![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم "إِنَّ اللهَ لا يَطلُبُ مَحبَّةً بِالأَلفاظ، بَلْ مَحبَّةً تَظهَرُ بِالأَعمال" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَحفَظ، يَصون، يَرعى، يَلتَزِم. وَمِن هُنا، فَإِنَّ الوَصيَّةَ لا تَظهَرُ كَقانونٍ خارِجِيٍّ يُفرَضُ عَلى الإِنسان، بَلْ كَوَديعَةٍ إِلظ°هيَّةٍ تُحفَظُ في القَلبِ وَتُتَرجَمُ في السُّلوكِ وَالحَياة. فَالمَحبَّةُ الحَقيقيَّةُ لا تَبقى مُجرَّدَ عاطِفَةٍ أَو شُعور، بَلْ تَتَجَسَّدُ في العَمَلِ وَالطّاعَة. فَالطّاعَةُ هِيَ الثِّقَةُ بِكَلامِ الشَّخصِ الَّذي نُحِبُّه، وَهظ°ذِهِ الثِّقَةُ تَقودُ إِلى اتِّباعِهِ وَالسَّيرِ في طَريقِهِ. فَمَن يُحِبُّ يُطِعِ الوَصايا، لأَنَّ المَحبَّةَ وَالطّاعَةَ لا يَنفَصِلان. لِذظ°لِكَ فَالطّاعَةُ، في إِنجيلِ يوحنا، لَيسَت أَبَدًا مَسأَلَةَ خُضوعٍ قَسريّ، بَلْ حُرِّيَّةَ مَنِ اكتَشَفَ أَنَّ طَريقَ يَسوعَ هُوَ طَريقُ الحَياة. وَيُؤَكِّدُ يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم أَنَّ "المَسيحَ لا يَطلُبُ مَحبَّةً بِالكَلام، بَلْ مَحبَّةً تُثبِتُ ذاتَها بِالأَعمال" (pg 59: 410-412). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم "المَسيحَ لا يَطلُبُ مَحبَّةً بِالكَلام، بَلْ مَحبَّةً تُثبِتُ ذاتَها بِالأَعمال" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَسكُبُ المَحبَّةَ في قُلوبِ المُؤمِنين، لِكَي يَقدِروا أَنْ يَحفَظوا الوَصايا وَيَعيشوا حَسَبَ مَشيئَةِ الله. فَالإِنسانُ بِقُوَّتِهِ الذّاتِيَّةِ لا يَستَطيعُ أَنْ يُتِمَّ وَصايا اللهِ تَمامًا، لظ°كِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يُجَدِّدُ القَلبَ وَيُعطيهِ قُوَّةَ الطّاعَةِ وَالمَحبَّة. وَهظ°ذا ما أَعلَنَهُ اللهُ عَلى لِسانِ النَّبيِّ حزقيال: "أَجعَلُ روحي في أَحشائِكُم، وَأَجعَلُكُم تَسيرونَ عَلى فَرائِضي وَتَحفَظونَ أَحكامي وَتَعمَلونَ بِها» (حزقيال 36: 27). فَالرُّوحُ القُدُسُ لا يَكتَفي بِتَعليمِ الوَصيَّة، بَلْ يَمنَحُ القُدرَةَ عَلى تَطبيقِها وَالعَيشِ بِها. وَيُعَلِّقُ باسيليوس الكبير قائِلًا: "بِالرُّوحِ القُدُسِ يُصبِحُ القَلبُ قادِرًا عَلى مُمارَسَةِ الفَضيلَةِ وَالسَّيرِ في وَصايا الله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيليوس الكبير فَالرُّوحُ القُدُسُ لا يَكتَفي بِتَعليمِ الوَصيَّة بَلْ يَمنَحُ القُدرَةَ عَلى تَطبيقِها وَالعَيشِ بِها. وَيُعَلِّقُ قائِلًا: "بِالرُّوحِ القُدُسِ يُصبِحُ القَلبُ قادِرًا عَلى مُمارَسَةِ الفَضيلَةِ وَالسَّيرِ في وَصايا الله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَحفَظ، يَصون، يَرعى، يَلتزم. إذًا، ليست الوصيّةُ هنا قانونًا خارجيًّا فقط، بل وديعةٌ تُحفَظُ في القلب وتُترجَمُ في السلوك. فَتُشيرُ إِلى أَنَّ المَحبَّةَ الحَقيقيَّةَ لا تَبقى مُجرَّدَ عاطِفَةٍ أَو شُعور، بَلْ تَتَجَسَّدُ في العَمَلِ وَالطّاعَة. فَالطّاعَةُ هِيَ الثِّقَةُ بِكَلامِ الشَّخصِ الَّذي نُحِبُّه، وَهظ°ذِهِ الثِّقَةُ تَقودُ إِلى اتِّباعِهِ وَالسَّيرِ في طَريقِهِ. فَمَن يُحِبُّ يُطِعِ الوَصايا، لأَنَّ المَحبَّةَ وَالطّاعَةَ لا يَنفَصِلان. لِذظ°لِكَ فَالطّاعَةُ، في إِنجيلِ انجيل يوحنا، لَيسَت أَبَدًا مَسأَلَةَ خُضوعٍ قَسريّ، بَلْ حُرِّيَّةَ مَنِ اكتَشَفَ أَنَّها الثَّمَرَةُ النّاضِجَةُ لِلمَحبَّةِ الَّتي نِلناها، وَالمَكانُ الَّذي تَتَجَلّى فيهِ حَياةُ يَسوعَ فينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كُلَّما ثَبَتَ المُؤمِنُ في مَحبَّةِ المَسيح، أَصبَحَتِ الطّاعَةُ تَعبيرًا فَرِحًا عَنِ الشَّرِكَةِ مَعَه، لا عِبئًا يُفرَضُ مِنَ الخارِج. وَيُؤَكِّدُ يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم أَنَّ "المَسيحَ لا يَطلُبُ مَحبَّةً بِالكَلام، بَلْ مَحبَّةً تُثبِتُ ذاتَها بِالأَعمال"(pg 59: 410-412). وَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَسكُبُ المَحبَّةَ في قُلوبِ المُؤمِنين، لِكَي يَقدِروا أَنْ يَحفَظوا الوَصايا وَيَعيشوا حَسَبَ مَشيئَةِ الله. فَالإِنسانُ بِقُوَّتِهِ الذّاتِيَّةِ لا يَستَطيعُ أَنْ يُتِمَّ وَصايا اللهِ تَمامًا، لظ°كِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يُجَدِّدُ القَلبَ وَيُعطيهِ قُوَّةَ الطّاعَةِ وَالمَحبَّة. وَهظ°ذا ما أَعلَنَهُ اللهُ عَلى لِسانِ النَّبيِّ حزقيال: "أَجعَلُ روحي في أَحشائِكُم، وَأَجعَلُكُم تَسيرونَ عَلى فَرائِضي وَتَحفَظونَ أَحكامي وَتَعمَلونَ بِها" (حزقيال 36: 27). فَالرُّوحُ القُدُسُ لا يَكتَفي بِتَعليمِ الوَصيَّة، بَلْ يَمنَحُ القُدرَةَ عَلى تَطبيقِها وَالعَيشِ بِها. وَيُعَلِّقُ باسيليوس الكبير قائِلًا: "بِالرُّوحِ القُدُسِ يُصبِحُ القَلبُ قادِرًا عَلى مُمارَسَةِ الفَضيلَةِ وَالسَّيرِ في وَصايا الله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الوَصايا الإِلظ°هيَّةِ الَّتي أَعطاها اللهُ لِشَعبِهِ في العَهدِ القَديم، وَخاصَّةً الوَصايا العَشرَةَ (خروج 34: 28)، الَّتي تُدعَى أَيضًا "كَلِماتِ العَهد" (تثنية 29: 1). فَهِيَ مُوجَزٌ لِتَعاليمِ العَهدِ القَديمِ كُلِّها: الوَصايا الثَّلاثُ الأُولى تَختَصُّ بِواجِباتِ الإِنسانِ نَحوَ الله، وَالسَّبعُ الأَخيرَةُ بِواجِباتِهِ نَحوَ القَريب. لظ°كِنَّ يَسوعَ لَم يَكتَفِ بِتَأكيدِ الوَصايا، بَلْ رَفَعَها إِلى كَمالِها، وَخَلَّصَها مِنَ التَّفسيراتِ الحَرفيَّةِ الضَّيِّقَة، وَجَعَلَ غايَتَها المَحبَّة. فَقَد لَخَّصَ النّاموسَ كُلَّهُ في وَصيَّةِ مَحبَّةِ اللهِ وَالقَريبِ (متّى 22: 37-40). وَيُؤَكِّدُ القديس اوغسطينوس أَنَّ "مَن يَملِكُ المَحبَّةَ يُتَمِّمُ النّاموسَ كُلَّه، لأَنَّ المَحبَّةَ هِيَ رُوحُ الوَصيَّة (pl 35: 2033-2035). وَقَد أَوضَحَ بولُسُ الرَّسولُ أَنَّ الإِيمانَ العامِلَ بِالمَحبَّةِ هُوَ تَكميلُ النّاموس: "في المَسيحِ يَسوعَ لا قِيمَةَ لِلخِتانِ ولا لِلقَلَف، وَإِنَّما القِيمَةُ لِلإِيمانِ العامِلِ بِالمَحبَّة" (غلاطية 5: 6). أَمَّا يوحنّا الإِنجيليُّ فَقَد وَسَّعَ مَعنى الوَصيَّةِ وَعَمَّقَها، وَدَمَغَها بِدِمغَةِ المَحبَّة، لِذظ°لِكَ تَكَلَّمَ عَنِ الوَصيَّةِ الجَديدَة: "أُعطيكُم وَصِيَّةً جَديدَة: أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا، كَما أَحبَبتُكُم أَحِبُّوا أَنتُم أَيضًا بَعضُكُم بَعضًا" (يوحنّا 13: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس اوغسطينوس مَن يَملِكُ المَحبَّةَ يُتَمِّمُ النّاموسَ كُلَّه، لأَنَّ المَحبَّةَ هِيَ رُوحُ الوَصيَّة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ المَحبَّةَ هِيَ أَصلُ النّاموسِ وَتَمامُه وَفيها يَجِدُ المُؤمِنُ مِعيارَ حَياتِهِ وَشَهادَتِهِ لِلمَسيحِ في العالَم. في هذه الآية تتجلّى لاهوتيًّا وحدةُ المَحبَّة والطّاعة: فالمحبّةُ ليست كلامًا، والطّاعةُ ليست عبوديّة، بل هي استجابةُ الحبيبِ للحبيب. لذلك يقول الذهبيُّ الفم إنّ المسيح لا يطلب محبّةً لفظيّة، بل محبّةً تظهر في الأعمال. |
||||