![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة تريزا الطفل يسوع اعتقدت تريزا في مطلع حياتها، أنّ بلوغ القداسة يستوجب قهر الذات، لكن حين بلغت الثانية والعشرين من عمرها، أيقنت أنّ القداسة ترتكز على ممارسة الأعمال اليوميَّة البسيطة، فسارت عندئذٍ في طريق البساطة الروحيّة حتّى ارتقت في سنوات قليلة أعلى قمم الإيمان والرجاء. وقد جُنَّت في محبّة الطفل الإلهيّ وكانت تقول: «سوف أبقى أبدًا طفلةً ابنة سنتين أمامه تعالى كي يضاعف اهتمامه بي». وفي المرحلة الأخيرة من عمرها، عرفت مرارة الألم بسبب مرض السلّ الذي أصابها، ولكنّ ابتسامتها لم تفارقها، إلى أن رقدت بسلام في 30 سبتمبر/أيلول 1897، ممطرةً ورود نعمها من أعلى السماء. أقرَّ البابا بيوس الحادي عشر قداستها عام 1925، ثمّ جعلها شفيعةً للمرسلين في العالم. وفي اليوبيل المئوي على وفاتها عام 1997، أعلنها القديس البابا يوحنا بولس الثاني «معلّمة الكنيسة الجامعة». لِنُصَلِّ مع تريزا الطفل يسوع، ونحن نُنْشِدُ معها كلماتها: «نفسي لا تخافي، نفسي لا تضطربي، من له يسوع له كلّ شيء». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تابت مريم المصريّة عن ذنوبها وسلكت درب القداسة القديسة مريم المصريّة التائبة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة مريم المصريّة التائبة في تواريخَ مختلفة، منها 1 أبريل/نيسان من كل عام. هي من تحوّلت حياتها من امرأة عاشت أسيرة شهواتها إلى أكبر تائبة من خلال ممارستها أعمال التقشّف والزهد والصوم والصلاة. وُلِدَت مريم في مصر. ولمّا بلغت الثانية عشرة من عمرها، تركت بيت أبيها، وعاشت في الإسكندريّة. كما كانت فتاة رائعة الجمال، لكنها لم تصن هذه النعمة، بل وقعت أسيرة شهواتها، وتركّز همها على اصطياد العدد الأكبر من الرجال. وظلّت على هذه الحال، سالكة في عالم الظلمات، طوال 17 عامًا. ذاتَ يوم، قرّرت مريم الذهاب إلى أورشليم في تذكار ارتفاع الصليب المقدّس، ولم يكن هدفها آنذاك المشاركة في الصلاة، إنّما لتتابع جذب الشباب إلى ارتكاب الرذيلة. لمّا رغبت بالدخول إلى الكنيسة، لم تتمكن من ذلك على الرغم من محاولاتها المتكرّرة لأنّ يدًا خفيّة منعتها من الوصول إلى الداخل. حينئذٍ، فهمت أن السبب يعود إلى حياتها الملطّخة بالآثام. ثمّ راحت تتأمّل في أيقونة والدة الإله، وكان الخوف الشديد يسيطر عليها. بعدها، رفعت الصلاة، متضرّعة إلى مريم العذراء كي تسمح لها بالدخول إلى بيت الله. وفجأةً، رأت نفسها جاثية عند قدمي المصلوب، وهي تبكي نادمة على ذنوبها التي لا تُحصى. بعد لحظات التوبة والحوار مع المصلوب، توجّهت إلى دير القديس يوحنا المعمدان حيث اعترفت بخطاياها، وتناولت القربان المقدّس. ثمّ سارت في طريق النسك، متوغّلة في براري الأردن، تمارس كل أعمال التقشّف والزهد والصلاة. وكانت البقول طعامها الوحيد الذي قلَّما كانت تجده في البرّية، واقتصر شرابها على القليل من الماء. استمرّت على هذه الحال لسنوات طويلة. في أحد الأيّام، مرّ الكاهن القديس زوسيما في تلك البرّية، ووقع نظره عليها، وكانت شاحبة الوجه وشعرها أبيض اللون، فراحت تروي له قصّتها. كما طلبت منه أن يُحضر لها القربان المقدّس، وسألته أن يمنحها بركته الأبويّة، وتابعت طريقها في الجهاد والتوبة. لمّا عاد هذا الكاهن بعد سنة لزيارتها، وجدها ميتة ممدّدة على الأرض، فصلّى لها ودفنها وعاد بعدها إلى ديره، وكان ذلك في القرن الخامس. يا ربّ، علّمنا أن نتوب عن خطايانا التي تحاول أن تفصلنا عنك، متعهّدين أمام صليبك المقدّس بعدم الرجوع إليها لأنّ محبّتك سرّ فرحنا الأزلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف كانت القديسة رفقا تحيا آلامها؟ القديسة رفقا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة رفقا في 23 مارس/آذار من كل عام. هي من صلّت كي يمنحها المسيح نعمة مشاركته في آلامه، فاستجاب لها. عرفت رفقا في حياتها مع الربّ يسوع اختبارات كثيرة تحاكي الروح والوجدان، فكانت هذه القديسة مثالًا حيًّا لأخواتها الراهبات في حفظ القوانين وعيش الصلاة والخدمة والتواضع. وبينما كانت تصلّي في كنيسة دير مار سمعان في أحد الورديّة المقدّسة، راحت تتضرّع للمسيح لكي يمنحها نعمة مشاركته في آلامه المقدّسة. استجاب الربّ لصلاتها، وبدأت تحيا درب جلجثتها حين اقتلع الطبيب لها عينها اليمنى بكاملها، بينما كان يجري لها عمليّة جراحيّة فيها من دون بنج. ثمّ ما لبث الداء أن تحوّل إلى عينها اليسرى حتى فقدت نعمة البصر برمّته في العام 1899. وكانت رفقا أمام كل هذه الأوجاع تشكر المسيح على آلامها مبتسمة. وبعدها، باتت مقعدة وبدأت مفاصلها تتفكّك شيئًا فشيئًا. عاشت هذه القديسة سنواتها السبع الأخيرة وهي تتذوّق مرارة الوجع، ممدّدة على السرير، نائمة على جنبها الأيمن، عاجزة عن الحراك، ولا يمسّ كتفها الأيسر الفراش بسبب جرح كبير فيه كان يسبّب لها آلامًا عميقة، بينما كانت تردّد: «مع جرح كتفك يا يسوع». في عيد القربان الأقدس، زحفت رفقا العمياء والمفكّكة إلى الكنيسة بقوّة المسيح الذي كان سرّ فرحها الأزلي. انتقلت القديسة رفقا إلى الحياة الأبديّة في 23 مارس/آذار 1914. وبعدها، ظهر النور على قبرها، وصنع الربّ يسوع على يدها معجزات كثيرة. علّمنا يا ربّ، في تذكار القديسة رفقا، أن صليبنا ليس علامة انكسار بل انتصار، لك المجد والتسبيح إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديسة لبنانيّة جاهرت بإيمانها حتى الاستشهاد القديسة الشهيدة تاودوسيا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة تاودوسيا اللبنانيّة في 29 مايو/أيّار من كل عام. هي من أحبّت الربّ يسوع حتى الاستشهاد. أبصرت تاودوسيا النور في مدينة صور اللبنانيّة في القرن الثالث. تميّزت بنعم كثيرة منذ حداثتها، أهمّها محبّتها الربّ يسوع وعيشها كلمته ورفضها أمجاد الأرض وأباطيلها. لمّا اشتدّ الاضطهاد على المسيحيين في عهد الحاكمَيْن ديوكلتيانوس ومكسيميانوس، ذهبت تاودوسيا إلى فلسطين من أجل المشاركة في احتفال عيد الفصح سنة 307. وكانت قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها. حين وصلت إلى هناك، كان الحاكم أوربانوس قد ألقى القبض على كثيرين من المعترفين بالمسيح. لمّا وقع نظر تاودوسيا عليهم، انهمرت دموعها بغزارة، ثمّ ركضت مسرعة بشجاعة صوبهم، وألقت