![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مراجعة نفقاتك الشهرية ووضع ميزانية لها: هذه العادة أقل أهمية من الدفع لنفسك أولاً وأتمتة استثماراتك وفقاً لعملية التخصيص التي قد اخترتها، لكنَّني أجد أنَّها تفيد في فهم طرق الإنفاق الخاصة بي، ومعرفة الأماكن التي بإمكاني أن أجري بعض التعديلات عليها. يترجم ذلك على أرض الواقع عبرَ مراجعة جدول بيانات الشهر الماضي في اليوم الأول من كل شهر لكي أسأل نفسي: أين أسرفت في الإنفاق؟ أين لم أنفق كما يجب؟ هل هذه المشكلة متأصِّلة، أم لمرة واحدة؟ أين يمكنني أن أُخَفِّض من قيمة إنفاقي؟ قيامك بذلك سيجبرك على تسليط الضوء على عاداتك المالية غير الواعية، من أجل إجراء عمليَّةِ تقييمٍ دقيقةٍ لها. فمثلاً: لقد وجدتُ في العام الماضي أنَّ إنفاقي الشهري على شرب القهوة قد ازداد ليبلغَ 200 دولار شهرياً، وهو أمرٌ كان غبياً بالنسبة لراتبي آنذاك. لذا قررت عند معرفتي لذلك أن أحضر القهوة معي من المنزل. كما كانت مراقبة التدفق النقدي خاصتي هي ما أقنع زوجتي بفكرة أنَّنا: لا ننفق الكثير على سيارات الأجرة، لذا لا داعي لأن نستقل الحافلة عند عودتنا إلى المنزل. أنت لست بارعاً باستخدام جداول البيانات؟ لا عليك، فهناك موقع "Mint.com". والذي سيرتبط بحساباتك المصرفية ويخبرك عن تفاصيل نفقاتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف ترسِّخ تلك العادات: "إنَّ المعرفة ليست بقوة. بل هي قوة محتملة. والتَّنفيذ سوف يتفوق على المعرفة في أيِّ وقت" -توني روبنز. لكنَّك لن تكون قادراً بأيِّ حالٍ من الأحوال على أن تتبنى تلك العادات في ليلةٍ وضحاها. فقد كنت أتعلم وأمارس وأختبر مئات العادات والتقنيات بطريقة منهجية ومتعمدة لمدة 15 عاماً. ورحلتك أنتَ ستكون عبارةً عن آلاف الخطوات الصغيرة التي يتم تكرارها يومياً، وتحسينها باستمرار. فقد حادَ صاروخ أبولو الذي أوصل رواد الفضاء الأوائل إلى القمر عن مساره لـِ 97ظھ من الوقت. إلا أنَّ التَّعديل المستمر والتَّقدم إلى الأمام هو ما أوصل الرُّواد لوجهتهم ذهاباً وإياباً. ستشعر في البداية أن لا شيء يتغير، وهذا طبيعي. فدائماً ما تكون البدايات أصعب جزءٍ من العمل. والخطر الوحيد الذي يتهددك في هذه المرحلة هو الإحباط والتَّخلي عن الأمر برمَّته. تُعدُّ الرغبة في الاستسلام أمراً شائعاً. وهي نزعةٌ عليك أن تزيلها من تفكيرك إذا ما كنت تسعى وراء نتائجَ ملموسة. ولن تتأخر النتائج في الظهور إن أنت عقدتَ العزم وتماسكت، وأنا أضمن لك ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف ترسِّخ تلك العادات: كيف تبدأ؟ اختر عادةً واحدة فقط والتزم بها لمدة 66 يوماً على التوالي، هذا هو متوسط المدة التي نستغرقها للتمسك بأيِّ عادةٍ بشكلٍ دائم. (يمكنك أن تسافر لتقضي عطلة نهاية الأسبوع إن كنت تريد ذلك. لقد اكتسَبْتُ كثيراً من عاداتي بهذه الطريقة. لكن عليك أن تقوم بتعديل جداولك الزمنية وفقاً لذلك). فكر ملياً في بواعث رغبتك في التَّغيير. استخر قلبك، فإن كنت راغباً في أن تجلب المزيد من السَّكينة إلى حياتك، فاختر التَّأمل. أما إن كنت ترغب في تحسين صورتك الذاتية، فابحث عن مانترا مناسبة وقلها 100 مرَّة في اليوم. أو إن كنت لا تريد أن تشعر بالخمول عندما تستيقظ كل صباح، فقم بعشرين تمرين ضغطٍ حالَ مغادرتك السَّرير. إنَّ التركيز الشديد هو أمر مطلوب. ومن المهم عدم إرغام نفسك على القيام بالكثير من العادات الجديدة دفعةً واحدة، خاصة إذا كانت عاداتٍ جذرية بالنسبة لك. إذ يمكن للقيام بالكثير من العادات دفعة واحدة أن يُهَدد تقدمك على جميع الجبهات. يختلف معدل ترسيخ عادات جديدة باختلاف الخبرة وقوة الإرادة وأسباب الممارسة. لذا دعنا نضع جدولاً مبدئياً: حاول ممارسة عادة جديدة كل شهر، وقم بمراكمة تلك العادات بعضها فوق بعض. وإذا ما وجدت أنَّ هذا يمثل تحدياً كبيراً بالنِّسبة لك، فتبنى عادةً جديدة كل شهرين. أو إن كنت تجد أن هذا الأمر غايةٌ في السُّهولة، فحاول بدء عادةٍ جديدة كُلَّ أسبوع. أعدك أن تحبّ بعض العادات وتلتزم بها بسهولة. بينما ستشعرك عاداتٌ أخرى بالإنهاك من اليوم الأول لدرجةٍ تجعلك تتخلى عنهم بسهولة؛ لا بأس بذلك. فمثلاً: يكاد توني روبينز أن يُقسِمَ بما يدعوه "روتينه التمهيدي"، لكنَّني جربته لبضعة أشهر ولم أجد أي فائدة ترجى منه، فقمت عندئذٍ بإزالته من روتيني اليومي بشكلٍ كامل. لذا خذ ما يعمل، واترك الباقي. كما قد تستخدم بعض العادات الأخرى لفترة ثم تشعر أنَّها لم تعد تناسبك. كنت لأشهرٍ مضت أتجول في حيِّي لمدة ساعة قبل شروق الشمس، وأتفكر، وأستمع إلى الكتب الصوتية. لقد أفادني ذلك بشكل جيد لفترة من الوقت حتى لم يعد الأمر كذلك. لذا استخدم بصيرتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف ترسِّخ تلك العادات: النموذج الذي أتَّبعه للحصول على حياةٍ استثنائية: أود أن أعرض لك نسخة واحدة تُظهِرُ طريقة جمع كل هذه المعلومات معاً، لكنَّني أشدد مرة أخرى على أنَّ كُلَّ شخص فريدٌ من نوعه. لعلَّكَ سترغب في اختبار وإعادة اختبار عدة عاداتٍ مختلفة، لتقوم بعدئذٍ في قولبتها ضمن قالبٍ يناسبك. إليك لمحة عن حياتي الآن، لم أكن بذلك القدر من السَّعادة قبل الآن: 3-1 كانون الثاني (يناير): أقوم بمسحٍ لتقويمي الخاص من أجل العمل على خُطتي السَّنوية، وأحدد أهدافيَ للربع الأول من السَّنة (ارجع للفقرات السابقة). 4 كانون الثاني (يناير): مسلحاً بالخطة التي وضعتها على نطاقٍ واسع، أقوم بالتَّخطيط للأسبوع الأول من العام. في الصباح الباكر من كل يوم: أستيقظ تلقائياً في السَّاعة 6 صباحاً (وهو الأمر الذي نجحت به يومياً لمدة خمس سنوات متتالية!). لثلاثة أيام في الأسبوع، وعند الساعة 6:15، إما أن أقودَ الدراجة لمدة 15 دقيقة إلى الشاطئ، أو أقوم بالركض هناك. وعندما تشرق الشمس، أقوم برفع الأثقال. وفي العادة، أقوم بالسباحة قليلاً. صحيح أنَّني لا أزال أستيقظ في السَّاعة 6 صباحاً في اليومين الأخيرين من الأسبوع، لكنَّني أتجه إلى باحة منزلي لأقوم بـِ 10-50 من تمارين الضغط والقرفصاء، أو أذهب بدلاً من ذلك في نزهة سريعة. بعد