![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ فَشَعَرَ يَسُوعُ بِأَفْكَارِهِمْ، وَقَالَ لَـهُمْ: مَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِكُمْ؟ ظ¢ظ£ أَيُّمَا أَيْسَرُ: أَنْ يُقَالَ مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ قُمْ وَظ±مْشِ. ظ¢ظ¤ وَلظ°كِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ ظ±لإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى ظ±لأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ ظ±لْخَطَايَا قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: لَكَ أَقُولُ قُمْ وَظ±حْمِلْ فِرَاشَكَ وَظ±ذْهَبْ إِلَى بَيْتِك». مرّ تفسير ذلك في شرح إنجيل متّى (متّى ظ©: ظ¤ - ظ¦). لِكَيْ تَعْلَمُوا الخ (ع ظ¢ظ¤) كأن المسيح بذلك يقول أنتم تظنون قولي «مغفورة لك خطاياك» باطلاً. وأنا أبرهن لكم بمعجزة سماوية أن لقولي سلطاناً على الأمراض الجسدية وذلك يثبّت لكم سلطانه على الأمراض الروحية. وهذا مثل البرهان الذي أتاه إيليا على جبل الكرمل على أنه نبي الله (ظ،ملوك ظ،ظ¨: ظ¢ظ، - ظ£ظ©). فصنع المسيح ثلاث معجزات في ذلك الوقت. الأولى: معرفة أفكار قلوب أعدائه. الثانية: شفاء جسد المفلوج. الثالثة: مغفرة خطاياه وهي أعظم الكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَفِي ظ±لْحَالِ قَامَ أَمَامَهُمْ، وَحَمَلَ مَا كَانَ مُضْطَجِعاً عَلَيْهِ، وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ يُمَجِّدُ ظ±للّظ°هَ». قَامَ أَمَامَهُمْ هذا لم يدع لهم سبيلاً إلى إنكار المعجزة. وكان يجب على الفريسيين أن يعترفوا لما شاهدوا ذلك بأن يسوع هو المسيح كما فعل الناس في زمان إيليا فلما نزلت النار من السماء على المحرقة بصلاته سقط جميع الشعب على وجوههم قائلين بفم واحد «الرب هو الله الرب هو الله». ولكن الفريسيين لم يعترفوا بيسوع إنما تأثر بعض الشعب كثيراً. وَهُوَ يُمَجِّدُ ظ±للّظ°هَ هذا لم يذكره متّى ولا مرقس. ومعناه أن المفلوج شكر الله وحمده عندما خرج حاملاً الفراش الذي كان محمولاً عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَخَذَتِ ظ±لْجَمِيعَ حَيْرَةٌ وَمَجَّدُوا ظ±للّظ°هَ، وَظ±مْتَلأُوا خَوْفاً قَائِلِينَ: إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا ظ±لْيَوْمَ عَجَائِبَ!». كان الجمع كثيراً فلا بد من أن كانت الأقوال متنوعة في إظهار التعجب فنقل متّى شيئاً منها ونقل مرقس شيئاً آخر ونقل لوقا غيره ممن أخذ عنهم. ولم تكن علّة حيرتهم المعجزة وحدها بل صنع المسيح إياها إثباتاً لادعائه سلطاناً أعظم من سلطان شفاء الأمراض وهو القدرة على مغفرة الخطايا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دعوة لاوي والمخاطبة في بيته ع ظ¢ظ§ إلى ظ£ظ© «ظ¢ظ§ وَبَعْدَ هظ°ذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّاراً ظ±سْمُهُ لاَوِي جَالِساً عِنْدَ مَكَانِ ظ±لْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَـهُ: