![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¨ تَيَهَانِي رَاقَبْتَ. ظ±جْعَلْ أَنْتَ دُمُوعِي فِي زِقِّكَ. أَمَا هِيَ فِي سِفْرِكَ بينما أولئك الأعداء يراقبونه للفتك به إذا الله يراقبه ليحرسه ويحميه. وحينئذ هذه الدموع التي يذرفها تحفظ وديعة مع الله لتذكار آلامه وأحزانه. يعتبر بواسطتها مخاطره ومخاوفه. بل هي مكتوبة في سفر لا تصل إليه الأيدي البشرية ولا يتغير ولا يزول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ© حِينَئِذٍ تَرْتَدُّ أَعْدَائِي إِلَى ظ±لْوَرَاءِ فِي يَوْمٍ أَدْعُوكَ فِيهِ. هظ°ذَا قَدْ عَلِمْتُهُ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ لِي. بهذا العدد يرى الانتصار يلوح أمامه. فإن الأعداء لا يستطيعون أن يثبتوا في وجهه بل يرجعون للوراء ويندحرون. ذلك لأن اسم الله قد أظهر صولته وجبروته. وقوله حينئذ أي نتيجة عما تقدم وبناء عليه فإن حالته غير مستقرة إذ هو هارب من مكان لآخر لا يدري أين هو وطنه الحقيقي فإن الملك يطلب نفسه فيترك بلاده هارباً ويلتجئ للأعداء وإذا به يجدهم متغيرين عليه يريدون الإيقاع به والنيل منه في أول فرصة ممكنة. ولكن في وسط هذه المخاطر الشديدة إذا بجميع أعدائه يرتدون إلى الوراء ويندحرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ* اَللّظ°هُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. ظ±لرَّبُّ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. وهنا أيضاً تصبح الترجمة كما ورد في العدد (ظ¤) هكذا: بالله أسبح كلاماً بالرب أسبح كلاماً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ، عَلَى ظ±للّظ°هِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي ظ±لإِنْسَانُ؟ وكذلك في هذا العدد تكون الترجمة: بالله استندت فلا أخاف. ماذا يصنع بنو آدم لي؟ والحق يقال إن هذين العددين هما ليسا سوى تكرار العدد الرابع كما مر معنا سابقاً بشيء من الزيادة ليس إلا. لقد علم المرنم متأكداً أن الله له لذلك فهو لله أيضاً وهكذا لا يخاف البشر ولا يهابهم مهما هاجمته المصائب. ونلاحظ أن هذا التكرار هو من قبيل القرار في المزمور وكما كانت العادة عند العبران أنهم لم يكرروا الكلام ذاته بل بشيء قليل من التغيير منعاً للملل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" تُشيرُ عِبارَةُ "رُوحَ الحَقِّ", د„ل½¸ د€خ½خµل؟¦خ¼خ± د„ل؟†د‚ ل¼€خ»خ·خ¸خµخ¯خ±د‚ إِلى الرُّوحِ القُدُس، الأُقنومِ الثَّالِثِ مِنَ الثّالوثِ الأَقدَس، الَّذي يَهَبُهُ الآبُ لِلمُؤمِنين. فكلمة د€خ½خµل؟