![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب في قوتك المهيبة ورحمتك اللامحدودة، أسعى لتدخلك الإلهي. وسط هذه العاصفة التي تحتدم حولي، وتهدد باستهلاكي، ألتفت إليك، يا صخرتي وحصني. امنحني، أصلي، خلاصاً معجزياً من هذا الخطر الذي يلوح فوقي كسحابة مظلمة. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب باسم يسوع القوي أعلن النصر على هذه التجربة. أنا لا أثق في قوتي بل في قوتك الأبدية للخلاص. خلصني بمعجزة، لكي أشهد بصلاحك وألهم الآخرين لطلب الملجأ فيك. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب الصلاة من أجل الخلاص المعجزي تشبه إشعال شمعة في أحلك الليالي - فهي لا تزيل الظلام ولكنها ترشدنا خلاله. الانخراط في مثل هذه الصلاة هو فعل إيمان وتسليم مطلق. إنه اعتراف بحدودنا والاعتماد على قوة الله ورحمته اللانهائية. من خلال هذه الصلاة، لا نسعى فقط للهروب من تجاربنا بل للتحول بداخلها، لنخرج أكثر مرونة وتجدداً وتجذراً في الإيمان.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة من أجل التعاطف مع الذات واللطف والمحبة تجاه النفس الإيجابيات: يعزز الشفاء العاطفي والمرونة. يتماشى مع الوصية الكتابية بمحبة الآخرين كما تحب نفسك، مما يعني أن حب الذات أمر ضروري. يشجع على تكوين صورة إيجابية عن الذات ويقلل من جلد الذات. يقوي علاقة المرء بالله من خلال إدراك محبته لكل فرد. السلبيات: قد يُساء فهمه على أنه تأييد للأنانية أو النرجسية إذا لم يتم موازنته بمحبة الآخرين. قد يجد البعض صعوبة في اعتبار هذا أولوية في الصلاة، حيث يركزون فقط على القضايا الخارجية أو احتياجات الآخرين. — يُعد التعاطف مع الذات واللطف والمحبة تجاه النفس ركيزتين أساسيتين في الإيمان المسيحي، حيث تؤكدان على أهمية الاعتراف بقيمتنا في عيني الله. في عالم غالباً ما يدفعنا لنكون قساة جداً على أنفسنا، فإن فهم محبة الله غير المشروطة واحتضانها هو الخطوة الأولى نحو شفاء جروحنا العاطفية. تهدف هذه الصلاة إلى فتح قلوبنا لاستقبال محبة الله وتعلم كيفية تقديم تلك المحبة واللطف لأنفسنا، تماماً كما دُعينا لمحبة جيراننا. — أبانا السماوي، بحكمتك اللامتناهية، خلقت كلاً منا على صورتك، وغمرت أرواحنا بمحبتك التي لا تحد. اليوم، ألتمس نعمتك لشفاء الجروح داخل قلبي التي تمنعني من احتضان المحبة التي تقدمها لي بكل سخاء بشكل كامل. يا رب، ساعدني أن أرى نفسي من خلال عينيك—بكل عيوبي—وأن أفهم أن قيمتي لا تنقص في نظرك بسببها. علمني يا الله أن أمارس التعاطف مع الذات، وأن أقدم لنفسي نفس اللطف والتفهم الذي تظهره لي في كل لحظة. في لحظات الشك وجلد الذات، ذكرني بأن محبتك ثابتة، وأنك تعتز بي كما أنا. فليغرس هذا الإدراك في داخلي شعوراً بالسلام الداخلي والفرح، لعلمي بأنني محبوب كلياً وبلا قيد أو شرط. أرشدني لبناء مخزون من اللطف في داخلي، يمكنني استمداد القوة منه خلال الأوقات العصيبة. دع ينبوع المحبة هذا يفيض، مما يمكنني من تقديم محبتك