![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II اليوم لا توجد كنيسة قبطية واحدة سواء على أرض مصر أو فى خارج مصر ، حيث بلاد الشرق والمهجر تخلو من وجود فصل أو فصول مدارس الأحد، بل إن فى مناطق كثيرة ليس بها كنائس ولكن بها فصل أو أكثر لمدارس الأحد ،التى تقوم بالتربية الكنسية والتنشئة الإنجيلية والروحية للصغار والفتيان والفتيات فى القرى والمدن والنجوع والمناطق العشوائية والفقيرة والبعيدة وغيرها.إننا نشعر بالفخر إذ أوجد اللَّه لنا خادماً غيوراً ومحباً هو القديس الأرشيدياكون حبيب جرجس (1876 ـــ 1951م) الذى على يديه بدأ تشكيل اللبنات الأولى فى هذه الخدمة، ومع آخَرين بدأ العمل ينجح وصار الاهتمام الأول له مع تكوين اللجنة العامة لمدارس الأحد من أول صورة لها عام 1922، وانتشرت الفروع وفروع الفروع وتأهل الخدام والخادمات، مما يدعونا جميعاًً للشكر والامتنان لهذه الرعاية الإلهية الذى شملنا بها جيل بعد جيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II إن جميع الذين يخدمون فى الكنيسة اليوم على كافة المستويات هم الذين تخرَّجوا من مدارس الأحد، فى أى مكان بل وأتجاسر وأقول أن كل الأُسر القبطية والشباب تخرَّجوا من مدارس الأحد التى نالوا فيها التكوين المسيحى والمعرفى الأول والأساسى حيث نتعلم المحبات الخمس:ـــ محبة اللَّه. ـــ محبة الآخر. ـــ محبة الحياة. ـــ محبة الوطن. ـــ محبة السماء. من خلال الكتاب المقدس والتراث الكنسى والآبائى والحضارى وكافة التقاليد القبطية والمصرية. إنها قصة نجاح بنعمة الله، ونحن نحتفل باليوبيل المئوى نتذكَّر الأجيال التى أسست وشاركت وشجَّعت وخدمت وتعبت ليكون لنا هذا الكنز الثمين فى كنيستنا المصرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
“الدين للديّان والوطن للإنسان” مقال لقداسة البابا تواضروس الثاني في الأهرام H.H. Pope Tawadros II الدين فى طبيعـته يعمل على غرس وترسيخ قيم الخير والمحبة والسلام، وإزالة جذور الشر والانحراف من داخل أعماق كل إنسان، والقيم الدينية بصفة عامة تدعو الإنسان للابتعاد عن الشهوات والرذائل، ورفض الفساد والانحراف والاستبداد، وذلك بما يحمله الدين من فضائل وقيم روحية متأصلة فى اعماق الشعـب المصري، وهذه القيم من شأنها العـمـل على رفعة الإنسان، وتغيير حياته إلى حياة أفضل، وهذه القيم والمبادئ ترفع الإنسان فوق ما هو عـليه إلى ما ينبغى أن يكون عـليه، كما أن الدين أيضاً يدعو للمساواة والإخاء، وإلى الكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعـية وتكافؤ الفرص، وإلى مقاومة الفساد والشر والانحراف والتطرف والعـنف بكل صوره وأشكاله، وإلى بناء مجتمع قوى يقوم على أسس سليمة. والثورات الشعـبية السلمية تقوم على اعـتقاد شعـبى واسع بتغـيير الواقع إلى ما هو أسمى وأفضل، وإلى العمل الصالح من أجل إصلاح الوطن ورفعـته وتقدمه وازدهاره، ومن أجل صالح المجتمع، ونداء الدين والوطن معاً هو الدافع من أجل العمل الوطني، ومن أجل إصلاح أحوال المجتمع. والثورات من منظور تاريخى هى تفاعل المخزون الحضارى والوطنى المتجذر داخل وجدان المصريين مع رفض ما كان يوجد بأرض الواقع من فساد