![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "العُيونَ الجَسَدِيَّةَ تَرى المَرئيّات أَمَّا الرُّوحُ القُدُسُ فلا يُدرَكُ إِلَّا بِعَينِ الإِيمان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" "لأَنَّهُ لا يَراه" فَتُشيرُ إِلى أَنَّ إِنسانَ العالَمِ لا يَرى سِوى المَحسوس، وَلا يَسُرُّ بِالرُّوحِيّات، وَلا يَشعُرُ بِحَقيقَتِها، بَلْ يَعتَبِرُ المُؤمِنينَ أَهلَ أَوهامٍ لأَنَّهُم يَتَكَلَّمونَ عَن أُمورٍ لا تُرى إِلَّا بِعَينِ الإِيمان. وَأَمَّا عِبارَةُ "وَلا يَعرِفُه" فَتُشيرُ إِلى عَدَمِ إِدراكِ إِنسانِ العالَمِ لِلرُّوحِ القُدُس، لأَنَّهُ لا يَقبَلُهُ لِكَي يَنالَ بِهِ التَّوبَةَ وَالإِيمانَ وَالرَّجاءَ وَالمَحبَّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" "يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" د€خ±دپ’ ل½‘خ¼ل؟–خ½ خ¼خ*خ½خµخ¹ خ؛خ±ل½¶ ل¼گخ½ ل½‘خ¼ل؟–خ½ ل¼”دƒد„خ±خ¹ فَ تُشيرُ إِلى أَنَّ المُؤمِنينَ يُصبِحونَ هَيكَلًا لِلرُّوحِ القُدُس، الَّذي يُغَيِّرُ قُلوبَهُم وَيُقَدِّسُها وَيُمَكِّنُها مِن حَملِ الثِّمارِ الرُّوحيَّة. "فَمَن حَفِظَ وَصاياه أَقامَ في اللهِ وَأَقامَ اللهُ فيه، وَإِنَّما نَعلَمُ أَنَّهُ مُقيمٌ فينا مِنَ الرُّوحِ الَّذي وَهَبَهُ لَنا" (1 يوحنّا 3: 24). وَيُعَلِّقُ غريغوريوس النيصصي قائلًا: "حينَ يَسكُنُ الرُّوحُ القُدُسُ في الإِنسانِ، يَجعَلُ القَلبَ هَيكَلًا لِحُضورِ الله، وَيُحَوِّلُهُ إِلى صُورَةِ المَسيح (pg 45: 1325-1328). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس النيصصي "حينَ يَسكُنُ الرُّوحُ القُدُسُ في الإِنسانِ، يَجعَلُ القَلبَ هَيكَلًا لِحُضورِ الله، وَيُحَوِّلُهُ إِلى صُورَةِ المَسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" "يُقيمُ" خ¼خ*خ½خµخ¹ من خ¼خ*خ½د‰ هو من أهمّ أفعال يوحنّا، ويعني: يثبت، يمكث، يقيم. إنّه فعلُ الشركة والثبات. أمّا الانتقال من د€خ±دپ’ ل½‘خ¼ل؟–خ½، أي "عندكم"، إلى ل¼گخ½ ل½‘خ¼ل؟–خ½، أي "فيكم"، فيكشف انتقالًا لاهوتيًا عميقًا: الروح لا يكون فقط رفيقًا خارجيًا، بل ساكنًا داخليًا في المؤمنين. هنا يتحقّق وعد العهد الجديد: "أَجعَلُ روحي في أَحشائِكم" (حزقيال 36: 27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لَنْ أَدَعَكُم يَتامى، فَإِنِّي أَرجِعُ إِلَيكُم" تُشيرُ عِبارَةُ "لَنْ أَدَعَكُم يَتامى" خ؟ل½گخ؛ ل¼€د†خ®دƒد‰ ل½‘خ¼ل¾¶د‚ ل½€دپد†خ±خ½خ؟دچد‚ إِلى النَّتيجَةِ الثَّالِثَةِ الَّتي تُمنَحُ لِلَّذينَ يُحِبّونَ الرَّبَّ يَسوعَ وَيَحفَظونَ وَصاياه. فَالمَسيحُ لا يَترُكُ تَلاميذَهُ في وَحدَتِهِم وَضَعفِهِم، بَلْ يَهَبُهُم حَياتَهُ وَيُدخِلُهُم في العَلاقَةِ البُنُوِيَّةِ ذاتِها الَّتي تَجمَعُهُ بِالآب. وَهظ°كَذا يَنتَقِلُ المُؤمِنونَ مِن حالَةِ اليُتمِ الرُّوحيِّ إِلى شَرِكَةِ البُنوَّةِ الإِلظ°هيَّة. وَيُعَزِّي يَسوعُ تَلاميذَهُ هُنا بِأَلّا يَترُكَهُم يَتامى، أَي كَمَن لا أَبَ لَهُم يُسندُهُم وَيَحميهِم وَيَعتَني بِهِم. وَكانَ اليَهودُ يَدعُونَ المُعَلِّمينَ "آباءً"، وَالتَّلاميذَ "َبناءً"، لِذظ°لِكَ فَإِنَّ غِيابَ المَسيحِ عَن تَلاميذِهِ كانَ يُمكِنُ أَنْ يَجعَلَهُم يَشعُرونَ بِأَنَّهُم مَتروكونَ كَالأَيتام. غَيرَ أَنَّ يَسوعَ يُؤَكِّدُ لَهُم أَنَّ غِيابَهُ الجَسَدِيَّ لَن يَعني انقِطاعَ حُضورِهِ وَمَحبَّتِهِ. وَيُعَلِّقُ الباب فرنسيس قائِلًا: "تَنقُلُ هظ°ذِهِ الكَلِماتُ فَرَحَ مَجيءٍ جَديدٍ لِلمَسيح: فَهُوَ، قائِمًا مِن بَينِ الأَمواتِ وَمُمَجَّدًا، يُقيمُ في الآبِ وَفي الوَقتِ نَفسِهِ يَأتي إِلَينا بِالرُّوحِ القُدُس"(كلمة في صلاة «افرحي يا ملكة السماء»، 21 أيار 2017). