![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ، قَدْ عَلِمْتُ كُلَّ طُيُورِ ظ±لْجِبَالِ، وَوُحُوشُ ظ±لْبَرِّيَّةِ عِنْدِي. إن الله عليم بكل شيء لذلك فهو يعلم جميع الطيور الأليفة منها والبرية على السواء (انظر متّى ظ،ظ*: ظ¢ظ© كذلك فله وحوش البرية فهي مستوطنة في حمى الله الواسع الذي يشمل العالم كله. وهذه عنده أي في متناول عنايته السرمدية (انظر أيوب ظ¢ظ§: ظ،ظ، وظ،ظ*: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¢ إِنْ جُعْتُ فَلاَ أَقُولُ لَكَ لأَنَّ لِي ظ±لْمَسْكُونَةَ وَمِلأَهَا. هل يشبه الله الإنسان بحاجته للطعام؟ ثم أليس له المسكونة كلها يتصرف بها كيف شاء. فهو لا يجوع ولا يحتاج لأن منه البركات جميعها. هو الخالق المبدع وهو المدبر والمعتني بكل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ£ هَلْ آكُلُ لَحْمَ ظ±لثِّيرَانِ أَوْ أَشْرَبُ دَمَ ظ±لتُّيُوسِ؟ هنا يتساءل هل الله يهتم بالذبائح بالنسبة لأنه يأكل هذه اللحوم ويتغذى بها كما يفعل الإنسان؟ وهل شرابه من دمائها يا ترى؟ وهنا إشارة إلى ما كان يفعل بالذبائح من جهة لحمها ودمها. وكان الدم يرش ويسكب تقدمة ثمينة لله. وكان الإنسان القديم يعتقد أن الحياة في الدم ذاته لذلك كان يسكبه أمام الله بصفته أنه أثمن شيء يقدم لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¤ اِذْبَحْ لِلّظ°هِ حَمْداً، وَأَوْفِ ظ±لْعَلِيَّ نُذُورَكَ، لكن ما نفع هذه الذبائح المقدمة؟ وما أهمية هذا الدم المراق؟ فيلتفت المرنم إلى جوهر العبادة ولباب الدين ويخبرنا أن الذبح المقبول هو الحمد والتسبيح. إن العبادة هي ما يتناول القلب والضمير وينير الأفكار والحياة. لقد كانت الذبائح الطقسية هامة جداً (راجع لاويين ظ§: ظ،ظ، - ظ،ظ¥ وأيضاً لاويين ظ§: ظ،ظ¦). ولكن في هذا العدد يوجه قلب الإنسان لمطلب أدبي أسمى من المطالب المادية جميعها. بل يطلب أن يقدم الإنسان بما يتعهد به ويوفي الوعود والنذور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ¥ وَظ±دْعُنِي فِي يَوْمِ ظ±لضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي إذا تممنا هذه العهود ووفينا بالنذور بكل أمانة وإخلاص حينئذ نجد أن هذه الديانة الحقة ترافقنا في حياتنا اليومية. حينما يأتينا الضيق نجد أنفسنا مدفوعين بعامل الخشوع والورع أن ندعو الله وهو يخلصنا إلى التمام وينقذنا من جميع ضيقاتنا (انظر أمثال ظ¢ظ،: ظ£) فترى بذلك ما يقوله الحكيم في أمثاله ثم انظر (هوشع ظ¦: ظ¦ وميخا ظ¦: ظ¦ - ظ¨ وإشعياء ظ،: ظ،ظ، - ظ،ظ¥) وأيضاً في مواضيع كثيرة غيرها نجد أن الأنبياء قد فهموا معنى الديانة الحقة وأظهروا للناس ما يريد الله من شعبه حتى نصل أخيراً إلى قول السيد المسيح «اَللّظ°هُ رُوحٌ. وَظ±لَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِظ±لرُّوحِ وَظ±لْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا» (يوحنا ظ¤: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قالَ لَهُ يَسوعُ: إِنِّي مَعَكُم مُنذُ وَقتٍ طَويل، أَفَلا تَعرِفُني يا فيلِبُّس؟ مَن رآني رَأى الآب. فَكَيفَ تَقولُ: أَرِنا الآب؟". "مَن رآني رَأى الآب"، فَهُوَ مِن أَعمَقِ الإِعلاناتِ الكِرِيسْتولوجيَّةِ فِي إِنجيلِ يوحنا الإنجيلي، إِذ يُؤَكِّدُ وَحدَةَ الاِبنِ الجَوهَرِيَّةَ مَعَ الآبِ. وَيُعلِّقُ القديس كيرلس الإسكندري: "إِنَّ الابنَ، لِكَوْنِهِ صُورَةَ الآبِ، يَكشِفُهُ تَمامًا، فَمَن يَعرِفُ الابنَ يَعرِفُ الآبَ" (In Ioannem). فَرُؤيَةُ يسوع المسيح لَيْسَت مُجرَّدَ رُؤيَةٍ بَشَرِيَّةٍ، بَلْ هِيَ رُؤيَةُ الإِعلانِ الإِلظ°هيِّ فِي مِلئِهِ، لأَنَّهُ "صُورَةُ اللهِ الَّذي لا يُرى" (كولوسي 1: 15)، وَ"شُعاعُ مَجدِهِ وَصُورَةُ جَوهَرِهِ" (عبرانيين 1: 3). وَيُعلِّقُ القديس كيرلس الإسكندري قائِلًا: "مَن يَنظُرُ إِلَى الاِبنِ يَرى الآبَ، لا لأَنَّهُما شَخصٌ واحِد، بَلْ لأَنَّ الاِبنَ يُظهِرُ فِي نَفسِهِ طَبيعَةَ الآبِ وَمَجدَهُ" (In Ioannem). كَما تُشيرُ هظ°ذِهِ العِبَارَةُ إِلى أَنَّ حَياةَ يسوع المسيح بِأَكْمَلِها—فِي أَقوالِهِ وَأَعمالِهِ—هِيَ إِعلانٌ حَيٌّ لِلآبِ، كَما قالَ: "أَظهَرتُ اسمَكَ لِلنّاس" (يوحنّا 17: 6)، وَ"أَنا وَالآبُ واحِد" (يوحنّا 10: 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الإسكندري "إِنَّ الابنَ لِكَوْنِهِ صُورَةَ الآبِ، يَكشِفُهُ تَمامًا، فَمَن يَعرِفُ الابنَ يَعرِفُ الآبَ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الإسكندري "مَن يَنظُرُ إِلَى الاِبنِ يَرى الآبَ لا لأَنَّهُما شَخصٌ واحِد، بَلْ لأَنَّ الاِبنَ يُظهِرُ فِي نَفسِهِ طَبيعَةَ الآبِ وَمَجدَهُ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قالَ لَهُ يَسوعُ: إِنِّي مَعَكُم مُنذُ وَقتٍ طَويل، أَفَلا تَعرِفُني يا فيلِبُّس؟ مَن رآني رَأى الآب. فَكَيفَ تَقولُ: أَرِنا الآب؟". "فَكَيفَ تَقولُ: أَرِنا الآب؟" فَيُشكِّلُ تَصحيحًا لِفَهمِ فيلِبُّس، وَتَنبيهًا إِلى أَنَّ طَلَبَ رُؤيَةِ الآبِ قَد تَحقَّقَ فِعلًا فِي شَخصِ يسوع المسيح. وَيُؤَكِّدُ القديس أوغسطينوس: "لَو عَرَفَ فيلِبُّس مَن هُوَ الَّذي يَراهُ، لَما طَلَبَ أَن يُرى الآبُ، لأَنَّ الآبَ يُرى فِي الاِبنِ" (In Io. Evang. Tract. 70). وَهظ°كَذا، يَتَّضِحُ أَنَّ اللهَ، وَإِنْ كانَ غَيرَ مَنظورٍ فِي جَوهَرِهِ، فَإِنَّهُ قَد أَعلَنَ ذَاتَهُ فِي يسوع المسيح، الَّذي أَظهَرَ صِفاتِهِ وَمَقاصِدَهُ وَمَحبَّتَهُ وَرَحمَتَهُ. فَمَن يَعرِفُ الاِبنَ، يَعرِفُ اللهَ، وَمَن يَبلُغُ إِلَيهِ، يَبلُغُ إِلَى حِضنِ الآبِ، فِي شَركَةِ الرُّوحِ القُدُسِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "لَو عَرَفَ فيلِبُّس مَن هُوَ الَّذي يَراهُ، لَما طَلَبَ أَن يُرى الآبُ، لأَنَّ الآبَ يُرى فِي الاِبنِ" |
||||