واستبداد وانحراف، وبلا شك فإن بواعث قيام الثورات لا تخلو عادة من مؤثرات سياسية واجتماعـية ووطنية وروحية وانسانية وغيرها، كما أن الثورات تقدم كذلك للمجتمع كله دروساً مستفادة سياسياً واجتماعياً ووطنياً وأيضاً مبادئ وقيم روحية وإنسانية. والثورات المصرية بكل تداعياتها غيرت الواقع فى كثير من مجالات الحياة السياسية والاجتماعية، ومنها أيضاً يمكننا استخلاص الدروس المستفادة، بما تحمله من مبادئ وقيم روحية واجتماعية ووطنية وانسانية، منها: تأكيد معـنى الرجاء والأمل، فإنه مهما تكن شدة الظلام لابد من بزوغ الفجر..وأن «فَوْقَ الْعَالِى عَالِيًا يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا»(جامعة 5 : 8)،الله ـ تبارك اسمه ـ من أعـلى السموات يرى ويلاحظ ويعمل فى الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. وأن القدرة الإلهية تعمل دائماً من خلال الأحداث .. وأن التغـيير هو قانون من قوانين الحياة .. وأهمية مبدأ «تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ»(رومية 12: 2) .. ومهما طال الزمن فالتغيير قادم .. وأن شعـب مصر لديه القدرة على التغـيير .. وأن مصلحة الوطن هى العـليا .. وأنه عـندما يكون الوطن فى خطر فكل ابنائه يصبحون جنوداً مخلصين للدفاع عـنه.. لذلك كان التكاتف والتلاحم الشعـبى والاندماج الوطنى حول هدف واحد هو مصلحة الوطن .. وكان شعـار «كلنا إيد واحدة».. هو رسالة واضحة لذوبان الفروق الطائفية أو الفردية من أجل المصلحة العـليا للوطن .. وأن التعايش المشترك هو صمام أمان لهذا الوطن .. ومن مبادئ الثورة:الكرامة الإنسانية، والحرية، والعدالة الاجتماعـية.. وغرس وترسيخ أهمية الوعى بالدور الوطنى لكل مصري، والاهتمام بالشأن الوطني، والمشاركة الوطنية الإيجابية، وأنه لا يستطيع احد ان يهمل صوتك، ولا ان يهمش دورك .. وأن الإنسان المصرى صبور يتميز بالصبر والاحتمال والجلد ولكنه لا يعرف معنى الاستسلام أو الخنوع..وأن شباب مصر بخير .. وأهمية دور المرأة المصرية التى هى نصف المجتمع وفى نفس الوقت هى التى تنجب وتربى النصف الآخر .. وأن الثورات دائماً هى صرخة أمل وصرخة عمل من أجل حب مصر .. وأنه لكى نصلح من مجتمعـنا عـلينا أن نصلح أولاً من أنفسنا .. وأنك إذا أردت اصلاح المجتمع أو الوطن أو العالم كله عليك أن تبدأ بنفسك أولاً. وبلادنا «مصر» لها خصوصية فريدة بين دول العالم .. لأنها تحت عناية خاصة من الله. كل العالم محفوظ فى يد الله ولكن «مصر» محفوظة فى قلب الله وفى حدقة عينه، وقد منحها الله البركة الصريحة «مبارك شعبى مصر» (إشعياء 19 : 25) وبالتالى فهى تخضع للقوانين الإلهية قبل أن تنطبق عليها القوانين الأرضية، ويد الله هى التى تضبط حياة مصر التى عاش على أرضها السيد المسيح والعذراء مريم، وتحفظ حياة المصريين الذين عاشوا بينهم مهما واجه شعـبها من صعوبات أو ضيقات أو اخطار..وأن شعب مصر بالحقيقة بكل أركانه القوية التى تشمل: الجيش والشرطة والقضاء والأزهر والكنيسة والثقافة والإعلام والفن والمجتمع المدنى لا يقبل العـنف والتطرف والإرهاب، أو الإضرار بسلامة الوطن أو تشويه الهوية الوطنية، أو المساس بالرموز الدينية والوطنية..