التمرين، أتأمل لمدة 10-20 دقيقة. وفي نهاية جلسة التَّأمل تلك، أتقدم بالشكر إلى الله على كل ما أملك، وأتصور الأمور التي أريد إنجازها في يومي هذا وحياتي بشكلٍ عام. بحلول هذا الوقت، يحين موعد القهوة. والتي أحتسيها وأنا أُدَوّنُ ثلاث أو أربع صفحات في كل ما يتبادر إلى ذهني، لكنني غالباً ما أتفكر وأقوم بالتَّخطيط لتجاوز التحديات. وأضع نجمة بجانب أيَّة أفكارٍ رائعة أو عناصر هامة. في الآونة الأخيرة، وبمجرد ما أن أنتهيَ من كتابة يومياتي تلك، كنت أقرأ بضع فصولٍ من كتاب تيم فيريس "أدوات الجبابرة - Tools of Titans"، وأقوم بعدها بتدوين بضعة ملاحظاتٍ منه. وبحلول السَّاعة التاسعة صباحاً، أتناول وجبة إفطار صحية وأستمع إلى كتاب صوتي، لأكون بذلك قد كسبتُ يوميَ مقدماً. أي شيء أقوم به بعد ذلك سيكون غايةً في السَّلاسة. في الأوقات المتأخرة من صباح كل يوم: حان الآن وقت العمل. هذا يعني عادةً أن أعمل على مقال -مثل الذي تقرؤه الآن- لمدة ساعة أو ساعتين. وأنظرَ إلى برنامجي الأسبوعي -الذي وضعته الأحد مساءً- لأعلم ما عليَّ القيام به. لأكون بذلك قد قمت بالحدِّ مما يسمى "إرهاق القرار". بناءً على ما أشعر به، سأبدأ مؤقتَ بومودورو (تحدثنا عنه في الفقرات السابقة)، والذي يجبرني على أخذ استراحة لمدة خمس دقائق كل 30 دقيقة. وهو الأمر الذي يبقيني نشطاً؛ فالجلوس لفترة طويلة هي عادةٌ أكثر ضرراً من التَّدخين. فقط في حوالي الساعة 11 صباحاً. أسمحُ لنفسي بإلقاء نظرة خاطفة على بريدي الإلكتروني أو هاتفي. هذان الشيئان يعتبران قاتلان للتَّركيز، على الرَّغم من أهميتهما. وفي الساعة 12:30 ظهراً، أتناولُ وجبةَ غداءٍ قصيرة وأعودَ إلى الاستماع إلى كتابي الصوتي، أو أشاهد مقطع فيديو ملهم على اليوتيوب، أو أنهي درساً أو درسين من دولينجو. في ظهيرة كل يوم: أقوم بالعمل على مشروعي الخاص: "So You Want to Write". فأختار مهمة أو أكثر من المهام ذات الأهمية العليا، وأركز على تلك المهمتين كُلٌّ على حدى. وأخفي هاتفي ولا أتحقق من بريدي الإلكتروني. أتوقف عن العمل على تلك المهام في أيِّ وقتٍ بين 4-7 مساءً، بحسب مدى حماستي للعمل. وفي أكثر الأحيان، أقفز بعد ذلك في حوض السِّباحة لكي أشعر بالانتعاش. مساءَ كُلِّ يوم: بعد أن أنتهي من عملي، أكون في العادة شديد الحرص على عدم العمل لما تبقى من الليلة. هناك خطر كامن في أن تكون في "وضع العمل" طوال الوقت. ومن تجربتي السَّابقة، يمكن لعدم السَّماح لنفسك بالخروج بشكلٍ كاملٍ من وضع العمل، أن يقتل فيك وبسرعة، محبتك لما تقوم به، ويجعلك إنساناً مملاً وعدوانياً بشكلٍ لا يُصَدَّق. في العاشرة مساءً: من يوم الأحد إلى ليلة الخميس، ينطلق صوت المنبه في السَّاعة 10 مساءً. لأترك عندئذٍ كُلَّ ما أقوم به بدون استثناء، وأتجه صوب السَّرير. إنَّ أسهل طريقة للاستيقاظ بانتظام هي الذهاب إلى الفراش في ذات الوقت. فقد تبيَّنَ أنَّ النَّوم في الموعد المعتاد هو أمرٌ بالغ الأهمية للحفاظ على مزاج جيد. إذ لا شيء يجعلك مكتئباً بشكل أسرع من أنماط النَّوم غير