منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 245451 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عاداتك تجاه العالم الخارجي
التخطيط السنوي:

كنت في السابق أستخدم الأول من كانون الثاني (يناير) لكي أصحوَ من سهرة احتفال الليلة السابقة، لكنَّني أستخدمه الآن كهديةٍ أعظم: يوم بلا التزامات أو مقاطعات لتحديد ما أريد أن أخرج به في سنتي القادمة. في الحقيقة، إنَّ خطتي السَّنوية تنقسم إلى خمسة أجزاء:

مراجعة كيف كان عاميَ السابق:

ماذا كانت أهدافي؟ هل حققتهم أو أحرزت تقدماً فيهم؟
ما الذي قد تمَّ بشكلٍ جيِّد؟ وما الذي كان بإمكاني أن أُحَسِّنَ فيه؟
ما هو شعوري تجاه السَّنة السابقة؟ (المشاعر هي بوصلتك الداخلية).
أحتفلُ بإنجازاتي عبر سرد كل واحد منها.

القيام ببعض مهام إدارة الممتلكات:

تغيير كل كلمات المرور الخاصة بي.
التحقق من درجة الائتمان الخاصة بي.
قراءة ومراجعة جميع الملاحظات التي قد وضعتها العام الماضي.
إلغاء الاشتراك في رسائل البريد الإلكتروني "التافهة" والأصدقاء "الفيسبوكيين" السَّلبيين.

أقرر ما أريد تحقيقه في عاميَ الحالي:

أضع أهداف محددة. وأحدد أهداف الربع الأول من السنة، وبنود العمل خاصتي، وعدد الساعات التي سأقضيها كل أسبوع في العمل على كل هدف من تلك الأهداف.
أختار العادات التي أريد تبنيها أو مضاعفتها.
أتعلم مهارةً جديدة. فهذا العام مثلاً كنت أعلم نفسي كيف أتحدث الإسبانية، إنَّه لمن المفيد القيامُ بذلك عندما تعيش في المكسيك لمدة ستة أشهر.
أقوم بطباعة أهدافي السَّنوية والفصلية وألصقها على الحائط حيث يمكنني أن أراها يومياً.
 
قديم اليوم, 06:08 PM   رقم المشاركة : ( 245452 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عاداتك تجاه العالم الخارجي
التَّخطيط الفصلي:

إنَّ الخطة الفصلية هي نسخة مصغرة من الخطة السنوية،

والتي أخوض بتفاصيلها في الأول من كل أبريل ويوليو وأكتوبر.
وأسأل نفسي معظم الأسئلة المذكورة أعلاه، لكن مع اختلاف
أنَّ الجداول الزمنية تكون لثلاثة أشهر بدلاً من عام.
وأقوم بطباعة ونشر خطة العمل الجديدة هذه لكي أراها يومياً.
 
قديم اليوم, 06:09 PM   رقم المشاركة : ( 245453 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عاداتك تجاه العالم الخارجي
التَّخطيط الأسبوعي:

كل ليلة أحد بعد العشاء أجلس لأقوم بأمرين اثنين:

أراجع خطة الأسبوع الماضي وأسأل:
ما الذي قد جرى على ما يرام؟
ما الذي بإمكاني أن أحسن فيه؟
كيف هو شعوريَ تجاه الأسبوع الماضي؟
أحدد أهدافيَ للأسبوع القادم، وأخمِّن مقدار الوقت الذي سيستغرقه كل هدف، وأقوم بجدولة هذه المهام في تقويميَ الخاص. من المهم أن تُخصص وقتاً غير محدد من الأجل الأمور غير المتوقعة.

ومن منطلق الخطط السنوية والربع سنوية، فإنَّ الغرض من هذا التَّمرين هو التحديد الدقيق لما أريد إنجازه، ووضع خطة تساعدني على ترسيخ العادات من أجل الوصول إلى الأهداف التي قد وضعتها لنفسي.
 