وأن مصر بخير، وهى وطن فريد بين أوطان العالم كله، له أصول وجذور، وله السبق الحضاري، وحضارته العريقة تشهد بذلك .. وله حاضر حى فعال فى تفاعلاته وأنشطته، وله بمشيئة الله مستقبل مشرق ومتجدد ومنطلق، وفى كل زمانه الماضى والحاضر والمستقبل محفوظ فى يد سماوية عـلوية تباركه وتحفظه من كل شر .. والكنيسة القبطية كنيسة وطنية حتى النخاع، وتاريخها المجيد على مدى عشرين قرناً يشهد بذلك .. كما أن فكرة الوطن والوطنية والمواطنة واضحة فى الكتاب المقدس، وقد ورد عن السيد المسيح انه «.. جاء إلى وطنه ..» (متى 13: 54)، (مرقس 6:1)، كما وردت كلمة «وطن» على لسانه المبارك عدة مرات (متي13: 57)، (مرقس 6: 4)، (لوقا 4: 23، 24)، (يوحنا 4: 44).وقد تحدث القديس بولس الرسول فى الرسالة إلى رومية (13: 1- 7) عن الواجبات التى يجب أن يلتزم بها المواطن نحو وطنه، وفى الرسالة الثانية إلى كورنثوس (8: 14) والرسالة إلى كولوسى (3: 11) يبدو جلياً مبدأ المساواة الكاملة، وقد أشار القديس بولس عدة مرات إلى حقوق المواطنة فى سفر الأعمال (16: 21،37،38)، (22: 25- 29)، (23: 27)، (25: 10 – 21). وحياتنا على الأرض هى مقدمة لحياة أخرى أبدية لا نهائية، ونحن نعـيش فى الوطن الأرضى نتطلع إلى الوطن السماوي، ومصيرنا فى الوطن السماوى يتوقف على جهادنا الروحى فى الوطن الأرضي، وأعمالنا الصالحة على الأرض تصنع لنا خلودا فى الوطن السماوي، وبهذا فان المواطنة الأرضية بأن أكون مواطناً صالحاً مخلصاُ لوطنى الذى ولدت وأعيش فيه تؤهلنى للمواطنة السمائية «نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ»(2 كورنثوس 5 : 8) . وإذا كانت يد الواحد منا بيد الآخر .. وإذا كنا يداً واحدة .. إخوة متحابين متعاونين متآزرين .. فأبشروا بالخير لهذا الوطن .. وأبشروا بمستقبله .. وأبشروا بقوته وقدرته .. وإننا نؤمن بالله الواحد الذى وحـد مصر وحفظ وحدة أرضها وشعبها على مر العصور والقرون.. بالله الواحد وبالشعب المتحد وبالمحبة الوطنية وبالسلام الاجتماعي، وبالتعاون المشترك نستطيع أن نصد كل الأخطار، وأن نضع حداً لكل المؤامرات، وأن نواجه اعداء السلام .. وتحيا مصر بجهود وعمل شعـبها المبارك وجيشها العـظيم .. وكل التحية والتهنئة لرئيس كل المصريين الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة الاحتفال بثورة 30 يونيو، وبمناسبة بداية الفترة الرئاسية الثانية لسيادته، وفقه الله لقيادة سفينة الوطن والوصول بها لميناء السلام والأمان والازدهار..والتحية لشهداء الوطن الذين قدموا حياتهم من أجل سلامة الوطن وكرامته ورفعته ..إنها ثلاثية مصرية متكاملة: مساندة إلهية ورؤية قائد وإرادة شعـب .. حفظ الله مصر وشعـبها ورئيسها من كل شر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الدين فى طبيعـته يعمل على غرس وترسيخ قيم الخير والمحبة والسلام، وإزالة جذور الشر والانحراف من داخل أعماق كل إنسان، والقيم الدينية بصفة عامة تدعو الإنسان للابتعاد عن الشهوات والرذائل، ورفض الفساد والانحراف والاستبداد، وذلك بما يحمله الدين من فضائل وقيم روحية متأصلة فى اعماق الشعـب المصري، وهذه القيم من شأنها العـمـل على رفعة الإنسان، وتغيير