عليهم سلام المسيح، وحضّتهم على الثبات في إيمانهم والصلاة من أجلها. أمام ذلك المشهد، أدرك الوالي أنّها مسيحيّة، فقبض عليها، وأمرها بالسجود للأوثان. لكن تاودوسيا رفضت تنفيذ رغبته بقوّة، مجاهرةً بإيمانها الراسخ في الربّ يسوع. حينئذٍ، عرفت تاودوسيا أشدّ أنواع العذاب، فجلدوها ومزّقوا جسدها بأظفار من حديد حتى سال دمها أرضًا. على الرغم من ذلك، ظلّت صابرة على آلامها، ولم تتوقّف عن توبيخ الحاكم على شرّه وظلمه، فقُيّدت بسلاسل حديديّة ووُضعت في السجن حيث واظبت على رفع الصلوات. أرسل الله ملاكه إليها، فعزّاها وحلّها من قيودها. عندئذٍ، أمر الحاكم أوربانوس بأن يُعلّق في عنقها حجر ضخم وتُرمى في البحر، فنالت إكليل النصر في مطلع القرن الرابع. لِنُصَلِّ مع الشهيدة تاودوسيا كي نتعلّم أن نشهد بالقول والفعل للإيمان الحقّ في حياتنا حتى الرمق الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديسة حوّلت بقوّة صلاتها المستحيل إلى ممكن القديسة ريتا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة ريتا في 22 مايو/أيّار من كل عام. هي من حوّلت بقوّة صلاتها المستحيل إلى ممكن، فاستحقّت أن تُدعى شفيعة الأمور المستحيلة. وُلِدَت ريتا في روكا بورينا بمنطقة أومبريا الإيطاليّة سنة 1381. تميّزت حياة والديها بحرارة التقوى. بعدما مضى وقت طويل على زواجهما، وطعنا في السنّ من دون أن يُرْزَقَا بولد، استجاب الله لصلاتهما، ومنحهما بأعجوبة سماويّة الطفلة مارغريتا التي عُرِفَت باسم ريتا. اضطرمت نفس ريتا منذ طفولتها بمحبّة المصلوب ومناجاته. لمّا بلغت سنّ المراهقة، رغبت في أن تصبح راهبة، لكنها أُرْغِمَتْ على الزواج، بأمر الطاعة لوالديها، من شاب شرس الأخلاق. فعرفت معه العذاب على أنواعه، لكنها عاشت آلامها بصبر، وصلّت كثيرًا من أجله. بعد طول انتظار، أثمر دعاؤها وأصبح زوجها رجلًا صالحًا. كما رزقت منه بولدين. ذاتَ يوم، قُتِلَ زوجها على يد أعدائه، فغفرت للقتلة، لكن ولديها أصرّا على الانتقام. عندئذٍ، سألت للربّ أن يأخذهما إليه وألا يسمح لهما باقتراف تلك الجريمة، فمرض ولداها وماتا بعدما تزوّدا بالأسرار المقدّسة. لمّا اشتعلت رغبة الترهّب في قلبها، قرعت ريتا باب دير القديسة مريم المجدليّة للراهبات الأغسطينيّات في بلدة كاشيا، فرُفِضَ طلبها لأنّها أرملة، لكنّها لم تفقد الأمل. ذاتَ مساء، أرسل الله قديسيه من السماء لمساعدتها، فحملوها بأعجوبة إلى ذلك دير. في الصباح، دُهِشَت الراهبات بوجود ريتا بينهن، فأخبرتهن بما حصل معها. حينئذٍ، تحقّقت رغبتها وأصبحت راهبة. فرضت عليها الأمّ الرئيسة في إحدى المرّات أن تسقي جذع شجرة ميت. بعد مرور سنة على ممارستها ذلك الفعل، تعجّب الجميع من أن كرمة ناضرة تتلألأ بعناقيد من العنب قد كست ذلك الجذع. غُرِسَت شوكة من إكليل المسيح المصلوب بشكل عجائبي في جبينها، فزادت آلامها طوال 15 سنة إلى أن رقدت بسلام في 22 مايو/أيّار 1457. سنة 1628، أعلنها البابا أوربانوس الثامن طوباويّة، ورفعها البابا لاوون الثالث عشر قديسة على مذابح الربّ سنة 1900. لنُصَلِّ مع القديسة ريتا كي نتعلّم أن نتحمّل آلامنا بصبر ونؤمن أن الصلاة