![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أراها يسوع قلبه الأقدس من هي القدّيسة مارغريت ماري ألاكوك تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بتذكار القديسة مارغريت ماري ألاكوك، في 16 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام. هي من عَشِقَت قلب يسوع الأقدس، وتعهدت بتكريس ذاتها له منذ طفولتها. ولدت مارغريت ماري ألاكوك في فرنسا، عام 1647. نشأت وسط أسرة مسيحيّة تقيّة وغنيّة، كما كانت الابنة الوحيدة لوالديها، كلود وفليبرت ألاكوك. عُرِفَت منذ طفولتها بعشقِها للأسرار المقدسة وبميلها لعيش الصمت والتأمّل. وبعدما تقدّمت من المناولة الأولى في التاسعة من عمرها، بدأت تمارس أعمال التقشف، في السرّ، فضعفت مناعتها وأصيبت بالحمّى التي باتت بسببها أسيرة الفراش لأربع سنوات. وبعد تعافيها من مرضها، أفصحت مارغريت ماري إلى صديقتها عن رغبتها العميقة بتكريس ذاتها بكلّيتها للربّ يسوع. ولمّا بلغت الرابعة والعشرين من عمرها، حقّقت وعدها للمسيح، بتكريس ذاتها له، فدخلت إلى دير راهبات الزيارة. وكتبت يوم أبرزت نذورها الرهبانيّة: «كلّ شيء من الله ولا شيء مني، كلّ شيء لله ولا شيء لي، كل شيء من أجل الله ولا شيء من أجلي». ظهر الربّ يسوع إلى مارغريت ماري للمرّة الأولى، عام 1673. ومن ثمّ حظيت بنعمة رؤيا قلبه الأقدس، فأشار الربّ يسوع في خلالها إلى قلبه، معبّرًا عن وجعه العميق بسبب نكران الناس له. وحَدَّد يسوع لمارغريت الاحتفال بعيد قلبه الأقدس يوم الجمعة الواقع بعد أسبوع من الاحتفال بعيد القربان. كما وعد يسوع بفيضٍ من النعم التي لا تحصى لكلّ من سيلتزم بتوصياته وبالسجود أمام القربان المقدّس والاعتراف والذبيحة الإلهية كلّ أوّل جمعة من الشهر. رقدت مارغريت بعطر القداسة عام 1690. أعلنها البابا بيوس التاسع طوباويةً عام 1864. ومن ثمّ رفعها البابا بنديكتوس الخامس عشر قديسةً على مذبح الربّ عام 1920. لِنُصَلِّ مع القديسة مارغريت ماري ونحن نقول معها: «إنّني أتّخذك، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي، وضمانةً لخلاصي، ودواءً لضعفي وعدم ثباتي، ومُصلحًا لكل عيوب حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت. آمين». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة مارغريت ماري ألاكوك هي من عَشِقَت قلب يسوع الأقدس، وتعهدت بتكريس ذاتها له منذ طفولتها. ولدت مارغريت ماري ألاكوك في فرنسا، عام 1647. نشأت وسط أسرة مسيحيّة تقيّة وغنيّة، كما كانت الابنة الوحيدة لوالديها، كلود وفليبرت ألاكوك. عُرِفَت منذ طفولتها بعشقِها للأسرار المقدسة وبميلها لعيش الصمت والتأمّل. وبعدما تقدّمت من المناولة الأولى في التاسعة من عمرها، بدأت تمارس أعمال التقشف، في السرّ، فضعفت مناعتها وأصيبت بالحمّى التي باتت بسببها أسيرة الفراش لأربع سنوات. وبعد تعافيها من مرضها، أفصحت مارغريت ماري إلى صديقتها عن رغبتها العميقة بتكريس ذاتها بكلّيتها للربّ يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة مارغريت ماري ألاكوك لمّا بلغت الرابعة والعشرين من عمرها، حقّقت وعدها للمسيح، بتكريس ذاتها له، فدخلت إلى دير راهبات الزيارة. وكتبت يوم أبرزت نذورها الرهبانيّة: «كلّ شيء من الله ولا شيء مني، كلّ شيء لله ولا شيء لي، كل شيء من أجل الله ولا شيء من أجلي». ظهر الربّ يسوع إلى مارغريت ماري للمرّة الأولى عام 1673. ومن