![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحتَلُّ مَفْهومُ الحَقِّ فِي إِنجيلِ يُوحَنَّا مَكانَةً مَرْموقَةً. فَالحَقُّ، عِنْدَ يُوحَنَّا، لَيْسَ فِكْرَةً مُجَرَّدَةً، بَلْ هُوَ كَلِمَةُ الآبِ المُعلَنَةُ: «إِنَّ كَلِمَتَكَ حَقٌّ» (يوحنا 17: 17). وَهظ°ذِهِ الكَلِمَةُ ثابِتَةٌ لا تَتَغَيَّرُ، وَهِيَ الحَقُّ الَّذِي أَتَى يَسوعُ لِيَشْهَدَ لَهُ، كَمَا قَالَ أَمَامَ بِيلاطُس: «لِهظ°ذَا وُلِدْتُ، وَلِهظ°ذَا أَتَيْتُ العَالَمَ، لِأَشْهَدَ لِلحَقِّ. فَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنَ الحَقِّ يُصْغِي إِلَى صَوْتِي» (يوحنا 18: 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الجِدَّةُ العُظمى فِي الإِيمانِ المَسيحيِّ هِيَ أَنَّ الحَقَّ لَيْسَ مَبدأً أَو تَعليمًا فَحَسْب، بَلْ شَخصٌ حَيٌّ: "أَنا الطَّريقُ وَالحَقُّ وَالحَياة" (يوحنّا 14: 6). فَيَسوعُ هُوَ الحَقُّ، لأَنَّهُ «الكَلِمَةُ» الَّذِي «صَارَ بَشَرًا» (يوحنا 1: 14)، فَيَسوعُ هُوَ الحَقُّ لِأَنَّهُ الكَلِمَةُ المُتَجَسِّدُ، "الابنُ الوَحيدُ الَّذي فِي حِضنِ الآب الَّذِي «أَخْبَرَ عَنْهُ» "(يوحنّا 1: 18). وَيُعلِّقُ القِدِّيسُ أَمبروسيوس قائلًا: "المَسيحُ لَيْسَ إِلظ°هًا فَحَسْب، بَلْ هُوَ بِالحَقيقَةِ الإِلظ°هُ الحَقّ، إِلظ°هٌ حَقٌّ مِن إِلظ°هٍ حَقّ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أَمبروسيوس "المَسيحُ لَيْسَ إِلظ°هًا فَحَسْب، بَلْ هُوَ بِالحَقيقَةِ الإِلظ°هُ الحَقّ، إِلظ°هٌ حَقٌّ مِن إِلظ°هٍ حَقّ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عِنْدَمَا يَقُولُ يَسوعُ إِنَّهُ الحَقُّ، فَهُوَ لا يَقْصِدُ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ كُلَّ العُلومِ، بَلْ أَنْ يَكْشِفَ لَهُمْ مَا يُوصِلُهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. فَكُلُّ مَا جَاءَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ مِنْ تَعْلِيمٍ حَقٍّ يَجِدُ مَصْدَرَهُ وَكَمَالَهُ فِيهِ (متّى 11: 27).. فَهُوَ المَنُّ الحَقِيقِيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ (يوحنا 6: 32)، وَفِيهِ تَكْمُلُ رُموزُ العَهْدِ القَديمِ وَظِلالُهُ وَفِيهِ تَحقَّقَتْ غايَةُ الهَيكلِ وَالخَيمَةِ وَالذَّبيحَةِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا الرحوم بطريرك الفقراء وتعزية المساكين القدّيس يوحنا الرحوم تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديس يوحنا الرحوم بطريرك الإسكندريّة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. هو من لُقِّبَ بالرحوم لكثرة أعماله الصالحة ومحبّته العميقة للفقراء. أبصر يوحنا النور في مدينة أماثوس القبرصية، منتصف القرن السادس. نشأ وسط أسرة فاضلة، ثمّ تزوج ورُزِق أولادًا. لكنّ الله اختبره بموت زوجته وأولاده. عندئذٍ هجر العالم وكرّس ذاته للربّ. فوزَّعَ أمواله على الفقراء