواب دفني. ثم في زمن الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني الصغير (408-450م) جرى نقلها إلى كنيسة في إنطاكية المدينة. وفي العام 637م، أيام الإمبراطور البيزنطي هرقل، أُخذت رفات القديس إلى رومية، بسبب سقوط إنطاكية بيد العرب المسلمين. وقد استقرّت في كنيسة القديس اكليمنضوس هناك.

 
قديم اليوم, 11:23 AM   رقم المشاركة : ( 246006 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الشهيد إغناطيوس


من رسالته إلى أهل رومية: ‏
أعظم رسائل القدّيس إغناطيوس تلك التي كتبها من إزمير إلى أهل ‏رومية. فلقد بلغه أن المؤمنين هناك يستعدون لإنقاذه من الموت فساءه الأمر وشعر بالخطر مداهماً فكتب لهم هذه الرسالة النارية التي عبّر لهم فيها ‏عن منية قلبه، في الحقيقة، وعن رغبته إليهم في شأن ما بلغه أنهم مزمعون أن يفعلوه. وهذا بعض ما جاء في هذه الرسالة الخالدة: "من إغناطيوس المدعو أيضاً الحامل الإله إلى الكنيسة... المترئسة في عاصمة الرومانيين... المتقدّمة بالمحبة... آمل أن أصافحكم بيسوع المسيح أنا المقيّد بالحديد من أجل اسمه وأرجو أن تؤهلني إرادته للسير في طريقه حتى النهاية. أأستطيع أن أصل إلى مبتغاي دون عائق؟... أخشى أن ‏تظلمني محبتكم... ‏لن تتاح لي فرصة كهذه للذهاب إلى الله... لا أطلب منكم شيئاً... ‏فقط أن تتركوني أقدّم دمي ضحية على مذبح الرّب... أرجو أن تسألوا الله ليعطيني القوّة الداخلية والخارجية لأكون إنساناً مسيحياً لا باللسان فقط بل بالقلب، لا بالاسم بل بالفعل... ليست المسيحية إلا قوّة الله عندما تُضطهد في العالم ويتجه ضدها مقت البشر. ‏أكتب إلى الكنائس كلها لأعلن لها أني أموت بمحض اختياري من أجل المسيح... أضرع إليكم راجياً أن تضعوا عطفكم جانباً لأنه لا يفيدني. اتركوني فريسة للوحوش. إنها هي التي توصلني سريعاً إلى الله. أنا قمح الله أطحن تحت أضراس الوحوش لأخبز خبزاً نقياً للمسيح... اضرعوا إلى المسيح حتى يجعل من الوحوش واسطة لأكون قرباناً لله... ‏... أتوق للوحوش التي تنتظرني... أرجوكم أن تتركوني وشأني. إني أعرف ما يوافقني. لقد ابتدأت أن أكون تلميذاً للمسيح... قربت الساعة التي سأولد فيها. اغفروا لي يا إخوتي، دعوني أحيا، اتركوني أموت... اتركوني أقتدي بآلام ربي...إن رئيس هذا العالم يريد أن يخطفني وأن يفسد فكرتي عن الله. أرجو ألا يساعده أحد من الحاضرين هنا... إن رغبتي الأرضية قد صّلبت ولم تبق فيّ أي نار لأحبّ المادة. لا يوجد فيّ غير ماء حيّ يدمدم في أعماقي ويقول تعال إلى الآب... لا أريد أن أحيا كما يحيا البشر... صلّوا من أجلي لكي أنجح... لا ‏أكتب إليكم بحسب الجسد بل بحسب فكر الله ... تصافحكم روحي ومحبة الكنائس التي استقبلتني باسم يسوع المسيح... تشجّعوا حتى النهاية بانتظار يسوع المسيح".

 
قديم اليوم, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 246007 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس لاتصون البهنساوى
كان هذا الأب من أهل البهنسا


وذات يوم دخل الكنيسة فسمع قول السيد المسيح في الإنجيل المقدس: "من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من أجلى يجدها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ماذا يعطى الإنسان فداءً عن نفسه؟" فلما سمع ذلك التهب قلبه بالحب وترك العالم ومضى إلى جبل شيهيت، وأجهد نفسه بصلوات متواترة وأصوام كثيرة. وظهر له ملاك الرب وأمره أن يمضى إلى القديس إيسيذورس ليلبسه الإكسيم المقدس، فذهب إليه وبعد أربعين يومًا ألبسه إيّاه. فزاد من نسكه ثم انفرد في البرية.
حضر إليه القديس بلامون. وذلك أن الشيطان كان قد ظهر للقديس بلامون في شكل امرأة وأخذ يغريه على الزواج منها ذاكرًا بعض رجال العهد القديم الذين كانوا متزوجين ومع ذلك كانوا أبرارًا، ولكن القديس عرف أنه الشيطان فرسم على نفسه علامة الصليب وصلى إلى الرب فتحول الشيطان إلى دخان وغاب عنه. فذهب هذا إلى القديس لاتصون يسترشده في المحاربات الشيطانية فأرشده إلى كيفية التغلب عليها.
رجع الأب بلامون إلى مكانه، أما القديس لاتصون فقد ازداد في نسكه وتقشفه حتى تنيّح بسلام. بركة صلاته فلتكن معنا آمين.



