![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 245051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَـهَا مَلاَكُ ظ±لْهَاوِيَةِ مَلِكاً عَلَيْهَا ظ±سْمُهُ بِظ±لْعِبْرَانِيَّةِ «أَبَدُّونَ» وَلَهُ بِظ±لْيُونَانِيَّةِ ظ±سْمُ «أَبُولِّيُّونَ». وَلَـهَا مَلاَكُ ظ±لْهَاوِيَةِ مَلِكاً هذا أوضح تمييز بين الجراد الحقيقي والجراد المجازي لأن الجراد الحقيقي لا ملك له بدليل قول الحكيم «ظ±لْجَرَادُ لَيْسَ لَهُ مَلِكٌ وَلظ°كِنَّهُ يَخْرُجُ كُلُّهُ فِرَقاً فِرَقاً» (أمثال ظ£ظ : ظ¢ظ§). ظ±سْمُهُ بِظ±لْعِبْرَانِيَّةِ أَبَدُّونَ اسمه دليل على صفاته وأعماله. ومعنى «أبدون» هلاك. والأرجح أنه أحد رؤساء الملائكة الأشرار غير رئيسهم إبليس (ص ظ،ظ¢: ظ£ وظ©). وهذه الرؤيا تشير إلى بعض وجوه المقاومة بين روح الخلاص وروح الهلاك. بين المسيح رئيس ملوك كل الأرض والشيطان رئيس هذا العالم ولا تشير إلى ملك واحد أرضي أو قوة واحدة بل إلى قوة الخطيئة المشخصة وظهور القوات الجهنمية التي كانت مستترة. وزمانها زمان جهاد بين الحق والضلال وبين ما يسلم به العقل وما يرفضه. ونتيجتها استعباد عقول الناس وتعذيبهم ووقع حروب ومظالم أعظم أضرارها ليس قتل الجسد بل تعذيب الضمير وتوبيخ النفس. وهذه النازلة مهما كان تفسيرها تقع على كل عالم الأشرار لا على جزء منه ولا تنزل بالكنيسة. والبرهان على أن معظمها روحي إن الناس يرغبون في الموت ولا يموتون. فغايتها أن تعلم الناس ثقل عبودية الشيطان التي هي أثقل من الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ±لْوَيْلُ ظ±لْوَاحِدُ مَضَى هُوَذَا يَأْتِي وَيْلاَنِ أَيْضاً بَعْدَ هظ°ذَا». هذه الآية إنذار بهول ما سيحدث في سائر الأبواق فإنه في الأبواق الأربعة الأولى انتقل من بوق إلى بوق بلا تنبيه لكنه في هذه نبّه وحذّر. ظ،ظ£ «ثُمَّ بَوَّقَ ظ±لْمَلاَكُ ظ±لسَّادِسُ، فَسَمِعْتُ صَوْتاً وَاحِداً مِنْ أَرْبَعَةِ قُرُونِ مَذْبَحِ ظ±لذَّهَبِ ظ±لَّذِي أَمَامَ ظ±للهِ». خروج ظ¢ظ£: ظ¢ وظ،ظ خروج ظ¨: ظ£ ثُمَّ بَوَّقَ ظ±لْمَلاَكُ ظ±لسَّادِسُ هذا السادس من الأبواق السبعة والثاني من أبواق الويل الثلاثة. وضربة هذه البوق تشبه ضربة البوق الخامس لكنها أشد منها ذُكر فيها جنود وافرة لها بعض صفات الخيل وبعض صفات الأسد وبعض صفات الأفعى. وقواتها في الرؤيا تزيد على قواتها الطبيعية لأنه يخرج من أفواه الخيل لهيب نار ولها أذناب شبه الحيّات وهي تقتل كثيرين من الناس. ولكي تستعين على قتل الناس فك الأربعة الملائكة المقيدون عند نهر الفرات. وكان هجوم جيشها العظيم على عالم الخطأة الغافل عن الله المبغض له وللقداسة المنهمك في الآراء الباطلة والطريق الكفرية الخصال القبيحة. والغاية من هذه الضربة بيان قوة الشر من العقائد الكاذبة والعادات الشريرة. ونهي الناس عن العبادة الباطلة وعن حب العالم والشهوات كما يتضح من (ع ظ،ظ وظ¢ظ،). فَسَمِعْتُ صَوْتاً وَاحِداً مِنْ أَرْبَعَةِ قُرُونِ مَذْبَحِ ظ±لذَّهَبِ ظ±لَّذِي أَمَامَ ظ±للهِ هذا هو المذبح الذهبي الذي صعد منه البخور مع صلوات القديسين التي كانت الأبواق جواباً لها (ص ظ¨: ظ£). أجاب الله هذه الصلوات بالطريق وفي الوقت اللذين اختارهما. وأراد «بالقرون الأربعة» المذبح كله ودليل ذلك إن دم الكفارة رُشّ على