ظ±تْبَعْنِي. ظ¢ظ¨ فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ». سبق الكلام على ذلك في الشرح متّى ظ©: ظ© ومرقس ظ¢: ظ،ظ£ وظ،ظ¤. عَشَّاراً تقدم بيان ماهية العشار ومقامه عند اليهود في شرح بشارة متّى (متّى ظ¥: ظ¤ظ¦). لاَوِي هو متّى الرسول الإنجيلي (متّى ظ©: ظ© وظ،ظ*: ظ£). وكان جليلياً وطناً ويهودياً ديناً وعشاراً عملاً ورسولاً وكاتب بشارة بدعوة إلهية. ويحتمل أن يسوع سماه متّى عندما دعاه ليكون رسولاً كما سمى سمعان بطرس. ومتّى كلمة عبرانية مختصر متّاثيا ومعناه هبة الله. ٍفَتَرَكَ كُلَّ شَيْء هذا علاوة على ما قال متّى ومرقس ومعناه أنه اعتزل باطناً كل رجائه المكاسب المالية والمقاصد الدنيوية واعتزل ظاهراً جميع الأعشار لكي يكون تلميذاً للمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ© وَصَنَعَ لَـهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَظ±لَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعاً كَثِيراً مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ. ظ£ظ فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلاَمِيذِهِ قَائِلِينَ: لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟ ظ£ظ، فَأَجَابَ يَسُوعُ: لاَ يَحْتَاجُ ظ±لأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ ظ±لْمَرْضَى. ظ£ظ¢ لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى ظ±لتَّوْبَةِ». متّى ظ©: ظ،ظ ومرقس ظ¢: ظ،ظ¥، ص ظ،ظ¥: ظ،، متّى ظ©: ظ،ظ£ وظ،تيموثاوس ظ،: ظ،ظ¥ ضِيَافَةً كَبِيرَةً (انظر الشرح متّى ظ©: ظ،ظ - ظ،ظ§ ومرقس ظ¢: ظ،ظ¥ - ظ¢ظ¢). ذكر لوقا أن هذه الضيافة كانت في بيت متّى ولكن متّى لم يذكر ذلك تواضعاً. ونص على أنها كانت كبيرة أي المعدات كثيرة الصنوف. والأرجح أن متّى أولم تلك الوليمة إكراماً للمسيح وليجعل لأقاربه وأصحابه فرصة أن يسمعوا كلام يسوع. جَمْعاً كَثِيراً (ع ظ¢ظ©) كان من شأن حرفة متّى أن يتعرف بكثيرين من الناس فكان المدعوين من أصحابه ومعارفه ورصفائه. خُطَاةٍ (ع ظ£ظ ) لا يلزم من تسمية الفريسيين إياهم بذلك أنهم كانوا أشراراً مشهورين بسوء السيرة. ولكن أولئك المدعين البرّ الذاتي اعتبروا الذين لا يحفطون شريعة موسى مثلهم خطاة. أو لعلهم أضافوا قولهم خطاة إلى قولهم عشارين بياناً لاعتبارهم الأمرين واحداً. ووجهوا اللوم إلى التلاميذ وقصدهم ملامة يسوع معلمهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ£ وَقَالُوا لَـهُ: لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا كَثِيراً وَيُقَدِّمُونَ طِلْبَاتٍ، وَكَذظ°لِكَ تَلاَمِيذُ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ أَيْضاً، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟ ظ£ظ¤ فَقَالَ لَـهُمْ: ظ£ظ¥ أَتَقْدِرُونَ أَنْ تَجْعَلُوا بَنِي ظ±لْعُرْسِ يَصُومُونَ مَا دَامَ ظ±لْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلظ°كِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ ظ±لْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ. ظ£ظ¦ وَقَالَ لَـهُمْ أَيْضاً مَثَلاً: لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ رُقْعَةً مِنْ ثَوْبٍ جَدِيدٍ عَلَى ثَوْبٍ عَتِيقٍ، وَإِلاَّ فَظ±لْجَدِيدُ يَشُقُّهُ، وَظ±لْعَتِيقُ لاَ تُوافِقُهُ ظ±لرُّقْعَةُ ظ±لَّتِي مِنَ ظ±لْجَدِيدِ. ظ£ظ§ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ عَتِيقَةٍ لِئَلاَّ تَشُقَّ ظ±لْخَمْرُ ظ±لْجَدِيدَةُ ظ±لزِّقَاقَ، فَهِيَ تُهْرَقُ وَظ±لزِّقَاقُ تَتْلَفُ. ظ£ظ¨ بَلْ يَجْعَلُونَ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ، فَتُحْفَظُ جَمِيعا». متّى ظ©: ظ،ظ¤ ومرقس ظ¢: ظ،ظ¨، متّى ظ©: ظ،ظ¦ وظ،ظ§ ومرقس ظ¢: ظ¢ظ، وظ¢ظ¢ سبق الكلام على تعليم المسيح في حقيقة الصوم في الشرح (متّى ظ©: ظ،ظ¤ - ظ،ظ§ ومرقس ظ¢: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¢). ونقل الإنجيليون الثلاثة الأمثال الثلاثة التي أوردها المسيح بياناً لمراده. أخذ أولها من عوائد الأعراس. والثاني من عوائد رقع خروق الثياب. والثالث من عوائد حفظ الخمر الجديدة. وَقَالُوا لَـهُ (ع ظ£ظ£) نفهم من القرينة هنا أن القائلين هم الفريسيون ومن الذي في بشارة متّى أن القائلين هم تلاميذ يوحنا المعمدان ومن الذي في بشارة مرقس أن القائلين هم تلاميذ يوحنا والفريسيون (مرقس ظ¢: ظ،ظ¨). وهو يدفع شبهة الخلاف بين متّى ولوقا. طِلْبَاتٍ ليس المراد بهذه الطلبات الصلوات المرتجلة التي يصلّيها الأتقياء بغية ما يحتاجون إليه من البركات بل تلاوة صلوات مكتوبة فُرضت عليهم كسائر الطقوس. زِقَاقٍ عَتِيقَةٍ (ع ظ£ظ§) أشار بهذه الزقاق إلى النظام الموسوي الطقسي. زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ أي نظام المسيحي الروحي. وأشار بالخمر العتيقة إلى الديانة اليهودية وبالخمر الجديدة إلى الديانة المسيحية. وكل ما ذُكر من كلام المسيح في هذا بيان تعذر الاتفاق بين الطقوس اليهودية والحرية المسيحية. وهذا الفصل مختصر الحقائق التي أوضحها بولس في رسالته إلى أهل غلاطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَيْسَ أَحَدٌ إِذَا شَرِبَ ظ±لْعَتِيقَ يُرِيدُ لِلْوَقْتِ ظ±لْجَدِيدَ، لأَنَّهُ يَقُولُ: ظ±لْعَتِيقُ أَطْيَبُ». ليس معنى المسيح في هذا العدد أن يقابل النظام اليهودي بالنظام المسيحي للحكم بأطيبية أحدهما بل إظهار الواقع وهو أنه صعب على الناس أن يتركوا حالاً ما اعتادوه ويتمسكوا بغيره. والكلام هنا متعلق بالآية الثانية والثلاثين وفيه شيء من العذر عن تلاميذ يوحنا المعمدان وأمثالهم الذين لا يسرعون إلى قبول تعليم المسيح الروحي بترك الطقوس القديمة. لِلْوَقْتِ أي في أول عرض الديانة الروحية عليه قبل أن يقابلها بالطقسية وقبل أن ينير روح الله قلبه ليتحقق فضل النظام الجديد. ومثال ذلك شاول الطرسوسي الذي رُبي في الديانة اليهودية واضطهد تابعي الإيمان الجديد بغية أن يميتهم لكنه بعد هذا صار رسولاً