وتعاطفك للآخرين، وبذلك أتمم الوصية العظمى بمحبة قريبي كنفسي. آمين. — عندما نحتضن التعاطف مع الذات واللطف والمحبة تجاه النفس، فنحن لا نعتني برفاهيتنا فحسب؛ بل نتماشى مع رؤية الله للمحبة غير المشروطة. تعمل هذه الصلاة كجسر يربط قلوبنا بالإلهي، ويعزز الشفاء العاطفي، ويذكرنا بقيمتنا المتأصلة في عيني خالقنا. من خلال هذه الممارسة الروحية، نتعلم أن ننظر إلى أنفسنا بنفس اللطف والمحبة التي يغمرنا الله بها، مما يمهد الطريق لحياة غنية بالنعمة والتعاطف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة من أجل الغفران والتحرر من المرارة والاستياء الإيجابيات: يؤدي إلى الشفاء العاطفي والنمو الشخصي. يمكن أن يحسن العلاقات من خلال تعزيز التفاهم والتعاطف. يتماشى مع القيم المسيحية للغفران والمحبة. قد يقلل من التوتر ويحسن الصحة العقلية. السلبيات: يمكن أن يكون تحدياً عاطفياً ويتطلب استبطاناً شخصياً كبيراً. قد يُساء فهم الغفران على أنه تبرير للسلوك الخاطئ. قد يواجه الأفراد صعوبة في مفهوم الغفران دون اعتذار. إن عملية التحرر من المرارة والاستياء قد تكون بطيئة ومحبطة في بعض الأحيان. — يُعد الغفران حجر الزاوية في الإيمان المسيحي، فهو يجسد جوهر النعمة الإلهية. ومع ذلك، فإن التخلي عن المرارة والاستياء للسير في طريق الغفران هو مسار محفوف بالأشواك والورود على حد سواء. إنها رحلة نحو التحرر، ليس فقط لمن نال الغفران، بل بقوة أكبر لمن يمنحه. تسعى هذه الصلاة إلى سد الفجوة بين ضعف الإنسان والقوة الإلهية، لترشدنا عبر ظلال آلامنا نحو نور محبة المسيح الشافي. — أبانا السماوي، في أحضان رحمتك، نلتمس الملاذ من عواصف المرارة والاستياء التي تغيم على قلوبنا. يا من تشرق شمسك على الأشرار والأخيار، علمنا أن نعكس محبتك غير المشروطة. وكما يغسل الندى عشب الصباح، دع نعمتك تغسل بلطف ندوب أرواحنا، وتمنحنا القوة لنغفر للآخرين كما غفرت لنا بكل سخاء. يا رب، وجه خطواتنا في رحلة التحرر هذه، لكي نتمكن من فك قيود الغضب التي تربطنا بالماضي، ونحرر قلوبنا لتقبل سلامك. أنر عقولنا بحكمتك، لكي نرى بعيون الفهم والتعاطف، ونجد في كل ألم طريقاً لتعميق تعاطفنا. وكما ينحت النهر الصخر ليس بالقوة بل بالمثابرة، فلتشكل مثابرتك اللطيفة قلوبنا، وتساعدنا على التخلي عن الاستياء، ومسامحة من أساءوا إلينا، وفي النهاية، العثور على العزاء في معرفة أننا في كل فعل غفران، نقترب أكثر إليك، يا شافي ومخلصنا الأسمى. آمين. — إن الشروع في طريق الغفران والتخلص من أعباء المرارة والاستياء يمكن أن يحول جروحنا إلى ينابيع للقوة والحكمة. إنه شهادة على قوة نعمة الله العاملة فينا، وتذكير بأننا لسنا مقيدين بآلام ماضينا بل نتجدد باستمرار بمحبته. من خلال هذه الصلاة، لنجد الشجاعة للغفران، ليس بالكلمات فحسب، بل بكياننا كله، فاتحين قلوبنا للاحتمالات اللانهائية لمحبة الله التحويلية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ£ بَلْ أَنْتَ إِنْسَانٌ عَدِيلِي، إِلْفِي