القرون وإن القاتل الذي يهرب من وليّ الدم يتمسك بتلك القرون فيكون الصوت من القرون الصوت من المذبح عينه وهو محل صلاة القديسين الطالبين الانتقام من قاتليهم. وفك الملائكة الأربعة جواب لطلبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَائِلاً لِلْمَلاَكِ ظ±لسَّادِسِ ظ±لَّذِي مَعَهُ ظ±لْبُوقُ: فُكَّ ظ±لأَرْبَعَةَ ظ±لْمَلاَئِكَةَ ظ±لْمُقَيَّدِينَ عِنْدَ ظ±لنَّهْرِ ظ±لْعَظِيمِ ظ±لْفُرَاتِ». فُكَّ ظ±لأَرْبَعَةَ ظ±لْمَلاَئِكَةَ ظ±لْمُقَيَّدِينَ عِنْدَ ظ±لنَّهْرِ ظ±لْعَظِيمِ ظ±لْفُرَاتِ إن نهر الفرات في التخم الشمالي من أرض إسرائيل بدليل قوله تعالى لإبراهيم «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هظ°ذِهِ ظ±لأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى ظ±لنَّهْرِ ظ±لْكَبِيرِ نَهْرِ ظ±لْفُرَاتِ» (تكوين ظ،ظ¥: ظ،ظ¨). وملك إسرائيل تلك الأرض في أيام سليمان بدليل قول الكتاب «كَانَ سُلَيْمَانُ مُتَسَلِّطاً عَلَى جَمِيعِ ظ±لْمَمَالِكِ مِنَ ظ±لنَّهْرِ إِلَى أَرْضِ فِلِسْطِينَ وَإِلَى تُخُومِ مِصْرَ» (ظ،ملوك ظ¤: ظ¢ظ،). وكان النهر فاصلاً بين إسرائيل والأشوريين أعداء إسرائيل الأقوياء الطامعين. وكان رمزاً إلى قوة أشور وسائر القوى التي تقاوم الله وشعبه كما يتضح من قول إشعياء «لأَنَّ هظ°ذَا ظ±لشَّعْبَ رَذَلَ مِيَاهَ شِيلُوهَ ظ±لْجَارِيَةَ بِسُكُوتٍ، وَسُرَّ بِرَصِينَ وَظ±بْنِ رَمَلْيَا. لِذظ°لِكَ هُوَذَا ظ±لسَّيِّدُ يُصْعِدُ عَلَيْهِمْ مِيَاهَ ظ±لنَّهْرِ ظ±لْقَوِيَّةَ وَظ±لْكَثِيرَةَ، مَلِكَ أَشُّورَ وَكُلَّ مَجْدِهِ، فَيَصْعَدُ فَوْقَ جَمِيعِ مَجَارِيهِ وَيَجْرِي فَوْقَ جَمِيعِ شُطُوطِهِ وَيَنْدَفِقُ إِلَى يَهُوذَا. يَفِيضُ وَيَعْبُرُ. يَبْلُغُ ظ±لْعُنُقَ. وَيَكُونُ بَسْطُ جَنَاحَيْهِ مِلْءَ عَرْضِ بِلاَدِكَ يَا عِمَّانُوئِيلُ» (إشعياء ظ¨: ظ¦ - ظ¨). إن المملكة الأشورية والمملكة الإسرائيلية كانتا متضادتين فرُمز بالمملكة الأشورية إلى قوة الأرض وبالمملكة الإسرائيلية إلى القوة الروحية أي قوة الكنيسة. وأُشير «بالفرات» إلى الحاجز بين القوتين. ففك الملائكة المقيدين عند الفرات يشير إلى حل القوات العالمية المضادة للكنيسة. ونشف ذلك النهر يشير إلى إزالة الحاجز بين العالم والكنيسة. وفك الملائكة الأربعة المقيدين عند الفرات ليس سوى رمز إلى دينونة العالم لأن الأربعة هو عدد العالم. فيذهبون إلى كل جهات العالم ليضرّوها وقيودهم ليست سوى أوامر الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±نْفَكَّ ظ±لأَرْبَعَةُ ظ±لْمَلاَئِكَةُ ظ±لْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَظ±لْيَوْمِ وَظ±لشَّهْرِ وَظ±لسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلُثَ ظ±لنَّاسِ». ظ±لْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَظ±لْيَوْمِ وَظ±لشَّهْرِ وَظ±لسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلُثَ ظ±لنَّاسِ الذي أعدهم هو الله ليجري مقاصده الانتقامية. وذلك تعزية للكنيسة المضطهدة لعلمها إن الله عيّن الوقت الذي فيه يُعز المضطهَدون ويُذل المضطهِدون. وهذا يدل على أن تلك الأحكام تقع على الناس في الوقت الذي عيّنه عينهِ لا تسبقه ولا تتأخر عنه. وإن الضربة المذكورة تميت بعض