المنتظمة. أقوم بعد ذلك بالتَّفكر في يومي هذا، ثم أقرأ كتاباً رائعاً لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة إلى أن أغفو. عطلات نهاية الأسبوع: بالنِّسبة لي أنا وزوجتي، فإنَّ عطلة نهاية الأسبوع مخصصة للمغامرة. لذا أغطُّ في النوم إلى الساعة 7 أو 8 صباحاً. ونادراً ما أعمل. قد نركب السيارة أنا وزوجتي ونخرج للريف أو إلى الشاطئ، ونتناول الغداء مع الأصدقاء. وقد أقضي فقط ستَّ ساعات في لعبِ ألعاب الكمبيوتر. اعتدت أن أعمل في عطلة نهاية الأسبوع، لكنَّني وجدت أنَّ جودة مخرجاتي قد قلَّت، وازداد قلقي في المقابل. إنَّ الحياة قصيرة؛ لذا لا تصدق الأسطورة التي يُرَوِّج لها روَّاد الأعمال بأنَّه عليك العمل في عطلات نهاية الأسبوع. فأنت تعمل بجدٍّ لكي تعيش، لا العكس. ليلة الأحد، حوالي الساعة 8 مساءً: أحب أن أستبق أسبوعي القادم، لذا أراجع قائمة مهام الأسبوع الماضي وأدوِّن: ما الذي جرى بشكل جيد، وما الذي من الممكن أن يتحسن، وكيف أشعر تجاه الأسبوع الماضي؟ ثم أقوم بإنشاء قائمة مهامٍ للأسبوع المقبل، وأكون عندئذٍ قادراً على البدء بالعمل بسرعة في صباح يوم الاثنين. وأنام بعمق لأنَّني أعلم أنَّني قد أنجزت العمل على أولوياتي وتحدياتي والتزاماتي. الأول من أبريل ويوليو وأكتوبر: أمضي كل يوم من هذه الأيام في إجراء مراجعة سنوية مصغرة، حيث ألقي نظرةً على مدى تقدمي في الأشهر الثلاثة الماضية، وأحدد لنفسيَ أهدافاً للأشهر الثلاثة القادمة. وغالباً ما أمضي الكثير من الوقت الجيد عند قياميَ بهذه العملية. مرة في الشهر: يكون ذلك عادةً في يومٍ سئمتُ فيه من الروتين، إذ أقوم عندها بإلقاء كل عاداتي من النافذة، وأكون عفوياً. قد يعني ذلك أحياناً مشاهدة التلفاز طوال اليوم، وقد يكون في بعض الأحيانِ "يوم قطعة الجبن الكبير" (ارجع لفقرات السابقة)، أو قد أخرج أحياناً من المنزل واستكشف المدينة من دون وجهة محددة أقصدها. قد تواجهك أيام عصيبة، أليس كذلك؟ لا تشعر بالذنب عندما تخصص واحداً منها من أجل صحتك النفسية. لمدة أسبوع تقريباً من كل شهر، أعمل بما يقارب 50ظھ من أقصى جهدي. لا أعرف السَّبب، ولكن مهما أحاول، فلا أستطيع أن أحافظ على أقصى حدود إنتاجيتي. لقد تعايشت مع هذه الفكرة، مذكِّراً نفسي بأنَّني لست روبوتاً، وأنَّ التَّناغم موجود في كل مكان في الطبيعة. وعندما توقفت عن القلق بسبب ذلك، أصبحت حياتي أسهل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف ترسِّخ تلك العادات: "نحن وسيلة لكي يتعرف بها الكون على نفسه" -كارل ساجان. سوف تهزمك الروبوتات دائماً في العادات. إذ هم لا يشعرون بالتَّعب أو الملل، ولا يحتاجون إلى دافعٍ أو قوة إرادةٍ حتَّى يتصرفوا. أنت لست بروبوت، وهذه هي أعظم قوة لديك. إذ يمتلك البشر -على حدِّ علمنا- قدرةً لا مثيل لها على المغامرة والتصرف بشجاعة، والفضول والفرح والحب والفكاهة والرقة والفن والطَّبخ وإرضاء الآخرين، وتحسين الذات والتَّوجه الذاتي والأدب وممارسة الرياضات الخطرة والاستغراق في أحلام اليقظة وغيرها الكثير. وما