لذلك الإيمان وحامى عنه بكل قوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المناظرة لليهود في أمر حفظ السبت ع ظ، إلى ظ،ظ، ظ، - ظ¥ «ظ، وَفِي ظ±لسَّبْتِ ظ±لثَّانِي بَعْدَ ظ±لأَوَّلِ ظ±جْتَازَ بَيْنَ ظ±لزُّرُوعِ. وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ ظ±لسَّنَابِلَ وَيَأْكُلُونَ وَهُمْ يَفْرُكُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ. ظ¢ فَقَالَ لَـهُمْ قَوْمٌ مِنَ ظ±لْفَرِّيسِيِّينَ: لِمَاذَا تَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي ظ±لسُّبُوتِ؟ ظ£ فَأَجَابَ يَسُوعُ: أَمَا قَرَأْتُمْ وَلاَ هظ°ذَا ظ±لَّذِي فَعَلَـهُ دَاوُدُ، حِينَ جَاعَ هُوَ وَظ±لَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، ظ¤ كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ ظ±للّظ°هِ وَأَخَذَ خُبْزَ ظ±لتَّقْدِمَةِ وَأَكَلَ، وَأَعْطَى ظ±لَّذِينَ مَعَهُ أَيْضاً، ظ±لَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ فَقَطْ؟ ظ¥ وَقَالَ لَـهُمْ: إِنَّ ظ±بْنَ ظ±لإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ ظ±لسَّبْتِ أَيْضا». متّى ظ،ظ¢: ظ، ومرقس ظ¢: ظ¢ظ£، خروج ظ¢ظ*: ظ،ظ* وظ¢كورنثوس ظ£: ظ¦، ظ،صموئيل ظ¢ظ،: ظ¦، لاويين ظ¢ظ¤: ظ© فِي ظ±لسَّبْتِ ظ±لثَّانِي بَعْدَ ظ±لأَوَّلِ لم يتضح أي زمان أشار إليه المسيح بهذه الكلمات على أنه ليس من أهمية لذلك. وقد ظن أكثر المفسرين أن المراد بالأول اليوم الأول من الفصح وبالثاني غده وهو يوم السبت وهو عند اليهود السبت الأول من السنة الدينية. وكان اليهود يقدّمون للرب في اليوم الثاني من العيد باكورة الحصاد ولم يكن جائزاً لهم أن يأكلوا من غلالهم الجديدة شيئاً قبل التقديم (لاويين ظ¢ظ£: ظ،ظ* وظ،ظ، وظ،ظ¤). وحضر يسوع العيد وأسرع بالرجوع من أورشليم إلى الجليل لعلّة ذُكرت في إنجيل يوحنا (يوحنا ظ¥: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦). وظن آخرون أن المراد بالأول السبت الأول من السنة المدنية أو السياسية وهو في نحو أول شهر تشرين الأول وأن المراد بالسبت الثاني السبت الأول من السنة الدينية وهو في نحو أول نيسان. وظن غيرهم أن المراد بالسبت الثاني السبت الواقع في أسبوع عيد الخمسين لأن لليهود ثلاثة سبوت في السنة يعتبرونها أكثر مما سواها الأول السبت الواقع في أسبوع الفصح والثاني السبت الواقع في أسبوع عيد الخمسين والثالث السبت الواقع في أسبوع عيد المظال. يَقْطِفُونَ ظ±لسَّنَابِلَ الخ سبق الكلام على عمل التلاميذ المذكور وشكاية الفريسيين وجواب المسيح في الشرح (متّى ظ،ظ¢: ظ، - ظ¨ ومرقس ظ¢: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¨). ولا فرق في رواية لوقا عن روايتي متّى ومرقس إلا أن لوقا ذكر شكوى الفريسيين إلى المسيح نفسه وأن متّى ومرقس ذكرا أنهم لاموا التلاميذ. ولعلهم لاموا التلاميذ أولاً ثم شكوهم إلى معلمهم يسوع. فَأَجَابَ يَسُوعُ (ع ظ£) كانت خلاصة جوابه أمرين. الأول أنه تجوز الأعمال