حياته إلى حياة أفضل، وهذه القيم والمبادئ ترفع الإنسان فوق ما هو عـليه إلى ما ينبغى أن يكون عـليه، كما أن الدين أيضاً يدعو للمساواة والإخاء، وإلى الكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعـية وتكافؤ الفرص، وإلى مقاومة الفساد والشر والانحراف والتطرف والعـنف بكل صوره وأشكاله، وإلى بناء مجتمع قوى يقوم على أسس سليمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الثورات الشعـبية السلمية تقوم على اعـتقاد شعـبى واسع بتغـيير الواقع إلى ما هو أسمى وأفضل، وإلى العمل الصالح من أجل إصلاح الوطن ورفعـته وتقدمه وازدهاره، ومن أجل صالح المجتمع، ونداء الدين والوطن معاً هو الدافع من أجل العمل الوطني، ومن أجل إصلاح أحوال المجتمع. والثورات من منظور تاريخى هى تفاعل المخزون الحضارى والوطنى المتجذر داخل وجدان المصريين مع رفض ما كان يوجد بأرض الواقع من فساد واستبداد وانحراف، وبلا شك فإن بواعث قيام الثورات لا تخلو عادة من مؤثرات سياسية واجتماعـية ووطنية وروحية وانسانية وغيرها، كما أن الثورات تقدم كذلك للمجتمع كله دروساً مستفادة سياسياً واجتماعياً ووطنياً وأيضاً مبادئ وقيم روحية وإنسانية.والثورات المصرية بكل تداعياتها غيرت الواقع فى كثير من مجالات الحياة السياسية والاجتماعية، ومنها أيضاً يمكننا استخلاص الدروس المستفادة، بما تحمله من مبادئ وقيم روحية واجتماعية ووطنية وانسانية، منها: تأكيد معـنى الرجاء والأمل، فإنه مهما تكن شدة الظلام لابد من بزوغ الفجر..وأن «فَوْقَ الْعَالِى عَالِيًا يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا»(جامعة 5 : 8)،الله ـ تبارك اسمه ـ من أعـلى السموات يرى ويلاحظ ويعمل فى الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. وأن القدرة الإلهية تعمل دائماً من خلال الأحداث .. وأن التغـيير هو قانون من قوانين الحياة .. وأهمية مبدأ «تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ»(رومية 12: 2) .. ومهما طال الزمن فالتغيير قادم .. وأن شعـب مصر لديه القدرة على التغـيير .. وأن مصلحة الوطن هى العـليا .. وأنه عـندما يكون الوطن فى خطر فكل ابنائه يصبحون جنوداً مخلصين للدفاع عـنه.. لذلك كان التكاتف والتلاحم الشعـبى والاندماج الوطنى حول هدف واحد هو مصلحة الوطن .. وكان شعـار «كلنا إيد واحدة».. هو رسالة واضحة لذوبان الفروق الطائفية أو الفردية من أجل المصلحة العـليا للوطن .. وأن التعايش المشترك هو صمام أمان لهذا الوطن .. ومن مبادئ الثورة:الكرامة الإنسانية، والحرية، والعدالة الاجتماعـية.. وغرس وترسيخ أهمية الوعى بالدور الوطنى لكل مصري، والاهتمام بالشأن الوطني، والمشاركة الوطنية الإيجابية، وأنه لا يستطيع احد ان يهمل صوتك، ولا ان يهمش دورك .. وأن الإنسان المصرى صبور يتميز بالصبر والاحتمال والجلد ولكنه لا يعرف معنى الاستسلام أو الخنوع..