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لَنْ أَدَعَكُم يَتامى، فَإِنِّي أَرجِعُ إِلَيكُم" "يَتامى" ل½€دپد†خ±خ½خ؟دچد‚ تعني بلا أب، بلا معلّم، بلا سند. يسوع هنا لا يقدّم تعزيةً نفسيّة فحسب بل وعدًا كنسيًا وخلاصيًا: بعد صعوده لن تُترَك الجماعة بلا حضور إلهي، لأنّ الروح سيجعل المسيحَ حاضرًا فيها. فالكنيسة لا تعيش على ذكرى يسوع الغائب، بل على حضور المسيح القائم بالروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لَنْ أَدَعَكُم يَتامى، فَإِنِّي أَرجِعُ إِلَيكُم" "فَإِنِّي أَرجِعُ إِلَيكُم" فَتُشيرُ إِلى وَعدِ يَسوعَ لِتَلاميذِهِ بِظُهورِهِ لَهُم بَعدَ القِيامة، تَأكيدًا لِحَياتِهِ الغالِبَةِ لِلمَوتِ وَلوَحدَتِهِ الجَوهَرِيَّةِ مَعَ الآب. وَلا يَقتَصِرُ هظ°ذا "الرُّجوع" عَلى ظُهوراتِهِ الفِصحيَّة، بَلْ يَشمَلُ أَيضًا مَجيئَهُ المُستَمِرَّ بِالرُّوحِ القُدُسِ، وَكَذظ°لِكَ مَجيئَهُ الأَخيرَ في المَجدِ لِيَحمِلَ المُؤمِنينَ إِلى شَرِكَةِ الحَياةِ الأَبَدِيَّة. إِنَّ المَسيحَ يَأتي إِلَينا عَلى الدَّوامِ بِرُوحِهِ الحاضِرِ في قُلوبِنا وَفي وَسَطِ كَنيسَتِهِ. وَهُوَ يَقتَرِبُ خُصوصًا حِينَ يَصرُخُ المُؤمِنون: "تَعالَ، أَيُّها الرَّبُّ يَسوع" (رؤيا 22: 20). وَيُؤَكِّدُ القديس أوغسطينوس أَنَّ المَسيحَ "رَحَلَ عَنَّا بِالجَسَد، لظ°كِنَّهُ لَم يَبتَعِد عَنّا بِلاهوتِهِ، بَلْ بَقِيَ حاضِرًا في قُلوبِ المُؤمِنين" (pl 35: 1825). وَفي الواقِع، لَولا عَطيَّةُ الرُّوحِ القُدُسِ لَبَقِيَ الإِنسانُ وَحيدًا في العالَم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "أَنَّ المَسيحَ رَحَلَ عَنَّا بِالجَسَد، لظ°كِنَّهُ لَم يَبتَعِد عَنّا بِلاهوتِهِ، بَلْ بَقِيَ حاضِرًا في قُلوبِ المُؤمِنين" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لَنْ أَدَعَكُم يَتامى، فَإِنِّي أَرجِعُ إِلَيكُم" يَقولُ يَسوعُ إِنَّهُ لَنْ يَدَعَ تَلاميذَهُ يَتامى، لأَنَّهُ بِالرُّوحِ القُدُسِ يَصيرُ المُؤمِنونَ أَبناءَ الله، وَيُصبِحُ اللهُ آبًا لَهُم. وَيُشِيرُ القديس باسيليوس الكبير إِلى أَنَّ "الرُّوحَ القُدُسَ هُوَ خَتْمُ البُنُوَّةِ الإِلظ°هيَّة، فَبِهِ نَصرُخ: يا أَبّا، أَيُّها الآب "(pg 32: 132-133). فَالآبُ شاءَ وَيَشاءُ الخَلاص، وَالابنُ تَمَّمَ وَيُتَمِّمُ عَمَلَ الفِداء، أَمَّا الرُّوحُ القُدُسُ فَلا يَزالُ يُكَمِّلُ مَشيئَةَ الآبِ وَعَمَلَ الابنِ في المُؤمِنين. إِنَّهُ "المُعَزّي" الَّذي يُحَقِّقُ استِمراريَّةَ حُضورِ المَسيحِ في حَياةِ الكَنيسَة، فَيُوقِنُ التَّلاميذُ أَنَّهُم لَيسوا يَتامى في العالَم، بَلْ يَحيَونَ بِالرُّوحِ بَعدَ ارتِفاعِ الابنِ إِلى يَمينِ الآب. وَيُعَلِّقُ غريغوريوس النزينزي قائلًا: "إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يَجعَلُ غِيابَ المَسيحِ الجَسَدِيِّ حُضورًا أَعمَقَ وَأَغنَى في قُلوبِ المُؤمِنين" (pg 36: 161-164). |
||||