 
قديم اليوم, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 246008 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما دور القديس شمعون برصبّاعي في تاريخ الكنيسة المشرقيّة

يحتل القديس الجاثليق البطريرك شمعون برصبّاعي مكانةً متميّزة ومهمّة في تاريخ كنيسة المشرق. في فترة بطريركيّته القصيرة نسبيًّا (329-341)، كان له دورٌ فاعل في تنظيم الليتورجيا المشرقيّة، فهو الذي رتّب تقسيم المرتّلين إلى جوقَيْن يتناوبان على ترداد الصلوات، وإليه تُنسب ترتيلة «لا خومارا دخلّا مودينان» (بكَ يا ربّ الكل نعترف) التي ما زالت تُرَتَّلُ في القداس المشرقي حتى يومنا الحالي.

شَهِدَ العام 341 بداية الأحداث المؤلمة عندما فرض الملك الفارسي شابور الثاني استحصال جزية استثنائيّة مضاعفة من المسيحيين في مملكته، متّهمًا إيّاهم بالولاء للإمبراطوريّة الرومانيّة المسيحيّة التي كان في صراعٍ معها. وكلّف بطريرك كنيسة المشرق شمعون برصبّاعي باستحصال هذه الأموال.

رفض برصبّاعي الامتثال لأمر الملك بأن يتولّى جمع الجزية الباهظة من مؤمنيه الفقراء، معتذرًا لكونه ذا سلطانٍ على الإيمان وليس على الأموال. فغضب الملك وأمر بحبس الأساقفة والكهنة والرهبان وتعذيبهم، وكان البطريرك على رأس المحبوسين الذين فاق عددهم المئة.

يذكر تقليد كنيسة المشرق أن هؤلاء الأساقفة والكهنة واظبوا على الصلاة وترتيل المزامير في سجنهم حتى إن برصبّاعي أقام الذبيحة الإلهيّة، محتفلًا بعيد الفصح على ظهر أحد الكهنة.

وحينما مثلوا أمام الملك يوم الجمعة العظيمة في العام 341، رفضوا أن يجحدوا إيمانهم المسيحي، فأمر بقطع رؤوسهم لينالوا جميعًا إكليل الشهادة. باستشهادهم، بدأت الحقبة المظلمة المعروفة بالاضطهاد الأربعيني، والتي أسفرت في خلال ما يقارب الأربعين عامًا (339-379) عن استشهاد آلاف المسيحييين في بلاد ما بين النهرين.

يذكر التقليد أن رداء برصبّاعي تضرّج بالدماء مصطبغًا باللون الأحمر إثر قطع رأسه، فتبنّت كنيسة المشرق منذئذٍ تقليد ارتداء البطريرك الرداء الأحمر، في إشارة إلى بطريركها الشهيد والاستعداد الدائم للاستشهاد في سبيل الإيمان.

الجدير بالذكر أن «الجاثليق» كلمة معرّبة عن «قاثوليقي» السريانيّة المأخوذة بدورها من «كاثوليكوس» اليونانيّة التي تعني العام، أي الرئيس العام. أمّا اسم «سمعان»، فيعني «سميع»، و«بَر صبّاعي» متكوّنة من كلمتين سريانيّتين: «بَر» ومعناها «ابن»، و«صبّاعي» ومعناها «الصبّاغين»، فيكون سميع ابن الصبّاغين.

 
قديم اليوم, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 246009 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الجاثليق البطريرك شمعون برصبّاعي


يحتل مكانةً متميّزة ومهمّة في تاريخ كنيسة المشرق.
في فترة بطريركيّته القصيرة نسبيًّا (329-341)،
كان له دورٌ فاعل في تنظيم الليتورجيا المشرقيّة، فهو الذي رتّب
تقسيم المرتّلين إلى جوقَيْن يتناوبان على ترداد الصلوات، وإليه
تُنسب ترتيلة «لا خومارا دخلّا مودينان» (بكَ يا ربّ الكل نعترف)
التي ما زالت تُرَتَّلُ في القداس المشرقي حتى يومنا الحالي.

شَهِدَ العام 341 بداية الأحداث المؤلمة عندما فرض الملك الفارسي
شابور الثاني استحصال جزية استثنائيّة مضاعفة من المسيحيين
في مملكته، متّهمًا إيّاهم بالولاء للإمبراطوريّة الرومانيّة المسيحيّة
التي كان في صراعٍ معها.
وكلّف بطريرك كنيسة المشرق شمعون برصبّاعي باستحصال هذه الأموال.


 
قديم اليوم, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 246010 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,449,364

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الجاثليق البطريرك شمعون برصبّاعي


رفض برصبّاعي الامتثال لأمر الملك بأن يتولّى جمع الجزية الباهظة من مؤمنيه الفقراء، معتذرًا لكونه ذا سلطانٍ على الإيمان وليس على الأموال. فغضب الملك وأمر بحبس الأساقفة والكهنة والرهبان وتعذيبهم، وكان البطريرك على رأس المحبوسين الذين فاق عددهم المئة.

يذكر تقليد كنيسة المشرق أن هؤلاء الأساقفة والكهنة واظبوا على الصلاة وترتيل المزامير في سجنهم حتى إن برصبّاعي أقام الذبيحة الإلهيّة، محتفلًا بعيد الفصح على ظهر أحد الكهنة.

وحينما مثلوا أمام الملك يوم الجمعة العظيمة في العام 341، رفضوا أن يجحدوا إيمانهم المسيحي، فأمر بقطع رؤوسهم لينالوا جميعًا إكليل الشهادة. باستشهادهم، بدأت الحقبة المظلمة المعروفة بالاضطهاد الأربعيني، والتي أسفرت في خلال ما يقارب الأربعين عامًا (339-379) عن استشهاد آلاف المسيحييين في بلاد ما بين النهرين.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 05:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026