قديم اليوم, 06:10 PM   رقم المشاركة : ( 245454 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عاداتك تجاه العالم الخارجي
التخطيط اليومي:

اعتدت في السنوات الماضية أن أقوم بما هو أكثر من ذلك،

إذ كنت أبدأ يومي بوضع قائمة من النوايا وبنود العمل،
ثم أقوم بإعداد قائمة بالإنجازات أثناء عملي. في البداية
كان هذا مفيداً، لكن يمكنني الآن ببساطة أن أعود إلى خطتي
الأسبوعية في بداية كل يوم لتعديل مسار عملي.
 
قديم اليوم, 06:11 PM   رقم المشاركة : ( 245455 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عاداتك تجاه العالم الخارجي:

"إنَّ العَظَمَةَ عبارةٌ عن الكثير من الأمور الصغيرة التي جرت بشكل جيد" -راي لويس.

بمجرد ما إن تضع مشاعركَ وطريقة تفكيرك في نصابهم الصحيح، ستبدأ في رؤية نتائج هائلة تنبعُ من العادات التي توسع وتنمي عالمك الخارجي: جسمك ووظيفتك وأعمالك وعلاقاتك، بالإضافة إلى شؤونك المالية. إليك مجموعة من أقوى الأدوات والاستراتيجيات التي اختبرتها وأوافق عليها شخصياً. قم بربط هذه الإجراءات بحالة ذهنية قوية وإيجابية، وستبني أجمل حياة يمكنك تخيلها.
2. 2. 1. أولاً: عادة التَّخطيط:

"أعطني ست ساعات لأقطع شجرة، وستجدني أقضي الساعات الأربعة الأولى منها وأنا أشحذ الفأس" -أبراهام لينكولن.

إنَّ الأفعال الصغيرة المتكررة باستمرار هي واحدة من أعتى القوى في العالم. إذ قد مكَّنت هذه المنهجية البشر من القضاء على الجدري، وبناء سور الصين العظيم، وإجبار البريطانيين على الخروج من الهند. كما أنَّ التكرار هو أيضاً نفس الآلية التي تؤدي إلى الإصابة في السمنة، وإدمان الكحول والاكتئاب. إذ لا يكفي أن تمارس العادات، بل عليك أيضاً أن تعلم سبب انخراطك فيها. من الأهميَّة إعداد خارطة طريقٍ لوجهتك قبل أن تبدأ رحلة العادات.
1. التخطيط السنوي:

كنت في السابق أستخدم الأول من كانون الثاني (يناير) لكي أصحوَ من سهرة احتفال الليلة السابقة، لكنَّني أستخدمه الآن كهديةٍ أعظم: يوم بلا التزامات أو مقاطعات لتحديد ما أريد أن أخرج به في سنتي القادمة. في الحقيقة، إنَّ خطتي السَّنوية تنقسم إلى خمسة أجزاء:

مراجعة كيف كان عاميَ السابق:

ماذا كانت أهدافي؟ هل حققتهم أو أحرزت تقدماً فيهم؟
ما الذي قد تمَّ بشكلٍ جيِّد؟ وما الذي كان بإمكاني أن أُحَسِّنَ فيه؟
ما هو شعوري تجاه السَّنة السابقة؟ (المشاعر هي بوصلتك الداخلية).
أحتفلُ بإنجازاتي عبر سرد كل واحد منها.

القيام ببعض مهام إدارة الممتلكات:

تغيير كل كلمات المرور الخاصة بي.
التحقق من درجة الائتمان الخاصة بي.
قراءة ومراجعة جميع الملاحظات التي قد وضعتها العام الماضي.
إلغاء الاشتراك في رسائل البريد الإلكتروني "التافهة" والأصدقاء "الفيسبوكيين" السَّلبيين.