تجعل المستحيل ممكنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديسة اكتشفت خشبة صليب المسيح القديسة هيلانة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين في تواريخَ مختلفة، منها 21 مايو/أيّار من كل عام. هي من اكتشفت المكان الذي دُفِنَ فيه صليب الربّ، وساهمت في نشر الإيمان المسيحي، وتميّزت بتواضعها ومحبّتها للجميع. وُلِدَت هيلانة في مدينة الرها، في بلاد ما بين النهرين، حوالى سنة 250. نشأت وسط أسرة مسيحيّة متواضعة. تمتّعت بالجمال والأخلاق الحسنة. وهي الزوجة الأولى للقائد قسطنطيوس كلوروس الذي رُزِقَت منه بقسطنطين، فاهتمّت بتربيته على أسس الإيمان المسيحي، وعلّمته كيفيّة التسلّح بالحكمة. بعد موت والده، تولّى الحكم مكانه، وجعل مقرّه في القسطنطينيّة. لمّا أعلن الإمبراطور مكسيميانوس الحرب على قسطنطين، صلّت هيلانة آنذاك كثيرًا من أجل ابنها، فاستجاب الله لها إذ أبصر قسطنطين في السماء وسط النهار، صليبًا من نور، كُتِبَ عليه: «بهذه العلامة تنتصر». وهكذا، ربح معركته بقوّة الصليب. ولمّا بات قسطنطين ملكًا على الشرق، منح أمّه لقب إمبراطورة. كما فتح لها خزائنه الملكيّة كي تساعد الفقراء. وكان يأخذ بآرائها في الكثير من المسائل المهمّة. ثمّ ساهمت هيلانة بنشر الديانة المسيحيّة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، وتميّزت بمحبّتها للجميع. ولمّا زارت هيلانة الأراضي المقدّسة سنة 326، بحثت في أورشليم عن المكان الذي دُفِنَت فيه خشبة صليب المسيح، فاكتشفت أن هيكلًا لعبدة الأوثان قد شُيِّدَ فوقه. عندئذٍ، أمرت بهدمه. وهكذا، وجدت صليب الربّ. ثمّ قسّمته إلى جزأين؛ أرسلت أحدهما إلى ابنها، والنصف الآخر تركته في القبر. كما أنشأت كنيسة أولى في موقع القبر المقدّس، وكنيسة ثانية في مكان صعود المخلّص، وكنيسة ثالثة في بيت لحم فوق مغارة المهد. وبعد حياة مكلّلة بالمحبّة والعمل الصالح، رقدت هيلانة بعطر القداسة في النصف الأوّل من القرن الرابع. لنتعلّم يا ربّ، في عيد القديسة هيلانة، أن نتمسّك بصليبك المقدّس، ونشهد أنّ به وحده ننتصر على كل التجارب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مريم المصريّة التائبة هي من تحوّلت حياتها من امرأة عاشت أسيرة شهواتها إلى أكبر تائبة من خلال ممارستها أعمال التقشّف والزهد والصوم والصلاة. وُلِدَت مريم في مصر. ولمّا بلغت الثانية عشرة من عمرها، تركت بيت أبيها، وعاشت في الإسكندريّة. كما كانت فتاة رائعة الجمال، لكنها لم تصن هذه النعمة، بل وقعت أسيرة شهواتها، وتركّز همها على اصطياد العدد الأكبر من الرجال. وظلّت على هذه الحال، سالكة في عالم الظلمات، طوال 17 عامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مريم المصريّة التائبة قرّرت مريم الذهاب إلى أورشليم في تذكار ارتفاع الصليب المقدّس، ولم يكن هدفها آنذاك المشاركة في الصلاة، إنّما لتتابع جذب الشباب إلى ارتكاب الرذيلة. لمّا رغبت بالدخول إلى الكنيسة، لم تتمكن من ذلك على الرغم من محاولاتها المتكرّرة لأنّ يدًا خفيّة منعتها من الوصول إلى الداخل. حينئذٍ، فهمت أن السبب يعود إلى حياتها الملطّخة