الناس لا كلهم. إن أولئك الملائكة الأربعة قواد الجيوش العظيمة التي تجتمع بأمر الله وراء الفرات الذي هو رمز إلى مركز جيوش الله المعدة للنقمة. وكونهم من الأمم الذين لا يعرفون الله لا يضاد القول إنهم جيوش الله لأنهم أجروا مقاصده وإن كان ذلك دون علمهم ودون إرادتهم كما كان أشور قضيب أدب بيد الرب وبه أدّب شعبه (إشعياء ظ،ظ : ظ¥). وقال في العهد القديم إن الله أدّب شعبه بواسطة الأشوريين أما هنا فإنه يخلصه من مضطهديه بواسطة جيوشه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَخَرَجَ صِيتٌ عَنْهُ إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ فِي ظ±لْكُورَةِ ظ±لْمُحِيطَةِ». انظر الشرح مرقس ظ،: ظ¢ظ¨. انتشر صيته في أحكام التعليم وفي صنع المعجزات فكان موضوع حديث الجموع اينما ذهبوا هذين الأمرين. ظ£ظ¨، ظ£ظ© «ظ£ظ¨ وَلَمَّا قَامَ مِنَ ظ±لْمَجْمَعِ دَخَلَ بَيْتَ سِمْعَانَ. وَكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ قَدْ أَخَذَتْهَا حُمَّى شَدِيدَةٌ. فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا. ظ£ظ© فَوَقَفَ فَوْقَهَا وَظ±نْتَهَرَ ظ±لْحُمَّى فَتَرَكَتْهَا! وَفِي ظ±لْحَالِ قَامَتْ وَصَارَتْ تَخْدِمُهُمْ». متّى ظ¨: ظ،ظ¤ ومرقس ظ،: ظ¢ظ¦ انظر الشرح متّى ظ¨: ظ،ظ¤ - ظ،ظ¥ ومرقس ظ،: ظ¢ظ© - ظ£ظ،. قَامَ لأنه كان يعلّم الشعب جالساً. بَيْتَ سِمْعَانَ أي بيت بطرس. وقال مرقس أنه بيت سمعان وأندراوس وهما أخوان شريكان في الصيد (متّى ظ¤: ظ،ظ¨). حُمَّى شَدِيدَةٌ أي عظيمة الالتهاب كثيرة الخطر. وذكر لوقا بعد وصفه حماها بالشدة أن يسوع انتهر تلك الحمى كأنها ذات إدراك. ومعنى ذلك أنه أزالها وأن المحمومة قامت حالاً وخدمت الحاضرين خلافاً للناقهين من الحمى فإنهم يكونون حينئذ ضعفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ وَعِنْدَ غُرُوبِ ظ±لشَّمْسِ، جَمِيعُ ظ±لَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُمْ سُقَمَاءُ بِأَمْرَاضٍ مُخْتَلِفَةٍ قَدَّمُوهُمْ إِلَيْهِ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَشَفَاهُمْ. ظ¤ظ، وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضاً تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: أَنْتَ ظ±لْمَسِيحُ ظ±بْنُ ظ±للّظ°هِ! فَظ±نْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ ظ±لْمَسِيحُ». زاد لوقا على كلام متّى ومرقس قول الشياطين «أنت المسيح ابن الله الحي» «وأنهم عرفوه أنه المسيح». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انفراد يسوع وتبشيره بعد ذلك ع ظ¤ظ¢ إلى ظ¤ظ¤ «ظ¤ظ¢ وَلَمَّا صَارَ ظ±لنَّهَارُ خَرَجَ وَذَهَبَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ ظ±لْجُمُوعُ يُفَتِّشُونَ عَلَيْهِ. فَجَاءُوا إِلَيْهِ وَأَمْسَكُوهُ لِئَلاَّ يَذْهَبَ عَنْهُمْ. ظ¤ظ£ فَقَالَ لَـهُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ ظ±لْمُدُنَ ظ±لأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ ظ±للّظ°هِ، لأَنِّي لِهظ°ذَا قَدْ أُرْسِلْتُ. ظ¤ظ¤ فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِ ظ±لْجَلِيل». الخبر هنا كالخبر في إنجيل متّى ظ¤: ظ¢ظ£. وإنجيل مرقس ظ،: ظ£ظ¥ - ظ£ظ©. فانظر الشرح في الموضعين. ومعنى