أقرر ما أريد تحقيقه في عاميَ الحالي:

أضع أهداف محددة. وأحدد أهداف الربع الأول من السنة، وبنود العمل خاصتي، وعدد الساعات التي سأقضيها كل أسبوع في العمل على كل هدف من تلك الأهداف.
أختار العادات التي أريد تبنيها أو مضاعفتها.
أتعلم مهارةً جديدة. فهذا العام مثلاً كنت أعلم نفسي كيف أتحدث الإسبانية، إنَّه لمن المفيد القيامُ بذلك عندما تعيش في المكسيك لمدة ستة أشهر.
أقوم بطباعة أهدافي السَّنوية والفصلية وألصقها على الحائط حيث يمكنني أن أراها يومياً.

2. التَّخطيط الفصلي:

إنَّ الخطة الفصلية هي نسخة مصغرة من الخطة السنوية، والتي أخوض بتفاصيلها في الأول من كل أبريل ويوليو وأكتوبر. وأسأل نفسي معظم الأسئلة المذكورة أعلاه، لكن مع اختلاف أنَّ الجداول الزمنية تكون لثلاثة أشهر بدلاً من عام. وأقوم بطباعة ونشر خطة العمل الجديدة هذه لكي أراها يومياً.
3. التَّخطيط الأسبوعي:

كل ليلة أحد بعد العشاء، أجلس لأقوم بأمرين اثنين:

أراجع خطة الأسبوع الماضي وأسأل:
ما الذي قد جرى على ما يرام؟
ما الذي بإمكاني أن أحسن فيه؟
كيف هو شعوريَ تجاه الأسبوع الماضي؟
أحدد أهدافيَ للأسبوع القادم، وأخمِّن مقدار الوقت الذي سيستغرقه كل هدف، وأقوم بجدولة هذه المهام في تقويميَ الخاص. من المهم أن تُخصص وقتاً غير محدد من الأجل الأمور غير المتوقعة.

ومن منطلق الخطط السنوية والربع سنوية، فإنَّ الغرض من هذا التَّمرين هو التحديد الدقيق لما أريد إنجازه، ووضع خطة تساعدني على ترسيخ العادات من أجل الوصول إلى الأهداف التي قد وضعتها لنفسي.
4. التخطيط اليومي:

اعتدت في السنوات الماضية أن أقوم بما هو أكثر من ذلك، إذ كنت أبدأ يومي بوضع قائمة من النوايا وبنود العمل، ثم أقوم بإعداد قائمة بالإنجازات أثناء عملي. في البداية كان هذا مفيداً، لكن يمكنني الآن ببساطة أن أعود إلى خطتي الأسبوعية في بداية كل يوم لتعديل مسار عملي.
 
قديم اليوم, 06:13 PM   رقم المشاركة : ( 245456 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

العادات البدنية:

إنَّ الجسم هو عبارة عن آلة معقدة، إلا أنَّ دليل العمل عليه الذي يهدف لبناء آلةٍ تخدمك كمركبة تسير بك في هذه الحياة، متوفرٌ بشكلٍ مجاني. والذي هو ببساطة: تناول طعاماً صحيَّاً ومارس الرياضة.

فإن أنت فشلتَ في توفير الوقت لذلك الآن، فسوف تضطر لاحقاً لقضاء كثيرٍ من الوقت في إصلاحِ مشاكلَ جمَّة. أو تموت وأنت بحالةٍ صحيّةٍ سيّئة. لذا قم بتحريك جسمك بمجرد ما إن تستيقظ. يعتبر الكورتيزول هرمون الإجهاد الرئيسي للجسم، وتتمثل وظيفته في إيقاظنا ومنحنا الطاقة. إنَّه ما يتم استخدامه أيضاً في استجابات الكرِّ والفر. وهو ما يجعلنا خائفين ومتوترين مثل أوتار البيانو.

يبلغ الكورتيزول أعلى مستوياته في الصباح. وعلى الرَّغم من أنَّ ذلك يكون لسببٍ وجيه، إلا أنَّ فرط إفرازه يؤدي إلى القلق والاكتئاب وشلِّ قدرتك على التَّفكير السَّليم، ويمنعك من أداء أعظمِ أعمالك.

حتى التمارين الخفيفة، يمكن لها أن تقلل بشكل كبير من مستويات الكورتيزول، وأن تنظف عقلك من أجل يوم مثمر مليءٍ بالتركيز. فمثلاً، يبدأ رائد الأعمال تيم فيريس يومه بخمسة إلى عشرة تمارين ضغط فقط. "إنَّ التواصل مع جسدي، حتى لمدة 30 ثانية لا غير، له بالغ الأثر على حالتي المزاجية وهدوئي العقلي"، يقول تيم في ذلك الصَّدد.

إن كنت ترغب في أن تحصل على مزيد من الإثارة، يقترح عليك روبن شارما في كتابه (نادي السَّاعة الخامسة صباحاً - The 5 AM Club)، عشرين دقيقة من التَّمارين الشاقة بما يكفي لكي تجعلك تتعرق. وذلك من أجل خفض الكورتيزول وإفراز عامل التغذية العصبية المستمدة من الدماغ (neurotrophic factor)، والذي يزيد من الذكاء ويحسن المزاج ويعزز الإنتاجية والذاكرة. ومن أجل إفراز الدوبامين الذي يزيد من اندفاعك، والسيروتونين الذي يولد السعادة.

لقد أصبحت مدركاً تماماً لأهمية ممارسة التمارين كأول أمرٍ أقوم به في الصباح. وفي الأيام التي أقوم فيها ببعضٍ من تلك التمارين، يكون مزاجي أفضل بمرتين إلى 10 مرات مقارنة بالأيام التي أتخطى التمرّن فيها.
 
قديم اليوم, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 245457 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القراءة:

يقرأ بيل غيتس 50 كتاباً سنوياً. كما اعتاد إيلون ماسك منذ الصغر على القراءة لمدة 10 ساعات يومياً. وغالبية الناجحين الذين حاورهم تيم فيريس في كتابه "Tools of Titans"، هم قرَّاءَ نهمين. هذه ليست بمصادفة!

لا يبدأ العظماء في القراءة بعد أن يحققوا النجاح. صحيحٌ أنَّ ثروتهم توفر لهم أوقات فراغ كثيرة، إلا أنَّ عظمتهم تلك كانت حصيلة عادتهم في التعلم عبر قراءة الكتب.

ومع ذلك، قال 24ظھ من الأميركيين أنَّهم لم يقرأوا ولو حتى كتاباً واحداً منذ عامٍ مضى. وذلك وفقاً لدراسةٍ أجراها مركز "بيو - Pew" للأبحاث. إذاً ما الفرق هنا بين من يعرف القراءة والكتابة، ويختار مع ذلك ألَّا يقرأ؛ وبين الانسان الأمِّيّْ؟ لا يوجد أدنى فرق.

يمكن لأي جدولٍ زمني مهما كان مزدحماً، أن يتسع للقراءة. ففي العام الماضي، استمعت إلى كتاب صوتي في كل رحلةٍ من رحلاتي اليومية التي تستغرق 45 دقيقة، وغالباً ما كنت أغفو وأنا أحتضن كتاباً -لا على التَّعيين- كنت أقرؤه قبل 20 دقيقة من موعد نومي. لقد أنهيت قراءة 25 كتاباً العام الماضي.

وأنت قادرٌ على أن تفعل ذلك أيضاً. لذا توجه إلى موقع "Goodreads" الآن وسجِّل في تحدي القراءة.
 
قديم اليوم, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 245458 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الإصغاء:

كل ما تبذله من جهدٍ في التَّعلم من أرقى الكتب، والمقالات عبر الإنترنت ومقاطع اليوتيوب الغنيَة بمعلوماتها، وحضور الندوات؛ لن يفيدك في شيءٍ ما لم تكن قادراً على الإصغاء مليَّاً لما يقال. فكم من مرَّةٍ صادفت فيها شخصاً يعلم كل شيء، لكنَّه يفشل في تطبيقه؟ أو لعلك قد صادفت من يدَّعي أنَّه يعلم كل شيء، ولكنَّه مخطئ تماماً في كُلِّ ما يعرف.