بالآثام. ثمّ راحت تتأمّل في أيقونة والدة الإله، وكان الخوف الشديد يسيطر عليها. بعدها، رفعت الصلاة، متضرّعة إلى مريم العذراء كي تسمح لها بالدخول إلى بيت الله. وفجأةً، رأت نفسها جاثية عند قدمي المصلوب، وهي تبكي نادمة على ذنوبها التي لا تُحصى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مريم المصريّة التائبة بعد لحظات التوبة والحوار مع المصلوب، توجّهت إلى دير القديس يوحنا المعمدان حيث اعترفت بخطاياها، وتناولت القربان المقدّس. ثمّ سارت في طريق النسك، متوغّلة في براري الأردن، تمارس كل أعمال التقشّف والزهد والصلاة. وكانت البقول طعامها الوحيد الذي قلَّما كانت تجده في البرّية، واقتصر شرابها على القليل من الماء. استمرّت على هذه الحال لسنوات طويلة. في أحد الأيّام، مرّ الكاهن القديس زوسيما في تلك البرّية، ووقع نظره عليها، وكانت شاحبة الوجه وشعرها أبيض اللون، فراحت تروي له قصّتها. كما طلبت منه أن يُحضر لها القربان المقدّس، وسألته أن يمنحها بركته الأبويّة، وتابعت طريقها في الجهاد والتوبة. لمّا عاد هذا الكاهن بعد سنة لزيارتها، وجدها ميتة ممدّدة على الأرض، فصلّى لها ودفنها وعاد بعدها إلى ديره، وكان ذلك في القرن الخامس. يا ربّ، علّمنا أن نتوب عن خطايانا التي تحاول أن تفصلنا عنك، متعهّدين أمام صليبك المقدّس بعدم الرجوع إليها لأنّ محبّتك سرّ فرحنا الأزلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف كانت القديسة رفقا تحيا آلامها؟ القديسة رفقا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة رفقا في 23 مارس/آذار من كل عام. هي من صلّت كي يمنحها المسيح نعمة مشاركته في آلامه، فاستجاب لها. عرفت رفقا في حياتها مع الربّ يسوع اختبارات كثيرة تحاكي الروح والوجدان، فكانت هذه القديسة مثالًا حيًّا لأخواتها الراهبات في حفظ القوانين وعيش الصلاة والخدمة والتواضع. وبينما كانت تصلّي في كنيسة دير مار سمعان في أحد الورديّة المقدّسة، راحت تتضرّع للمسيح لكي يمنحها نعمة مشاركته في آلامه المقدّسة. استجاب الربّ لصلاتها، وبدأت تحيا درب جلجثتها حين اقتلع الطبيب لها عينها اليمنى بكاملها، بينما كان يجري لها عمليّة جراحيّة فيها من دون بنج. ثمّ ما لبث الداء أن تحوّل إلى عينها اليسرى حتى فقدت نعمة البصر برمّته في العام 1899. وكانت رفقا أمام كل هذه الأوجاع تشكر المسيح على آلامها مبتسمة. وبعدها، باتت مقعدة وبدأت مفاصلها تتفكّك شيئًا فشيئًا. عاشت هذه القديسة سنواتها السبع الأخيرة وهي تتذوّق مرارة الوجع، ممدّدة على السرير، نائمة على جنبها الأيمن، عاجزة عن الحراك، ولا يمسّ كتفها الأيسر الفراش بسبب جرح كبير فيه كان يسبّب لها آلامًا عميقة، بينما كانت تردّد: «مع جرح كتفك يا يسوع». في عيد القربان الأقدس، زحفت رفقا العمياء والمفكّكة إلى الكنيسة بقوّة المسيح الذي كان سرّ فرحها الأزلي. انتقلت القديسة رفقا إلى الحياة الأبديّة في 23 مارس/آذار 1914. وبعدها، ظهر النور على قبرها، وصنع الربّ يسوع على يدها معجزات كثيرة. علّمنا يا ربّ، في تذكار القديسة رفقا، أن صليبنا ليس علامة انكسار بل انتصار، لك المجد والتسبيح إلى الأبد. |
||||