![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى ظ±لْعُودِ. قَصِيدَةٌ لِدَاوُدَ يظهر هذا المزمور فاصلاً بين المزمورين الثاني والخمسين والرابع والخمسين إن من جهة الموضوع أو المتضمنات أو التعبير ولكن من جهة أخرى نجده ذا علاقة بالمزمور الثاني والخمسين من حيث تنديده بحالة الفساد والانحطاط العامة التي يراها. وهو يشبه المزمور الثامن والثمانين من حيث نظره الأسود للحياة مع أنه يحوي شيئاً من الحواشي اللامعة. وقوله في العنوان «على العود» تأتي الكلمة العبرانية من معنى حلا العربية. أي ذات لحن حلو حنون والأرجح أن الآلة الموسيقية التي تعطي لحناً كهذا هي أشبه شيء بالعود. ويرى البعض علاقة شديدة بين هذا المزمور وبين المزمور الرابع عشر حتى حسبوه أنه ذاته مع بعض تحويرات. ويرون أن الدلالات الداخلية في المزمور تدل على أنه من عصر يهوشافاط أو حزقيا. ولنا من هذا أن كثيراً من المزامير التي نظمت على غرار مزامير داود كتب عليها بلا تردد إنها لداود ولم يحسب الأقدمون أية أهمية لهذا الأمر كما نحسب نحن المتأخرين. ويبقى في هذا المزمور ذكر «المحاصر» والسبي. وإن الله يرد سبي شعبه مما يسمح مجالاً للتفكير أنه يخص الزمان بعد السبي أو على الأقل أن هذه الإضافات والتحويرات على المزمور الرابع عشر قد جرت في ذلك العهد على الأرجح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ، قَالَ ظ±لْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلظ°هٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا رَجَاسَةً. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً. يرى الجاهل أن لا إله لأنه يريد أن يعيش بدونه لئلا يحاسبه على هفواته وشروره الكثيرة. ولكن المرنم يرى أن هذا النكران هو سبب الفساد والرجاسة والشرور المنتشرة. ولأن الناس كذلك فقد بعدوا عن الصلاح ولم يستطيعوا أن يعملوه قط لأنه ليس من طبيعتهم ولا برغبتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ اَللّظ°هُ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي ظ±لْبَشَرِ لِيَنْظُرَ هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ ظ±للّظ°هِ؟ إن قول الجاهل شيء والحقيقة شيء آخر والمرنم يرى حالاً أن الإله الحي موجود وهو الذي يراقب أعمال البشر وجميع تصرفاتهم. وهذا الإله يود فقط أن يفحص مرة آخرى هل قد فسد الناس جميعاً. أم هناك بعض الجهلة الذين لا يفهمون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ£ كُلُّهُمْ قَدِ ظ±رْتَدُّوا مَعاً، فَسَدُوا، لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ في هذا العدد يوجد شيء من التنقيح أيضاً فيذكر «كلهم» أي كل واحد منهم بمفرده بدلاً من الإجمال وعدم مسؤولية الفرد. إذ أنّ كل إنسان يعد مسؤولاً عن نفسه ويصيبه العقاب ليس بجريرة الجماعة ولا من باب «الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون» بل على الشرير أن يصلح ذاته ولا يرتد ولا يفسد لأنه مسؤول أمام الله. ويستعمل كلمة ارتد بدل زاغ. والأولى تفيد معنى أنه كان على صواب ولم يستمر به بينما الزيغان (راجع المزمور ظ،ظ¤: ظ£) هو الحيدان فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¤ أَلَمْ يَعْلَمْ فَاعِلُو ظ±لإِثْمِ ظ±لَّذِينَ يَأْكُلُونَ شَعْبِي كَمَا يَأْكُلُونَ ظ±لْخُبْزَ، وَظ±للّظ°هَ لَمْ يَدْعُوا؟ لا يوجد فرق بين ما ورد هنا وما ورد في المزمور ظ،ظ¤ سوى كلمة الله بدل الرب. ويوجد قوة في التعبير بقوله «يأكلون شعبي» فإن هذه الاستعارة تفيد الظلم والاغتصاب والغش والاستغلال. وإن مثل هذه المعاملة هي لأنهم لم يضعوا الله أمامهم ولم يمشوا حسب أوامره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¥ هُنَاكَ خَافُوا خَوْفاً وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ، لأَنَّ ظ±للّظ°هَ قَدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ قَدْ رَفَضَهُمْ. ظ¦ لَيْتَ مِنْ صِهْيَوْنَ خَلاَصَ إِسْرَائِيلَ. عِنْدَ رَدِّ ظ±للّظ°هِ سَبْيَ شَعْبِهِ يَهْتِفُ يَعْقُوبُ وَيَفْرَحُ إِسْرَائِيلُ في هذين العددين