الضرورية في يوم الراحة أي يوم الرب. والثاني أنه يجوز في ذلك اليوم عمل ما أمر به هو أو ما سمح به أو كان في سبيل خدمته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ وَفِي سَبْتٍ آخَرَ دَخَلَ ظ±لْمَجْمَعَ وَصَارَ يُعَلِّمُ. وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ ظ±لْيُمْنَى يَابِسَةٌ، ظ§ وَكَانَ ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِي فِي ظ±لسَّبْتِ، لِكَيْ يَجِدُوا عَلَيْهِ شِكَايَةً. ظ¨ أَمَّا هُوَ فَعَلِمَ أَفْكَارَهُمْ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ ظ±لَّذِي يَدُهُ يَابِسَةٌ: قُمْ وَقِفْ فِي ظ±لْوَسَطِ. فَقَامَ وَوَقَفَ. ظ© ثُمَّ قَالَ لَـهُمْ يَسُوعُ: أَسْأَلُكُمْ شَيْئاً: هَلْ يَحِلُّ فِي ظ±لسَّبْتِ فِعْلُ ظ±لْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ ظ±لشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ إِهْلاَكُهَا؟. ظ،ظ ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَـهُ إِلَى جَمِيعِهِمْ وَقَالَ لِلرَّجُلِ: مُدَّ يَدَكَ. فَفَعَلَ هظ°كَذَا. فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَظ±لأُخْرَى. ظ،ظ، فَظ±مْتَلأُوا حُمْقاً وَصَارُوا يَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: مَاذَا يَفْعَلُونَ بِيَسُوعَ؟». فُسر ذلك في ما سبق من الشرح متّى ظ،ظ¢: ظ© - ظ،ظ¤ ومرقس ظ£: ظ، - ظ¦. والأرجح أن الحادثة المذكورة هنا حدثت في كفرناحوم. وزاد لوقا على ما ذكره متّى ومرقس أن شفاء يسوع ليابس اليد كان في السبت الذي يلي السبت الذي فرك فيه تلاميذه السنابل وأن يسوع كان يعلّم وقتئذ في المجمع. وأن اليد اليابسة كانت اليمنى. وأنه عرف ما في قلوب الفريسيين من الحسد والبغض وأنهم اعتبروه مخالفاً وصية السبت. وأنهم امتلأوا حمقاً. ولم يذكر لوقا ما ذكره مرقس من أن الفريسيين اتفقوا هم والهيروديون على اضرار المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انتخاب الاثني عشر واجتماع الشعب إلى يسوع ع ظ،ظ¢ إلى ظ،ظ© ظ،ظ¢ «وَفِي تِلْكَ ظ±لأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى ظ±لْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى ظ±للَّيْلَ كُلَّهُ فِي ظ±لصَّلاَةِ لِلّظ°هِ». ظ±لْجَبَلِ هو جبل قرب بحر الجليل أي بحيرة طبرية حيث كان يسوع يتردد وقتئذ (مرقس ظ£: ظ§). لِيُصَلِّيَ مما امتاز به لوقا محبته أن يذكر انفراد يسوع للصلاة مراراً. وكانت غاية المسيح من صلاته يومئذ الاستعداد لانتخاب رُسله. فإن قيل ما حاجة المسيح إلى الصلاة قلنا أنه إنسان كما أنه إله فاحتاج باعتبار كونه إنساناً إلى البركة الإلهية. وحاجته إلى الطعام. ولم يكن يصلّي لأجل نفسه فقط بل لأجل غيره أيضاً بالنظر إلى كونه وسيطاً بين الله والناس كما يُرى من صلاته التي ذكرها يوحنا الإنجيلي (يوحنا ص ظ،ظ§). وأنه لا يزال يصلّي كذلك في السماء (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ¥). |
||||