¦خ¼خ± تعني "الرُّوح"، وتدلّ في الكتاب المقدّس على نَفَسِ الله وحضوره الخلّاق والمقدِّس. أمّا ل¼€خ»خ®خ¸خµخ¹خ±، أي "الحقيقة"، فلا تعني فكرةً مجرّدة، بل الحقّ الإلهي المُعلَن في المسيح. فالمسيح قال: "أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة"؛ لذلك "روح الحق" هو الروح الذي يقود إلى المسيح، ويكشف عمق سره، ويحفظ الكنيسة من روح الضلال. وَقَد سُمِّيَ "رُوحَ الحَقِّ" لأَنَّ "الرُّوحَ هُوَ الحَقّ" (1 يوحنّا 5: 6)، وَلأَنَّهُ يُعَلِّمُ التَّلاميذَ الحَقَّ وَيُرشِدُهُم إِلَيهِ وَيَحفَظُهُم مِنَ الباطِل. وَيُؤَكِّدُ يَسوعُ ذظ°لِكَ قائِلًا: "فَمَتى جاءَ هُوَ، أَي رُوحُ الحَقّ، أَرشَدَكُم إِلى الحَقِّ كُلِّه، لأَنَّهُ لَن يَتَكَلَّمَ مِن عِندِهِ، بَلْ يَتَكَلَّمُ بِما يَسمَع" (يوحنّا 16: 13). إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يَقودُ النّاسَ إِلى المَسيحِ الَّذي هُوَ الحَقّ، وَيَشهَدُ لَهُ، وَيَجذِبُ النُّفوسَ لِقَبولِ إِنجيلِهِ وَالدُّخولِ في أَسرارِهِ. وَهُوَ يُساعِدُ التَّلاميذَ عَلى التَّقَدُّمِ في المَعرِفَةِ وَالشَّهادَةِ، كَما قالَ يَسوع: "وَأَنتُم أَيضًا تَشهَدونَ لأَنَّكُم مَعي مُنذُ البَدءِ" (يوحنّا 15: 27). وَيُعَلِّقُ كيرِلُّس الأُورُشليمي قائلًا: "الرُّوحُ القُدُسُ يُنيرُ العَقلَ لِكَي يَعرِفَ الإِنسانُ المَسيحَ الحَقّ، فَبِغَيرِ الرُّوحِ لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَنْ يُدرِكَ أَسرارَ الله (pg 33: 933-940). وَرُوحُ الحَقِّ يَتَعارَضُ مَعَ "رُوحِ الضَّلال" (1 يوحنّا 4: 6)، وَمَعَ الكَذِبِ المُسَيطِرِ عَلى العالَم، الَّذي "لَيسَ فيه شَيءٌ مِنَ الحَقّ، فَإِذا تَكَلَّمَ بِالكَذِبِ تَكَلَّمَ بِما عِندَه، لأَنَّهُ كَذّابٌ وَأَبو الكَذِب" (يوحنّا 8: 44). وَكَما أَنَّ الرُّوحَ هُوَ الحَقّ، كَذظ°لِكَ الآبُ هُوَ الإِلظ°هُ الحَقّ: "وَالحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَن يَعرِفوكَ أَنتَ الإِلظ°هَ الحَقَّ وَحدَكَ" (يوحنّا 17: 3)، وَالمَسيحُ أَيضًا هُوَ الحَقّ: "أَنا الطَّريقُ وَالحَقُّ وَالحَياة"(يوحنّا 14: 6). فَالحَقُّ الإِلظ°هيُّ يَتَجَلّى في الثّالوثِ الأَقدَس: الآبِ الحَقِّ، وَالابنِ الحَقِّ، وَالرُّوحِ رُوحِ الحَقّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" "لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه" ل½پ خ؛دŒدƒخ¼خ؟د‚ خ؟ل½گ خ´دچخ½خ±د„خ±خ¹ خ»خ±خ²خµل؟–خ½ فَتُشيرُ إِلى رَفضِ العالَمِ لِلرُّوحِ القُدُس، كَما رَفَضَ يَسوعَ المَسيحَ مِن قَبلُ (يوحنّا 1: 10). وَالسَّبَبُ أَنَّ العالَمَ لا يَملِكُ نَظرَةَ الإِيمانِ، وَلا يُقَدِّرُ الأُمورَ الإِلظ°هيَّة، بَلْ يَعيشُ في شَهَواتِ الجَسَدِ وَكِبرياءِ الغِنى: "لأَنَّ كُلَّ ما في العالَمِ مِن شَهوَةِ الجَسَدِ وَشَهوَةِ العَينِ وَكِبرياءِ الغِنى لَيسَ مِنَ الآب، بَلْ مِنَ العالَم" (1 يوحنّا 2: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" إِنَّ العالَمَ لا يُدرِكُ سِوى المَحسوسات والروح غير مرئي كَما يُعَلِّمُ بولُسُ الرَّسول: "أَعْمى بَصائِرَهُم إِلهُ هظ°ذِهِ الدُّنيا، لِئَلّا يُبصِروا نورَ بِشارَةِ مَجدِ المَسيح" (2 قورنتس 4: 4). فَالعالَمُ مُصابٌ بِالعَمى الرُّوحيِّ وَفَسادِ الفِكر، وَلِذظ°لِكَ لا يَقدِرُ أَنْ يَرى رُوحَ الحَقِّ أَو يَعرِفَه. وَيُعَلِّقُ القديس أوغسطينوس قائلًا: "إِنَّ الحُبّ َ الزَّمنيَّ لا يَملِكُ تِلكَ العُيونَ غَيرَ المَنظورَة، لأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ لا يُرى إِلَّا بِعُيونِ الإِيمان (pl 35: 1824). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس إِنَّ الحُبّ َ الزَّمنيَّ لا يَملِكُ تِلكَ العُيونَ غَيرَ المَنظورَة، لأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ لا يُرى إِلَّا بِعُيونِ الإِيمان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" أَمَّا عِبارَةُ "العالَم" خ؛دŒدƒخ¼خ؟د‚ في يوحنّا لا تعني الخليقةَ كعملٍ صالحٍ لله فقط، بل كثيرًا ما تعني العالمَ المنغلقَ على ذاته، الرافضَ للنور. العالم تعني أَهلِ العالَمِ المُتكبِّرينَ الطَّمّاعينَ، الَّذينَ اتَّخَذوا الدُّنيا نَصيبًا لَهُم. فَهظ°ؤُلاءِ لا يَستَطيعونَ قَبولَ الرُّوحِ القُدُسِ مُعَزِّيًا لَهُم، كَما يُوضِحُ بولُسُ الرَّسول: "الإِنسانُ البَشَرِيُّ لا يَقبَلُ ما هُوَ مِن رُوحِ الله، فَإِنَّهُ حَماقَةٌ عِندَه وَلا يَستَطيعُ أَنْ يَعرِفَه، لأَنَّهُ لا حُكمَ في ذظ°لِكَ إِلَّا بِالرُّوح" (1 قورنتس 2: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"رُوحَ الحَقِّ الَّذي لا يَستَطيعُ العالَمُ أَن يَتَلَقَّاه، لأَنَّه لا يَراهُ ولا يَعرِفُه. أَمَّا أَنتُم فَتَعلَمونَ أَنَّه يُقيمُ عِندَكُم وَيَكونُ فيكُم" الفِعلُ "لا يَستَطيعُ" خ؟ل½گ\خ´دچخ½خ±د„خ±خ¹ لا يُشيرُ إِلى عَجزٍ جَسَدِيٍّ أَو نَقصٍ في القُدرَةِ البَشَرِيَّة، بَلْ إِلى عَجزٍ رُوحيٍّ وَداخِلِيّ. فَالعالَمُ لا يَستَطيعُ أَنْ يَتَلَقّى الرُّوحَ القُدُس، لأَنَّهُ لا يَعيشُ في مَنطِقِ الإِيمان، بَلْ في مَنطِقِ الاِكتِفاءِ بِالمَحسوسِ وَالمَرئيّ. إِنَّهُ يَرى بِعَينِ الجَسَدِ، لظ°كِنَّهُ لا يُمَيِّزُ بِبَصيرَةِ القَلبِ الأُمورَ غَيرَ المَنظورَة. وَمِن هُنا، فَإِنَّ رَفضَ العالَمِ لِلرُّوحِ القُدُسِ لَيسَ ناتِجًا عَن غِيابِ الرُّوح، بَلْ عَن انغِلاقِ الإِنسانِ عَن نُورِ الله. وَيُؤَكِّدُ اوغسطينوس أَنَّ "العُيونَ الجَسَدِيَّةَ تَرى المَرئيّات، أَمَّا الرُّوحُ القُدُسُ فلا يُدرَكُ إِلَّا بِعَينِ الإِيمان"(pl 35: 1824-1825). |
||||