إلى ذلك. دع تلك الميزة التنافسية الهائلة لنوعنا هي التي تحدد أولوياتك. سَخِّر قوتك الدافعة في الرغبة بأن تختبر أقصى حياة يمكنك تخيلها. فإذا كانت هناك قوة أعلى تختبر الكون من خلالنا، فهي تريد منَّا حقاً أن نقضي وقتاً رائعاً في أجسادنا تلك. العادات ليست عبارةً عن مستحاثاتٍ لا حياة فيها، والتي تنشأ عن عالَمٍ يسوده ضيقُ الصَّدر وقلة التَّركيز والسَّعيِ نحو تحقيق الثراء السريع والتَّحايل على هذه الحياة. وكما يُكَوِّنُ الطعام الذي نأكله أجسادنا بكل ما للكلمة من معنى، فإنَّ ما نقوم به كل يوم وفي كل لحظة، يشكِّل ويَصُوغُ حياتنا. اختر عاداتٍ سلبية، وسوف تقودك إلى أماكن مظلمة. اتَّبع مساراً إيجابياً وسوف تبدأ المشيَ بين مرتفعات الفرح والوفرة والإنجاز. أنا لا أبالغ في قوليَ هذا، فهو نابعٌ من تجربة شخصيَّة. ومع هذا، لا تنسَ أبداً القاعدة الرئيسية للعادات: "يجب على العادات أن تخدمك، لا العكس". تَبَنَّ العادات، ولكن لا تراكمها لتصنع منها جداراً يحولُ بينك وبين ضوء العفوية والفضول. وفِّر حيزاً في حياتك لبعض أوقات الفراغ، واترك بعض الحقول الفارغة في تقويمك الخاص. عندما تتعامل مع العادات، عليك أن تختار الطريق الأنسب لها: استخدمها للعمل بكفاءة، وتحقيق نموك وأهدافك. لكن اعرف متى تضعها جانباً للاستمتاع بتلك التجارب الإنسانية التي لا صلة لها بالنجاح وتحقيق الإنجازات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
7 خطوات لبلوغ الرضا عن الذات من السهل للغاية أن تشعر في عالمٍ كل مَنْ فيه مشغولون أنَّك حزينٌ أو في حاجةٍ إلى تحقيق الرضا عن الذات، إذ ربما تشعر أنَّك لا تملك ما يكفي من المال، أو أنَّ علاقاتك ليست في المكان الذي ترغب في أن تكون فيه. وربما من السهل أن تشعر بنفسك وأنت تقول: "لو كنت أمتلك هذا الشيء أو ذاك لكنت سعيداً". الحقيقة أنَّ الرضا عن الذات لا يمكن دائماً بلوغها بالأشياء المادية، إذ إنَّ الرضا يُعَدُّ شعوراً عقلياً والسعادة موجودة حيث تستطيع التفكير وإيجاد الرضا. 1- أحِط نفسك بالمشاعر الإيجابية: يتأثَّر قدرٌ كبيرٌ من سعادتك بالبيئة المحيطة بك، فإذا لاحظت أنَّك تقضي معظم وقتك مع أشخاصٍ لهم تأثيرٌ سلبيٌّ في مزاجك أو سلوكك ربما حان الوقت لتنمية علاقاتك والتواصل مع أشخاصٍ يرسمون الابتسامة على وجهك ويدفعونك إلى التحلي بالإيجابية. 2- ارسم صورةً للنجاح: حدّد لنفسك أهدافاً لبلوغها سواءٌ إما في حياتك الشخصية وإما العملية، إذ ربما ترغب في التخلّص من الوزن، أو العودة إلى المدرسة لتحصيل شهادة أعلى، أو شرب المزيد من الماء. ومهما كان ما ترغب في إنجازه ستنجح على الأرجح إذا وضعت لنفسك أهدافاً ملموسة. وبعد أن تحدد هذه الأهداف ضع خطةً لتحقيقها خطوةً بخطوة، وخصص وقتاً لوضع تصور حول الأشياء المطلوبة لتحقيق النجاح، إذ إنَّ وضع تصورٍ واضح للأهداف سيجعلها واقعيةً وملموسةً أكثر. 3- احتفل بإنجازاتك: حينما تُحقّق نجاحاً أو تبلغ هدفاً من المهم جداً أن تحتفل بتلك المكاسب وتكافئ نفسك بطريقةٍ أو بأخرى وتمنح نفسك التقدير على العمل الذي أحسنت إنجازه. ويمكنك القيام بذلك من خلال الخروج في سهرةٍ مع الأصدقاء، أو شراء ذاك الشيء الذي كنت تؤجل شرائه، أو مكافأة نفسك، أو القيام بأي شيء للاحتفال بإنجازك للهدف. 