![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 244461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ، إِلظ°هُ ظ±لآلِهَةِ ظ±لرَّبُّ تَكَلَّمَ، وَدَعَا ظ±لأَرْضَ مِنْ مَشْرِقِ ظ±لشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا. وليس من الضرورة ترجمة هذه الكلمات إله الآلهة الرب هكذا. بل الكلمة الأولى تفيد الكلي القدرة والثانية إلوهيم تفيد صاحب الإكرام والعزة والجلال بينما يهوه تفيد معنى الكائن الذي يجعل التاريخ حسب قصده وطبقاً لمشيئته. وهو يدعو الأرض كلها لتكون شاهدة عل حكمه العادل على شعبه المتعاهد معه. إن الكلام الإلهي يتناول جميع سكان المسكونة لذلك يريد الناظم أن يسمعوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ¢ مِنْ صِهْيَوْنَ، كَمَالِ ظ±لْجَمَالِ، ظ±للّظ°هُ أَشْرَقَ وقوله «كمال الجمال» أي الكامل بجماله ولا مزيد عليه لمستزيد. ويظهر أن النوافذ الشرقية في الهيكل كانت مبنية على شكل يسمح للنور أن يدخل في الصباح ويملأ الهيكل بالبهاء والسناء مما يزيد الشمس إشراقاً جديداً في داخل المكان المقدس (راجع المراثي ظ¢: ظ،ظ¥). وقد تكون الترجمة أيضاً «إن من صهيون قد أشرق بكمال جماله» فيكون كمال الجمال لله سبحانه وليس لجبل صهيون. وفي الترجمة اليسوعية يقول «من صهيون ذات الجمال الكامل...». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ£ يَأْتِي إِلظ°هُنَا وَلاَ يَصْمُتُ. نَارٌ قُدَّامَهُ تَأْكُلُ وَحَوْلَهُ عَاصِفٌ جِدّاً. وسن لهم النواميس ولم يمشوا عليها. وهو يقاص أولاً بالكلام حتى إذا لم يسمعوا يعود فيقاصهم بالأعمال. ويظهر لهم الآن كما في جبل سيناء وإذا نار قدامه تأكل وحوله الرياح العاصفة. وهو بصوت شديد قوي ينادي شعبه لكي يرعووا عن غيهم ويرجعوا إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ¤ يَدْعُو ظ±لسَّمَاوَاتِ مِنْ فَوْقُ وَظ±لأَرْضَ إِلَى مُدَايَنَةِ شَعْبِهِ يدعو أهل السموات والأرض ليكونوا شهوداً على دينونة شعبه. هو لا يريد قصاصهم سراً بل علانية ليكونوا عبرة للمعتبرين. ويستبعد أن يكون المعنى أن السموات والأرض تدعو لشعبه للدينونة بل ليكونوا شهوداً (انظر تثنية ظ¤: ظ¢ظ¦ وظ£ظ¢: ظ، وإشعياء ظ،: ظ¢). بينما نجد في العهد الجديد أن الملائكة خدامه أكثر مما هم شهود على شعبه (انظر متّى ظ¢ظ¤: ظ£ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ¥ ظ±جْمَعُوا إِلَيَّ أَتْقِيَائِي ظ±لْقَاطِعِينَ عَهْدِي عَلَى ذَبِيحَةٍ الذين يدعون للاجتماع هم جماعة المؤمنين «الأتقياء» وقد يكون ذلك من باب التسمية فقط وليس من الضروري أن يكون بالحقيقة. أو أنه قد يكون من باب التهكم فيذكر أنهم أتقياء وقاطعوا عهد وهم بالحقيقة ليسوا أتقياء وينكرون العهود التي قطعوها. لقد حاول هؤلاء الأتقياء أن يتظاهروا بالتقوى ويتمموا طقوسها فكانوا يذبحون الذبائح المطلوبة منهم في أوقاتها ولكن أين إيمانهم مما يفعلون؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ¦ وَتُخْبِرُ ظ±لسَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، لأَنَّ ظ±للّظ°هَ هُوَ ظ±لدَّيَّانُ. سِلاَهْ. تخبر هنا تفيد معنى تشهد. إن المتكلم كما رأينا في العدد الخامس «اجمعوا إليّ أتقيائي» هو الله «إلههم» الذي له حق أن يقف وجهاً لوجه ضد إسرائيل لأنه هو الرب العظيم الديان. وهنا يذكرهم بشخصه كما في (حزقيال ظ¢ظ*: ظ¢) حينما أعطيت الشريعة الإلهية للشعب من على جبل سيناء. وقوله «السموات» لكي يقابل الكلام بسابقه حينما يخاطب البشر سكان الأرض إذا به يريدهم أن يسمعوا ما تقوله السماء. والواجب أن يسمعوا لئلا يقعوا تحت طائلة القصاص والدينونة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ§ اِسْمَعْ يَا شَعْبِي فَأَتَكَلَّمَ. يَا إِسْرَائِيلُ فَأَشْهَدَ عَلَيْكَ. اَللّظ°هُ إِلظ°هُكَ أَنَا. هذا الإله العظيم يبدأ بالكلام مخاطباً شعبه وعليهم أن ينتبهوا ويصغوا وبعد أن ذكره بأنه شعبه الخاص عاد أيضاً فأطلق عليه اسمه زيادة في التنبيه. وأراد أولاً الكلام ولكنه في الثاني طلبه للشهادة ضده. وعليه فقط أن يسمع ذلك. وأما موضوع التهمة التي يوجهها الله ضد شعبه فهو الخيانة إذا اتخذوا لأنفسهم آلهة من دون الله وهو الإله المحب الغيور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ¨ لاَ عَلَى ذَبَائِحِكَ أُوَبِّخُكَ، فَإِنَّ مُحْرَقَاتِكَ هِيَ دَائِماً قُدَّامِي. في هذا العدد شيء كثير من روح النبوءة ضد الطقوس وتتميم الرسوم والفرائض الخارجية. ويظهر أن الشعب كان محافظاً على عبادته الطقسية فقدم الذبائح وأصعد المحرقات ولكنه لسوء الحظ قد ترك ما هو أعظم من ذلك كثيراً وهو روح العبادة المخلصة والثقة الحقيقية بانصراف القلب عنه تعالى إلى أشياء أخرى وعبادات باطلة. مع أن الله عليم بكل ما يجري ولا تفوته أدق الأمور لذلك فإن خدع الإنسان الله فما يخدع سوى نفسه فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ© لاَ آخُذُ مِنْ بَيْتِكَ ثَوْراً، وَلاَ مِنْ حَظَائِرِكَ أَعْتِدَةً. إن الله غني بذاته عن كل ما خلقه. وكل شيء يحتاج الله وهو تعالى لا يحتاج لشيء. وهنا يقول أنه لا يأخذ ثور إنسان ولا أعتدة أي تيوس. إذ أن الذبيحة المقدمة لله إنما يرضى عنها فقط ويشتم رائحتها ويبارك الإنسان مقدمها على نسبة روحه التقوية وهذا ليس لأنه تعالى يحتاج لأي طعام كما كان يفتكر الإنسان الفطري القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 244470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْخَمْسُونَ ظ،ظ* لأَنَّ لِي حَيَوَانَ ظ±لْوَعْرِ وَظ±لْبَهَائِمَ عَلَى ظ±لْجِبَالِ ظ±لأُلُوفِ إن مالك الملك العظيم الذي هو وحده يملك حيوانات البرية جميعها أيضاً. كما أنه يملك البهائم والوحوش الضواري وكل أنواعها المنتشرة في سفوح الجبال والوديان والسارحة طلباً للقوت. وقوله على الجبال الألوف أي على ألوف الجبال. وقد تكون الترجمة أيضاً والبهائم على جبالها لأنه قد تكون ألوف الأخيرة بمعنى ثور وتكون حرفياً هكذا «والبهائم على جبال الثيران». والقصد هنا على كل حال أن يرى اتساع ملك الله وكيف أنه يضم هذه المخلوقات كلها. |
||||