والمحتاجين، ولُقِّبَ بالرحوم لكثرة أعماله الصالحة. ولمّا ذاع صيت فضائله، انتخبه الشعب بطريركًا على الإسكندرية. فأدارَ كنيسته بكلّ أمانة وغيرة ونشاط. وتميّز بمحبّته العميقة للفقراء، وكان يدعوهم أسياده، ويوزِّع عليهم الأموال الوافرة. وبقدر ما كان رحيمًا ومحبًّا للعطاء، كان فقيرًا يرفض أن ينعم هو بما ينقص أسياده، أي إخوة المسيح، الفقراء. كان يوحنا متواضعًا وديعًا ومحبًّا للجميع، لا يعرف الحقد أبدًا. حَدَّدَ يومين في الأسبوع من أجل سماع دعاوى الشعب. فكان هو بنفسه، يصغي إلى الأرامل والفقراء والمساكين والأيتام. ثمّ يحضّهم على الصبر وكذلك يعطيهم حقّهم ويُعَزيهم. وبسبب ما تحلّى به من صفات حسنة، كان أصحاب القلوب البيض، يقدّمون الأموال الطائلة لدعم رسالته الإنسانيّة. إذا أتاه المديح، قاطع المتكلّم قائلًا له: «ولكنني لم أهرق دمي عنك، بعد، يا أخي كما أوصى المسيح إلهنا، ربي وربّنا جميعًا». وبعد غزوة الفرس أورشليم وحلول الخراب على أرضها، أرسل يوحنا الأموال والمؤن إلى بطريركها مودستوس من أجل إعادة بناء الكنائس فيها وبخاصّة كنيسة القيامة. وبعد سيرة مكلَّلة بالمحبّة والعطاء غير المشروط، رقد بعطر القداسة في مسقط رأسه أماثوس، في الربع الأوّل من القرن السابع. يا ربّ، علّمنا كيف نجعل حياتنا فعل صلاة ومحبّة وعطاء على مثال القديس يوحنا الرحوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا الرحوم هو من لُقِّبَ بالرحوم لكثرة أعماله الصالحة ومحبّته العميقة للفقراء. أبصر يوحنا النور في مدينة أماثوس القبرصية، منتصف القرن السادس. نشأ وسط أسرة فاضلة، ثمّ تزوج ورُزِق أولادًا. لكنّ الله اختبره بموت زوجته وأولاده. عندئذٍ هجر العالم وكرّس ذاته للربّ. فوزَّعَ أمواله على الفقراء والمحتاجين، ولُقِّبَ بالرحوم لكثرة أعماله الصالحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا الرحوم ذاع صيت فضائله، انتخبه الشعب بطريركًا على الإسكندرية. فأدارَ كنيسته بكلّ أمانة وغيرة ونشاط. وتميّز بمحبّته العميقة للفقراء، وكان يدعوهم أسياده، ويوزِّع عليهم الأموال الوافرة. وبقدر ما كان رحيمًا ومحبًّا للعطاء، كان فقيرًا يرفض أن ينعم هو بما ينقص أسياده، أي إخوة المسيح، الفقراء. كان يوحنا متواضعًا وديعًا ومحبًّا للجميع، لا يعرف الحقد أبدًا. حَدَّدَ يومين في الأسبوع من أجل سماع دعاوى الشعب. فكان هو بنفسه، يصغي إلى الأرامل والفقراء والمساكين والأيتام. ثمّ يحضّهم على الصبر وكذلك يعطيهم حقّهم ويُعَزيهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا الرحوم بسبب ما تحلّى به من صفات حسنة، كان أصحاب القلوب البيض، يقدّمون الأموال الطائلة لدعم رسالته الإنسانيّة. إذا أتاه المديح، قاطع المتكلّم قائلًا له: «ولكنني لم أهرق دمي عنك، بعد، يا أخي كما أوصى المسيح إلهنا، ربي وربّنا جميعًا». وبعد غزوة الفرس أورشليم وحلول الخراب على أرضها، أرسل يوحنا الأموال والمؤن إلى بطريركها مودستوس من أجل إعادة بناء