قد تسمع البعض يقول: "لا أستطيع أن أفقد وزني، وجيناتي هي السَّبب في ذلك"، أو "أفضل طريقة للتوفير هي اقتطاع 10ظھ من راتبك كل شهر"، لكن من يقول ذلك؛ تراه يُنفقُ كلَّ فلسٍّ يملكه!

ركبت ذات مرة مع سائق أجرة في مدينة لاس فيجاس، فأخذ يشرح لي بالتَّفصيل المُمِل، كم أنَّه من السَّهل خداع الكازينوهات وجني الملايين من ذلك! لم أرد أن أحرجه في حينها وأسأله لمَ لا يزال يقود سيارة أجرة إذاً!

بدأ عملي بالازدهارِ عندما علمت أنَّه لكي يكون لي أمل في القيام بتسويقٍ ناجح، عليَّ أولاً أن أصغيَ إلى عملائي. يأتي النَّجاح عبر بناء المنتجات التي يريدونها هم، وليس عبر البدء بمنتج تريده أنت، ومن ثم "الإعلان عنه".
 
قديم اليوم, 06:19 PM   رقم المشاركة : ( 245459 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عادة القراءة:

"إنَّ من لا يريد أن يقرأ، لا يميِّزه شيءٌ عن الأمِّي الذي لا يعرِفُ كيف يقرأ".
1. القراءة:

يقرأ بيل غيتس 50 كتاباً سنوياً. كما اعتاد إيلون ماسك منذ الصغر على القراءة لمدة 10 ساعات يومياً. وغالبية الناجحين الذين حاورهم تيم فيريس في كتابه "Tools of Titans"، هم قرَّاءَ نهمين. هذه ليست بمصادفة!

لا يبدأ العظماء في القراءة بعد أن يحققوا النجاح. صحيحٌ أنَّ ثروتهم توفر لهم أوقات فراغ كثيرة، إلا أنَّ عظمتهم تلك كانت حصيلة عادتهم في التعلم عبر قراءة الكتب.

ومع ذلك، قال 24ظھ من الأميركيين أنَّهم لم يقرأوا ولو حتى كتاباً واحداً منذ عامٍ مضى. وذلك وفقاً لدراسةٍ أجراها مركز "بيو - Pew" للأبحاث. إذاً ما الفرق هنا بين من يعرف القراءة والكتابة، ويختار مع ذلك ألَّا يقرأ؛ وبين الانسان الأمِّيّْ؟ لا يوجد أدنى فرق.

يمكن لأي جدولٍ زمني مهما كان مزدحماً، أن يتسع للقراءة. ففي العام الماضي، استمعت إلى كتاب صوتي في كل رحلةٍ من رحلاتي اليومية التي تستغرق 45 دقيقة، وغالباً ما كنت أغفو وأنا أحتضن كتاباً -لا على التَّعيين- كنت أقرؤه قبل 20 دقيقة من موعد نومي. لقد أنهيت قراءة 25 كتاباً العام الماضي.

وأنت قادرٌ على أن تفعل ذلك أيضاً. لذا توجه إلى موقع "Goodreads" الآن وسجِّل في تحدي القراءة.
2. الإصغاء:

كل ما تبذله من جهدٍ في التَّعلم من أرقى الكتب، والمقالات عبر الإنترنت ومقاطع اليوتيوب الغنيَة بمعلوماتها، وحضور الندوات؛ لن يفيدك في شيءٍ ما لم تكن قادراً على الإصغاء مليَّاً لما يقال. فكم من مرَّةٍ صادفت فيها شخصاً يعلم كل شيء، لكنَّه يفشل في تطبيقه؟ أو لعلك قد صادفت من يدَّعي أنَّه يعلم كل شيء، ولكنَّه مخطئ تماماً في كُلِّ ما يعرف.

قد تسمع البعض يقول: "لا أستطيع أن أفقد وزني، وجيناتي هي السَّبب في ذلك"، أو "أفضل طريقة للتوفير هي اقتطاع 10ظھ من راتبك كل شهر"، لكن من يقول ذلك؛ تراه يُنفقُ كلَّ فلسٍّ يملكه!

