![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ§ لأَنَّهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ نَجَّانِي، وَبِأَعْدَائِي رَأَتْ عَيْنِي هكذا يتحقق المرنم أنه ينجو وينال الخلاص. وأما قوله «وبأعدائي رأت عيني» أي ترى عيني قصاصهم الأكيد. وفي الأصل العبراني قد تكون الترجمة «عيني رائية خيبتهم». فقد قصدوا شراً ولكن قد حوله الله إلى خير. ولم يخب المرنم بل خابوا هم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ وَٱلْخَمْسُونَ لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ عَلَى ذَوَاتِ اَلأَوْتَارِ. قَصِيدَةٌ لِدَاوُدَ وعلينا أن نراجع تاريخ داود - إذا حسبنا أن هذا المزمور يخصه - لكي نرى على من ينطبق هذا الوصف. وقد نصل أخيراً إلى أخيتوفل الذي كان اليد اليمنى لأبشالوم في ثورته ضد أبيه. ويرجح أن هذا المزمور مع الحادي والأربعين يخصان ذلك الزمان الذي جرت فيه الصورة ومدتها أربع سنوات. ويعجب الإنسان كيف سمح داود لابنه أن تستفحل ثورته على هذه الصورة ولم ينهض لمناوئيها بسوى الصلاة والابتهال إلى الله (راجع مزمور ٤١). يذهب هتزج للقول بأن هذا المزمور هو لإرمياء ويبني رأيه على ما ورد في (إرميا ٩: ١) وعلى مقدار العذاب والاضطهاد الذي احتمله ذلك النبي مما ينطبق على سيرة حياته أكثر ما على حياة داود. وعلى كل فنحن نتخذ الرأي السابق كما هو العنوان المتوج به هذا المزمور وهو قوله «قصيدة لداود». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ، اِصْغَ يَا اَللّظ°هُ إِلَى صَلاَتِي وَلاَ تَتَغَاضَ عَنْ تَضَرُّعِي. يطلب أولاً إصغاء الله إليه ويترجى أن لا يتغاضى عنه. والأصل العبراني يستعمل كلمة قريبة للقول «ولا تشح بوجهك عني». إذاً هو يلتمس أن يسمع الله صوته وأن يرى حالته ويرثي لها وهو أشبه بطفل ضعيف يلتمس معونة كبير قوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ ظ±سْتَمِعْ لِي وَظ±سْتَجِبْ لِي. أَتَحَيَّرُ فِي كُرْبَتِي وَأَضْطَرِبُ وهو كذلك لأنه مشكك في كل شيء لا يستطيع أن يسلم ذاته لأي إنسان ولا يتكل على أحد. وهو مضطرب لأن لا رأي له في هذه الحالة فهو ضائع تائه وتكاد تنسد في وجهه السبل ولا يدري كيف يذهب. وهكذا فهو بصلاته يصرخ متألماً مستجيراً طالباً الرحمة والرضا بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ£ مِنْ صَوْتِ ظ±لْعَدُوِّ، مِنْ قِبَلِ ظُلْمِ ظ±لشِّرِّيرِ. لأَنَّهُمْ يُحِيلُونَ عَلَيَّ إِثْماً، وَبِغَضَبٍ يَضْطَهِدُونَنِي في حالته المضطربة. فهو مطرود من قبل عدو قوي ظالم. إنهم يضعون في طريقه العراقيل والأحابيل وينفثون غضباً في وجهه ويتهمونه بالإثم ويلبسونه إياه جلباباً. إن الخوف والاضطراب يملآن قلبه وداخله لذلك لا يدري ماذا يفعل. إن هؤلاء الأعداء جسورون وقحون واضطهادهم له بشدة وغضب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¤ يَمْخَضُ قَلْبِي فِي دَاخِلِي، وَأَهْوَالُ ظ±لْمَوْتِ سَقَطَتْ عَلَيَّ نعم يقال أن في آخر دقائق الحياة يصبح الإنسان المقترب للموت فاقد الحس والشعور لذلك يموت وهو في سلام غير دار بحالته ولكن الهول الأعظم والرعب الأشد هو في تلك الدقائق التي تسبق هذه الحالة حينما يعرف الإنسان أنه يقترب للموت ولا يستطيع أن يرده لا سيما إذا كان ذلك الإنسان في حالة نفسية مرة وشديدة كالتي نجد داود فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¥ خَوْفٌ وَرَعْدَةٌ أَتَيَا عَلَيَّ، وَغَشِيَنِي رُعْبٌ. فالخوف هو ذلك الشعور الذي يجعلنا غير مطمئنين وأما الرعدة فهو خوف أشد حينما نرتجف مما نحن فيه ولا نستطيع أن نضبط أنفسنا تجاه خوف كهذا وأما الرعب فهو حالة الاضطراب الدائم والهول الشديد. وقوله غشيني أي التف عليه من كل جانب حتى لم يعد له محيص ولا مناص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¦ فَقُلْتُ: لَيْتَ لِي جَنَاحاً كَظ±لْحَمَامَةِ فَأَطِيرَ وَأَسْتَرِيحَ! ذلك لأن شعوره هو شعور الضيق الشديد وليس له انفراج بسوى الطيران والبعد عن هؤلاء الأعداء الألداء. يريد أن يستريح والكلمة العبرانية تفيد معنى السكون والاطمئنان (راجع ظ¢صموئيل ظ§: ظ،ظ* وأيضاً حزقيال ظ£ظ،: ظ،ظ£). قال أحدهم إن الحمامة حينما تطير هاربة تنشر جناحاً واحداً فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ§ هَئَنَذَا كُنْتُ أَبْعُدُ هَارِباً وَأَبِيتُ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ. سِلاَهْ. عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى وصوّت إنسان فكدت أطير لأنه يرى في الناس أعداءه الألداء الذين لم يستطيعوا أن يخلصوا له ولا أن يخلص إليهم. لذلك رأى أن البعد عنهم أولى فيهرب ناجياً بنفسه مما ألم به من ضيق وآلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَامِسُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¨ كُنْتُ أُسْرِعُ فِي نَجَاتِي مِنَ ظ±لرِّيحِ ظ±لْعَاصِفَةِ وَمِنَ ظ±لنَّوْءِ وهو يريد أن يفعل ذلك بدون ضجة أو ما يثير الشبهات حوله فهو يطير بعيداً هارباً من العمران وملتجئاً إلى الطبيعة وما تحويه من مخابئ هي مراكز الأمن والسلام لمن كان في حالة مضطربة كحالته. |
||||