![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ظ¢ أَلْقِ عَلَى ظ±لرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ ظ±لصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى ظ±لأَبَدِ. الغالية ولا شك هو بذلك يخاطب نفسه أولاً ويقول لها أن تلقى همومها على الله. إن الهم هو حمل ثقيل إن لم يكن أثقل الأحمال ولا يستطيع الإنسان أن يحمله وحده لذلك فعلى المؤمن أن يدعو الله للعون والمساعدة. والسبب هو أنه لا يريد الصديق أن يكون ريشة في مهب الريح متقلقلاً متزعزعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ظ£ وَأَنْتَ يَا اَللّظ°هُ تُحَدِّرُهُمْ إِلَى جُبِّ ظ±لْهَلاَكِ. رِجَالُ ظ±لدِّمَاءِ وَظ±لْغِشِّ لاَ يَنْصُفُونَ أَيَّامَهُمْ. أَمَّا أَنَا فَأَتَّكِلُ عَلَيْكَ وينزلهم إلى دركات الهلاك والدمار. وهؤلاء لا يعيشون نصف أيامهم لأنهم يقصفون في شرخ العمر ولا يصلون للشيخوخة. ذلك لأنه قد سفكوا دماء أبرياء كثيرين والعدل يطولهم عاجلاً أو آجلاً. ولكن المرنم يتكل على الرب إلهه الذي لم ينسه في الماضي ولا يمكن أن ينساه الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى «ظ±لْحَمَامَةِ ظ±لْبَكْمَاءِ بَيْنَ ظ±لْغُرَبَاءِ». مُذَهَّبَةٌ لِدَاوُدَ عِنْدَمَا أَخَذَهُ ظ±لْفِلِسْطِينِيُّونَ فِي جَتَّ. يرجح أن هذا المزمور قد كتب في أيام شاول فإن كتابة العنوان «عندما أخذه الفلسطينيون في جت» ترجع للحادثة المذكورة في (ظ،صموئيل ظ¢ظ،: ظ،ظ¤) وهو أحد المزامير المذهبات من المزمور (ظ¥ظ¦ - ظ¦ظ*). ومما هو حري بالذكر أن داود لم يكن يبطل الترنم بمزاميره إذا جابهته العقبات واشتدت عليه الصعاب بل كان يستمر على حمد الله وشكره. كان في خطر مداهم حينما كتب هذا المزمور ومع ذلك نجد تأملاته لطيفة وأفكاره سامية وكريمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ، اِرْحَمْنِي يَا اَللّظ°هُ لأَنَّ ظ±لإِنْسَانَ يَتَهَمَّمُنِي وَظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ مُحَارِباً يُضَايِقُنِي. أن يحاربوه ويتغلبوا عليه بكل وسيلة ممكنة. فهم يتهمّمونه أي يطلبونه من مكان لآخر بكل ملاحقة وإلحاح. وهنا أيضاً يضع الإنسان بجانب والله بجانب آخر وشتان بين الاثنين ومع ذلك فإن هذا الإنسان يظهر العتو والكبرياء ضد الله رغماً عن صغره وحقارته مع ذلك يتصرف بصلف ويضايق بحربه هذه المرنم حتى يستجير بإلهه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ تَهَمَّمَنِي أَعْدَائِي ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ، لأَنَّ كَثِيرِينَ يُقَاوِمُونَنِي بِكِبْرِيَاءٍ. ذلك لأن له المواعيد الإلهية الكريمة وبواسطة هذا الإيمان يرتمي المرنم في أحضان الله وقد يكون هنا إشارة توبيخ ذاتي أنه من قبل بسبب حماقته وتسرعه قد ارتمى في أحضان الفلسطينيين لكي ينجو من عدوه شاول وأما الآن فيعود إلى الصواب ويرى أن هؤلاء الأعداء المتكبرين لا يستطيعون شيئاً في جنب الله العلي الجبار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ£ فِي يَوْمِ خَوْفِي أَنَا عَلَيْكَ أَتَّكِلُ يحقق رجوعه للصواب في هذا العدد «في يوم خوفي أنا عليك أتكل». لا شيء يسر الله مثل رجوع الخاطئ إليه وقد أبان لنا السيد المسيح هذا الأمر الجليل في مثل الابن الضال. فقد صور لنا الله الآب ينتظر رجوع ابنه الخاطئ الضال بين وقت وآخر لأنه لم يقطع منه الرجاء. ولا شك سوف يأتي يوم يعود فيه الإنسان إلى نفسه فإذا كان حكيماً فعل ذلك وهو لا يزال في قيد الحياة في هذه الدنيا وليس في الحياة الآخرة لئلا يكون له البكاء وصرير الأسنان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¤ اَللّظ°هُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى ظ±للّظ°هِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي ظ±لْبَشَرُ! يمكن وضع الترجمة حسب النص العبراني هكذا: بالله أسبح كلامه. أي أسبح بكلام الله. وفي الترجمة اليسوعية نجد «احمد الله على كلامه. على الله توكلت...». وأعتقد أن في هذا توسعاً في المعنى غير موجود تماماً حسب النص. وبدلاً من قولنا «على الله توكلت» الأفضل أن نقول «بالله استندت فلا...» لأن تكرار حرف الجر الواحد يؤكد المعنى ويعطيه جمالاً أكثر. ثم قوله شيئاً فهو للاستفهام الإنكاري. وهنا تثبيت لعدم خوفه لأنه لا داعي لذلك قط طالما الله سنده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¥ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِظ±لشَّرِّ. هنا إشارة إلى أمرين يستخدمهما هؤلاء الأعداء للنيل منه والإضرار به وهما أولاً تحريف كلامه أي تفسيره أو تغييره بما لا ينطبق على الواقع. وثانياً أنهم يفكرون بالشر ضده وهكذا فهو في فكرهم على الدوام يفعلون الضرر عن سابق تصور وتصميم. ولا نستخف قط بأهمية تحريف الكلام والتلاعب به وتفسيره بما هو ليس من مقاصد قائله وهنا منتهى الكذب والرياء لأنه كم من شرور تنجم وكم من ويلات تحدث من جراء ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¦ يَجْتَمِعُونَ يَخْتَفُونَ يُلاَحِظُونَ خُطُوَاتِي عِنْدَمَا تَرَصَّدُوا نَفْسِي. يجتمع هؤلاء الأعداء للكيد له ثم يختفون متوارين إذ لا يستطيعون الظهور وهم يضعون خططهم الأثيمة. ولكنهم وإن كانوا لا يظهرون علناً فهم مع ذلك ينتبهون لكل شيء حولهم ولا يفوتهم كبيرة أو صغيرة. وهنا صورة مأخوذة من الغاب كيف أن الوحوش الضواري يكمنون مختفين لكي يصطادوا فريستهم وحينما يتظاهرون بأقل انتباه يكونون على أشده عندئذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ§ عَلَى إِثْمِهِمْ جَازِهِمْ. بِغَضَبٍ أَخْضِعِ ظ±لشُّعُوبَ يَا اَللّظ°هُ. يضع ديليتش القسم الأول من هذه العبارة بصورة الاستفهام فيقول هل بأفعالهم الرديئة هذه ينجون؟ وحينئذ تختلف الترجمة عما هي واردة معنا الآن. ويمكن الترجمة حينئذ أبالاثم ينجون؟ إنما هوبفيلد يرى بدلاً من كلمة ينجو العبرانية كلمة أخرى تعني الجزاء ويكون حينئذ مجال لتصحيح النص نفسه. ولكن في الحالة الأولى تكون العبارة: أبالإثم ينجون؟ ألا بغضب أخضع الشعوب يا الله. |
||||