الكنائس فيها وبخاصّة كنيسة القيامة. وبعد سيرة مكلَّلة بالمحبّة والعطاء غير المشروط، رقد بعطر القداسة في مسقط رأسه أماثوس، في الربع الأوّل من القرن السابع. يا ربّ، علّمنا كيف نجعل حياتنا فعل صلاة ومحبّة وعطاء على مثال القديس يوحنا الرحوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رجل قرع المسيح باب قلبه فبات من كبار النسّاك القدّيس مينا الشهيد تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديس مينا المصري الشهيد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. هو من دَافع عن إيمانه المسيحيّ حتّى الاستشهاد. أبصر مينا النور في الإسكندريّة في أواسط القرن الثالث. ومنذ حداثته شَغفَ بالعسكريّة، فحين بلغ سنّ الشباب، انخرط فيها. تميّز بأخلاقه الحميدة وانْضِباطِه، كما كان يتمتع ببنية قويّة. لكنه زَهدَ بأمجاد العالم وأباطيله، لحظة قَرَعَ المسيح باب قلبه. فقرّر أن يلتحق بمعسكر مملكة يسوع التي لا تتزعزع أبدًا. ثمّ نزع عنه ثياب الجنديّة وسار صوب البرّية، ينشد عبادة الملك الحقيقيّ ويحيا الصوم والسهر والصلاة، قهرًا لأميال الجسد، حتّى بات من كبار نسّاك تلك الأيام. ولمّا اندلعت شرارة ثورة اضطهاد المسيحيين، ترك مينا حياة الصمت والوحدة، وتوجّه صوب المدينة من أجل الوقوف إلى جانب المضطهدين. فقدّم ذاته ذبيحة على مذبح الاستشهاد، وغدا بذلك الفعل مثالًا مشجّعًا لإخوته في الإيمان المسيحيّ. ثمّ وقف أمام الحاكم بيروس، وهتف بأعلى صوته إيمانه القويم، غير مبالٍ بالعذاب والموت. عندئذٍ دهش الحاكم من جرأته، وبدأ يلاطفه محاولًا إقناعه بأن يتوقّف عن عناده، ويكفر بالمسيح، وإلّا سيدرك معنى جحيم الألم والعذاب. لكنّ مينا لم يبال بتهديداته، قائلًا له: «إنّ حياتي هي للمسيح إلهي، وبه وحده أبلغ فرحي ومجدي الأبديّ». حينئذٍ اشتعل الوالي غضبًا وأمر بتعذيبه وجلده، من دون رحمة. فمزَّقوا جسده بأظفار من حديد وأحرقوه بالنيران الملتهبة، وهو لم يفتح فاه صابرًا على أوجاعه، يشكر الربّ. وأخيرًا، أمر الحاكم بقطع عنقه، فتكلّلَ بإكليل النصر، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع. يا ربّ، علّمنا كيف نكرِّس حياتنا لكي نَعبدكَ ونُسَبّح اسمك القدوس ونحن نشهد لكلمتك المقدسة في كلّ حين على مثال القديس مينا وإلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس مينا الشهيد هو من دَافع عن إيمانه المسيحيّ حتّى الاستشهاد. أبصر مينا النور في الإسكندريّة في أواسط القرن الثالث. ومنذ حداثته شَغفَ بالعسكريّة، فحين بلغ سنّ الشباب، انخرط فيها. تميّز بأخلاقه الحميدة وانْضِباطِه، كما كان يتمتع ببنية قويّة. لكنه زَهدَ بأمجاد العالم وأباطيله، لحظة قَرَعَ المسيح باب قلبه. فقرّر أن يلتحق بمعسكر مملكة يسوع التي لا تتزعزع أبدًا. ثمّ نزع عنه ثياب الجنديّة وسار صوب البرّية، ينشد عبادة الملك الحقيقيّ ويحيا الصوم والسهر والصلاة، قهرًا لأميال الجسد، حتّى بات من كبار نسّاك تلك الأيام. |
||||