ثمّ حظيت بنعمة رؤيا قلبه الأقدس، فأشار الربّ يسوع في خلالها إلى قلبه، معبّرًا عن وجعه العميق بسبب نكران الناس له. وحَدَّد يسوع لمارغريت الاحتفال بعيد قلبه الأقدس يوم الجمعة الواقع بعد أسبوع من الاحتفال بعيد القربان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة مارغريت ماري ألاكوك وعد يسوع بفيضٍ من النعم التي لا تحصى لكلّ من سيلتزم بتوصياته وبالسجود أمام القربان المقدّس والاعتراف والذبيحة الإلهية كلّ أوّل جمعة من الشهر. رقدت مارغريت بعطر القداسة عام 1690. أعلنها البابا بيوس التاسع طوباويةً عام 1864. ومن ثمّ رفعها البابا بنديكتوس الخامس عشر قديسةً على مذبح الربّ عام 1920. لِنُصَلِّ مع القديسة مارغريت ماري ونحن نقول معها: «إنّني أتّخذك، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي، وضمانةً لخلاصي، ودواءً لضعفي وعدم ثباتي، ومُصلحًا لكل عيوب حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت. آمين». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لا يُقلقك شيء ولا يُرْهِبُك شيء» تذكار القدّيسة تريزا الأفيليّة تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بتذكار القديسة تريزا الأفيليّة في 15 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام. هي من اختبرت العفّة والطاعة والطهارة فاستحقت نعمة الدخول إلى البيت السماوي. أبصرت تريزا النور في أفيلا بإسبانيا، عام 1515. ترعرعت وسط عائلة مسيحيّة تقيّة. كان لتربيتها وفق أسس الإيمان القويم، الجزء الأكبر في تكوين شخصيتها. كما كانت والدتها تروي لها باستمرار في ليالي الشتاء، كيفيّة محبة الله والعذراء، وتخبرها أيضًا عن سِير القديسين. ولمّا بلغت تريزا الثالثة عشرة من عمرها ماتت أمّها. فَبَكَتْ وحَزِنَتْ كثيرًا، وسألت العذراء أن تكون من الآن فصاعدًا أمّها. وفي عمر المراهقة، ابتعدت عن الصلاة والمشاركة في القداس، وبدأت تهتمّ بالأمور الدنيويّة. عندئذٍ أحسّ والدها بالمخاطر التي تعصف بابنته، فأرسلها إلى مدرسة داخليّة للراهبات الأوغسطينيات في دير سيّدة النعم. فعادت تريزا إلى حياة التقوى ولكنّها بدأت تتأرجح بين خيارين: «الله والعالم». ولمّا أُصيبت بالمرض، أيقنت تريزا «أنّ كلّ شيء عدم، والحياة قصيرة وزائلة!». حينئذٍ قرّرت هجر العالم وتكريس ذاتها للمسيح. فدخلت إلى دير التجسّد الكرملي في مدينة أفيلا لكنها تفاجأت هناك بسهولة الحياة الرهبانية إذ إنّ الراهبات يعشنَ حياة الرخاء، وتتميّز حياتهنّ بالتقوى العاديّة مثل أي مسيحي آخر، وما يميّزهنّ عن غيرهنّ حياة البتولية فقط. فبدأت تتساءل: «أين التجرّد في الحياة الرهبانية؟ أين التواضع؟ أين التفرّغ المطلق لله؟». وبعد هذه التساؤلات، بدأت بحركة إصلاح كرملي، عام 1560. فأسَّست عددًا من الأديار وسارت الراهبات والمبتدئات فيها بموجب القانون الكرملي المتشدِّد، يعشنَ حياة الفقر والتأمّل والصمت والعمل. انتقلت تريزا إلى فرح الحياة الأبدية في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1582، تاركةً مؤلّفات عدة. أعلنها البابا بولس الخامس طوباويةً عام 1614. ثم رفعها البابا غريغوريوس الخامس عشر قديسةً على مذبح الرب عام 1622، وأعلنها البابا بولس السادس «معلمة الكنيسة» عام 1970. لِنُصَلِّ مع تريزا، ونحن نردِّد كلماتها: «أَنْ أموتَ، نعم. أن أُهزم، أبدًا... لا يُقلقك شيء ولا يُرْهِبُك شيء. فكلّ شيء