4- تحمَّل المسؤولية: من السهل في أغلب الأحيان تحميل الآخرين، كزوجتك أو صديقك، مسؤولية سعادتك، ولكن الحقيقة هي أنَّك مسؤولٌ مسؤولية تامة عن سعادتك وشعورك بالرضا. فبدلاً من أن تلوم الأشخاص الآخرين أو الأشياء الأخرى على افتقارك إلى السعادة تحمَّل أنت المسؤولية وابحث عن طرائق للشعور بالرضا مهما اعترض طريقك من عوارض وكيفما عاملك الآخرون. يمكن أن يبدو تحمُّل الشخص مسؤولية نفسه ومصيره صعباً ولكنَّه أمرٌ مثمرٌ للغاية. 5- ساعد الآخرين: من أعظم الطرائق للشعور بالرضا أن تشارك ما تمتلكه مع الآخرين بما في ذلك الوقت، أو المال، أو المهارات. فإذا كنت تستخدم هذه الموارد لتقديم الفائدة للآخرين فأنت لا تساعدهم وحسب بل تعزز شعورك بالسعادة أيضاً. 6- اعتنِ بنفسك: رغم أنَّ مساعدة الآخرين تُعَدّ أمراً رائعاً إلَّا أنَّه من الضروري ألَّا تتجاهل احتياجاتك، فامنح نفسك استراحةً عندما تحتاج إليها واتبع نمط حياةٍ صحيٍّ ونشيط. فإذا كنت تعتني بنفسك ستكون أقدر بكثيرٍ على التأثير في الآخرين من حولك وستشعر بالنهاية بسعادةٍ أكبر. 7- ابحث عن الخير: رغم أنَّه قد يبدو في بعض الأحيان أنَّ الأمور التي تثير البهجة في حياتك قليلة إلَّا أنَّه يجب عليك أن تلقي نظرةً أعمق وتعترف بأنَّ ثمَّة أشياءً تسير بأسلوب جيد، فابحث عن الظروف والأشخاص التي التشعر والذين تشعر بالامتنان لوجودهم في حياتك وركّز اهتمامك عليها وعليهم. لن يمنحك تركيز الاهتمام على الأمور الإيجابية شعوراً أكبر بالرضا وحسب ولكنَّه سيتيح لك كذلك تحديد الجوانب التي يمكن تحسينها في حياتك. لا يمكن بلوغ الرضا عن الذات بين ليلةٍ وضحاها، فالأمر يحتاج إلى وقتٍ وجهدٍ دؤوب، ولكنَّك إذا اتبعت هذه الخطوات واتخذت إجراءاتٍ لتغيير طقوسك اليومية تستطيع أن تصبح أكثر رضاً عن أبسط الأشياء الموجودة في حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اتخاذ القرار مهارة حياتية مهمة قائمة على عملية تحليل وتحديد واختيار البدائل في مواقف الحياة المختلفة، والجيد أنَّنا لسنا بحاجة إلى التفكير في كل لحظة، وفي كل قرار نتخذه خلال اليوم؛ وذلك لأنَّ أدمغتنا مُصمَّمة لإنشاء مجموعة من العادات، تُشكِّل من خلالها روتيناً يُخفِّف من الضغط الناشئ عن تحليل الموقف، ويمنحنا الروتين الفرصة للتركيز والتفكير في القرارات الأهم، التي تظهر عادةً في المواقف الجديدة، وقد تكون هذه المواقف ضاغطةً ضغطاً إيجابياً أو سلبياً عليك، وتتطلب منك اتخاذ إجراءٍ ما، وقد لا تتخذ أي إجراء، وهذا أيضاً يُعدُّ من القرارات. علومبيولوجية يُشبِّه علماء النفس هذه المهارة بجبل الجليد؛ حيث يُشكِّل الجزء الخفيُّ منه، مجموعة تجاربنا الشخصية، ومنظومة قيمنا وعاداتنا وسلوكاتنا وتفضيلاتنا، ومجموعة أفكارنا ومعتقداتنا ومشاعرنا وأمزجتنا وقدرتنا على إدارة الذات والحوافز