![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خذ كثيراً من الإجازات: لا يسعكَ ألَّا تأخذ إجازاتٍ طويلة، سيما تلك التي تأتي عند خروجك من مربع الاحتراق. ذلك سيساعدك على شحذ أكثر أسلحتك قيمة: عقلك وروحك. والعلم يدعم قولي هذا. إنَّ امتلاكك لأوقات الفراغ هو دليل عافيةٍ ورضىً عن الحياة؛ بما في ذلك صحتك واستمتاعك بالعمل والإبداع فيه وصولاً للرضى عن حياتك الزوجية. تشير الدراسات إلى أنَّ من يأخذون إجازاتٍ أكثر يحصلون على علاواتٍ وترقيات وظيفيَّةٍ أكثر. هل أنت ممن يحصلون على إجازة لمدة أسبوعين على مدار العام؟ إذاً طالب بالحصول على أربعة أو ستة أو ثمانية أسابيع! طالب بذلك! فأنت لا تحصل في هذه الحياة إلا على ما تمتلك ما يكفي من الشجاعةَ للمطالبة به. دعونا نحطم الأسطورة القائلة بأنَّ الإجازات تضر بالإنتاجية، فالعكس هو الصحيح. إذ يوجد في أوروبا تسعة من أصل عشرة دول هي أكثر الدول إنتاجية، حيث أنَّ الحد الأدنى للاجازات فيها هو أربعة أسابيع مدفوعة الأجر. كما أنَّه في بعض الأماكن، ستة أو ثمانية أو 12 أسبوع من الإجازة ليس بالأمرِ الغيرِ مألوف. والولايات المتحدة لديها أقل عدد من الإجازات مدفوعة الأجر من هذه البلدان العشرة، وتحتل المرتبة السادسة في الإنتاجية. لا تستطيع تحمل تكاليف الإجازة؟ وفر 50 دولاراً فقط كل أسبوع (أو ما يعادلها) وسيكون لديك 2600 دولار في نهاية العام. يمكن لذلك المبلغ لوحده أن يوفر لك إجازةً محترمة. لا أعذار: فقط قرر أنَّك ستستثمر ذلك الوقت الثمين. فأنت تستحق ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خذ فترات استراحةٍ متكررة للوصول لقمة أدائك: ما هو احتمال أن تتعثر أثناء عملك على إحدى المهام؟ أنا عن نفسي يحصل معيَ ذلك يومياً. وعندما يحدث لك ذلك: توقف! توقف عن القيام بتلك المهمة. فإن أنت حاولت بشدة أن تتغلب على تلك العقبة، فستزيد من إحباطك وتقضيَ على حماسك تجاه تلك المَهَمَّة. عندما تواجه ذلك النَّوع من "التَّعثر"، فإنَّ قشرة الفص الجبهي لديك سوف تعاني من الإجهاد المفرط. وهي الجزء المسؤول في دماغك عن التركيز والتفكير المنطقي وقوة الإرادة. ونحن إذ قلنا "توقف عن تلك المَهَمَّة"، لا نعني بقولنا هذا أن تنتقل من مهمة شاقة إلى مهمةٍ شاقة أخرى. بل نقصد بقولنا هذا عدة خياراتٍ مستحبة، نذكر لك منها: تمشَّ قليلاً: كان بيتهوفن والكثير من أقرانه العباقرة يفضلون هذا الخَيار. وأنا أيضاً أُفضِّل ذلك. حتى وإن قمت بجولةٍ لمدةِ خمس دقائق حول مكتبك، فسوف يوفر لك ذلك انتعاشَةً كبيرة. اعزف بضع مقطوعاتٍ موسيقيَّة باستخامٍ إحدى الآلات: لقد كان العزف على الكمان هو أسلوب أينشتاين المفضل لأخذ قسطٍ من الراحة. غيِّر المحيط الذي تتواجد فيه: إنَّ المشاهد الجديدة تُحَفِّزُ الحلول الإبداعية. خذ قيلولة: عن تجربة؛ يمكنك أن تشرب كوباً من القهوة قبل أن تغفوَ لمدة 15 دقيقة. وسترَ عندها كيف ستستيقظُ وأنت في كامل تركيزك. مارس التأمل، أو اسرح بمخيلتك أو استمع لأغنيتك المفضلة. وأزيدك من الشعر بيتاً؛ إنَّ فترات الراحة تجعلك تحرك جسمك، وهو ما من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسُّكري والاكتئاب والسمنة. لذا حرِّك نفسكَ قليلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأساليب المفضلة عندي في أتمتة الاستراحات: تقنية البومودورو: لقد اشتهرت هذه المنهجية في إدارة الوقت على مدار الأعوام العشرة الماضية لسبب وجيه؛ فهي تحافظ على تجدد طاقتك. كيف تعمل؟ اضبط مؤقتاً لمدة 25 دقيقة، واعمل على مَهمَّة واحدة من دون أن يلهيك عنها أي شيء، ثم انهض واسترح لمدة خمس دقائق. وعد وكرر تلك العمليَّة. طريقة (60/10): هذه الطريقة مأخوذة من كتاب روبن شارما الذي يتحدث عن عيش حياة استثنائية: "نادي السَّاعة الخامسة صباحاً - The 5 AM Club". تشتمل تلك الطريقة على المداورة بين 60 دقيقة عمل و10 دقائق من الراحة. جرب هذه الطريقة إن وجدت أنَّ جلسات البومودورو تقاطع دفق أفكارك بشكلٍ متكرر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما يولد الأطفال فهم يشبهون اللوحات البيضاء من جميع النواحي، والأمر متروك للأهل لتعليمهم طريقة التعبير عن أنفسهم بأفضل طريقة ممكنة، حيث إنَّ المهارات التي تُعَلِّمُها لأطفالك ستساعدهم على تطوير قدراتهم على التواصل على نحو مناسب في أثناء نموِّهم ليصبحوا بالغين؛ وهذا هو سبب أهمية تعليم أطفالك عن العواطف والمشاعر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطفل لا يستطيع التعبير عمَّا يشعر به من الداخل؛ وهذا لا يعني أنَّه لا يشعر بالإحباط والغضب وخيبة الأمل وما إلى ذلك. فكل هذه المشاعر موجودة لديه، وهو على استعداد ليُعبِّرَ عنها عند تحفيزها؛ ولكن كل ما يحتاجه الأطفال هو فهم ما يشعرون به ومعرفة الكلمات التي تصف مشاعرهم تلك بشكل أفضل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطفل بحلول سنِّ الثانية يبدأ الأطفال باستيعاب الأمور من حولهم؛ ولا تعتقد أبداً أنَّ الوقت لم يَحِن بعد للبدء بتعليمهم طريقة التفاعل باستخدام الكلمات بدلاً من السلوك، ولا سيَّما السلوك السلبي، حيث يمكنك البدء بتعليم أطفالك العواطف الأساسية، مثل: السعادة، والحزن، والغضب، والخوف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يمكن لمعظم الأطفال منذ سنِّ الرابعة إلى السادسة التعرف على العواطف الأساسية وفهمها مثل: السعاد والحزن، والغضب، والخوف أمَّا العواطف الأكثر تعقيداً، مثل: الكبرياء، والشعور بالذنب، والخجل، فهي مبنية على العواطف الأساسية؛ لذا يجب أن يكون لدى الطفل فهم جيد للعواطف الأساسية قبل أن يعرف العواطف الأكثر تعقيداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما تأخذ طفلتك الصغيرة إلى الفراش وتبدأ البكاء لحظة ذهابك باتجاه الباب، قد ترغب في أن تقول لها شيئاً ما مثل: "يبدو أنَّكِ تشعرين بالخوف لأنَّني سأترُكُكِ بمفردكِ". بعد ذلك، يمكنك الجلوس معها والتحدث عن الخوف الذي قد تشعر به، وفي هذه المرحلة يمكنك أيضاً أن تؤكِّد لها بأنَّ كل شيء يسير على ما يرام، وأنَّك موجود في الغرفة المجاورة إذا احتاجت إليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما يكبر طفلك يمكنك تعليمه مزيداً من العواطف المعقدة، مثل: خيبة الأمل، والإحباط، والتوتر، والعديد من العواطف الأخرى؛ فعلى سبيل المثال، إذا أراد طفلك تعلم العزف على آلة موسيقية وأظهرتَ له شعورك بالتوتر من هذا الأمر، ثمَّ بدأ يسألك ما هو "التوتر"؟ يمكنك أن تتخيل أنَّك بعد أن تنهي شرح ذلك، سيشعر طفلك بالتوتر ولن يرغب في العزف بعدئذٍ. ليس من الجيِّد أن تخبر طفلك ماذا يعني التوتر عندما يخبرك عن رغبته في تعلُّم العزف فما عليك فعله في هذه الحالة هو الاستفادة أكثر من لحظات التعليم تلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تسمية المشاعر: عندما ترى ابنك يُعبِّر عن مشاعره بشكل سيء فاعلم أنَّ الوقت قد حان لبدء تعليمه. على سبيل المثال، لنفترض أنَّكما في الحديقة، حيث يقضي طفلكِ وقتاً رائعاً، لكن لديك موعداً مع طبيب الأسنان ويجب عليك المغادرة. عندما تخبر طفلك بذلك، سوف يعقد ذراعيه ويبدأ بضرب الأرض بقدميه بقوة، بحيث يمكنك ملاحظة كم أنَّه غاضب. يوجد طريقة جيدة لبدء تعليمه عواطفه، وهي تسمية الشعور بالقول: "أنت تشعر بالغضب؛ لأنَّك مضطر لمغادرة الحديقة والذهاب إلى طبيب الأسنان الآن؛ ولكنَّنا سنعود في يوم آخر"؛ في هذه الحالة، أنت تضع تسمية للشعور، ويمكنه الآن استخدام كلمة تُعبِّر عن شعوره بالغضب بدلاً من التصرف بهذا الشكل. أو افترض أنَّك ستأخذ طفلك لزيارة صديقه، وتلاحظ أنَّه يبتسم وينظر من النافذة كل بضع دقائق، ويسأل عن الوقت. هذا هو الوقت المناسب لتسمية مشاعره؛ قل له: "أنت متحمس لرؤية صديقك، أليس كذلك؟". تنتابنا المشاعر جميعنا في جميع الأوقات والمواقف، والأطفال ليسوا استثناءً من ذلك؛ حيث يمكنك استثمار جميع المواقف اليومية لتقديم "الكوتشينغ" لأطفالك وتعليمهم ما يجب أن يتعلموه |
||||