يزول، الله لا يتغيّر. وهو وحده يكفي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تريزا الأفيليّة هي من اختبرت العفّة والطاعة والطهارة فاستحقت نعمة الدخول إلى البيت السماوي. أبصرت تريزا النور في أفيلا بإسبانيا، عام 1515. ترعرعت وسط عائلة مسيحيّة تقيّة. كان لتربيتها وفق أسس الإيمان القويم، الجزء الأكبر في تكوين شخصيتها. كما كانت والدتها تروي لها باستمرار في ليالي الشتاء، كيفيّة محبة الله والعذراء، وتخبرها أيضًا عن سِير القديسين. ولمّا بلغت تريزا الثالثة عشرة من عمرها ماتت أمّها. فَبَكَتْ وحَزِنَتْ كثيرًا، وسألت العذراء أن تكون من الآن فصاعدًا أمّها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تريزا الأفيليّة في عمر المراهقة، ابتعدت عن الصلاة والمشاركة في القداس، وبدأت تهتمّ بالأمور الدنيويّة. عندئذٍ أحسّ والدها بالمخاطر التي تعصف بابنته، فأرسلها إلى مدرسة داخليّة للراهبات الأوغسطينيات في دير سيّدة النعم. فعادت تريزا إلى حياة التقوى ولكنّها بدأت تتأرجح بين خيارين: «الله والعالم». ولمّا أُصيبت بالمرض، أيقنت تريزا «أنّ كلّ شيء عدم، والحياة قصيرة وزائلة!». حينئذٍ قرّرت هجر العالم وتكريس ذاتها للمسيح. فدخلت إلى دير التجسّد الكرملي في مدينة أفيلا لكنها تفاجأت هناك بسهولة الحياة الرهبانية إذ إنّ الراهبات يعشنَ حياة الرخاء، وتتميّز حياتهنّ بالتقوى العاديّة مثل أي مسيحي آخر، وما يميّزهنّ عن غيرهنّ حياة البتولية فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تريزا الأفيليّة بدأت تتساءل: «أين التجرّد في الحياة الرهبانية؟ أين التواضع؟ أين التفرّغ المطلق لله؟». وبعد هذه التساؤلات، بدأت بحركة إصلاح كرملي، عام 1560. فأسَّست عددًا من الأديار وسارت الراهبات والمبتدئات فيها بموجب القانون الكرملي المتشدِّد، يعشنَ حياة الفقر والتأمّل والصمت والعمل. انتقلت تريزا إلى فرح الحياة الأبدية في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1582، تاركةً مؤلّفات عدة. أعلنها البابا بولس الخامس طوباويةً عام 1614. ثم رفعها البابا غريغوريوس الخامس عشر قديسةً على مذبح الرب عام 1622، وأعلنها البابا بولس السادس «معلمة الكنيسة» عام 1970. لِنُصَلِّ مع تريزا، ونحن نردِّد كلماتها: «أَنْ أموتَ، نعم. أن أُهزم، أبدًا... لا يُقلقك شيء ولا يُرْهِبُك شيء. فكلّ شيء يزول، الله لا يتغيّر. وهو وحده يكفي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معلومات عن القدّيسة فوستينا ورؤاها لجهنّم تحتلّ سيرة القديسة فوستينا كوفالسكا، المعروفة بصلتها العميقة بالرحمة الإلهية، مكانةً فريدةً في الروحانية الكاثوليكية. وفي حين يعرفها كثيرون، فإنّهم يجهلون جوانب عدّة من حياتها ورؤاها، بخاصّةٍ في ما يتعلق برؤيتها عن جهنّم. إليكم في ما يأتي سبع معلومات أساسية عن هذه القديسة. هيلينا الشابّة وُلدت ماريا فوستينا كوفالسكا في 25 أغسطس/آب عام 1905 ببولندا وسُمّيت هيلينا كوفالسكا. تُوفيت في 5 أكتوبر/تشرين الأول 1938، واختارها يسوع ومريم كي تصبح راهبةً ورسولةً للرحمة الإلهية. أعلن البابا يوحنا بولس الثاني قداستها في 30 أبريل/نيسان 2000. وتحتفل الكنيسة بتذكارها في 5 أكتوبر/تشرين الأول من كلّ عام. دعوة من دون سابق تخطيط لم تكن لهيلينا الشابة أي نيّة في الدخول إلى الحياة الرهبانية. ومع ذلك، في التاسعة عشرة من عمرها وفي خلال مشاهدتها حفلًا