يظهر تحوير بيّن عن المزمور ظ،ظ¤ فإن الناظم (أو المحرر بعد إضافات للمزمور ظ،ظ¤) قد طبق ما ورد على حادثة جرت في أيامه. لقد رأى محاصراً لمدينة يهرب بعد أن خاف خوفاً شديداً ولا داعي لمثل هذا الخوف (انظر ظ،صموئيل ظ،ظ¤: ظ،ظ¥) ولكنه خوف الرب وقع عليهم (انظر ظ¢أخبار ظ¢ظ*: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¤ أو إشعياء ظ£ظ§: ظ£ظ¢). وفي العدد ظ¦ يوجد قوة في الأصل العبراني بكلمة «خلاص» أكثر كثيراً مما ورد في ما يقابلها في المزمور الرابع عشر. فهو خلاص كامل متمم ونهائي لا يشوبه أية شائبة البتة ولا يعتروه أي تبدل البتة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى ذَوَاتِ اَلأَوْتَارِ. قَصِيدَةٌ لِدَاوُدَ عِنْدَمَا أَتَى ظ±لزِّيفِيُّونَ وَقَالُوا لِشَاوُلَ: «أَلَيْسَ دَاوُدُ مُخْتَبِئاً عِنْدَنَا؟» في هذا المزمور نجد ذكراً لاضطهاد شاول لداود وهو أحد المزامير الثمانية التي تتناول هذا الموضوع. وهذا المزمور موضوع ليرتل على ذوات الأوتار ويذكر حادثة كانت السبب لكتابته حينما وشى الزيفيون به وتآمروا ضده فكان المجال أمام الناظم رحباً لكي يرى عناية الله ويسمع صوته في وسط هذه الظروف القاسية. ولولا اشتغال شاول بغزوة الفلسطينيين لبلاده لما كان قد نجا داود من يده قط (راجع ظ،صموئيل ظ¢ظ£: ظ،ظ© وما يليه). تنقسم هذه الأنشودة إلى قسمين وفي آخر كل قسم نجد كلمة سلاه كخاتمة للفكرة الروحية الواردة هناك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ، اَللّظ°هُمَّ بِظ±سْمِكَ خَلِّصْنِي وَبِقُوَّتِكَ ظ±حْكُمْ لِي بقوله «باسمك» أي بقدرتك ولا يخفى ما كان للاسم من أهمية للإنسان القديم فقد سمت راحيل ولدها البكر يوسف أي يزيد الله عليها البنين كذلك فإن إبراهيم وبقية البطاركة الأولين قد سموا أمكنة عديدة على نسبة حوادث جرت معهم وكانت لها علاقة وطيدة بحياتهم وذات تأثير عليها. وحينما أرسل الله موسى لتنجية شعبه طلب الكليم من الرب ما اسمك؟ لأن موسى شعر أنه يستعين باسم الله حينما يعرف الشعب أنه مرسل لخلاصهم من قبله. وحتى اليوم نجد خرافة عربية أنه إذا قصد أحدهم الضرر بآخر يكتب اسمه على ورقة وما أشبه ويرميها بالنار ويعتقدون أن صاحب الاسم لا شك يتأثر من ذلك. يلتمس المرنم أن ينال عوناً باسم الله وإن قدرته تعالى تبقى بجانبه لكي تكون من حزبه وعلى أعدائه فيستطيع عندئذ أن يتغلب عليهم ولا ينالون مأرباً منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ ظ±سْمَعْ يَا اَللّظ°هُ صَلاَتِي. اِصْغَ إِلَى كَلاَمِ فَمِي يلتمس بإلحاح أن يصغي الله إليه ويسمعه. إن الله يسمعنا ولكن هل نؤمن بذلك حقيقة؟ وهل نتيقن أنه حاضر معنا في كل حين؟ يشعر قارئ هذه الآية أن الناظم داود كان في مرارة نفس وهو يستنجد بإلحاح ويكاد يرى كل السبل قد سدت في وجهه. بل يكاد يتحقق أن الله قد نسيه بتاتاً وإن عدوه يحاول أن يصل إليه ويفتك به وينتهي الأمر. وهو هنا يصلي ملتمساً أن يعينه الله بعد ويسمع صلاته ويصغي إلى كل أقواله ويكون هو وحده ديّانه وعاضده ومسدد سبيله إلى تمام الخلاص والخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لْخَمْسُونَ ظ£ لأَنَّ غُرَبَاءَ قَدْ قَامُوا عَلَيَّ وَعُتَاةً طَلَبُوا نَفْسِي. لَمْ يَجْعَلُوا ظ±للّظ°هَ أَمَامَهُمْ. سِلاَهْ. مع أن الزيفيين كانوا من اليهودية مع ذلك يذكرهم كأنهم غرباء لا يمتون لداود بأية صلة. لأنهم أرادوا قتله وساعدوا عدوه عليه. وكلمة الغرباء (العبرانية) تدل على أعداء أجانب من خارج البلاد (راجع إشعياء ظ¢ظ¥: ظ¢ وما يليه وأيضاً ظ¢ظ©: ظ¥ كذلك حزقيال ظ£ظ،: ظ،ظ¢). وقد يكون قوله غرباء من باب وصفه لهم أنهم لا علاقة تربطهم به لذلك هم عتاة ظالمون أيضاً لأنهم تعهدوا أن يساعدوا بإلقاء القبض عليه وتسليمه لعدوه اللدود الذي أراد الاقتصاص منه وقتله. وهم لم يجعلوا الله أمامهم أي في نيتهم هذه كانوا تابعين لمشيئة الشيطان لا مشيئة الله. قد يكون للزيفيين عذرهم أنهم يفعلون ذلك لأنهم خاضعون لشاول أو اتهموا أنهم يساعدون عدوه لكي يرموا المسؤولية عنهم حاولوا المساعدة على هذه الصورة. |
||||