ركبت ذات مرة مع سائق أجرة في مدينة لاس فيجاس، فأخذ يشرح لي بالتَّفصيل المُمِل، كم أنَّه من السَّهل خداع الكازينوهات وجني الملايين من ذلك! لم أرد أن أحرجه في حينها وأسأله لمَ لا يزال يقود سيارة أجرة إذاً!

بدأ عملي بالازدهارِ عندما علمت أنَّه لكي يكون لي أمل في القيام بتسويقٍ ناجح، عليَّ أولاً أن أصغيَ إلى عملائي. يأتي النَّجاح عبر بناء المنتجات التي يريدونها هم، وليس عبر البدء بمنتج تريده أنت، ومن ثم "الإعلان عنه".

أصغِ لكي تعلمَ ما يجب عليكَ القيام به
 
قديم اليوم, 06:21 PM   رقم المشاركة : ( 245460 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,448,120

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أخرِج نفسك من مربع الاحتراق:

مربع الاحتراق

رسم بيانيٌّ واحدٌ من كتابٍ لـِ نيل باسريشا بعنوان "معادلة السعادة - The Happiness Equation" قد شفاني من محنتي تلك. فقد أوضحَ أنَّهُ يمكننا العملُ ضمن أربع حالات أساسية تتضمن مزيجاً من التفكير العالي / المنخفض، والتنفيذ العالي / المنخفض.

والوضع الأكثر روعة وفظاعة في آنٍ معاً هو "مربع الاحتراق - Burn Box"، والذي يُميِّزُه التفكير والتنفيذ العالي (المربع العلوي الأيمن). وهي الحالة الأكثر قيمةً في مجتمعنا المُختل هذا، حيث يعتبر "فرط النشاط" كوسامِ شجاعة يعلَّقُ على الصدور، ويكون الكسل فيه خطيئةً قاتلة.

إنَّ من ينساقون وراء دعاية "ابذل مزيداً من الجهد"، سوف يُنهُونَ حياتهم بخيبةِ أملٍ شديدة لأنَّهم يكونون قد أهملوا أسرهم وأصدقائهم، ناهيك عن ذلك الصوت الداخلي القوي الذي يقول لهم إنَّهم لم يكونوا راغبين أبداً في تسلق السُّلم الوظيفي في شركاتهم. إنَّ مقال تيم كرايدر تحت عنوان "Lazy: A Manifesto" يصور بصورة رائعة، ذلك المرض الشائع. لدرجةِ أنَّني أشعر بالغيرة لأنَّني لم أسبقه إلى كتابته.

أولئك الذين يقضون الكثير من الوقت في مربع الاحتراق ينتهي بهم الأمر بشكل متوقع في الوقوع ضحيةً للشُّعور بالإنهاك. فوصولاً إلى الوقت الذي رأيت فيه ذلك المخطط، كنت أحرق نفسي مرة واحدة في كل رُبعٍ من السَّنة، لأعود من جديد وأنا مسلَّحٌ بكامل طاقاتي، وذلك حالما أتمكن من الوقوف على قدميَّ مجدداً.

لقد أظهر لي نيل كيف يقوم أنجح الأشخاص بالانتقال بسهولة بين المربعات. أنا الآن ضمن (مربع التنفيذ - Do Box) ذلك عبر قياميَ بنزهة فرديَّةٍ لمدة ثلاثة أيام في الغابة. وأمضي وقتي في (مربع أوقات الفراغ - Space Box) عبر التسجيل لمدة أسبوع في أحد المنتجعات، مع عدم وجود أيَّة أجندة مسبقة باستثناء قضاء وقتٍ ممتع ومطالعة أمهات الكتب.

كيف تعرف متى يحين وقت تركك للمربع الذي أنت فيه؟ أصغِ لما يخبرك به عقلك وجسدك، ومع الممارسة تصبح العلامات أكثر وضوحاً.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 08:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026