راقصًا مع شقيقتها ناتاليا في مدينة لودز البولندية، تراءى لها يسوع المتألم وسألها: «إلى متى سأطرق باب قلبك وتتجاهلينني؟» فذهبت إلى وارسو وانضمت إلى راهبات سيدة الرحمة الإلهية في عمر العشرين. صورة الرحمة الإلهيّة في 22 فبراير/شباط 1931، ظهر يسوع لفوستينا في أثناء تعافيها من السل. كان يرتدي ثوبًا أبيض وإذ بشعاعين ينبعثان من قلبه، الأول أحمر والثاني أبيض. فخاطب يسوع فوستينا قائلًا: «ارسميني كما ترينني واكتبي على اللوحة: "يا يسوع إنّني أثق بك"». وأضاف: «أريد أن تُكَرَّم صورتي هذه في كنيسة هذا الدير أولًا ومن ثم في العالم أجمع. وإني أحفظ من الفناء أرواح من يكرّمونها». رؤية جهنّم في أكتوبر/تشرين الأول 1936، وفي خلال رياضة روحية دامت ثمانية أيام، قاد ملاكٌ فوستينا إلى ما سمّته «لجج جهنّم»، والتي قالت في مذكراتها إنّها «مكان لـعذاب عظيم ونار تخترق الروح من دون القضاء عليها». وأضافت: «كانت جهنّم مظلمة جدًّا، وعلى الرغم من الظلام تستطيع الشياطين والأرواح أن ترى بعضها بعضًا وشرّها الذاتي كما شرّ الآخرين». درجات جهنّمية مختلفة وفقًا لأستاذ العلوم السياسية في كلّية غروف سيتي والمساهم في السجلّ الوطني الكاثوليكي، شريك إخباري لـ«آسي مينا» باللغة الإنجليزية، بول كينغور، شاهدت فوستينا أقسامًا في جهنّم تشبه تلك التي وصفها الشاعر الإيطالي دانتي، حيث هناك آلام محددة للسقطات على هذه الأرض. وكتبت فوستينا: «هناك عذابات مخصّصة لنفوس معيّنة، هي عذابات الحواس. تتحمّل كلّ نفس عذابات مخيفة لا توصف، ترتبط بالطريقة التي تُرتَكب بها الخطيئة». معظم المدانين لم يكونوا مؤمنين بجهنّم أوضحت فوستينا أنّ ما شاركته «ليس سوى ظلّ صغير من الأمور التي رأيتها». وأضافت: «انتبهتُ إلى أنّ معظم الأرواح التي تتعذب لم تؤمن بوجود جهنّم أصلًا. وشهدت: «أنا، الأخت فوستينا، زرتُ، بأمر الله، لجج جهنّم كي أستطيع أن أخبر النفوس عنها وأشهد لوجودها». هدف رؤاها خلاص النفوس قال كينغور: «على الرغم من الصفة المرعبة لهذه الرؤى، هي انعكاس إيجابي للرحمة. فالله يقدّم لنا عبر هذه الرؤى والمرسلين للإخبار عنها فرصةً جديدة. إنّنا نُحَذَّر كي نستعيد النظام في حياتنا، ونتوقّف عن ارتكاب الخطيئة، ونبحث عن التوبة والاهتداء قبل فوات الأوان». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة فوستينا تحتلّ سيرة القديسة فوستينا كوفالسكا، المعروفة بصلتها العميقة بالرحمة الإلهية، مكانةً فريدةً في الروحانية الكاثوليكية. وفي حين يعرفها كثيرون، فإنّهم يجهلون جوانب عدّة من حياتها ورؤاها، بخاصّةٍ في ما يتعلق برؤيتها عن جهنّم. هيلينا الشابّة وُلدت ماريا فوستينا كوفالسكا في 25 أغسطس/آب عام 1905 ببولندا وسُمّيت هيلينا كوفالسكا. تُوفيت في 5 أكتوبر/تشرين الأول 1938، واختارها يسوع ومريم كي تصبح راهبةً ورسولةً للرحمة الإلهية. أعلن البابا يوحنا بولس الثاني قداستها في 30 أبريل/نيسان 2000. وتحتفل الكنيسة بتذكارها في 5 أكتوبر/تشرين الأول من كلّ عام. دعوة من دون سابق تخطيط لم تكن لهيلينا الشابة أي نيّة في الدخول إلى الحياة الرهبانية. ومع ذلك، في التاسعة عشرة من عمرها وفي خلال مشاهدتها حفلًا راقصًا مع شقيقتها ناتاليا في مدينة لودز البولندية، تراءى لها يسوع المتألم وسألها: «إلى متى سأطرق باب قلبك وتتجاهلينني؟» فذهبت إلى وارسو وانضمت إلى راهبات سيدة الرحمة الإلهية في عمر العشرين. |
||||