قوله أمسكوه أنهم أرادوا أن يبقوه عندهم في كفرناحوم للتعليم والشفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معجزة صيد السمك ودعوة الصيادين ع ظ، إلى ظ،ظ، ظ، «وَإِذْ كَانَ ظ±لْجَمْعُ يَزْدَحِمُ عَلَيْهِ لِيَسْمَعَ كَلِمَةَ ظ±للّظ°هِ، كَانَ وَاقِفاً عِنْدَ بُحَيْرَةِ جَنِّيسَارَتَ». ظ±لْجَمْعُ يَزْدَحِمُ عَلَيْهِ هذا إحدى الحوادث التي وقعت بعدما طُرد المسيح من الناصرة وأتى إلى كفرناحوم وذاع صيته بما صنع من المعجزات. ظ¢ «فَرَأَى سَفِينَتَيْنِ وَاقِفَتَيْنِ عِنْدَ ظ±لْبُحَيْرَةِ، وَظ±لصَّيَّادُونَ قَدْ خَرَجُوا مِنْهُمَا وَغَسَلُوا ظ±لشِّبَاكَ». سبق الكلام على دعوة يسوع الرسل الأربعة في هذا الفصل في بشارة متّى ظ¤: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¢. وفي بشارة مرقس ظ،: ظ،ظ¦ - ظ¢ظ*. ولا فرق بين الروايات إلا أن لوقا ذكر تلك الدعوة بعد شفاء يسوع المرضى في كفرناحوم وأما متّى ومرقس فذكراها قبل ذلك وخبر لوقا أطول من خبر كل منهما. كَلِمَةَ ظ±للّظ°هِ أي بيان معنى ما أعلنه الله سابقاً وما أضافه المسيح من التعاليم الجديدة باعتبار أنه نبي الله. عِنْدَ بُحَيْرَةِ جَنِّيسَارَتَ واسمها أيضاً بحر طبرية وبحر الجليل. وطلب المسيح الانفراد عن الجموع الذين زحموه في المدن بسيره على شاطئ البحيرة ولكنهم تبعوه بكثرة. سَفِينَتَيْنِ كانت إحداهما لبطرس وأندراوس والأخرى لابني زبدي. وَغَسَلُوا ظ±لشِّبَاكَ أي نقوها مما تعلق بها من الأعشاب والطين والحصى وما شاكل ذلك من سحبها على قعر البحيرة في مدة الليلة البارحة. والظاهر مما قال متّى ومرقس أن بعض الشباك تمزق فأصلحوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَخَلَ إِحْدَى ظ±لسَّفِينَتَيْنِ ظ±لَّتِي كَانَتْ لِسِمْعَانَ، وَسَأَلَـهُ أَنْ يُبْعِدَ قَلِيلاً عَنِ ظ±لْبَرِّ. ثُمَّ جَلَسَ وَصَارَ يُعَلِّمُ ظ±لْجُمُوعَ مِنَ ظ±لسَّفِينَةِ». دخل يسوع سفينة سمعان بطرس لأنه عرفه سابقاً على شاطئ الأردن (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¢). ويحتمل أنه كان يرافقه أحياناً ليستفيد منه معرفة لكنه إلى ذلك الوقت لم يكن قد ترك كل شيء وتبعه. فكان يسوع ضيف سمعان في كفرناحوم (ص ظ¤: ظ£ظ¨). ظ¤ «وَلَمَّا فَرَغَ مِنَ ظ±لْكَلاَمِ قَالَ لِسِمْعَانَ: ظ±بْعُدْ إِلَى ظ±لْعُمْقِ وَأَلْقَوْا شِبَاكَكُمْ لِلصَّيْدِ». يوحنا ظ¢ظ،: ظ¦ هذه المعجزة لم يذكرها متّى ومرقس واكتفيا بذكر دخول يسوع إلى سفينة خاطب الشعب منها. إِلَى ظ±لْعُمْقِ كانوا قرب الشاطئ حيث الماء رقيق فلا يجتمع السمك فيه بكثرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 245060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ سِمْعَانُ: يَا مُعَلِّمُ، قَدْ تَعِبْنَا ظ±للَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئاً. وَلظ°كِنْ عَلَى كَلِمَتِكَ أُلْقِي ظ±لشَّبَكَةَ». تَعِبْنَا ظ±للَّيْلَ كُلَّهُ أشار بذلك إلى أن أنسب أوقات الصيد المعتادة هو الليل (ونستنتج هذا أيضاً من بشارة يوحنا ظ¢ظ،: ظ£ وظ¤). وذكر بطرس أنهم تعبوا كثيراً وأن تعبهم كان عبثاً وأظهر أنه قلما يرجو نجاحاً من الصيد وقتئذ لما اختبروه من عوائد السمك لكنه مع ذلك مستعد لإطاعة أمر الرب وإن كان في ذلك تعب. |
||||