![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا كَانَ ظ±لنَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ، وَظ±خْتَارَ مِنْهُمُ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ، ظ±لَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضاً «رُسُلاً». وَلَمَّا كَانَ ظ±لنَّهَارُ أي أول الصبح. تَلاَمِيذَهُ أي المؤمنين به التابعين إياه ليسمعوا تعاليمه. َظ±خْتَار لا يلزم من ذلك أن المسيح لم يكن قد اختارهم في ذهنه قبلاً لأن المراد هنا أن المسيح أظهر علناً الذين اختارهم رُسلاً ليكونوا رُسلاً بعد. وقد سبق الكلام على هذا في ما مرّ من الشرح (متّى ظ،ظ : ظ¢ - ظ¤ وظ،ظ¢: ظ،ظ¥ - ظ¢ظ، ومرقس ظ£: ظ§ - ظ،ظ©). ولم يذكر متّى في بشارته اختيار الرسل بل إرسال المسيح إياهم للتبشير. والذي قصده لوقا هنا الاختيار فقط. وأما الإرسال فكان بعد ان علّمهم يسوع زماناً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ سِمْعَانَ ظ±لَّذِي سَمَّاهُ أَيْضاً بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. ظ،ظ¥ مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ ظ±لَّذِي يُدْعَى ظ±لْغَيُورَ. ظ،ظ¦ يَهُوذَا بْنَ يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا ظ±لإِسْخَرْيُوطِيَّ ظ±لَّذِي صَارَ مُسَلِّماً أَيْضاً». «ظ،ظ§ وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ، هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ظ±لشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ ظ±لْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، ظ±لَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ، ظ،ظ¨ وَظ±لْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ. وَكَانُوا يَبْرَأُونَ. ظ،ظ© وَكُلُّ ظ±لْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ، لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي ظ±لْجَمِيعَ». وَنَزَلَ أي من قنة الجبل حيث صعد للصلاة ودعا تلاميذه إليه. فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ ذلك سهل صغير في السفح لا في الحضيض لأن المسيح لم ينحدر إليه كما يظهر من قول متّى (متّى ظ¥: ظ،). ولعله نزل أولاً إلى الحضيض وشفى المرضى هناك ولما ازدحم الجموع صعد ثانية إلى الجبل وخاطبهم من هنالك. جُمْهُورٌ كَثِيرٌ كان هنالك سوى الرسل والتلاميذ قسم ثالث من الناس وهم الذين أتوا ليسمعوا المسيح وينالوا الشفاء منه وهم لم يؤمنوا به إيماناً صحيحاً. وقد مرّ الكلام على هذا الجمهور في الشرح (متّى ظ¤: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ¥ ومرقس ظ£: ظ§ وظ¨). لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ (ع ظ،ظ©) أي ظهرت القوة التي فيه بمعجزات الشفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الوعظ على الجبل ع ظ¢ظ* إلى ظ¤ظ© ظ¢ظ* «وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ظ±لْمَسَاكِينُ، لأَنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ». متّى ظ¥: ظ£ وظ،ظ،: ظ¥ ويعقوب ظ¢: ظ¥ ظن بعضهم أن الوعظ المذكور هنا غير الوعظ على الجبل الذي ذكره متّى في الأصحاحات الثلاثة الخامس والسادس والسابع ولكنه تكرير جزء من ذلك الوعظ في مكان آخر ووقت آخر. والذي حملهم على ذلك هو قول متّى أن يسوع صعد إلى الجبل وجلس (متّى ظ¦: ظ،). وقول لوقا أنه نزل ووقف في موضع سهل (ع ظ،ظ§) ولكن لوقا قال أن المسيح نزل ولم يبين أبقي في موضعه أم صعد أيضاً وهل وقف عند الوعظ أو جلس. ومما حملهم على ذلك أيضاً أن الخطاب في إنجيل لوقا أقصر من الخطاب في إنجيل متّى. لكن متّى كتب بشارته إلى اليهود ففسر لهم كما يقتضي الطبع ما ذكره المسيح لبيان