وأن شباب مصر بخير .. وأهمية دور المرأة المصرية التى هى نصف المجتمع وفى نفس الوقت هى التى تنجب وتربى النصف الآخر .. وأن الثورات دائماً هى صرخة أمل وصرخة عمل من أجل حب مصر .. وأنه لكى نصلح من مجتمعـنا عـلينا أن نصلح أولاً من أنفسنا .. وأنك إذا أردت اصلاح المجتمع أو الوطن أو العالم كله عليك أن تبدأ بنفسك أولاً. وبلادنا «مصر» لها خصوصية فريدة بين دول العالم .. لأنها تحت عناية خاصة من الله. كل العالم محفوظ فى يد الله ولكن «مصر» محفوظة فى قلب الله وفى حدقة عينه، وقد منحها الله البركة الصريحة «مبارك شعبى مصر» (إشعياء 19 : 25) وبالتالى فهى تخضع للقوانين الإلهية قبل أن تنطبق عليها القوانين الأرضية، ويد الله هى التى تضبط حياة مصر التى عاش على أرضها السيد المسيح والعذراء مريم، وتحفظ حياة المصريين الذين عاشوا بينهم مهما واجه شعـبها من صعوبات أو ضيقات أو اخطار..وأن شعب مصر بالحقيقة بكل أركانه القوية التى تشمل: الجيش والشرطة والقضاء والأزهر والكنيسة والثقافة والإعلام والفن والمجتمع المدنى لا يقبل العـنف والتطرف والإرهاب، أو الإضرار بسلامة الوطن أو تشويه الهوية الوطنية، أو المساس بالرموز الدينية والوطنية..وأن مصر بخير، وهى وطن فريد بين أوطان العالم كله، له أصول وجذور، وله السبق الحضاري، وحضارته العريقة تشهد بذلك .. وله حاضر حى فعال فى تفاعلاته وأنشطته، وله بمشيئة الله مستقبل مشرق ومتجدد ومنطلق، وفى كل زمانه الماضى والحاضر والمستقبل محفوظ فى يد سماوية عـلوية تباركه وتحفظه من كل شر .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II الكنيسة القبطية كنيسة وطنية حتى النخاع، وتاريخها المجيد على مدى عشرين قرناً يشهد بذلك .. كما أن فكرة الوطن والوطنية والمواطنة واضحة فى الكتاب المقدس، وقد ورد عن السيد المسيح انه «.. جاء إلى وطنه ..» (متى 13: 54)، (مرقس 6:1)، كما وردت كلمة «وطن» على لسانه المبارك عدة مرات (متي13: 57)، (مرقس 6: 4)، (لوقا 4: 23، 24)، (يوحنا 4: 44).وقد تحدث القديس بولس الرسول فى الرسالة إلى رومية (13: 1- 7) عن الواجبات التى يجب أن يلتزم بها المواطن نحو وطنه، وفى الرسالة الثانية إلى كورنثوس (8: 14) والرسالة إلى كولوسى (3: 11) يبدو جلياً مبدأ المساواة الكاملة، وقد أشار القديس بولس عدة مرات إلى حقوق المواطنة فى سفر الأعمال (16: 21،37،38)، (22: 25- 29)، (23: 27)، (25: 10 – 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II حياتنا على الأرض هى مقدمة لحياة أخرى أبدية لا نهائية،ونحن نعـيش فى الوطن الأرضى نتطلع إلى الوطن السماوي، ومصيرنا فى الوطن السماوى يتوقف على جهادنا الروحى فى الوطن الأرضي، وأعمالنا الصالحة على الأرض تصنع لنا خلودا فى الوطن السماوي، وبهذا فان المواطنة الأرضية بأن أكون مواطناً صالحاً مخلصاُ لوطنى الذى ولدت وأعيش فيه تؤهلنى للمواطنة السمائية «نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ»(2 كورنثوس 5 : 8) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