وَصَدِيقِي إن الناظم هنا يضع هذا العدو بمرتبة نفسه فلا يذكره بعلاقته معه كعلاقة ملك مع أحد عبيده بل علاقة صديق مؤتمن على أثمن شيء في الدنيا وهي المحبة الأخوية. لذلك يذكره أنه عديل وأليف وصديق لعله يرجع إلى رشده ولا يخون صديقه على هذه الصورة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¤ ظ±لَّذِي مَعَهُ كَانَتْ تَحْلُو لَنَا ظ±لْعِشْرَةُ. إِلَى بَيْتِ ظ±للّظ°هِ كُنَّا نَذْهَبُ فِي ظ±لْجُمْهُورِ. يتابع المرنم وصفه لهذا الصديق الذي خان العهود ونسي ما يتوجب عليه نحو صديقه فكان منه ما كان. فهو صديق حلو الحديث لذيذ العشرة وإن كان من باب: يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب ويظهر أنه علاوة على ذلك كان من المتظاهرين في الدين المتممين المراسيم والفروض لا سيما أوقات المواسم والأعياد فهو أول المتظاهرين الذين يحكم عليهم الإنسان حالاً إنهم من أهل التقى والفضيلة والصلاح. وهو من الذين استخلصهم وأعطاهم سره وكشف لهم خبايا القلب والضمير على نسبة ذلك كانت حياته أعظم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¥ لِيَبْغَتْهُمُ ظ±لْمَوْتُ. لِيَنْحَدِرُوا إِلَى ظ±لْهَاوِيَةِ أَحْيَاءً، لأَنَّ فِي مَسَاكِنِهِمْ، فِي وَسَطِهِمْ شُرُوراً. هنا يصرخ المرنم باللعنات الشديدة على صديق كهذا (أو أصدقاء في الجمع ربما) فهو يطلب لهم أولاً أن يقعوا في إشراك الموت بغتة وعلى غير يقظة منهم وهكذا وهم أحياء تفغر الأرض فاها وتبتلعهم كما حدث لقورح ورفاقه. والصورة مرعبة للغاية لأن المرنم يتمنى لهم موتاً فظيعاً على نسبة فظاعة شرورهم لأنه يتبع كلامه بقوله إنهم يستحقون هذا الويل القادم عليهم لأنهم أشرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¦ أَمَّا أَنَا فَإِلَى ظ±للّظ°هِ أَصْرُخُ وَظ±لرَّبُّ يُخَلِّصُنِي. في هذه العبارة يوجد ذكر لله وللرب وهنا إشارة هامة. فإن المرنم يذكر المبدع الخالق العظيم لهذه الكائنات جميعها ثم للرب يهوه إله شعبه الخاص الذي سار معهم وخلصهم ولا يزال يفعل هكذا إلى الأبد. وهو يلتجئ إلى هذا الإله العظيم لكي ينجيه من هذه الحالة والورطة الصعبة التي هو فيها. إن أولئك الأشرار يستعملون شرهم لنيل مآربهم الشخصية ويتكلون على ما لديهم من حيل ومكايد حتى يتوصلوا للأذى الذي ينوونه أما متقو الرب فلا سلاح لهم سوى التضرع والرجوع إلى الله لطلب السند والخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ§ مَسَاءً وَصَبَاحاً وَظُهْراً أَشْكُو وَأَنُوحُ فَيَسْمَعُ صَوْتِي. هنا ينتقل إلى القسم الثالث والأخير من هذا المزمور. فهو واثق من حسن النتيجة فهو يصلي شاكياً أمره لله صباحاً ومساءً ولا يتوانى عن ذلك قط. هو بحاجة أن يرفع شكواه لمن يسمع الشكوى ويستجيب. ففي قرارة نفسه الهادئة وفي إيمانه الوطيد بالله هو لا يعدم وسيلة يتوسل بها لكي يتصل بمصدر القوة والعون. الله يسمع صوته لذلك فإن حالته مملوءة بالنور والرجاء ولا حاجة أن يتراجع قط إلى الوراء. |
||||