والمثيرات الداخلية والخارجية، جميعها تلعب دوراً في تشكيل قراراتنا، بينما قمة هذا الجبل لا تمثل سوى لحظة اتخاذ القرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المواقف الضاغطة: هي المواقف التي تكون فيها قدرة دماغك على التنبؤ بالقرار الأصح منخفضة؛ وذلك لأنَّ هناك غموضاً حول المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات عقلانية متزنة غير متوفرة للدماغ، ويولِّد هذا الموقف لديك فكرةً بأنَّك لا تمتلك السيطرة، وتخلق قلقاً حيال فقدانها، هذا القلق يُغيِّب قدرتك على الحُكم، ومن ثمَّ فإنَّ القرارات التي تتخذها تحت ضغط هذه الأفكار والمشاعر تكون ضعيفة؛ بالنتيجة، تعي أنَّك فاقدٌ للسيطرة، وتستمر في هذه الحلقة المفرغة من الأفكار والمشاعر والقرارات السلبية؛ وذلك بسبب تركيز دماغك على المشاعر بدلاً من عملية اتخاذ القرار، فلماذا يحدث ذلك معك؟ لأنَّ دماغك يبحث عن الوضوح، عن الألفة والأمان الذي تخلقه العادات والروتين، ويهدف بذلك إلى إبقاء كفاءتك في اتخاذ القرار تحت السيطرة، ومن ناحية أخرى، يرى علماء النفس أنَّ تعرُّض الدماغ لمثل هذه المواقف، يرفع من كفاءة عملية اتخاذ القرار لدينا، من خلال التركيز على عملية اتخاذ القرار بأكملها، بدلاً من التركيز على القرار نفسه، الذي يُجهد الدماغ، ويخلق تشويشاً على حُكمنا، ويبطئ من قدرتنا على اتخاذ القرار الأصح. المفتاح إلى ذلك، هو مهارة أخرى بحاجة إلى أن تعمل بالكفاءة نفسها في هذه المواقف، وهي القدرة على إدارة الذات، والتي تبدأ بقدرة الفرد الواعية على التعامل مع الأفكار والمشاعر والسلوك في هذه المواقف، والجيد هنا أنَّنا لسنا بحاجة إلى معالجتهما معاً؛ وذلك لأنَّ التغيير في إحداهما يعني بالضرورة تغييراً في الأخرى. إدارة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إدارة الذات من خلال إدارة أفكارك: يرى الطبيب النفسي "دانييل كاهمان" أنَّ الدماغ يميل إلى صنع القرار، من خلال تفاعل نوعين من العمليات الإدراكية، الأول نظام بديهي تلقائي، والثاني عقلاني تحليلي، والنظام الأول يشبه إلى حدٍّ بعيد القيادة الآلية؛ حيث يواجه الشخص تحديات في نوعية الأفكار التي تقود صنع القرار، على سبيل المثال تحيُّز التأكيد ومغالطة تكلفة الاستثمار، وعلى عكس النظام الثاني؛ بطءٌ في سرعة اتخاذ القرار وقد تصل في النهاية إلى نقطة عدم اتخاذ إجراء في الموقف. 1. 1. النظام البديهي التلقائي: يمتاز بأنَّه سريع، ضمنيُّ الاستدلال، بسيط في الحكم، مفيد في الحالات العاجلة التي تُعدُّ مألوفة بالنسبة إلى صانع القرار، ولديه خبرة بنوع القرارات اللازم اتخاذها في المواقف المماثلة. تحديات هذا النظام بأنَّه عادةً يكون تفكيرك أقل مرونة؛ حيث يميل إلى البحث عن المعلومات التي تؤكد معتقداتك والاهتمام بها، بينما تتجاهل المعلومات التي تتحدى معتقداتك، ممَّا يحرمك رؤية المعلومات الهامة التي تحتاج إليها لاتخاذ قرارات فعَّالة، وهذه الطريقة في التفكير تُسمَّى تحيُّز التأكيد. كيف تتعامل مع هذا النوع من التفكير المتحيز؟ العب دور محامي الشيطان معه من خلال إثبات أنَّك مخطئ، على سبيل المثال، إذا كنت تعتقد أنَّ الخيار (أ) هو الأكثر فائدة، فاكتب على قطعة من الورق جميع الأسباب المحتملة التي تجعلك تعتقد أنَّه الأفضل، وبعد ذلك، اكتب بجانب كل نقطة سبب عدم صحتها، ويمكن أن تساعد هذه الاستراتيجية على التفكير خارج الصندوق وزيادة إبداعك، كما تؤدي إلى نتائج اختيار أكثر تحديداً. هناك تحدٍّ آخر يَجرُّك إليه التفكير غير المرن، وهو ما يُطلق عليه مغالطة تكلفة الاستثمار، ببساطة، تقرر أن تشتري تذكرةً لحضور فيلم، لتكتشف بعد ذلك بأنَّ الفلم لا يستحق الحضور، ولكنَّك تصرُّ على حضوره فقط لأنَّك دفعت قيمة التذكرة، فهنا أنت تستمر في الخسارة؛ وذلك لأنَّك لا تستطيع استعادة ثمن التذكرة، فهذا استثمار فاشل، ولكنَّك تستمر فيه لعدم رغبتك في خسارة التكاليف، على الرغم من أنَّ القاعدة تقول إنَّه لا علاقة بين التكاليف ونجاح الاستثمار مستقبلاً. كيف تتعامل مع هذا النوع من التفكير؟ إذا أردت اتخاذ قرار فعَّال، حدِّد نقطة فاصلة واضحة لما تَعدُّه نجاحاً أو فشلاً لمتابعة قرارك، وفي مثالنا السابق حول حضور فيلم، قد يكون هدفك المتعة، ومن ثمَّ بعد ربع ساعة لو اتضح لك أنَّ الفيلم لا يلبِّي لك الحدَّ الأدنى من المتعة، فأنت تقرر أن تتوقف عن قرار الحضور؛ وذلك لأنَّك هنا خسرت في الاستثمار. هذا المثال بسيط؛ إذ بالنسبة إلى القرارات الأكبر، قد تحتاج إلى خطٍّ فاصل بين النجاح والفشل في القرار، يتضمن عدداً من النقاط، والتي تستوجب منك مراجعة مستمرة لنجاح قرارك من عدمه، وإذا كانت المؤشرات أقل من هذا الخط الفاصل، فهذه إشارة واضحة بالنسبة إليك لتغيير استراتيجيتك، واختيار خيار آخر. تحفيزذاتي واعتماد على النفس نصيحة الخبيرين، لا تلتزم النسخة الأصلية من قراراتك على أمل أن تستدير الأمور في وقت ما، نصيحة أخرى، أعلِن عن نقطة التوقف الخاصة بك للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إدارة الذات من خلال إدارة أفكارك: النظام العقلاني التحليلي: مُجهدٌ للدماغ، يمتاز بأنَّه بطيء وصريح يعتمد على التحليل، يلائم المواقف الأقل إلحاحاً، للوصول إلى قرارات أكثر فعَّالية، ويُشترط أن تبدأ بتحديد الخيارات أولاً، ثم تحديد المعايير التي يتم تقييم الخيارات بناءً عليها لاحقاً، ومن ثمَّ تقوم بجمع المعلومات الكافية لتحديد الخيار الأفضل بينها. على سبيل المثال، لا يمكن أن تأخذ قراراً بشراء منزل، إلا من خلال التفكير العقلاني التحليلي، ووضع كل الخيارات المتاحة أمامك، ثم وضع معايير لمقارنة المنازل، كجمع المعلومات الكافية عن كل معيار لكل منزل، ثم المقارنة بناءً على المعلومات المتاحة للوصول إلى أفضل قرار شراء. ماذا لو قمتُ بكل ذلك، ولم أتمكن من اتخاذ قرار التنفيذ الأصح أو الأفضل لي؟ التردد أمر طبيعي، وينصح العلماء باستشارة الخبيرين في مجال القرار؛ لذا عليك في مثال شراء المنزل، استشارة الخبيرين في سوق العقار لمساعدتك على اتخاذ القرار، كما عليك أن تنصت لأي معلومة جديدة قد تظهر في الطريق. |
||||