H.H. Pope Tawadros II إذا كانت يد الواحد منا بيد الآخر .. وإذا كنا يداً واحدة .. إخوة متحابين متعاونين متآزرين .. فأبشروا بالخير لهذا الوطن .. وأبشروا بمستقبله .. وأبشروا بقوته وقدرته .. وإننا نؤمن بالله الواحد الذى وحـد مصر وحفظ وحدة أرضها وشعبها على مر العصور والقرون.. بالله الواحد وبالشعب المتحد وبالمحبة الوطنية وبالسلام الاجتماعي، وبالتعاون المشترك نستطيع أن نصد كل الأخطار، وأن نضع حداً لكل المؤامرات، وأن نواجه اعداء السلام .. وتحيا مصر بجهود وعمل شعـبها المبارك وجيشها العـظيم .. وكل التحية والتهنئة لرئيس كل المصريين الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة الاحتفال بثورة 30 يونيو، وبمناسبة بداية الفترة الرئاسية الثانية لسيادته، وفقه الله لقيادة سفينة الوطن والوصول بها لميناء السلام والأمان والازدهار..والتحية لشهداء الوطن الذين قدموا حياتهم من أجل سلامة الوطن وكرامته ورفعته ..إنها ثلاثية مصرية متكاملة: مساندة إلهية ورؤية قائد وإرادة شعـب .. حفظ الله مصر وشعـبها ورئيسها من كل شر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من قائد عسكري إلى قديس شهيد القديس سابا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس سابا قائد الجيش في 24 أبريل/نيسان من كل عام. هو من دافع عن إيمانه بغيرة وشجاعة حتى الاستشهاد في سبيله. كان سابا قائدًا مسيحيًّا شجاعًا في الجيش الروماني، وعاش في حقبة الاضطهاد الشديد على المسيحيين في القرن الثالث. تميّز بغيرته في الدفاع عن إيمانه المسيحي. في خلال تولّيه مهمّاته العسكريّة، وبينما كان يتفقّد المسيحيين في سجنهم من أجل حضّهم على الثبات في محبّة الإله الحقّ وعدم الخوف، وصل خبر تشجيعه المؤمنين للتمسّك بإيمانهم إلى مسامع الحاكم أورليانوس الذي غضب جدًّا وأمر بالقبض عليه. وقف سابا مكبّلًا بالسلاسل الحديديّة أمام الملك الذي بدأ يحاوره، محاولًا إقناعه بترك إيمانه المسيحي وتقديم الذبائح للأوثان. لكن سابا ظلّ متجذّرًا في محبّة الربّ يسوع، وأعلن تخلّيه عن رتبته العسكريّة. وأكد طاعته المطلقة للملك السماوي، وأهمّية التحلّي بالأمانة في خدمته لأنّه الملك الحقيقي والأزلي. عندئذٍ، أمر الحاكم جنوده بتعذيبه، فتعرّض لأعنف أساليب التعذيب من دون رحمة، لكنّه لم يُصب بأيّ أذى لأنّ يد المسيح خلّصته من كل تلك الآلام. حينئذٍ، أعلن سبعون وثنيًّا إيمانهم بالمسيح. بعدها، سيق سابا إلى السجن، فظهر له يسوع الذي شفى جراحه وقوّاه في محنته. في اليوم التالي، عاود الحاكم محاولته من جديد مع سابا، لعلّه يقتنع ويقدّم السجود للأوثان، إلا أنّه لم ينجح أبدًا في زعزعة إيمانه. أمر حينها بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة في القرن الثالث. وهكذا، نعم سابا بالملك الأبدي الذي دافع عنه بكل شجاعة. علّمنا، يا ربّ، أن نتمسّك بجوهر الإيمان المسيحي الحقّ، فنحتقر كل مجد أرضي باطل، مؤكدين مع القديس سابا أنّك الملك الحقيقي الذي ليس لعرشه انقضاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سابا هو من دافع عن إيمانه بغيرة وشجاعة حتى الاستشهاد في سبيله. كان سابا قائدًا مسيحيًّا شجاعًا في الجيش الروماني، وعاش في حقبة الاضطهاد الشديد على المسيحيين في القرن الثالث. تميّز بغيرته في الدفاع عن إيمانه المسيحي. في خلال تولّيه مهمّاته العسكريّة، وبينما كان يتفقّد المسيحيين في سجنهم من أجل حضّهم على الثبات في محبّة الإله الحقّ وعدم الخوف، وصل خبر تشجيعه المؤمنين للتمسّك بإيمانهم إلى مسامع الحاكم أورليانوس الذي غضب جدًّا وأمر بالقبض عليه. |
||||