روحانية ملكوته خلافاً لتعليم الكتبة والفريسيين الناموسي. وكتب لوقا إلى الأمم فلم يحتج إلى أن يحذرهم من تعليم أولئك. ولكن مع هذا الفرق الجزئي اتفق أكثر المفسرين على أن الوعظ الذي ذكره لوقا هو الوعظ الذي ذكره متّى وأن كلا منهم ذكر منه ما يوافق قصده في تسطير بشارته. والذي حملهم على ذلك مماثلة بداءة كل من الوعظين ونهايته ووحدة معنى الاثنين. وذكر كل من البشيرين على أثر فراغ المسيح من الوعظ دخوله إلى كفرناحوم وشفاءه عبد القائد. وقد مرّ تفسير الوعظ على الجبل في الشرح فارجع إليه (متّى ص ظ¥ وص ظ¦ وص ظ§). وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ لو لم يكن في نظر يسوع إلى تلاميذه حينئذ أمر غير عادي لم يذكره لوقا في مقدمة نبإ الوعظ. وقال متّى في مقدمته لذلك «فتح فاه». فكلتا العبارتين تدل على أهمية الخطاب على أثر ذلك. طُوبَاكُمْ ذكر متّى سبع تطويبات خاصة وختمها بثامنة عامة. واقتصر لوقا على ذكر أربع منها هن الأولى والرابعة والثانية والتي هي الخاتمة مما ذكره متّى. أَيُّهَا ظ±لْمَسَاكِينُ أي المساكين بالروح (متّى ظ¥: ظ£). وهم الذين يشعرون بفقرهم الروحي ويأتون إلى المسيح ليغنيهم. مَلَكُوتَ ظ±للّظ°هِ أي ملكوت السماوات والمعنى واحد لأن ملكوت السماء ملكوت الله. فلوقا نسب الملكوت إلى الملك ونسبه متّى إلى مكان عرشه تعالى. وذكر متّى الكلام على سبيل الغيبة بقوله «طوباكم الخ» وذكره لوقا في سبيل الخطاب كما رأيت وجرى كل من البشيرين على سبيله في ذلك الوعظ كله. والمقصود بالوعد للمساكين أنهم يتمتعون بكل حقوق ملكوت الله وبركاته الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ظ±لْجِيَاعُ ظ±لآنَ، لأَنَّكُمْ تُشْبَعُونَ. طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ظ±لْبَاكُونَ ظ±لآنَ، لأَنَّكُمْ سَتَضْحَكُونَ». ظ±لْجِيَاعُ لم يكن جوع هؤلاء جوع الجسد إلى الخبز بل جوع النفس إلى البرّ (متّى ظ¥: ظ¦). ظ±لْبَاكُونَ ظ±لآنَ علّة بكائهم الخطية ونتائجها من غضب الله وعقابه كما يتضح مما ذكره متّى (متّى ظ¥: ظ¤). سَتَضْحَكُونَ أي تبتهجون وعلّة ابتهاجهم مغفرة خطاياهم ورضى الله عنهم الآن وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ ظ±لنَّاسُ، وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا ظ±سْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ظ±بْنِ ظ±لإِنْسَانِ». أَبْغَضَكُمُ لأنكم تلاميذي. وهذا علّة ما ذكره متّى من التعيير والطرد وغيره (متّى ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ،). أَفْرَزُوكُمْ أي طردوكم من المجامع وحرموكم الحقوق التي للشعب اليهودي. ظ¢ظ£ «اِفْرَحُوا فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا، فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ. لأَنَّ آبَاءَهُمْ هظ°كَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِظ±لأَنْبِيَاءِ». فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ أي يوم اضطهاد الناس إياكم لأجلي (متّى ظ¥: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب ذكرنا دائماً بأنه معك كل شيء ممكن آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب ذكرنا أن أساس الثقة الراسخة في وعود الله لا يُبنى في يوم واحد يجب أن تُزرع ثقتنا وتُغذى مع كل عاصفة تمر آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب من خلال كل فعل إيمان أجعلا نقترب أكثر من غير العادي آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب نشهد تجلي إرادتك في حياتنا متجاوزين ما اعتبرناه يوماً مستحيلاً آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب عزز الاعتماد على التدخل الإلهي مما يقوي الإيمان آمين |
||||